الديمقراطية في اليمن ( نموذج )

الكاتب : سام اليمن   المشاهدات : 380   الردود : 0    ‏2004-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-18
  1. سام اليمن

    سام اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-20
    المشاركات:
    194
    الإعجاب :
    0
    قضية مثل قضية بيع الحقل النفطي لو كانت في غير اليمن لأستقال الوزراء المعنيين آثر هذة الفضيحة وأحيل جميع أطرافها إلى المحاكمة العادلة !! ولكان مجلس النواب سحب الثقه عن الحكومة ( حكومه البيع ) ولكن الأحداث تحولت إلي عبارة عن تبادل رسائل بين الحكومة ونواب الشعب , مراسلات أشبة ما تكون بالسفة واللاوعي بمدي السؤولية المناطة بممثلي هذة الأمة والاضطلاع بقضاياه التي أستأمنوهم عليها ناهيك عن الأختلاس والسرقة ونهب المال العام ومخالفة الأنظمة واللوائح والقوانين , وهاهو اليوم يأتي خيبر في عدد هذة الخميس لصحيفة 26 سبتمبر مفادة أن باجمال يدشن دروس الديمقراطية فهل تعلم الديمقراطية عندما باع الحقل النفطي وهو اليوم يريد أن تتحمل الحكومه عبء فسخ العقد وتعويض أحدي الشركتين التى أشترت نصيب الشركة اليمنية للنفط . لا أدري هل ما ينشر اليوم في صحفنا يدل على ما أستحقارهم لعقل المواطن ومدي وعية , أم أنهم يعيشون في غير الوطن ويكتبون ما يرونة في الخارج , أم أن كتاباتهم تعد قرابين الولاء والطاعه , أن كان الحوثي شق عصا الطاعه , فأتصور أن باجمال وأمثاله قد حرقوا عصا الطاعه وأستخدموا فحمها لشرب الشيشه في أحدي النوادي الليلية في وسط باريس , أن كان الوطن يحتضن أبناءة بصدر رحب فلماذا سجون الأمن السياسي تحتضن الأبناء وسط ظلام السجن ودماء التعذيب , ألم يكتفي مصاصوا الدماء بالدماء التي أستنزفت .
    ومتي ستهدئ نفوسهم الخبيثة عن الكيد لأبناء الوطن الشرفاء ومتي ستكف أقلامهم عن الكتابة بدماء الشعب الزكية وعلى حساب قوت المستضعفين , وهاهي صحيفة الشموع تحذر من تكوين مليشيات في صنعاء القديمة من قبل الشباب المؤمن وتسرد أسماء مجموعه من الشخصيات فعلى أي دليل أستندت ولصالح من صحيفة الشموع تشوهه سمعه هذة الشخصيات وأي قانون صحافه هذا الذي يفسح المجال لمثل هذة المنابر التي لا تستند إلي أي وثائق أو أدله وأنما أستنادها على مدى التحصيل ( الجباية ) , وهل قانون الصحافة عند الحاضري صادر عن قبيلته , وهؤلاء الذين أساء إليهم إلا يستحقون من حكومة الديمقراطية !!! أن يترد لهم أعتبارهم عبر القضاء العادل ؟؟؟ أما أن المواطنه اليوم درجات . وهل أعتقال أحد علماء صنعاء ينذر بتكرارمثل هذة الأعتقالات دونما مبررات أو مصوغات للأعتقال , وهل المبرر أنه أحد المعتصمين ضد الحرب على أبناء صعدة ((( الديمقراطية مرة وأمر منها هو عدم وجودها ))) ولماذا الأدعاء بالديمقراطية ونحن لا نستطيع أن نمارسها وكيف تندد الحكومة بالخارجين عن القانون وهم أساس الفساد وشعارة الدائم .
    وهل أبناء الوطن خونه بأستثناء المؤتمر والإصلاح وإذا كانت اليمن تطالب المجتمع الدولي بتعريف الإرهاب والتفريق بينه وبين المقاومة المشروعه ضد الأحتلال , نحن نطالب حكومتنا الأبية , بتحديد تعريف للمواطنه الصالحة وأنا متأكد بل وأجزم بأنهم سيندرجون تحت مسمى الخونه .
    مثلما أن أمريكا ترفض تعريف الإرهاب والتفريق بينه وبين المقاومة المشروعه ضد الأحتلال لأنها ستندرج تحت مسمى الإرهاب والأحتلال ( هذا الشبل من هذا الأسد )
     

مشاركة هذه الصفحة