البيــــــان.. المتمسك بما كان عليه الرسول، له أجر شهيد.

الكاتب : سيف الله   المشاهدات : 548   الردود : 2    ‏2001-11-05
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-05
  1. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    قال أهل السنة، مئات الملايين، الله موجود بلا مكان ولا جهة. ليس حجمًا لطيفًا ولا حجمًا كثيفًا. لأنه لو كان كذلك، لكان له أمثال من خلقه.

    هؤلاء الوهابية الذين يقولون الله حجم قاعد فوق العرش يطلع وينزل. قولوا لهم لو كان الله حجمًا متحيزًا في تلك الجهة كما أنتم تظنون، ما الذي يمنع الشمس أن تكون إلها. الشمس لها شكل ومقدار، فهي محتاجة لمن أوجدها على هذا الحجم، وعلى هذا الشكل. الذي أوجدها على هذا المقدار وهذا الشكل، لا يكون له حجم وشكل.أما هذا الذي أنتم تقولون إنه على العرش ملأ العرش أو قسمًا من العرش، فعلى زعمكم له حجم ومقدار. فتكون الشمس على مقتضى كلامكم، أولى أن تكون إلهًا. لماذا ؟ لأن لها حجمًا مخصوصًا، فهي تحتاج إلى من أوجدها على ذلك الحجم المخصوص. لم لم يكن لونها، غير هذا البياض. ولم لم تكن صفتها، غير الحرارة كالقمر. هي تحتاج إلى من أوجدها على هذا الشكل وهذه الصفة. فالذي أوجدها على هذا الحجم وهذه الصفة، لا يكون له حجم ولا شكل.

    نحن أهل السنة، معنا دليل على أن الشمس لا تصلح أن تكون الهًا. أما الوهابية ليس لهم دليل، فلو ناقشهم عابد الشمس لأسكتهم. الوهابي كل ما عنده أنه يقول قال الله تعالى: {أفي الله شك} فيقول له عابد الشمس أنا لا أؤمن بكتابك، أعطني دليلاً عقليًا. فالوهابي ليس عنده دليل عقلي، فيسكت مكسورا مهزومًا .

    ثم نحن في هذا الزمن متمسكون من حيث الاعتقاد، بما كان عليه الصحابة، وبما عليه علماء الإسلام إلى وقتنا هذا، وهو أن الله موجود، لا يشبه شيئًا بوجه من الوجوه. أما هؤلاء الوهابية مشبهة. خالفوا ما كان عليه الصحابة، ومن جاء على نهج الصحابة إلى عصرنا هذا.

    من جملة ما يبين ذلك، أن سيدنا عليًا رضي الله عنه قال:" كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان" إ.هــ. معنى كلام سيدنا علي، أن الله كان قبل السموات والعرش والأرض، وقبل الجهات الست. قبل هذا كان بلا مكان وبلا جهة. وبعد أن خلق المكان، هو موجود بلا مكان ولا جهة.

    نحن أهل السنة، مئات الملايين، علماؤهم على هذا، على ما قاله سيدنا علي. فمن كان على هذا، واعتقد أنه لا خالق إلا الله. النطق والمشي والتفكير والنظر، كل هذا الله يخلقه. لا خالق سوى الله. الإنسان لا يخلق تفكيره ونطقه، إنما الله يخلقه. هذا اعتقاد الصحابة، ومن تحمل علم الدين من بعد الصحابة، بالتسلسل إلى يومنا هذا. فمن مات على هذه العقيدة، له أجر شهيد. هذا معنى حديث الرسول "المتمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر شهيد ". المتمسك بهذه العقيدة، وكافح عنها هؤلاء الذين انحرفوا، فهو شهيد. ولو مات على فراشه فهو شهيد. لأن الرسول علم بوحي من الله، أنه يحصل في أمته انحراف كبير، وقد حصل.

    اليوم توجد وهابية منحرفة عن شرع الله. ويوجد تحريرية يقولون الإنسان يخلق أفعاله. يقولون الإنسان هو يخلق نظره وتفكيره ليس الله هو الذي يخلق. هؤلاء منتشرون بين الناس اليوم. كذلك حزب الإخوان الذين يستحلون دماء المسلمين إلا من قام معهم وكفر الحكام والرعية. إلا من قام معهم ضد الحكام وكفَّر الرعية.

    واليوم المتمسك بما كان عليه الرسول، ولا يسمع هذا ولا يسمع هذا، فهو يكون له أجر شهيد. له أجر شهيد من غير أن يكون قاتل الكفار.

    ثم إن الوهابية كانوا يحرمون السبحة، استعمال السبحة. والسبحة استعمالها ظهر أيام التابعين، أي الناس المسلمين الذين تعلموا علم الدين من الصحابة، كأبي مسلم الخولاني. هذا أبو مسلم الخولاني رضي الله عنه، كان هو عائشًا حيًا في زمن الرسول باليمن، لكن ما تيسر له أن ياتي إلى المدينة ليرى الرسول. ثم في اليمن كان رجل دجال، قال عن نفسه إنه نبي. فهذا أبو مسلم كان يكذبه، فتبعه بعض الناس في اليمن. فهذا أبو مسلم أبى صار يقول هذا كذاب. طلبه هذا الرجل، لما أخبره جماعته بأن أبا مسلم يقول بأنك كذاب. قال إيتوا به، فأحضروه. فأشعلوا نارًا عظيمة فرموه فيها. فلم تحرقه النار، ما أثرت. ثم في اليوم الثاني، أشعلوا نارًا فرموه فيها، فلم يحترق. ثم مرة ثالثة، رماه في النار فلم تؤثر فيه النار. قال له اخرج من أرضي. ثم هذا أبو مسلم، بعد وفاة الرسول، لما كان في المسجد وكان سيدنا عمر، نظر في وجهه، فقال له أنت أبو مسلم؟ قال له نعم. فقبله سيدنا عمر بين عينيه، ثم قال الحمد لله الذي جعل في أمة محمد مثل خليل الرحمن إبراهيم. أليس إبراهيم لم تحرقه النار.

    هذا أبو مسلم كان يذكر الله بالسبحة. مرة نام وكان يذكر بالسبحة، فالتفَّت السبحة على يده، فصارت السبحة تسبح الله: " سبحانك يا منبت النبات ويا دائم الثبات".ثم استيقظ أبو مسلم وهي في يده تدور. نادى زوجته، قال لها: " يا أم مسلم تعالي انظري أعجب الأعاجيب ". فلما أتت أم مسلم لتنظر إليها، سكتت السبحة. هذا شأن السبحة. السبحة مقبولة، وإن كان الرسول ما استعمل السبحة. ولكن ما قال الرسول لا تسبحوا إلا بالأنامل. ثم المسلمون بعد وفاة الرسول صاروا يسبحون. الوهابية صارت تنكر هذه السبحة، يحبون مخالفة المسلمين.

    خيار عباد الله يستعملونها.وماذا يكون قول الوهابية بتحريمها، لا معنى له. إذا كان هذا الولي الكبير الذي قبَّله سيدنا عمر بين عينيه استعملها، وغيره استعملها إلى يومنا هذا. فما معنى إنكار الوهابية؟ لا معنى لإنكارهم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-11-05
  3. الباهوت

    الباهوت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-09
    المشاركات:
    799
    الإعجاب :
    0
    يا سيف الله الله يهديك

    يا اخي إذا كان عندك فكرة انت مقتنع بها فلا داعي للتعريض بلأخرين يا أخي هل يلزم ان لاتعرض علينا عقيدتك حتى تتشفى بمن تسميهم الوهابية ثم نحن لا نسلم لك بكل ما تقوله عنهم حتى يكونوا هم الذين يقولون هذا الكلام ثم أليست جرأة منك ان تتحدث بلسان غيرك لا وبعد هو خصمك في هذا المضمار ، وأزيدك واحدة مش كنتم قد ريحتمونا من هذه الدوامة واتفقتم على عدم إثارتها مرة ثانية فما الذي دفعك إلى إثارتها من جديد أو هو المشرف مرخي لك الحبل على الغارب
    خلصونا من هذه المهاترات فأوضاع الأمة لا تحتمل مثل هذا ياأخ سيف الله يهديك.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-02
  5. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    الوهابية كانوا يحرمون السبحة، استعمال السبحة. والسبحة استعمالها ظهر أيام التابعين، أي الناس المسلمين الذين تعلموا علم الدين من الصحابة، كأبي مسلم الخولاني. هذا أبو مسلم الخولاني رضي الله عنه، كان هو عائشًا حيًا في زمن الرسول باليمن، لكن ما تيسر له أن ياتي إلى المدينة ليرى الرسول. ثم في اليمن كان رجل دجال، قال عن نفسه إنه نبي. فهذا أبو مسلم كان يكذبه، فتبعه بعض الناس في اليمن. فهذا أبو مسلم أبى صار يقول هذا كذاب. طلبه هذا الرجل، لما أخبره جماعته بأن أبا مسلم يقول بأنك كذاب. قال إيتوا به، فأحضروه. فأشعلوا نارًا عظيمة فرموه فيها. فلم تحرقه النار، ما أثرت. ثم في اليوم الثاني، أشعلوا نارًا فرموه فيها، فلم يحترق. ثم مرة ثالثة، رماه في النار فلم تؤثر فيه النار. قال له اخرج من أرضي. ثم هذا أبو مسلم، بعد وفاة الرسول، لما كان في المسجد وكان سيدنا عمر، نظر في وجهه، فقال له أنت أبو مسلم؟ قال له نعم. فقبله سيدنا عمر بين عينيه، ثم قال الحمد لله الذي جعل في أمة محمد مثل خليل الرحمن إبراهيم. أليس إبراهيم لم تحرقه النار.

    هذا أبو مسلم كان يذكر الله بالسبحة. مرة نام وكان يذكر بالسبحة، فالتفَّت السبحة على يده، فصارت السبحة تسبح الله: " سبحانك يا منبت النبات ويا دائم الثبات".ثم استيقظ أبو مسلم وهي في يده تدور. نادى زوجته، قال لها: " يا أم مسلم تعالي انظري أعجب الأعاجيب ". فلما أتت أم مسلم لتنظر إليها، سكتت السبحة. هذا شأن السبحة. السبحة مقبولة، وإن كان الرسول ما استعمل السبحة. ولكن ما قال الرسول لا تسبحوا إلا بالأنامل. ثم المسلمون بعد وفاة الرسول صاروا يسبحون. الوهابية صارت تنكر هذه السبحة، يحبون مخالفة المسلمين.

    خيار عباد الله يستعملونها.وماذا يكون قول الوهابية بتحريمها، لا معنى له. إذا كان هذا الولي الكبير الذي قبَّله سيدنا عمر بين عينيه استعملها، وغيره استعملها إلى يومنا هذا. فما معنى إنكار الوهابية؟ لا معنى لإنكارهم.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة