( فنادق راقية بقوادين... ......... و

الكاتب : لمسات عابرة   المشاهدات : 755   الردود : 3    ‏2004-09-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-15
  1. لمسات عابرة

    لمسات عابرة عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-24
    المشاركات:
    122
    الإعجاب :
    0
    ع المكشوف
    يكتبها : سمير عبيد
    كاتب عراقي مقيم في اوروبا
    samiroff@hotmail.com





    في بلاد العرُب
    ( فنادق راقية بقوادين... وسباقا جنسيا مع الغربيين!)


    نتابع منذ فترة ليست بالقصيرة ما يفعله الأجانب من الأوربيين والأميركيين في بلداننا العربية، حيث حّول و يحّول هؤلاء عددا كبيرا من أبناء العرب والمسلمين إلى خدم، وحشم، وعبيد، وحتى حولوا قسم كبير منهم إلى قوادين وسماسرة، لهذا أصبح هؤلاء يفضلون الذهاب و خصوصا بالعطل الصيفية إلى قسم من بلداننا العربية، وخصوصا لبنان، مصر، تونس، المغرب وذلك من أجل المتعة والاسترخاء واللحس والغطس، ولا يسكن هؤلاء إلا في أرقى الفنادق الراقية، وأغلب فواتير الدفع تدفعها خزائن الدول العربية، حيث معظم هؤلاء يعملون في شركات معروفة المعالم وأخرى سرية في الدول العربية، لهذا فقسم منهم أخذ يتعلم بعض الكلمات العربية لتسهيل مغامرات الأسّرة، كما يفعل العرب أيام زمان عندما كانوا يذهبوا للغرب من أجل الجنس، وقسم آخر من هؤلاء سرى عليه المبدأ الإسلامي وهو الزواج السري من ثلاث أو أربع، ومنهم من يعمل مع مؤسسات تبشيرية، فمثلا سافرت عام 2001 إلى دولة عربية لغرض السياحة، وعندما قررنا أنا وصديقي النزول من فندقنا كي نتمشى تحت مبدأ ( تعشى وتمشى) فشاهدنا بيتا راقيا وحركة غير طبيعية حيث خروج ودخول فتيات جميلات ومهندمات، كما شاهدنا هناك مجموعة من الأجانب، فزاد فضولي لأتبع أحداهن، وأتعرف عليها خصوصا عندما قدمت نفسي تقديما آخر يوحي لها أني هدية من الله، وبعد حوار وجر وجذب عرفت منها أن هذا البيت تمارس فيه حفلات خاصة لاستقدام الفتيات إلى الأوربيين، والقسم الآخر عبارة عن مدرسة لتعليم الإنجيل، وغرفة أخرى لتعليم الرقص على طقوس لا أعرفها، هذا بعد أن دخلنا أنا وصديقي وبقينا هناك أكثر من ساعة وبتزكية من البنت التي تعرفنا عليها، ولكني فضلت أخبار السلطات في اليوم التالي، كون الأمر اختراقا مخيفا على المستوى الاجتماعي والديني والأخلاقي، ولكن تبين لي و:إن الأمر لا يعنيهم، بل لحق بي أحد الضباط الشباب عند مغادرتي حيث قال ( يا أخي نحن نعلم بهذا، وهناك توصيات عليا أن لا نتعرض لهم، وواجبنا أن لا تكون الأوكار إرهابية فقط) صُعقت فعلا، ولكن تعرضت إلى أبشع معاملة عرفتها بحياتي في مطار ذلك البلد عند مغادرتي ذلك البلد، إضافة إلى تغريمي مبلغا ضخما بحجة زيادة الوزن، علما أني عدت بأقل ما دخلت فيه من ناحية الوزن، وعوملت معاملة غريبة جدا، وبعدها عاملني كابتن الطائرة معاملة القراصنة دون أن أعلم لماذا حتى تدخلت سيدة أجنبية لصالحي فرفضوا التحدث معها، فعدت لبلد إقامتي، فزرت في اليوم التالي سفارة ذلك البلد معاتبا، وشرحت للسفيرة القصة كاملة، تعاطفت معي جدا، ووعدتني بمتابعة الأمر ولكن لحد الآن لم أستلم جوابا من تلك الدولة، مما جعلني أذهب إلى وزارة الخارجية في الدولة التي أحمل جنسيتها، وطالبت بكرامتي خصوصا عندما رميت جواز سفري، ورفضت استلامه، وفعلا تابعو القضية وبشدة، وأخذت سفيرتهم تتوسل بهم وبي أن أطوي الأمر، وحكومتهم تتوسل هي الأخرى عبر سفيرتهم ليس خوفا مني بل خوفا من البلد الذي أحمل جنسته، والذي لم يسكت على مضايقتهم لي ودون سبب واضح، مما جعلني أتخذ عهدا أن أكون جنديا في سبيل بلدي الجديد الذي جُرح لجرح كرامتي، فمتى يكون هذا شعارا في بلداننا العربية أنجاه مواطنيها؟.

    وهكذا يسيقوم لوبياط والتفسخ في بعض بلداننا العربية، وتحديدا في بعض الفنادق الراقية، ناهيك عن الشقق الفارهة فهناك حتما كوارث لا يمكن وصفها، حيث وصل بقسم من الفنادق الراقية أن تقوم بخدمة سريّة في للزبائن الأجانب حيث يقدم قسم من هذه الفنادق الراقية ( ألبومات) صور لبنات العروبة من مسلمات وغيرهن، وبصور يكون شعارها العاريات الكاسيات أو العاريات تماما، و يحتوي الألبوم على لقطات مختلفة لكل فتاة، ونبذه عن كل واحدة، والهوايات التي تمارسها، ولون البشرة، ودرجة الثقة والأمانة، ودرجة إجادتها لصنوف المتعة، كي يختار هؤلاء ما يعجبهم، وعند الاختيار يحضرها لهم اللوبي من القوادين، والذي أنتشر أخيرا في بعض الفنادق الراقية في الدول المشار لها أعلاه وكذلك في بعض فنادق إمارة دبي!!، وهكذا يقوم لوبي القوادين بالخدمات نفسها اتجاه الأمراء، والأغنياء، والشيوخ، ورجال الأعمال القادمين من الخليج وبألبومات أكثر رقيا، وأكثر تفصيلا، خصوصاً وأن أغلب هؤلاء يفضلون الفتيات الصغيرات والجامعيات مع شرط المتعة الخلفية وإجادتها، حيث يطلب هؤلاء الفتيات بشكل جماعي أحيانا إلى الأجنحة الخاصة، وبتسهيلات من بعض إدارات الفنادق، وأحتفظ بأسماء بعض الفنادق الراقية( ويشاع أن قسم من الفتيات فنانات معروفات، كما هناك سماسرة ينتشرون داخل الجامعات، ومنهم من يحمل الدرجات العلمية العليا، وهذا ما شهدت به بعض الفتيات!!!!).

    كما هناك مافيات جنسية داخل قسم من الجامعات العربية، كما هناك مساومات من بعض الأساتذة، واحتفظ باسم فتاة لبنانية ساومها أستاذها على جسدها، وعندما رفضت رسبت في المواد التي يدرسها هذا الأستاذ، وتكررت الحالة في العام الثاني، وهكذا وبعد أن امتثلت للأمر وجدت أن هذا الأستاذ وغيره مارسوا ويمارسون الجنس مع عدد كبير جدا من الفتيات الجامعيات مقابل العلامات، وهناك قسم من هؤلاء وصل بهم الأمر للممارسة الجماعية، وأحيانا بحضور الأصدقاء من بلدان أخرى!!!..... أي انحطاط هذا، وأي حرم جامعي هذا، وأي أمانة علمية؟.

    أعتقد من الأفضل أن لا نتبجح بعروبتنا بعد، ولا نتمايل فخرا بماضينا ومجتمعنا، فلقد وصل الأمر بالأستاذ أن يكون شاذا، ومراهقا، وقوادا، ووصل الأمر بتخريج وجبات من القوادين وبنات الهوى... ولا نخفي أو نتستر على ظاهرة السحاق التي انتشرت انتشارا غريبا في مجتمعاتنا العربية، مقابل ظاهرة الشذوذ لدى الرجال...!!.

    يا رب سترك وحمدا لله على سلامتكم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-15
  3. عابر سبيل

    عابر سبيل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-12
    المشاركات:
    3,102
    الإعجاب :
    0
    تسلم على النقل اخي لمسات عابره
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-16
  5. عبدالحميد المريسي

    عبدالحميد المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-07
    المشاركات:
    2,296
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]مشكور اخي العزيز على هذا الكلام [/grade]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-16
  7. الفوضوي

    الفوضوي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    26,302
    الإعجاب :
    22
    موضوع قوي جداً ويحتاج لوقفه إسلامية كبرة

    لردع مثل هذا الإنحطاط الكبير من مستوى بعض الدول العربية


    ولكن أخي موقع الموضوع ليس هنا ولكن في المجلس العام

    تحية
     

مشاركة هذه الصفحة