جلالة الملك... الاولاد كبرت.

الكاتب : السامعي   المشاهدات : 381   الردود : 0    ‏2004-09-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-09
  1. السامعي

    السامعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-03
    المشاركات:
    384
    الإعجاب :
    0
    جلالة الملك... الاولاد كبرت.
    من سوء التربية عند الأباء انهم دوما يوجهون ابنائهم الي السكوت عند النقاش في اي موضوع او يجلبوا لهم الحلوة كي يسكتوا ويتركوا الأبوين ينعموا براحتهم وهذا من الاساليب الخاطئة في التربية ... لكن ماعلاقة هذا الموضوع بالعنوان اعلاه.

    العلاقة واضحة جدا فلو تأملنا خمسين سنة او اكثر من عمر دولة ال سعود لوجدنا ان الدولة السعودية تتعامل مع أبنائها معاملة الرجل الكبير لاولاده الصغار تحت سن البلوغ. ولم تنتبه الي الان ان الاولاد قد كبرت وما عاد يجدي معهم الحلوة او الزجر والردع وانما النقاش ووضوح السياسة والتعامل الراقي معهم .
    خمسين سنة وال سعود يمننون علي مواطنيهم انهم ذو الفضل عليهم ولولا هم لما نعم السعوديون بالخيرات ولا ام البيت الحرام احد وما كات هنالك طرق ولا سيارات ولكانوا يعيشون بالخيام بالصحاري ..
    وتناسي ال سعود ان العالم اليوم قد تجاوز مرحلة البداوة ومرحلة الخيام ولم يعد هنالك بالعالم اي مكان لذلك فبهم او بغيرهم كان سيكون وضع السعودية أفضل بكثير ...
    وكان تعامل ال سعود مع المواطين هو محاولة تضيع الوقت معهم كما يعمل الاب مع ابنه الصغير يوفر له الحلوة ويتخيل ان ذلك كافا لابنه ...

    لا يال سعود الاولاد كبرت وتربيتكم الخاطئة بدأت توتي ثمارها الخاطئة..

    فما يحصل الان في السعودية هو موشر خطر جدا ومؤشرعلي انهيار سريع للبيت السعودي ونخشي ان يكون عبرة لمن يعتبر لا قدر الله .
    ومن امثلة ذلك لا الحصر:

    وجود الارهاب الذي نشأء نتيجة سوء تربية او توجية فتركت الحبل علي الوارد لكل من يتعلم التشدد في الدين والتشدد في الامور الصغيرة وتكفير الاخرين
    وانشغل علماء السعودية للفترات السابقة في فتاوي الشارب واللحية والحيض والنفاس وتطويل السروال او تقصيرة والتعامل مع الة التصوير وغيرها وشددوا علي الناس في المباحات وكل من حفظ له بضع احاديث اصبح مفتي يكفر الاخرين ويقاتلهم وصدرت الاشرطة والكتب الي بقية الاقطار وحدثت الفوضي التي هي الان تجني ثمارها .
    ولو انها نصحت للناس كما نصح الاسلام وبيت للناس شمولية الاسلام وصلاحيتة لكل زمان ومكان ووجوب ان نتحد فيما اتفقا عليه ويعذر بعضنا بعض فيما اختلفتا علية اذا كان ذلك في الفروع مع بقاء الاصول ثابتة لا تقبل النقاش . ولو وجهنا الناس بالحسناء ونشرنا سماحة الاسلام وعالميته ولو فتحت السعودية جامعات في الداخل والخارج تعلم تعاليم الاسلام الحنيف بالتعاليم التي اتي بها الرسول صلي الله عليو وسلم لما حصل ماحصل ولما اشغلت الناس باللحية وقص الشارب والحيض والنفاس وتكفير الاخرين لاتفه الاشياء .

    الخطر الثاني هو النوع الثاني من الشباب السعودي الذي لم يحالفة الحظ ليلتحق بالدعوة فالتحق بالدعوة الي الشر بطريقة اخري فاذا مجموعات الياهو التي وصلت الي اكثر من خمسين مجموعة تنشر الفساد وتشيع الفاحشة بين الناس وتنشر افلام الخلاعة وصور النساء التي توخذ بدون علمهن او بعلمهن وارقام التلفونات ولم تدع طريق لافساد الاخرين الافعلته كل هذا والسلطات السعودية لم تغلق ولا مجموعة واحدة بل بالعكس اغلقت كل مجموعة تدعوالي الخير والفضيلة.
    ان انتشار الفساد الاخلاقي وتفشي الايدز في السعودية لهو ناقوس خطر يهدد المجتمع . ومانلاحظة من انحراف للشباب السعودي ايام الايجازات عدما يذهبوا للخارج لخير دليل فهم ينقلوا للمجتمعات الاخري نظرة سيئة عن اهل السعودية ويعتقد الاخرون ان اهل الخليج ليسوا الا عباد جنس ونساء وذهبت الهيبة منهم واصبحوا اداة سخرية من قبل المجتمعات الاخري.
    الخطر الثالث هو سكوت العلماء في السعودية عن واجب النصح لله ولرسولة وللمومنين فنجدهم فقط مشغولين بفتاوي وخطب ومقالات تتعلق بامور بسيطة من الدين بل بعيدة كل البعد عن الواقع .. فتغفل الفقة المعاصر ومعايشة الواقع. فسكتت عن الربا وعن حرب الخليج بل افتت بوجوب الاستعانه بالكافر لمقاتلة المسلم كما في حرب الخليج الاولي . بل سمحت لنفسها ان توجد لها اصول من السنة مخالفة الاجتهاد وأراء علماء الامة فمتي يقبل الاسلام مثلا ان يكون هنالك قواعد للكفر في جزيرة العرب ومتي يسمح الاسلام مثلا ان تنطلق الطائرات من الاراضي المقدسة لتظرب العراق وافغانستان ومتي يسمح الاسلام ان تحاصر وتبييد ملايين الاطفال في العراق وبدون مسوغ وكيف يبيح الاسلام ان تجعل اموالك وسياستك تحت التصرف الامريكي وتزود الكفر بالبترول بارخص الاسعار وكيف يبيح الاسلام ان تغير المناهج وترضي امريكا بكل شي وامور كثيرة جعله حجة علي علماء السعودية ونذكرهم ان هنالك عالم هو احمد بن حنبل تحمل عشرة الف جلدة في سبيل الحق وبقي الحق وذهب الباطل مع الذين سكتوا والتاريخ عبرة .

    ان علي النظام في السعودية ان يعيد الظر الي مواطنية ويتعامل معهم بروح الاخاء والمودة والنقاش بالتي هي احسن وان يحسن استغلال الثروة وتقسيمها بين الناس بالتساوي وليس بين الامراء بالتساوي وان يحمي الاسلام وبلاد الاسلام من مفسدي الاخلاق ومروجي المخدرات حتي ولو كانوا من الامراء كما هو معروف لدي كثير من الناس .

    ودعوة للنظام هنالك ان ينفتح علي المصلحين ويحاورهم ويفتح مواقع الخير علي الانترنت ويغلق مواقع الشر وليس العكس

    للموضوع بقية ونسال الله ان نكون قد اوضحنا بعض الحقائق

    د. محمد

    .
     

مشاركة هذه الصفحة