مبروك للعرب ... البترول اوشك على الفناء ... !!!

الكاتب : أبوحميد   المشاهدات : 379   الردود : 2    ‏2004-09-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-20
  1. أبوحميد

    أبوحميد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-30
    المشاركات:
    1,246
    الإعجاب :
    0
    ما بعد فناء البترول.. 500 سنة من الآنالخلاصة


    اليوم الجو حار نسبيا..
    مستوى الجليد إنخفض إلى ثلاثة أمتار..... فقط
    يشعر الكثيرون بالإنتعاش قليلا
    فجلسوا كالعادة.. يعبأون أشعة الشمس فى الزجاجات الفارغة
    ليحصلوا على بعض الدفء بالليل

    التفصيل
    غبار كثيف بالأفق.. عاد أبى ورفاقه من رحلة الصيف
    خرجوا منذ أشهر بالتمر والبلح الرطب والسمن..
    للتجارة فى أرض الشام.. وها هم يعودون
    ولقد سمعت من أحد "الكذابين" فى حيّنا..
    أنه قديما كان الرجل يسافر للشام فى سويعات
    محمولا على بساط الريح الحديدى.. ويعود أدراجه فى مثلها

    وحكى لى جدى عن دولة الأمريكان التى إنقرضت..
    بعد أن كانوا أمة ضخمة هائلة.. حكمت العالم لسنوات طويلة
    وإحترفوا قتل العرب والمسلمين مئات السنين.. ليحصلوا على نفطهم الثمين
    ولكن بعد إن إستمر القتال قرونا طويلة..
    ونجحوا فى إحتلال البلاد العربية بأكملها
    إكتشفوا أن النفط.. خلّص خلاص.. فنيتو.. فينيش.. ما فى !
    فمات أكثرهم غيظا من أعداءهم العرب..
    ومن عاش منهم بعد مذبحة الغضب.. التى قتلوا فيها أنفسهم
    لم يستطيعوا العودة لديارهم مرة أخرى.. "أقرب محطة بترول فلست"
    فعاشوا بيننا قرونا أخرى.. بشعورهم الشقراء وجلودهم الناعمة البيضاء
    يعملون باليومية.. كرعاة غنم.. أو خدم.. أو سائقين متهورين "للدابة"
    ونظرا لعدم إجادتهم للغة العربية.. فلم يتقلدوا أيا من الوظائف المحترمة
    كحلب الناقة.. والجلوس على القهاوى.. ولعب الطاولة
    أما عن هؤلاء الأمريكان الذين بقوا فى ديارهم البعيدة.. وراء بحر الظلمات
    فيقال أنهم ماتوا جميعا من البرد.. والأعاصير.. وإنعدام وسائل الرفاهية

    أما نحن العرب.. فعشنا منذ أن وُجدنا على الخريطة السياسية للعالم الحديث
    فى عالم تم تصنيفه على أنه "ترسو"
    فلم نتأثر كثيرا بإنهيار الحضارة العلمية.. بعد إختفاء النفط
    فما زلنا نستحم فى الترعة.. ونأكل الفول المدمس.. ونلمّع الصحن بآخر لقمة
    وما زلنا نقضى الساعات الطوال على "التفخيدة" نتكلم ونحكى.. ولا نشبع أبدا
    ولم نحمل يوما همّ قضاء الحاجة.. ولا جناح علينا فى ذلك.. فكل الأرض خلاء لنا
    ونفترش الأرض ونلتحف السماء.. وننعم بدفء النجوم
    وعدنا من حيث إبتدأنا.. نملك وسائل المواصلات التقليدية.. "ظهر الناقة"
    وننعم بشرب اللبن "مصمصة" من الضرع مباشرة.. بلا حاجة لغلى الماعز

    أما أموالنا وثرواتنا التى جمعناها على مدار القرون الماضية
    فلا نعلم ما الذى يمكننا شراءه بهذه الأموال سوى النوق
    فلا سيارات ، ولا طائرات ، ولا سفريات.. وما بقى لنا إلا تراث الأجداد

    أحد الأمريكيين الذين يعملون عندنا بوظيفة طباخ.. وأحيانا عتال
    لا يفهم من العربية إلا الكلمات التى تخص طبيعة عمله
    والتى علمه إياها والدى العزيز.. وتدور حول الطبخ والتنظيف.. وصيد الجرابيع
    وكلما أعطاه والدى تلك اللافتة الصغيرة..
    التى كُتب عليها بالعربية بعض الإرشادات الخاصة بحمل أجولة الحبوب والشعير
    يقوم صاحبنا تلقائيا بعمل وجبة الهامبرجر لنا.. التى لا نطيقها
    فيصرخ أبى فى وجهه.. لاعنا غبائه الذى يأس منه
    وضاق به ذرعا بعد عدة محاولات لجعله ينسى الهامبرجر الأمريكى.. بصفعة على قفاه
    وليفهم معنى الهامبرجر "بالعربية".. والتى تعنى ببساطة
    "هام.. بُرّ.. جر" يعنى : (أمر هام: قم بتحريك أجولة البُر.. جرا)

    منقووووووووووووول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-20
  3. الهيال

    الهيال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    2,260
    الإعجاب :
    0
    حلوة منك يا حلو

    وهذا الامر سياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-20
  5. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    العودة الى حليب الابل والتمر والله فية الصحة والفايدة بدل الكبسة الى تكبر الكرش الارداف ونصبح مثل عجول البحر على اليابسة امشى دلا
     

مشاركة هذه الصفحة