البرلمان اليمني يقرر استدعاء الحكومة حول صفقة النفط لشركتين خليجيتين

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 293   الردود : 0    ‏2004-09-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-14
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    صنعاء: حسين الجرباني
    قرر مجلس النواب اليمني أمس استدعاء حكومة عبد القادر باجمال لاستجوابها حول صفقة النفط في قطاع 53 في محافظة حضرموت. وصوت مجلس النواب بالإجماع في الجلسة التي عقدها امس برئاسة الأمين العام المساعد للحزب الحاكم ونائب رئيس البرلمان يحيى علي الراعي على هذا الاجراء. وقالت مصادر برلمانية ان استدعاء الحكومة الى البرلمان يأتي بسبب عدم التزام الحكومة بالقرار الخاص الذي صدر عن المجلس والقاضي بالغاء هذه الصفقة التي تقضي ببيع 60 في المائة من حصة الحكومة في القطاع النفطي في منطقة مسار في محافظة حضرموت لشركتي باسفيك والترا الخليجيتين. وهدد المجلس بسحب الثقة في حالة عدم امتثالها للحضور الى مجلس النواب يوم غد الأربعاء.
    وكان البرلمان قد منح الحكومة فترة 60 يوما كمهلة لالغاء هذة الاتفاقية مع الشركتين في 6 يونيو (حزيران) الماضي لانهاء هذه الاتفاقية وهو ما أثار حفيظة اعضاء البرلمان الذين اثاروا القضية من جديد في هذه الجلسة في اول جلسة يعقدها البرلمان في انعقده الجديد الذي بدأ امس. وقد رفض البرلمان رسالة بعث بها رئيس الوزراء عبد القادر باجمال اليه بهذا الخصوص حيث جاءت خالية من اية اشارة الى قيام الحكومة بتنفيذ القرار البرلماني بالغاء الصفقة غير ان الرسالة اشارت الى وجود صعوبات في عملية الإلغاء من دون ان تتحمل الخزينة العامة اية اعباء من جراء هذه العملية وبخاصة وان المشترين بدأوا في اجراء مفاوضات لمقاضاة الحكومة اليمنية اذا ما اتجهت نحو الغاء العقد لهذه الصفقة. وقد قرأ الراعي رسالة من الرئيس علي عبد الله صالح الى رئيس الحكومة عبد القادر باجمال اكد فيها على ضرورة الالتزام بقرار البرلمان وتنفيذ التوصيات الصادرة بهذا الشان من البرلمان. وعلى صعيد آخر قال وزير الداخلية اليمني الدكتور رشاد العليمي ان الإرهاب يمثل صورة بشعة للعالم اليوم، وان اليمن عانىمن عمليات التخريب، والإرهاب وابرزها حادثة المدمرة الاميركية كول في ميناء عدن في عام 2000 وناقلة النفط الفرنسية ليبمورغ في عام 2002 قبالة ساحل حضرموت وقال في ندوة الإرهاب والقرصة البحرية التي بدأت اشغالها في صنعاء امس ان هذه الحوادث انعكست سلبا على جميع مناحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وشوهت بسمعة اليمن وأضرت بمصالحه. وأضاف ان اليمن انتهج سياسة لتجفيف منابع الإرهاب وكشف مخططاته التآمرية تمثلت في التعامل الحازم مع الإرهابيين والقبض عليهم ومحاكمتهم وفتح حوار مع العناصر الذين غرر بهم في هذه الأعمال بهدف اعادتهم الى الصواب وخاصة مع من يرتكبون أعمالا ارهابية. وقال ان اليمن تعاون مع الدول العربية والصديقة في مكافحة الإرهاب واعتبر هذا الأمر في السياسة اليمنية مسألة اساسية اسهمت في التجفيف من منابع الإرهاب. واكد في هذه الدورة التي تشارك في تنظيمها اكاديمية الأمير نايف للعلوم الأمنية ان الشاطئ الطويل لليمن يشكل الخط الدفاعي الأول لمنطقة الخليج والجزبرة العربية. وتشارك في هذه الندوة السعودية والكويت والإمارات وقطر والسودان وعمان ولبنان والمغرب.
     

مشاركة هذه الصفحة