معاناه

الكاتب : الصراري   المشاهدات : 628   الردود : 7    ‏2001-11-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-08
  1. الصراري

    الصراري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-07
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    كانت تعلم أن خطوتها تلك ستفتح عليها أبواب الجحيم ، كانت تدرك أن ماستفعله سيثير أهلها ويغضب أبويها ، ولكنها مصممة على قرارها ، لن يثنيها عنه أحد مهما كان ، لقد قالتها المعلمة يوماً : لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وهاهي الآن تطبق مما اقتنعت به ...، نعم ..لاطاعة لمخلوق مهما كان هذا المخلوق ، ألقت بصرها على تلك القطعة البيضاء من القماش ، والمرمية على السرير ..!!! ، فأحسّت بانتعاشه لذيذه تسري في دمائها ، شعرت وكانها أقوى من كل الخلائق ، احتضنتها ولثمتها ..إنها الآن شخصية جديدة ..كما تمنت دوماً ، طاهرة ، عفيفه ، وأخيراً ستلملم شتات نفسها ، وستجد وجهتها ، أخيراً ستواتيها الجرأة وستعلن للعالم بأسره أنها (( محجبه )) ..!!! ماألذها من كلمة وما أحلاه من وصف وما أروعه من شعور ، لعلها تختلف عن الأخريات ....، تتعجب من تهاونهن بالحجاب ورغبتهن في التخلص من هالته الإيمانية ...!!!
    أماهي فقد تعلقت روحها بتلك المعاني الروحانية ، سكبتها الأستاذه نوال على وجدانها كالماء الزلال فأحالته جنة خضراء ، بستاناً يزخر بالثمر ، عشقت تلك الآيات والتوجيهات عرفت لأول مره معنى : العفاف والانضباط ، وشعرت أن ماتعيش به خطأ في خطأ ، أكذوبة باسم الحرية الزائفة ، حفلات مختلطة ..كؤوس من الخمر تدار ..موسيقى تصم الآذان ..أجساد ملتصقة تتلوى ، كل هذا في بيتها وتحت بصرها ، مزقها ذلك التناقض ..!! ، طهر في المدرسة وفساد في المنزل ..!! ، حاولت أن تغير من واقعها لكنها ضعيفة أمام طغيان أبيها وسيطرته على حياتها ، أرادت أن تكون مثل الأستاذه نوال مثل زميلاتها شيخه ، ابتسام ، وسلوى ،واللاتي تثني عليهن المعلمه دوماً ، تمدح حجابهن وأخلاقهن ونشاطهن ، ليتها تكون معهن وتصبح مثلهن ..!!! :rolleyes:
    أيقضها من شرودها صوت أبيها المرتفع : هيا يا إيمان ..!!!!:) أين أنت ؟ لقد تأخرنا ..انتبهت الى نفسها وبحركة سريعة ارتدت الحجاب ثم نظرت الى شكلها في المرآه للمرة الخامسه ، إن وجهها الآن ينبع صفاء وجمالاً لم تعهده من قبل ..ابتسمت وخرجت الى الصاله فأحست بالعيون المحدقة بها ..وأدركت أن شكلها الجديد سيثير زوبعة بل سيشعل ناراً لن تخمد ، استوقفها ذلك الصوت الحاد :
    - إيمان !!!! ما الذي تلبسينه ؟
    التفتت إليه وضربات قلبها تتسارع ، لم تقو على مواجهة نظراته الجسورة فصوبت عينيها الى الأسفل : أبي ..إنه ...إنه حجاب .
    - وهل أنا أعمى :mad: ؟؟ أعلم أنه حجاب ..!! ولكن لماذا تضعينه فوق رأسك ..!!!
    - أبي ..لقد تحجبت .
    ( صرخ باستنكار واستهزاء ) :eek: ماذا ؟! تحجبت ؟! لم أفهم ياحلوه ماتعنين :
    -ابي ! لن أكشف شعري بعد اليوم ، سأتحجب .
    - هيا ..هيا انزعيه وكفي سخافات ، وأسرعي فقد تأخرت عن العمل .
    -أبي ..أرجوك ، لا اريد أن انزعه .
    أمسك بذراعيها ثم لواها بعنف : اسمعي يابنت ، ليس لدي وقت أضيعه معك ، كلمة واحده ولن أثنيها ، لن تركبي السيارة وأنت بهذا الشكل ..!!! مفهوم ؟!
    صمتت ثم نظرت الى أبيها مستعطفة : أرجوك يا أبي ، إنها رغبتي .
    قلت لك اخلعيه يعني اخلعيه ..!! ألاتفهمين ؟! هذا الذي كان ينقصني أن تصبحي من زمرة المتعصبين الرجعيين ياسلام ..!!!!!
    ماذا سيقول عني الناس ؟!!!!!!
    هرولت الأم على صوته المرتفع : خير ...خير ...لم الأصوات العالية ؟ وما أن رات إيمان على تلك الصورة ..!! حتى شهقت .. وضربت على صدرها : إيمان !! ما الذي فعلته بنفسك ؟!!
    صرخ الأب هائجاً : تقول أنها تحجبت ..!!!
    - طبعاً ، لابد أن تنتهي القصة على هذا الشكل ، كله بسبب تلك المعلمة نوال ، كنت أعلم أنها لن تأتي بخير ، جعلت ابنتي تتعلق بها حتى غسلت دماغها ..!! ومحت شخصيتها .
    - أمي ، لا علاقة للأستاذة نوال بما قررت ..
    - اخرسي يابنت ، وهل ستدافعين عنها كذلك ؟!
    ضجر الأب قائلاً : كفا عن هذه المناقشة ، لقد تأخرت عن عملي ، هل ستخلعينه أم لا ؟
    -لا.
    - إذن لن تخرجي من البيت أبداً ..
    خرج صافقاً الباب خلفه بعصبية مخيفة ، وبقيت الأم ترمق ابنتها بغضب واستكار ، ثم عادت الى المطبخ ، وقفت ايمان عاجزة ، مهمومة .. القت بجسدها المرتجف على الكرسي ، وسمحت لتلك الدموع أن تخرج ، إنها كالزهرة الندية وسط حقل من الأشواك ، لم ترهما أبداً على سجادة الصلاة ، لم تسمع يوماً أزيز القرآن يتلى بين جدران منزلها ، لم يمنعاها أبداً عن لبس ما تشتهي ، أن تكشف ماتريد من جسدها أو أن تخالط من تشاء ، كانا يفتخران أن ابنتهما تجاري العصر ..!!! ، وتركب صهوة التحضر ..!!
    كانت تسمع تعليقاتهما الساخرة على من ينادي بالتدين والعفاف ، يصفونه بالغباء ، بأهل الكهف ..!! ، بالتخلف ، واعتقدت ان ماينادي به والدها هو المنق السليم ، أن الدنيا لحظة أنس ..!! تقتنصها من فم الزمان ، حرية في ممارسة ماتريد بلاضوابط أو تحفظات ..!! أقنعوها أن الدين محله القلب ، يكفي أن تحبي الله ..!!! أن تعلمي أنه ربك ؟! ولايلزمك شئ بعدها ..!!
    حياة غريبة متناقضة ، أتت الأستاذه نوال .........

    يتبع في الحلقة القادمة
    fahmi
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-11-08
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    واصل

    معاك واصل

    يا الصراري 00 تعجبني طريقة سردك للقصة كما في مقالاتك

    سلمت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-11-10
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    سلمت أخي الحبيب سامي @

    سلمت يا الغالي ...
    بالنسبة للقصة هي من إبداع الكاتبة نجيبة الرفاعي وما أخوك إلا ناقل لها ...لك خالص التحية والمحبة وأنا من المتابعين لكل حرف يكتب بقلمك الرشيق ...:)
    ============================ وإن شاء الله أكملها
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-11-10
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    الجزء الثاني :

    وأتت الأستاذة نوال ..أزالت كل الغشاوة عن عينيها ...أفهمتها ان الحياة أمانة وان الدقائق ثمينه :) ، وأن حبها لابد أن يترجم الى أفعال ...وسلوكيات ...، أقنعتها ان الدنيا متاع زائل لايستحق أن يتعارك عليه البشر ...!!! ، وان عملها الصالح هو تاجها يوم القيامة ، أطلعتها على دنيا جديده ، عالم روحاني جميل تمنت أن تعيش في رحابه ....
    استيقظت من شرودها على صوت الساعه يرن ، انها السابعة والنصف ، ستتأخر عن مدرستها ، اتجهت الى الهاتف وأدارت الرقم ....ألو شيخة ...لوسمحت أريدك أن تأتي اليّ ، ساذهب معك الى المدرسة ..
    هناك شعرت أنها كالطير المحلّق في السماء ، الكل هنّأها على الحجاب وبارك لها الهداية ، شعرت كأنها مولودة من جديد ....، انتظرت حصة (( التربية الاسلامية )) بكل شوق ، كي تراها الأستاذه نوال ، كي تعلم أن كلماتها لم تذهب سدى ، ودخلت المعلمة ....
    وذابت ايمان خجلاً ولهفة ، رفعت رأسها فرأت معلمتها تبتسم لها بحنان فياض ، فكانت ابتسامتها أعظم جائزة واحلى تهنئة ...
    كانت معركة غير متكافئة الأطراف ، معركة أشبه بمحاكمة قد أعلن فيها الحكم سلفاً :( قبل الدفاع ، أصوات عالية ، تهديدات متعاقبة ، نظرات تتقد غضباً وشرراً ، لم تتوقع أن تصل الأمور الى هذا الحدّ ، لطالما اعطوها الحرية أن تلبس ماتشاء ..!! ، فم الإعتراض الآن ؟ّ فليعتبروا ذلك من الموضه ..!!إن حلا لهم الأمر :) ..
    جلست الأم بجانبها وبصوت يصطنع النصيحة قالت : يابنتي ! أعلم أنك تحبين معلمتك وقد لبست الحجاب اكراماً لعيونها ..!!! ونحن لانريد إلا مصلحتك !! يمكنك أن تلبسيه كما تشائين في حصتها ، بل وقد نسمح لك أن تلبسيه أيضاً خلال وجودك في المدرسة ..! ولكنك ستخلعينه فور خروجك من البوابة ، وبهذا لن تغضبي أباك ولن تخالفي معلمتك ها! ماذا قلت ياحبيبتي ؟
    -أمي ..ماهذا الكلام ؟!الحجاب حجاب سواء في المدرسة أو خارجها .
    - يا إيمان لاتعاندي ، أنت تعرفين أباك حين يغضب ، وقد بذلت جهداً كبيراً كي أقنعه بهذه الفكرة ..!
    يابنتي انظري الى شكلك أصبحت كالشحاذين ..!!! سينفر منك العرسان وانت لازلت صغيره .
    ضحكت في سّرها على منطق أمها ، لم تكن تهابها بقدر ما تهاب أباها ، إنه ذو جبروت طاغ :( يطوي الكل تحت عباءته ، تشرب أفكار الغرب ..!! أثناء دراسته هناك ..فجاء مجملاً بكل الافكار والمعتقدات العلمانية ...!!!!!!! وأراد الزام الجميع بها ، عرف في وسط أهله أنه رمز التحرر والانفتاح ، وأنه سيد من يدعو الى نبذ الموروثات ...العقائدية ....، وسعى أن يكون بيته مقصداً لكل من شابهه في التفكير ومشى على دربه ، ولذا فإن مجرد رؤية الحجاب في منزله يعتبر عدواناً على مبادئه العظيمه ..!!! لابد أن يصده مهما كان الثمن ، وهذا ماكان منه ............

    يتبع في الجزء الثالث ........
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-11-11
  9. النعمــــــان

    النعمــــــان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-08-26
    المشاركات:
    5,305
    الإعجاب :
    544
    ياسلام عليك ياصراري كم نحتاج لمثل هذه القصص الشيقه فنحن محرومين

    منها
    واصل جزاك الله كل خـــــــــــــــــــــير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-11-12
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    الجزء الثالث :mad:

    فرض عيها أن لاتخرج من البيت أبداً ، أجبرها أن تقابل الأقارب بلاحجاب ، وحينما تمنعت سحبتها أمها قسراً الى الصالة ، بكت أمامها وتوسلت ولكن دون جدوى ، كرر أبوها التهديد : إما المدرسة وإما الحجاب تساءلت : لم يفعلون بها ذلك ؟!
    ماذا يضرهم لو لبسته أو خلعته ؟! لماذا يصفقون لها حينما تراقص شاباً غريباً ويلطمون خدودهم حينما تلتزم العفة ...!!!! :( كثر غيابها ، واضطرت في بعض المرات أن تتسلل من البيت ، تقطع المسافة مشياً الى مدرستها كي لاتفوتها الحصص ، شعرت أن مقاومتها تتضاءل شيئاً فشيئاً ، وأن معاناتها فوق أن يتحملها بشر ..
    في ذلك اليوم كانت محنتها عظيمة ، لقد علم أبوها بتسللها فأوصد الباب ومنعها من الخروج ، توسلت إليه أن يتركها فلديها امتحان هام فرفض ..!!! ، استعطفته أن يوصلها هو الى المدرسة ، ذكرها بشرطه وصمم عليه ، خنقتها الغصة ..لم تكن تملك القوة الكافية كي تقاوم ..ولم تر بداً من الاستستلام ...!!!!
    مدت يدها المرتجفة وانتزعت الحجاب :eek: :eek: :eek: وكأنها تنتزع روحها ، طوته ثم وضعته في الحقيبة ، ابتسم أبوها ...!!! وتهللت أساريره ، لمعت في عينيه نظرة الزهو والانتصار ..!!! ، أركبها معه في السيارة وانطلقا ، كانت تشعر أن أنظار الناس كالمسامير تطعنها في رأسها ، وأن كل شعره تستصرخ فيها الذمة وتبكي العفة ، حاولت أن تخفض رأسها قدر المستطاع كيلا يظهر من خلال النافذة ، تعجب أبوها من تلك الجلسة فأخبرته أن ظهرها يؤلمها ، واستمرت على تلك الوضعية حتى وصلت الى المدرسة ، عندها ترجلت من السيارة بسرعة ووضعت الحقيبة على رأسها وهرولت الى الداخل ، إنزوت في ركن جانبي وأخرجت الحجاب ثم وضعته على رأسها ومضت الى صفها ...

    استمر الحال على هذا المنوال أشهراً عديدة ، مقاومتها تتارجح صمودها تأكله صرخات أبيها ومراوغات أمها وأوضاع بيتها المتفلت ...!!!!
    دخل عليها أبوها ذات ليلة فانتفضت واقفة ، متوجسة منه التقريع أو الضرب أو التهديد لكنه قابلها بابتسامة مريبة ، جلس بجانبها ووضع يده على رأسها وطفق يمسح على شعرها قائلاً : إيمان ! إن أردت يا حبيبتي أن تتحجبي فلابأس ، لن أمنعك من ذلك ، شريطة أن تهتمي بدروسك وتاتينا بالمجموع العالي ....!!!

    والى اللقاء في الجزء الرابع والأخير .....!!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-11-13
  13. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    الجزء الرابع ...

    بهرها ماسمعته ولم تصدق أذنيها ، ما الذي جرى فقلب الموازين ؟ تحجج بحبه لها ورغبته في إسعادها وحرصه على عدم ضياع مستقبلها ، فرحت من أعماقها ، ولكنها فرحة ممزوجة بالخوف ، فأبوها لايتنازل بسهولة عند مبدأ يعتنقه ، إلا إذا كان يخطط لأمر ما ، نظراته لم تبعث على الارتياح ، رنة صوته توحي بالمؤامرة والخداع ..;)
    ولكنها صمتت ، لايهمها الآن إلا أن تشعر بالحرية وتنعم بالأمان ، انتظرت أن يحدث شئ ينبئها عما يخطط له ؟ ولكن الأيام تمضي والهدوء سيد الموقف ....!!!
    انتهت السنة ، وكان المجموع العالي الذي حصلت عليه حديث كل الأقارب ، ومع هذا المجموع عرفت الحقيقية ...!!!!!:eek:
    علمت أنهما سيرسلانها للدراسة في إحدى الدول المعروفة باتجاهها العلماني .......!!!!:eek:
    تخطيط ذكي كي يبعداها عن زميلاتها ومعلمتها ، وعلمت أيظاً أنهما اتفقا مع ابنة أحد الأصدقاء ...!! كي ترافقها في السفر وفي السكن ،
    ورحلت إيمان ..!!! لم تكن تملك حق الإعتراض بشخصيتها المستسلمه المتردده الخائفه ...!!!!!
    رحلت وغابت سنين وسنين ....!!!

    وسمعنا بعد ذلك أنها .............

    قد نزعت الحجاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب...!!!!!!!!!!!!!!
    :eek:
    وأصبحت من أكبر المنادين بالحرية وسقوط الرجعية ...!!!!!!!!!!!!!!!


    حفظ الله أخواتنا من الانتكاس وثبت قلوبهن على دينه ...وأبعد عنهن ذئاب البشر وثعالبها ...!!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-11-26
  15. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    مرحـبا فهمي :)

    نقلت لنا قصة جميلة فيها كثير من الفوائد !
    القصة تعلمنا الاصرار على الشي اذا ما كان يستحق الاصرار
    وتعلمنا الدبلماسية اذا ما كان بد من التصادم
    كما انها تعلمنا التخطيط للتغيير وإتقان اسلوب التغيير كما حدث مع والد ابنت!

    وفيها الكثير الكير من الفوائد

    شكرا لك أخي وللكاتبة نجيبة الرفاعي :)

    واخير نكرر ما قلته((حفظ الله أخواتنا من الانتكاس وثبت قلوبهن على دينه ...وأبعد عنهن ذئاب البشر وثعالبها))
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة