قصه واقعيه مخيفه جدا

الكاتب : الم×الم   المشاهدات : 270   الردود : 0    ‏2004-09-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-14
  1. الم×الم

    الم×الم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-09
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    تدور أحداث قصتنا الواقعية وكما اعتدت أن أكتب لإخوتي الأعزاء .. في مدينة حمص ثاني أكبر المدن

    السورية مساحةً .. و كمثيلاتها من المدن لابدّ من وجود أحياءٍ بسيطة قاطنوها من ذوي الدخل المحدود

    على نقيض ما يكون بالأحياء الراقية كما يقال .. حيث الحدائق .. والشوارع النظيفة .. والمباني

    الجديدة .. والفيلات والقصور الفخمة .. ناهيك عن الهدوء .. اللذي يشوبه قلّةُ من بعض السيارات

    المارّة في تلك الشوارع العريضة .. واللتي كان بطل قصتنا معتصم يسير على أحد أرصفتها قاصداً

    مقرّ لتسديد فواتير الأجهزة الخلوية .. دفع الباب ليلج إلى الصالة الواسعة .. وعلى غير العادة

    تضايق معتصم لكثرة المشتركين الراغبين بدفع فواتيرهم مما يعني .. عشرين دقيقة من الإنتظار

    بتقديره .. سار بكسل ليقف خلف آخر رجل .. ينتظر دوره .. بعد ثوانٍ فقط مرّت من عمر دقيقة ...

    فتح الباب .. لتقع بعض أعين الناظرين على فتاة بغاية الأناقة والجمال .. وبكل هدوء ونشاط

    تحسد عليه بهذا الطقس الحارّ .. مشت .. لتقف تماماً خلف معتصم الضجر .. لكن ليس بعدما شمّ عطرها

    ليلتفت .. فيرى تلك الرموش وكأنها حقل ذرةٍ كث مال برقةٍ بأثر نسمةٍ عابرة .. تُظلّ عيوناً كالبحر

    غاص معتصمٌ في أعماقه دون الغرق بسبب حروفٍ انتشلته لتسقطه تائهاً في أرض الواقع ..... م ر ح ب اً

    ... لم يعي .. مرحباً .. أ أ أسف .. أهلاً .. أهلاً .. يبدو أنني سأنتظر طويلاً هذه المرة .. لا عليك

    سأعطيك دوري فأنا لست على عجلةٍ من أمري .. شكراً للطفك ......... مرّت الدقائق سراعاً على الشابين

    كالثواني لتدفع .. ميرنا .. كما قالت اسمها لمعتصم .. الفاتورة .. وتخرج ليعود بطلنا وحيداً بدونها

    وكأنها لم تكن .. بإستثناء ما بقي من عطرها المبعثر حين خروجها ... مشى معتصم بعد تسديد ما ترتب

    عليه .. غير مصدق .. هل ما حدث حقيقة أم كان يهذي .. ثم كيف يحق لهما أن يتبادلا أرقام الهواتف

    ... لام نفسه كثيراً .. كيف لي أن أعطيها رقمي .. كيف .. دخل المنزل .. احتار فيما يفعل ..

    هل يتصل بها وبأدب يطلب منها نسيان هذا الرقم .. استغرق بالنوم بينما كان على فراشه يفكر ..؟؟؟؟

    ـ عذراً من إخوتي .. القصة لم تنتهي .. وصدقاً إن فيها من العبرة لما تقشعرّ منها الأبدان ...

    لكني أحببت أن تشاركوني برأيكم فيما سيفعله معتصم .. لتعمّ الالمشاركة والفائدة إن شاء الله ..

    وأعدكم بصدق وأمانة بعدم تغيير مجريات أحداث القصة ...

    ولكم مني تتمة القصة بتاريخ 7 \ 9 \ 2004

    مـــــع خالـــص شكـــري لتقبلكم ما جدّ ..

    ومنكــــــــم أحبتـــــــي أنتظـــــر الــــــردّ ..
    اخوكم الم×الم
     

مشاركة هذه الصفحة