التبيان لما في عقائد الرافضة من البطلان

الكاتب : alQssam   المشاهدات : 378   الردود : 0    ‏2004-09-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-16
  1. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0

    التبيان لما في عقائد الرافضة من البطلان


    الحمد لله الذي أنزل علينا أشرف كتبه ، وبعث إلينا أفضل رسله ، وأتم لنا به دينه ، فلا يحتاجون إلى زيادة أبداً ، ولا ينقصه بعد إتمامه لهم أبداً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين ، والمبعوث للثقلين من الإ نس والجن ، فلا حلال إلا ما أحله ولا حرام إلا ما حرمه ، ولا دين إلا ما شّرعه ، وكل شىء أخبر به فهو حق وصدق ، لا كذب فيه ولا خُلف ، ورضي الله عن خلفائه الراشدين أبي بكر الصديق ، والفاروق عمر ، وذي النورين عثمان ، وأبي الحسنين علي ، وعن بقية الصحابة أجمعين ، أما بعد :
    فمنذ بزوغ فجر الإسلام ، وإشراق أنواره ، وأعداؤه يشنون عليه الحملات تلو الحملات ، فحيناً يتهمون الإسلام بأنه تقييد للحريات ، أو كبت للغرائز والشهوات ، وحيناً يتهمونه بأنه طريق لسفك الدماء ، والتعدي على الممتلكات ، وحيناً يصفونه بدين الرجعية ومصادرة الآراء وتكميم الأفواه ومصادرة العقول ، وأحياناً أخرى يصفون دعاته وأتباعه بأوصاف هم الأولى بها كالدكتاتورية ، والكذب و المصلحية ونحو ذلك ، وتارة يأتون الإسلام باسم الإسلام الحق ، والإخلاص لهذا الدين و ادعاء تطهيره من شوائب المفسدين ، ويقلدون أنفسهم أسماء براقة ليخدعوا بها السذج من الناس ، ومن هؤلاء الذين ناصبوا العداء للإسلام هم أولئك الرافضة حيث ادعوا التشيع لعلي رضي الله عنه ، فقالوا : نحن شيعة علي وذلك بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان إمامهم في ذلك هو عبد الله بن سباء اليهودي إذ دعا إلى إمامة علي رضي الله عنه ، وطعن في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وعن بقية الصحابة أجمعين ، وكان نتيجة ذلك أن تبعه كثير من الرعاع والسذج ومن لاخلا ق لهم من الجهلة وأهل الأهواء ، فكان الشيعة كلهم أتباع لهذا اليهودي الخبيث والذي اعترف به كثير من علمائهم المشهورين ، فـقـال الـكـشي فـي كتابه(( رجال الكشي ص 108)) وهو من كبار علمائهم : (( ذكر أهل العلم أن عبدالله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى عليا ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصـي مـوسـى : بالغلو فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله- صلى الله عليه وسلم –في علي-رضي الله عنه –مثل ذلك وكان أول من شهد بالقول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه وأكفرهم ، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة : أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية )) وبمثل هذا القول قال شيخهم القمي و النوبختي ، وبهذا تكون عقيدة هذه الفرقة الضالة قد بنيت على أسس باطلة خرجت من تحت عباءَة يهودية خبيثة ، فكان حصيلة ذلك أن اجتمع في معتقداتهم كل باطل كفري ، بل الواحد منها كاف لإخراج صاحبها من الإسلام ، والحكم عليه بالكفر الصريح دون تردد أو شك ، وحيث إن هذه الفرقة المارقة قد انتشرت في كثير من بلاد المسلمين ، بل لا أعلم بلداً من بلدان المسلمين لا يوجد فيه شرذمة منهم ، وانصهر كثير منهم في هذه المجتمعات الإسلامية مع تعصبهم لعقيدتهم الفاسدة ، وذلك لقصد الإساءَة للمسلمين ، وفتنتهم عن دينهم ، فأصبح الكثير منهم يتقلد المناصب العليا في معظم قطاعات الدول الإ سلا مية ، فكان لهم فيها الحل والعقد ، والأمر والنهي ، كما أصبح كثير من أبناء المسلمين يظن أن الخلاف بين السنة والرافضة ، إنما هو خلاف مذهبي فحسب مثله مثل الخلاف الدائر بين المذاهب الفقهية ، وأن مجرد النقاش فيه جناية على المسلمين لما يسببه من فُرقة وعنصرية وشتات فضلا عن الحكم عليهم بالكفر والضلال ، ولقد ناقشت الكثير ممن هم على هذه الشاكلة ، وسمعت الكثير من الإعلاميين يصفون المشاهد الشيعية بالمقدسة ! كالنجف الأشرف ! والصحن الحيدري الشريف ! وبالمقابل لم نسمع من علماء المسلمين من ينكر هذا ويبين بطلانه ، فصار سماع ذلك مستساغ عند عامة المسلمين ، بل ومثقفيهم ، ولهذا رأيت أن بيان بطلان عقائد هذه الفرقة ، وأنهم كفارٌ خارجون عن الملة الإسلامية واجب على من لديه القدرة على ذلك آداءً للأمانة ونصحاً لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ، وحماية لجناب التوحيد ، إذ لايتورع أحد من هذه الفرقة الضالة عن الإساءَة للإسلام والمسلمين ، بل لايتورعون عن الإساءَة إلى الله جل جلاله ، فيصفون غيره بما لايليق إلا به سبحانه ، ويصفون كتابه بالتحريف والنقصان ، ويصفون ملائكته بالخيانة والكذب ، إلى غير ذلك من الظلمات الكفرية والتي سأبينها في سلسلة مقالات متتابعة بعنوان (( التبيان لما في عقائد الرافضة من البطلان )) فأسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



    كتبه سليمان العجلان
     

مشاركة هذه الصفحة