مدرسة القرن ,, الدرس الاول : المبدأ المعاصر للامة , (حوار مفتوح للجمـــع)

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 769   الردود : 10    ‏2004-09-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-14
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    الحلقة الاولى:

    في ليلة حزينة وأنا افكر بطريقة كي اشرح فيها بعض الدروس العملية التي استمديتها من حياتي العصرية التي تعلمت وتربيت عليها في ظل الحياة الذليلة للامة العربية عامة والامة اليمنية خاصة وكيفية تغيير المبادئ والقيم التي

    كان يتحلى بها الاجداد وتغيير العتقاد بنظريات العولمة ,,, خلال القرن العشرين كان التقليد للحضارات الغربية والشرقية أمر واجب من تحلى به كان من اصحاب الرقي والاطلاع على العالم الخارجي ومن تمسك في مبادئ الاجداد

    فهو بدوي متخلف وراعي بقر وابل ,,, وهنا نطرح كثير من الاسئلة نختبر بها نظرياتنا وعقائدنا وعاداتنا وهل نملك مبادئ الاجداد وهل ننتمي الى الاصل في مانعتقد به وهو الاسلام وما جاء عن لسان رسول الله صلله عليه وسلم ؟

    نرى الان الكثير من الامة العربية والاسلامية عامة واليمنية خاصة تطلب الرضى من الحضارة الغربية وتقلد التطور الغربي بطريقة تجعل المر يوقف عند هذا التقليد لماذا نهرول خلف هذا التلقيد بطريقة عمي وماهو السبب في العمل الدوؤب على

    التقليد والمخاطبة في التقيد بهذه النظريات الغربية ورفع شعارات النجاة والنجاح بها ما هو سبب فشل حضارتنا وعقيدتنا هل هو الانحلال الخلقي والهرولة خلف المادة وهل الانفتاح هو المخرج لنا مما نحن فيه من تخلف وهون وذل ؟

    نطرح كثير من الاسئلة ونجاوب عليها كلاً حسب مايملك من فكر وعتقاد وما تعلم من الحياة العملية وكيفية الخروج من هذا المأزق !
    لكم تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-14
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    كلنا آذان صاغية ايها الصحاف
    فهات ماعندك هات
    وبانتظار درسك الثاني
    لك خالص التقدير
    والتحيات المعطرة بعبق البن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-14
  5. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    أستاذنا العزيز .. الصحاف ..

    تأملات رائعة .. وجديرة بالتأمل ..

    سننتظر درسك القادم ...

    لك كل التقدير والتحية ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-14
  7. بسيم الجناني

    بسيم الجناني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-16
    المشاركات:
    10,620
    الإعجاب :
    0
    جميل جداً اخي ننتظر درسك القادم :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-15
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    اخي الغالي تايم
    مرحبا بك اخي الفاضل فبك يزداد حماسي وبك اشد عضدي لك ارق تحية واجمل سلام
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-15
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    اخي الغالي عبدالرسيد فبوجودك يحلى كل شئ وبتوجيهاتك نزداد العطاء
    لك تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-15
  13. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    اخي الغالي بسيم
    لك ارق تحية على تشبيعك لنا نتمنى ان نشارك معاً
    لك تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-09-15
  15. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    الحلقة الثانية
    ......
    ماذا تعلمنا في الماضي

    : وقد نقلت لكم هذه المشاركة من خلال من تكلم في هذا الباب فوجتها هي الاساس للموضوع الذي نريد الحديث عنه واعذروني لو كانت المشاركة ماجاء فيها ادناه منقول فهو اساس الحديث ... ففيها الكثير من الفائدة وسوف نستمر في اقتباس الكثير من العبر ممن سبقونا وماهو سبب تخلفنا واتباعنا الاخرين وتركنا قيمنا ومبادئنا وسوف نجد المشلكة التي جعلتنا نتأخر في التطور وتنمية الارض والانسان والوصول الى القمة :

    هكذا قالوا:
    فسروا المبدأ على هذا النحو وشرح جميل لهذه الكلمة يستفاد منها الانسان حتى يتقيد في مبدأ يخرجه مما هو فيه من ذل وهوان وتخلف
    .........
    المبدأ لغة مصدر ميمي من الفعل بدأ يبدأ مبدأ واصطلاحاً عاماً: المبدأ هو فكر أساسي تبنى عليه أفكار فرعية أخرى, فمثلا يقول قائل: الصدق مبدئي, فيقصد أن الصدق هو الأساس الذي يقيم عليه معاملاته

    ولكن لابد من التفريق بين الأفكار الفرعية التي تبنى وتتفرع عنها أفكارا أخرى فهذه ليست بمبدأ أساساً لأنها فرع عن أصل , وبين الأفكار الأساسية التي تنبثق عنه أفكار أو عقيدة عقلية أو نظام للحياة.

    وينشأ المبدأ بصورة من صورتين: الأولى أن ينشأ بوحي من الله تعالى عن طريق الرسل والأنبياء والثانية: أن ينشأ عن عبقرية الإنسان لصفاء ذهنه وحدة ذكائه وبعد نظره فالمبدأ الناشئ بوحي من الله تعالى فهذا المبدأ الصحيح لأنه من خالق الكون والإنسان والحياة فهو مبدأ قطعي لا ريب فيه , وأما المبدأ الناشيء عن عبقرية الإنسان فهو يعتريه ما يعتري الإنسان من نقص وهو دائما في حاجة الى التعديل والحذف والإضافة لأن فهم الإنسان المجرد عرضة للإختلاف والتناقص والتأثر بالبيئة التي يعيش فيها ولهذا السبب كانت حاجة الناس الى وحي السماء لمعرفة المبادئ التي يبنون عليها نظمهم المختلفة في الحياة , و دليل ذلك أن ما يعانيه الإنسان من مشاكل واضطرابات يرجع الى اختلاف المبادئ والنظم فما يحقق مصلحة هذا يضر بذاك وما ينفع اليوم لاينفع غذا ولذلك تجد التعديلات لاتتوقف في انظمة البشر أفرادا وجماعات وأمما.

    ولو أخذنا الرأسمالية كمبدأ نجد أنها من صنع البشر وهي مبنية على الحل الوسط بين الكنيسة والمفكرين فالرأسمالية مبنية على الوسط لا على العقل لذلك فالمبدأ الرأسمالي دائما تقرب بين الحق والباطل والنور والظلام بالبحث عن الحل الوسط بالرغم من انعدام الوسط بين الإيمان والكفر والحق والباطل, فالرأسمالية لا تعترف بالدين ولا تنكره وليس أفكار الدين أو الإعتراف به موضوع بحث عندها, ولكنها تقرر مبدئيا فصل الدين عن الحياة لأنها تريد أن يكون سير الحياة نفعيا بحثا لا شان للدين به, وفكرة أن يكون سير الحياة نفعيا بحثا هي عقيدة الرأسمالية وقاعدتها وبناء على ذلك فالإنسان هو الذي يضع نظامه في الحياة.

    ولعلك ترى وبوضوح الإختلاف بين الرأسمالية كمبدأ والإسلام فهو الفرق بين الوحي وعقلية البشر وفرق بين رحمة الله بالإنسان فيريه نظام حياته الأمثل وبين ثورة على كنيسة مستبدة ضاق الناس ذرعا بسيطرتها وفرق بين أن يسعى الإنسان لمرضاة الله ولا ينسى نصيبه من الدنيا وفرق بين أن يكون التمتع بالحياة الدنيا هو الهدف الرئيسي, وفرق أن يكون الدين أساساً حياتك وبين أن يكون لأيهم جعل الدين وعليه فإن المنبهرين بالرأسمالية هم في الواقع يريد أن يجعلوا سير الحياة نفعياً مادياً خالصا ولايهمهم أن يكون الدين قائما في الحياة أو قاعدا أو منعدماً.

    وبما أن قاعدة المبدأ الرأسمالي وعقيدته تتمثل في النفعية بغض النظر عن الدين, فعلى الإنسان عندهم أن يضع نظامه في الحياة وفق تلك النفعية البحثة , ولم يكن بد من المحافظة على أربع حريات للإنسان وهي حرية العقيدة, وحرية الرأي , والحرية الشخصية, وحرية الملكية, وحرية العقيدة عندهم أن للإنسان أن يتدين كما يحلو له فيعتنق ما يشاء ويرتد عن الدين الذي لا يريده أو يعيش دون أن يتدين أصلاً. بينما عندنا في الإسلام أن الإنسان له الحق في وصول الدعوة إلى الإسلام بوضوح ليعرف أهدافها وما تدعو إليه وما هي متطلباتها وله أن يناقش ذلك لكي يقتنع ثم له الحرية في الدخول إلى الإسلام من عدمه, فإن دخل إليه فعليه أن يتحمل ما يأمر به الإسلام من أحكام.

    حرية الرأي: تعتبر الرأسمالية أن المجتمع هو مصدر السلطات, وترى أن المجتمع يكون من أفراد فالتركيز على الفرد لا على الجماعة ولذلك تجعل لكل فرد كلاما مسموعا ورأيا محترما في تقرير الحياة العامة وسن قوانينها وتعيين السلطات القائمة لحمايتها لأن نظام الحكم فيها يتصل إتصالا مباشرا بحياة كل فرد من أفرادها ويؤثر تأثيرا حاسما في سعادته أو شقائه, وسواء كانت تلك الأراء صحيحة أو خاطئة فالأمر سيان لديهم.

    وهذا ما يسمى بالنظام الديمقراطي, فتأمل كيف أننا نردد ما يقولون ونسعى لتطبيقه ونحن في غفلة بعد ما كفل لنا الإسلام كل الحقوق , فكان الأولى السعي لتطبيق الإسلام عندنا وليس الدوران وراء فكر غربي لا علاقة له بوحي السماء. ولكننا صرنا في حالة نستجدي فيها فضلات الغرب لأننا أوشكنا على الموت.

    وأما الحرية الشخصية عند المبدأ الرأسمالي: فهي مبنية على أساس أن الإنسان هو الذي يضع المثل العليا وأن السعادة هي الأخذ باكبر نصيب من المتع الجسدية فهي وسيلة السعادة بل المتع الجسدية هي السعادة عندهم, وبالتالي فالرأسمالية تعطي الحرية الشخصية للفرد يتصرف كيف يشاء مادام ذلك يجلب له السعادة شريطة أن يترتب على تصرفاته اعتداء على حريات الآخرين. ولذلك فالزنا جريمة إذا اكن بالغصب أو عدم اعطاء البغي ثمن سفاحها فإن كان بالتراخي فليس بجريمة ولك أن تفكر في ابواب الفساد الناتجة عن إطلاق العنان للإنسان بشرط ألا يتعدى على حريات الآخرينز مما وصل بهم إلى الإعتراف بزواج الذكر بالذكر والأنثى بالأنثى مادام ذلك بالتراخي..واما حرية الملكية: فترتكز عندهم على الإيمان بالإقتصاد الحر الذي قامت عليه سياسة الباب المفتوح, حيث تفتح كل الأبواب أمام الفرد في المجال الإقتصادي بلا حد ولا قيد, وللفرد كسب المال من أي طريق وباي اسلوب على ضوء مصالحه ومنافعه الشخصية, فالرأسمالي ممكن أن يغش ليربح فإذا ربح صار الغش مشروعا, وهو لا يطعم الفقراء إستجابة لأمر الله بل يطعمهم حتى لا يسرقوه أو ليقال عنه كريم أو ليعطوه أصواتهم في الإنتخابات, ولو رأى الرأسمالي في تجويع ما يزيد مكسبه لأقدم على ذلك, فالمنفعة هي المادية التي يسلط عليها الرأسمالي نظره, وها هي شركات الغرب التي تمارس الغش بأبشع صوره ولو باعت الدواء الذي تبث ضرره أكثر من نفعه للدول المستهلكة من العالم الثالث.

    الى اللقاء في الحلقة الثالثة في استخراج المفيد من الحياة وما تعلمنا في الماضي .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-09-16
  17. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    الحلقة الثالثة
    ....
    من فقد بصر القلب فقد هلك ومن مشى على طريق الشر يكتوي بنار الحق

    في الماضي كان العُـــــرف عند العرب قوانين يمشي عليها الانسان ولها ضوابط
    الولاء للقبيلة ,السمع والطاعة لاهل ألراي , الغيرة على حُـــــرمة القبيلة ,إحترام المعاهدات والعهد , الشورى في القبيلة , تربية الابن على الشجاعة , الشهامة واكرام الضيف , العفة هي من شيم العرب ,

    والان ونحن في اول القرن الحادي والعشرون نستقبل هذا القرن في الكثير من التغيرات في الوضع العربي والعادات العربية ونهيئ أنفسنا للانفتاح والعولمة وطمس معالم العادات والمبادئ العربية الاصيلة ونستبدل كل شئ جميل بظاهرة
    جديدة وهي العالم الجديد الانفتاح التبرج والشفور الاتجاه الى الفن المقتبس من الغرب والثقافة الغربية, الولاء للغرب وتقليده تقليد اعمى ونحلم ان نطبق ديمقراطية والمزيج التراثي المقتبس من الكنيسة وننسى جميع الثقافات والعادات العربية الاصيلة وهذا شئ حاصل وملموس للعين ونرى العالم العربي اتجه منذ وسط القرن العشرون , واصبحنا الان نحتمي في قوتهم التي ظهرة جلية ونستعين بها في حربنا مع الاخ والصديق وندفع لهم ما يريد من اجل اخضاع الاخ والقريب لما نريد من هواء , حتى تفتت كل قوميتنا وعروبتنا واصبحنا أذلا , وذهبت قوتنا وهدرنا ثرواتنا وتجهيل الانسان العربي وتخلفة وجعله تبع للاخرين واصبحنا في الحضيض وفي الذل والهوان ,

    كيفية المخرج من المأزق ؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-09-17
  19. د فارس

    د فارس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-16
    المشاركات:
    2,029
    الإعجاب :
    0
    سلمت لنا اخي الصحاف لكل ماكتبته وتكتبه من ابداعت وفكر نير ناضج .

    لكني الخص فكل مانعيشه الان من تشتت وتفرق وضعف وهوان كل ذلك بسبب بعدنا عن الدين وعن تعاليم اسلامنا وسنة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ولا يوجد مخرج لكل مانحن فيه الا ان نعود الى كتاب الله وسنة نبيه نطبقها بحذافيرها فديننا وسنتنا هما لكل زمان ومكان ... لكن من يطبق ذلك الان ولو تفحصت جيدا مانعيشه الان لوجدت اننا بعيدون كل البعد عن الدين والسنه وحق علينا مايجري وسيجري فينا .

    شكرا لك مبدعنا وبانتظار المزيد من دروسك القيمه وكلنا اذان صاغيه لك ولما تكتبه .

    دمت لنا ,,,,,
     

مشاركة هذه الصفحة