عرض مسرحي يستعين(بعنترة وعبلة) في نقد سطحية الشعر العربي الحديث

الكاتب : الجنيد   المشاهدات : 514   الردود : 1    ‏2004-09-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-15
  1. الجنيد

    الجنيد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-24
    المشاركات:
    104
    الإعجاب :
    0
    عرض مسرحي يستعين(بعنترة وعبلة) في نقد سطحية الشعر العربي الحديث

    "الأربعاء, 15-سبتمبر-2004"

    قدم عرض مسرحي بعنوان (الأصالة والمعاصرة ) رؤية نقدية تستهدف السطحية في الشكل والمضمون واللغة في الشعر العربي المعاصر مستعيناً بشخصيتي (عنترة وعبلة ) استحضرهما من بين ردهات التاريخ وأقبيته ليمثلا نموذج الأصالة في وجه الحداثة.
    وكان (الأصالة والمعاصرة ) الذي عرض مساء أمس ضمن برنامج الحفل الفني الساهر في ختام برنامج الأيام الثقافية لمحافظة البيضاء وهو يشير إلى الشعر العربي الحديث ،قد عاد ليثير مجدداً الجدل الساخن حول الشعر الحديث ويجرده مرة أخرى من صفته الشعرية .
    والمسرحية للمؤلف محمد جمال الدين وإخراج المبدع فريد الظاهري تبدأ بحوارية بين مجموعة من الشبان من أدعياء الشعر (الشعير الغنائي ) يمثلون ألوان الطيف الشعري العربي بلهجاته واتجاهاته المتعددة ..ويتطور الحوار إلى مبارزة شعرية تدور رحاها بين من يؤدي دور (عنترة ) ومجموعة شبان يؤدون دور أدعياء الشعر في (ندوة شعرية ) هي مدخل المسرحية .
    واثر تعالي صوت محتج من بين الحضور ،يمثل أحد الجمهور (الندوة الشعرية ) متسائلاً (أين عنترة ) ينسل من كواليس المسرح شخص أشعث اغبر ،ليطل على الجمهور (بسيفه ودرعه) ولون بشرته السوداء يمثل عنترة ،فتبدأ المقارعة بين الأصالة التي يمثلها عنترة والمعاصرة التي يمثلها شبان نجحوا في تأدية دور الأدعياء ،وأخفقوا في تقديم شعر يرقى إلى مستوى التسمية .
    ويحاول العرض رغم شحه الإمكانيات الظهور بتقنية عالية ،يبرز فيها جهد المؤلف والمخرج والممثلين بصورة تتناغم فيها الموسيقى والإضاءة والفكرة والأداء ليعكس محاولة باتجاه التطوير ،تحسب في النهاية خروجاً عن التقليد المألوف ، حيث نجده استطاع أن ينتزع البسمة من شفاه الجمهور ويلامس الإشكالية في أن معاً
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-17
  3. عبدالحميد المريسي

    عبدالحميد المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-07
    المشاركات:
    2,296
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي العزيز الجنيد علىكل مواضيعك الرائعة
     

مشاركة هذه الصفحة