الخيواني البائس ضحية وكبش فداء للصراع بين مراكز القوى الزيدية الكبرى

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 656   الردود : 4    ‏2004-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-18
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    ابراهيم بن علي الوزير مؤسس حزب إتحاد القوى الشعبية اليمنية
    وصاحب فكر حوثي مسالم

    [​IMG]
    عبدالكريم الخيواني كبش الفداء لصراع مراكز القوى الزيدية


    حان وقت النوم ........... التفاصيل غدا

    لا تبخلوا علي بتعليقاتكم ( إن وجدت )

    وقبل التفاصيل لو سمحتم .

    تحياتي .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-19
  3. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    كل الذي اعرفه عن السيد ابراهيم بن علي الوزير انه رجل وطني ولكن له فكره الخاص به بعيدا عن (الاقصائيه) التي تمارسها بعض القوى السياسية الأخرى في البلاد....وفوق ذلك رجل مثقف ومتعلم افضل من بعض العسكر الموجودين في السلطه سابقا وحاليا....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-19
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    اخي الاستاذ القدير المتشرد
    نحن منتظرون ما تسرد هنا للتاريخ وحتى يعرف الفرد اليمني الكثير عن وطنه ومن يديره
    لك تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-19
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    هل هي بوادر حروب رافضة لعودة الإمامة

    يحجم الكتاب في الديمقراطيات العريقة وغير العريقة عن التطرق للتمايز العرقي والعنصري والمذهبي السائد في بلدانهم تحت ذرائع عدم شق وحدة الصف وإحداث البلبلة في الوسط الجماهيري ومع ذلك نجد كتابا محسوبين على الأحزاب أو الأنظمة الحاكمة يتطرقون للصراعات المحكومة بنزعة التسابق لكسب ود الطائفة أو العنصر المهيمن على الحكم وسرد الكيفية التي بها يتم الوقوف أمام مدها العارم وإفشاله ولكن على إستحياء ومواربة وخداع دبلوماسيين .

    بالأمس القريب أقامت اللجان الحقوقية وإتحاد الكتاب والصحفيين اليمنيين الدنيا ولم تقعدها إستنكارا وشجبا لما أسمته بحجز الحريات وتكميم الأفواه وحجتها أن الصحفي الخيواني صدر بحقه حكم بالسجن لمدة سنة ووقف صحيفة الشورى التي يرأس تحريرها عن الصدور لمدة ستة أشهر بسبب ما تبنته صحيفته من فضح وإظهار للعلن لما يدار خلف الكواليس لتطبيق التوريث باليمن على غرار الأنظمة الملكية والجملوكيات السابقة واللاحقة والتي تقع اليمن ضمنها ، وفي الجانب الآخر انبرى الكتاب الموالون للسلطة بنشر أفكارهم وآراءهم التي تضمنت تلميحا للسبب الحقيقي الذي سجن من أجله عبد الكريم الخيواني ، ففي العدد الأخير من صحيفة الثقافية المنفتحة على كل الآراء والتوجهات السياسية والفكرية وتحت عنوان ( مع الخيواني ضد إتحاد القوى الشعبية ) كتب محمد راوح الشيباني إستنكارا لقرار حبس الخيواني ألحقه بحملة ضد ابراهيم بن على الوزير وأخيه زيد بن علي الوزير وأتهمهم بالعمالة للخارج وسرد جزء من تاريخ ابراهيم الوزير وبالكيفية التي تحلو له وكإنعكاس صريح وواضح لوجهة نظر النظام تجاه حزب إتحاد القوى الشعبية اليمنية ومؤسسه وإتهامه برهن نفسه لمن يعادي اليمن ويكرهه ( أي الوزير ) الثورة والوحده ويسعى جاهدا هو واخوانه لتفريق الصف الوطني حالما بعودة الحكم الكهنوتي الإمامي الذي سيطر على الشطر الشمالي من اليمن حقبة من الزمن .

    ويواصل الكاتب إتهامه لبيت الوزير بمحاولة ضرب الوحدة ومن قبلها الثورة في مقتل ( وهي إتهامات خطيرة لا يوجد لها سند يدعمها حسب وجهة نظري ) وأنهما استخدما كل الوسائل المادية والفكرية من أجل ذلك ، وكانت اليمن تغض الطرف عن ذلك ،باعتبار أنهما يعملان لحساب أنظمة وجهات تظن أن المكاسب اليمنية تضر بها.....ونعتقد أن تلك الأسباب والمبررات قد انتهت وزالت (1) ، ومن الوهم أن يظن ابراهيم الوزيرأو غيره أنهم سيحظون بأي دعم يستهدف الإساءة للوحدة اليمنية ، أو لأي مكسب من مكاسب الثورة التي يعادونها ، ونعتقد أن هجوم صحيفة الشورى في اعدادها الاخيرة على المملكة العربية السعودية هو انعكاس للأزمة النفسية التي يعانيها ابراهيم الوزير بعد أن بدأ الاشقاء السعوديون يدركون خبث الرجل ودسائسه ضد البلدين الشقيقين وفي ذلك يمكن ادراك الدور الذي يلعبه ابراهيم في دعم واستقطاب الصحفيين والصحف التي تهاجم المملكة.


    سأكتفي بهذا الجزء من النقل وما أود قوله هو : أن التركيز على الإساءة للحكم الإمامي منذ قيام ما عرف بالثورة وما تمثله في حقيقتها كإنقلاب في البيت الزيدي بشمال اليمن لم تفلح في قطع دابر الولاء للإمامة ولا يزال هناك مريدون لأسرة آل حميد الدين أو معتقدون بالأحقية في تولي زمام الإمامة في اليمن من الأسر الهاشمية الزيدية المذهب الأخرى كبيت المتوكل وبيت القاسم وييت الكبسي وبيت الشامي وبيت المطاع ، وإستبعاد آل حميد الدين من السلطة أعقبه إستبعاد من المواطنة أيضا وهو أمر غير جائز شرعا ولا قانونا وما زالت تقلبات الحكومة اليمنية ورفضها لدفن محمد البدر في مسقط راسه وأرض آبائه وأجداده بحجة أو أخرى غير خافية على أحد وتخوفها أيضا من تلك الأسر الهاشمية الكثيرة والمتعددة والزيدية الإنتماء المذهبي منها على وجه الخصوص كمنتسبة للنبي وصاحبة أحقية في الإمامة لو استوفى أحد أفرادها الشروط المعينة المطلوب توفرها في الإمام ... إن أفراد أسرة بيت الوزير كانوا يقفون مع الإمامة وراودهم الطموح في الحلول محله ولهم حب راسخ في النفوس مماثل لحب أتباع حسين بدر الدين لوالده بدر الدين الحوثي وهي عقيدة منتشرة في اليمن لم تستطع الثورة استئصالها وتقع في صميم التقاليد المذهبية في المناطق التي يسود فيها المذهب الزيدي .

    تعرض أسرة بيت الوزير للتخوين من قبل الإمام جراء ثورة 1948 وتعرض بعض أفرادها للإعدام على يدي الإمام خلق عندها تطلعا للإمامة وأجبرها سقوط حكم آل حميد الدين ولاء منها للإمام أيضا على الوقوف في صف الملكيين لاحقا وتشكيل حزب إتحاد القوى الشعبية اليمنية في عام 1967 الذي ارتبط ارتباطا وثيقا بالسعودية لإعادة الحكم الملكي الإمامي لليمن وفي عهد التعددية السياسية الذي أعقب الوحدة أصبح لزاما على الدولة اليمنية قبول تسجيل حزب بيت الوزير وحزب الحق القائمين على أسس طائفية ضمن الأحزاب السياسية اليمنية المشروعة ، ولم يغفل العسكر القائمون على السلطة كإمتداد تاريخي لثورة العسكر التصنيف السابق للهاشميين والقحطانيين الذي فشلوا في محوه ولا يزالون يتشدقون بالعنتريات الثورية إلى اليوم لقطع الطريق على أي مطمح لاحق للهاشميين الزيود من أي بيت من البيوت سالفة الذكر للعودة للسلطة ولو كان لهم الخيار لقطعوا دابرهم ومنعوهم من التناسل في اليمن أو الإقامة بها في صورة مماثلة لما جرى لبيت آل حميد الدين ... ولعب بعد النظر والثقافة العالية التي يمتلكها أبناء بيت الوزير دورا كبيرا في كبح جماح العسكر عن محاسبتهم في صورة مماثلة للمحاسبات السابقة التي تمت لآل حميد الدين وأشياعهم والحوثي وأشياعه ممن فضلوا إعادة الإمامة الزيدية بالعصيان والتمرد .

    بيت الوزير هم أقوى من اعتمدت عليهم السلطة في عهد الإمام يحيى وبرزوا فوق غيرهم من الأسر الأخرى(2) وليس بمستبعد اليوم رؤية التصفيات السياسية في شمال اليمن تحديدا تتم وفقا لمنظور سابق اعتمده رجال الثورة في تشتيت حكم الأئمة وقطع دابره بل وقطع دابر أي فئة ستكون مرتكزا في قادم الأيام لإعلان الإمامة الزيدية فيها .. فهل ستتوسع دائرة الصراع الزيدي الزيدي بين الهاشميين وغيرهم من المنتفعين بالسلطة الرافضين لعودة الإمامة من جديد كرها في الإمامة كمرجعية دينية يؤمنون بها لأنها مستبعدة في الظرف الراهن من فكرهم السياسي المرتكز على العلمنة الزيدية الرافضة للمذهبية الدينية والمستندة لسلطة القبيلة ناذرة نفسها لمحاربة من ينافسها على سدة الحكم بشتى الوسائل ولو بالقضاء على أدعياء عودة الإمامة ومحاربة المذهب في شخوصهم .... لقد استطاع حكام اليمن الموحد قمع التطلع للإنفصال الذي قاده علي سالم البيض وتغنوا كثيرا بالمجد الوحدوي الذي أورثهم أرضا لم يكونوا يحلمون بها وأسقط الرهان على الإنفصال نهائيا ما لم تبدو معجزة جديدة تستلزمه فهل سيتمكنون من محاربة الأسر الهاشمية قاطبة ليرفلوا في نعيم لا ينغص صفوه عليهم أحد ؟

    ربما بإقتلاع شافة كل الهاشميين من أتباع المذهب الزيدي ليخلوا لهم الجو في التفرد باليمن وهاهم يبدأون الخطوة الثانية أو الثالثة في تركيع أشهر الأسر الهاشمية بعد أسرة آل حميد الدين ويركعون معها من يرد على لسانه ذكر الإمامة بقوة السلاح والإبادة الجماعية في جبال مران بصعدة .

    فماذا ستكون الخطوة التي ستلي خطوة حبس الخيواني وحجب صحيفة الشورى لمدة ستة شهور ؟

    سيظل آل الوزير وبقية الهاشميين كشوكة تقض مضاجع العسكر الزيود ونارهم ستبقى في إذكاء مستمر بعد خمود دام ما يزيد عن أربعون عاما .

    فهل ستعود الإمامة ؟

    عودتها بالطبع ستغير شكل الخريطة اليمنية .

    فترقبوا إني معكم من المترقبين .

    تحياتي .




    (1) يقصد سابق التحالف بين آل سعود وبيت الوزير كممثلين للإمامة
    (2) مذكرات أحمد محمد نعمان وسيرة حياته الثقافية والسياسية .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-19
  9. عبدالحميد المريسي

    عبدالحميد المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-07
    المشاركات:
    2,296
    الإعجاب :
    0
    الله يكون في عون الشعب اليمني
     

مشاركة هذه الصفحة