الولايات المتحدة تحيي الذكرى الثالثة لهجمات سبتمبر

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 478   الردود : 2    ‏2004-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-11
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    ثلاث سنوات على هجمات سبتمبر: بن لادن لا يزال طليقا

    First Published 2004-09-11, Last Updated 2004-09-11 13:41:15


    بن لادن لم يظهر منذ شهور

    ثلاث سنوات على هجمات سبتمبر: بن لادن لا يزال طليقا

    اسلام أباد تعترف بعدم معرفتها بمكان زعيم القاعدة، وشكوك حول تواجده على الحدود الايرانية الافغانية الباكستانية.

    ميدل ايست اونلاين
    اسلام اباد - من برونوين كوران

    بعد ثلاث سنوات من هجمات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة، لا تزال عمليات البحث عن اسامة بن لادن مستمرة دون نتيجة حتى الآن، بالرغم من الوسائل الضخمة التي وظفت للعثور عليه.

    وبينما يعتمد المسؤولون الاميركيون خطابا يميل الى اعتبار القبض على بن لادن امرا وشيكا، يقر المسؤولون الباكستانيون الذي هم في طليعة خطوط البحث عنه انهم لا يمسكون بخيوط تقود الى زعيم تنظيم القاعدة.

    وقال وزير الاعلام الباكستاني شيخ رشيد خلال هذا الاسبوع "لا نملك اي معلومات حول اسامة بن لادن، لا شيء على الإطلاق".

    وفي الاتجاه نفسه، اعلن وزير الداخلية افتاب احمد شرباو انه "من السابق لاوانه اعتبار ان السلطات اقتربت من بن لادن".

    ورصد بن لادن آخر مرة في كانون الاول/ديسمبر 2001 في جبال تورا بورا على حدود افغانستان مع المنطقة القبلية الباكستانية. ومنذ ذلك الحين لم يعط بن لادن أي اشارة باستثناء اشرطة مسجلة مرئية او مسموعة وهي وثائق يصعب تحديد تاريخها وتحوي معطيات جغرافية قليلة جدا.

    وينتشر اكثر من 15 الف جندي أميركي في الجهة الافغانية لتلك المنطقة الحدودية ذات الطبيعة الجبلية القاسية، في محاولة للعثور على العدو الأول للولايات المتحدة الذي رصدت مكافأة 25 مليون دولار لالقاء القبض عليه.

    ومن الجهة الاخرى للحدود، نشرت القوات الباكستانية للمرة الاولى في تاريخها عشرات آلاف الجنود في المنطقة القبلية الممتدة على طول 700 كيلومتر من الحدود مع افغانستان.

    وتواجهت هذه القوات الباكستانية في معارك مهمة خصوصا في آذار/مارس الماضي، مع عناصر مفترضين من القاعدة من أصول أجنبية، مما يؤكد مرة أخرى الدور الذي تلعبه هذه المنطقة في ايواء المقاتلين اللاجئين من افغانستان.

    وليس هناك أي اثر لبن لادن ولا لمساعده ايمن الظواهري بالرغم من الشائعات الاعلامية المستمرة.

    وتساءل احد الدبلوماسيين الغربيين في اسلام اباد كيف يمكن لبن لادن بمظهره المميز وبرفقة حراسه المقربين ان "يختبئ في هذه المنطقة القبلية المقفرة والتي تطوقها القوات الباكستانية؟".

    وتشير فرضيات اخرى الى وجود بن لادن في جبال كشمير اقصى شمال باكستان، حيث قد يحظى بحماية اسلاميين يخوضون تمردا ضد الوجود الهندي في المنطقة.

    وهناك ايضا فرضية تتحدث عن وجوده في "مثلث الشيطان" وهي منطقة صحراوية عازلة على الحدود بين باكستان وافغانستان وايران تسيطر عليها قبائل البلوش الخارجة عن اي سلطة.

    كما ولا تستبعد فكرة وجود بن لادن في احدى المدن الكبرى في باكستان، في احدى المدارس القرآنية التي مرت بها اعداد كبيرة ومن المقاتلين الاسلاميين للاستعداد للجهاد ضد الغرب.

    اما الخبير الاميركي بيتر بيرغن المتخصص في تنظيم القاعدة فقد اشار مؤخرا الى ان جميع مسؤولي القاعدة الذين تم القبض عليهم في افغانستان، كانوا في المدن الكبرى مثل كراتشي او لاهور او حتى راولبندي المتاخمة للعاصمة اسلام اباد.

    وتبقى افغانستان حيث ما زالت مناطق واسعة خارج سيطرة قوى الامن، تقدم دوريا كاحدى الفرضيات المحتملة لمكان اختباء بن لادن.

    ويريد مسؤولو الاستخبارات الباكستانية ان يحافظوا على تفاؤلهم بالرغم من فشل مساعيهم حتى الآن اذ اكد احدهم ان "الوقت يخدم مصلحتنا".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-11
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    اظن هذا الموضوع مكانة المجلس العام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-11
  5. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    تحيي الولايات المتحدة الذكرى الثالثة لهجمات 11 سبتمبر أيلول بقراءة أسماء ضحايا التفجيرات علنا في نيويورك وفي احتفالات في جميع أنحاء البلاد.

    واحتشد أقارب 2749 شخصا قتلوا في الهجمات في موقع مركز التجارة العالمي الذي دمر في التفجيرات، مع بعض الشخصيات العامة.

    وستسود دقائق من الصمت لتتزامن مع اللحظة التي ارتطمت بها الطائرتان ببرجي مركز التجارة ولحظة انهيار كل منهما.

    وكان 19 شخصا ممن ينتمون لتنظيم القاعدة قد اختطفوا أربع طائرات أمريكية في 11 سبتمبر أيلول واصطدموا بهم في مركز التجارة العالمي والبنتاجون وتحطمت الرابعة قبل أن تصل إلى هدفها.

    وقالت نانسي برانديمارتي التي قتل ابنها نيكي في الهجمات لوكالة اسوشيتدبرس: "كل يوم يمر يكون صعبا لكن اليوم أكثر صعوبة. هذا اليوم هو يوم للتفكير فيه فقط."

    ومن المقرر أن تقرأ برانديمارتي قصيدة شعر عن نيكي في الاحتفال.

    أما عن مظاهر إحياء الذكرى الثالثة للهجمات في باقي أنحاء الولايات المتحدة فتشمل:



    مدينة نيويورك تحتفل برجال الإطفاء الذين سقطوا في انهيار البرجين بإقامة قداس في كاتدرائية سان باتريك.



    حفل إحياء ذكرى ضحايا جزيرة ستيتن عبر الميناء من موقع أنقاض مركز التجارة العالمي.



    مواطنون من جميع أنحاء البلاد يقيمون قداسات في مراكز الإطفاء مع قرع الأجراس ورفع الأعلام.



    الرئيس الأمريكي جورج بوش يحضر قداسا في كنيسة بالقرب من البيت الأبيض قبل الوقوف دقيقة حدادا على أرواح الضحايا.



    جون كيري المرشح الديمقراطي ومنافس بوش في الانتخابات الرئاسية المقبلة يحضر قداسا في بوسطن، مسقط رأسه.

    من أجل الآباء
    وبدأت الاحتفالات الساعة 0846 بالتوقيت المحلي (1246 بتوقيت جرينتش) وهي اللحظة نفسها التي ارتطمت فيها الطائرة الأولى بأحد برجي مركز التجارة.

    وفي موقع مركز التجارة حلت دقيقة من الصمت في هذه اللحظة يعقبها ثلاث دقائق أخرى من الصمت الساعة 0903 و0959 و1029 وهو توقيت ارتطام الطائرة الثانية بالبرج الثاني وانهيار كل من البرجين.

    وفيما أصبح تقليدا سنويا سيقوم آباء وأجداد الضحايا بقراءة أسمائهم هذا العام. وكان أبناء الضحايا قد تلوا أسمائهم العام الماضي.

    وسيسمح لعائلات الضحايا بالسير في المكان الذي تم تمشيطه وقت وقوع الهجمات لجمع جميع أشلاء الضحايا. ويذكر أن 40 في المئة من ضحايا هجمات نيويورك لم يتم التعرف عليهم بعد.

    وعند غروب الشمس ستنطلق أشعة من الضوء تمثل البرجين لتضيء سماء نيويورك وحتى اللحظات الأولى من صباح الغد.

    وفي البنتاجون بواشنطن حيث قتل 184 شخصا، سيضع أقارب الضحايا ومسؤولون أكاليل الزهور في موقع تحطم الطائرة وسيقفون دقيقة من الصمت حدادا على أرواحهم.

    وفي بنسلفانيا حيث سقطت الطائرة الرابعة مما أسفر عن مقتل 40 شخصا، ستقرع الأجراس في جميع أنحاء الولاية.

    وكان قد تم وضع حجر الأساس لبرج الحرية الذي سيرتفع 541 مترا عن الأرض والذي سيحل محل برجي مركز التجارة العالمي في الرابع من يوليو تموز الماضي. ومن المقرر استكمال بنائه بحلول عام 2009.
     

مشاركة هذه الصفحة