مجموعة من علماء المسلمين تعتبر محاربة الامريكان ارهاب

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 479   الردود : 6    ‏2004-09-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-08
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    الدعي العميل محمد باقر المهري أمين عام تجمع علماء الشيعة في الكويت
    يصف فتوى الشيخ القرضاوي : فتوى إرهابية
    (قد تبين الرشد من الغي)


    اقرأوا ايضا مقالات وابحاث مختارة عن المقاومة,
    واخبار العماليات الجهادية للمقاومة ضد المحتل وعملائه
    http://www.albasrah.net/maqalat/list.htm
    تحيات شبكة البصرة



    شبكة البصرة
    لست مستغربا أبدا ما قاله الدعي العميل المهري الذي يدعى زورا بآية الله زعيم الشيعة في الكويت إذ يصف فتوى الشيخ العلامة يوسف القرضاوي حفظه الله ورعاه حول وجوب مقاتلة ومحاربة الأمريكان في العراق مدنيين وعسكريين بأنها فتوى إرهابية وتحرض على العنف والإجرام وما إلى ذلك وكان قد نعت الذين يقضون نحبهم من جيش المهدي بأنهم ليسوا شهداء وكان من قبل قد حرم رفع السلاح في وجه الكفار الأمريكان وحلفاءهم لرد عدوانهم عن العراق والأمة بل أفتى بمباركة هذا العدوان وسماه تحريرا وهذا الأمر لم يعد خافيا ولامستغربا من حثالة الشيطان ومن استحوذ عليهم الشيطان ولكن لابد من أن نبين للناس ونحذر من هؤلاء فقد بلغ السيل الزبى وجاوز النفاق الأعناق وحتى لاتطمس الحقائق أقول وبالله التوفيق :إن الجهاد فرض على كل مسلم ومسلمة حر أو عبد ذكر أو أنثى وهو نوعان :جهاد الدعوة وهو فرض كفاية لنشر دين الله في الأرض ليس بالإكراه وإنما لقتال من يمانع بتبليغ دعوة الله ورسالته للناس ولإزاحة الطواغيت الذين يكرهون الناس على عبادتهم وعلى الالتزام بأفكارهم هم وهي أفكار وعقائد باطلة تنقص من حرية الإنسان وكرامته وتذله فلابد لمن حمل رسالة الله لعباده من تحمل أعباء نشرها سلما إذا أتيح ذلك وحربا إذا لزم الأمر جهاد الدفع وهو فرض عين على كل مسلم أو مسلمة حر أو عبد ذكر أو أنثى حاكم أو محكوم ومحله إذا اعتدى الكفار على بلاد المسلمين ولا ينتظر حينئذ العبد إذنا من سيده ولا المأموم إذنا من إمامه ولا المرأة إذن زوجها ولا الولد إذن أبيه ولا يجوز لأحد من هؤلاء أن يستأسر إذا خاف عل معصوم من نفسه (كما حصل في سجن أبي غريب) بل يقاتل حتى الشهادة ولا يجوز للأمراء ولا العلماء ولا الوجهاء أن يقعوا في الأسر لأن في أسرهم مذلة للإسلام والمسلمين بل عليهم القتال حتى الشهادة هذا خلاصة أحكام الجهاد كما هو مقرر في شرع الله ولا خلاف عليها عند السلف ولا الخلف من فقهاء وعلماء الأمة وهذا ما درجت عليه الأمة وهذا هو الميزان الذي ينبغي أن يلجأ إليه لبيان الأمر دون مواربة أو مخاتلة وبعد هذا فماذا يسمى عدوان الأمريكان على العراق أليس اعتداء على بلاد المسلمين أو ليس الصنف الثاني من الجهاد هو المتعين وهل فتوى الشيخ القرضاوي إلا ضمن هذا الباب ولم تخرج عنه قيد أنملة وبعد ذلك فليعطنا المهريون والسيستانيون وأمثالهم من المنافقين .
    بعد هذا تعريفا للجهاد : هل من يقاتل لتكون كلمة بوش وشارون وصهيون هي العليا هو المجاهد برأي هؤلاء الفجرة ؟
    أم هل من يسفك الدماء الطاهرة من العراقيين تحت مسمى نزع أسلحة الدمار الشامل المزعومة هو المجاهد ؟
    أم هل من جاء ليقتل ما تيسر له مقابل آلاف الدولارات ويقصف الآمنين في بغداد والأعظمية والكاظمية والبصرة والنجف و الفلوجة والقائم في العرس هو المجاهد ؟
    أم هل من كفر بالله وأعلن العداوة لله ولرسوله وللقرآن وللإسلام وللعروبة وعاء الإسلام وجيش الإعلام لذلك وشتم رسول الله جهارا وحمى من أهدر الخميني دمه من قبل (على عينك يا تاجر) ثم أعان الطاغية في كل محفل وبارك للطاغوت شارون جرائمه بالجملة والمفرق هو المجاهد بنظر هؤلاء الآفنين ؟
    لكن الخبث والحقد الأعمى والتضمخ بمحاليل النفاق والانتقاع بها والتشرب بها ردحا مديدا وموروثا من الدهر قد أبى إلا أن يظهر للملأ حين ظن صاحبه أن الفرصة مواتية ليريح ظهره من هذا الحمل الثقيل الذي خبأه قرونا ودهورا وظن أن الحق لن تقوم له بعد قائمة وأن الساحة الآن خاوية خالية إلا من أمثاله نقول له لقد تعجلت فيما قلت ونحمد الله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض أن أخرج خبيئتك النتنة والتي لن تزيد المؤمنين إلا يقينا بالحق الذي أنت عنه معرض ولأهله معاند
    وسلام على من اصطفى والحمد لله رب العالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-08
  3. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    الى هيئة علماء ـ المسلمين ـ

    بانت عوارتكم ايها المنافقون الدجالين باعة الاوطان والشرف والدين

    شبكة البصرة


    اقرأوا ايضا مقالات وابحاث مختارة عن المقاومة,
    واخبار العماليات الجهادية للمقاومة ضد المحتل وعملائه
    http://www.albasrah.net/maqalat/list.htm
    تحيات شبكة البصرة



    بقلم باقر محمد جواد الاعرجي

    عرفنا احمد الجلبي وعلاوي وال الطبئطبائي والطلباني والاشيقر والاخرين عملاء معلنين. تعاملوا بعمالتهم بشكل واضح ولم يخجلوا من ذكر تعاونهم مع الاميركان المحتلين بل تباهوا بذلك من اجل حصولهم على غاياتهم وتحقيق اهدافهم ومنافعهم دون خجل او وجل. وقالوا صراحة نحن نهوى الاميركان ونعشقهم ونتفانى في سبيل تنفيذ مخططاتهم. كذلك ذكروا ونعتوا أن من يقاوم الاحتلال هو إرهابي او من فلول النظام السابق او من السلفيين او من المتطرفين او اللصوص المارقين، ولم يكذبوا في تبيان حقيقة انفسهم كعملاء مأجورين وهم حققوا على الاقل ما يصبون اليه في وضح النهار حيث استولوا على مقدرات البلاد والعباد نهبا وسلبا وتفكيكا وبيعا وعمولات، ورشى ووظائف وبكل صلافة وجرأة. حيث أنهم لم يطلقوا يوما كلمة واحدة انهم يرفضون الاحتلال او ينائون عن التعاون معه مهما كان صيغة هذا التعاون او مهما سبب من آلام وقتل وتدمير للعراقيين وتخريب لبلدهم , ولا مشكلة لاي احد في فهم هؤلاء وتشخيصهم إطلاقا فهم واضحون جدا والحقيقة انهم يشكرون على ذلك لانهم لم يتعبوا احدا في الاستغراق بالبحث عن ماهيتهم وكيفية فهم وفك لغزهم، فهم لا لغز لهم .



    اما اللغز والمشكلة هي في الاخرين الذين صدعوا الدنيا بكلامهم واحاديثهم وشعاراتهم ونداواتهم وتظاهراتهم ومكاتبهم وخطاباتهم وفي الشوارع والجوامع والاذاعات والصحف والانترنيت والفضائيات ينعقون ليل نهار انهم ضد الاحتلال وانهم يرفضون التعاون معه ومع اداراته التي انشئها وينتقدون المحتل وكل من يتعاون معه ويقولون ويعيدون ويؤكدون بانهم يعملون لمصلحة العراق والشعب العراقي واسسوا لذلك هيئات ومجالس ومدارس وجامعات علم تتغنى باثار الاجداد وتدبج الخطب قبل وبعد الصلوات وراحوا يجولون في كل اصقاع الدنيا متباكين على مصائب العراقين مرتدين العمائم والعباءات حاملين الشعارات التي يقولون انها تعبر عن العراقيين المظلومين، وهم ذاتهم الممثلين الحقيقين لهؤلاء المظلومين، والحقيقة انهم اغرقوا الناس حتى اذنيهم باقوال جميلة تتحدث عن الوطن والوطنية والتمسك بالثوابت التي تحقق التحرير للعراق وشعبه من الاحتلال والمحتلين حتى عادت الناس ترى فيهم املا منشودا ورفعت اسفل من فيهم وجعلته اماما واجبن من فيهم وجعلته مقداما بعد ان اغشي على الناس من الكثرة والاطناب في التحدث عن الوطن وقضيته

    وما ان انبرى احدهم ممن زجت به احدى الدول الكبرى في عملية جديدة متفق عليها مع الاميركان لخلق تشكيلات سياسية بديلة لتلك التشكيلة الفاشلة التي تتولى زمام الامر في العراق الان حتى اسرع هؤلاء المدعين الشيوخ المعممين مهرولين صوب عبد الامير الركابي ومؤتمره المشبوه في بيروت ، لاهثين اذلاء من اجل ان يحجزوا مقاعدا في هذه اللعبة الجديدة الذكية التي اراد بها الامريكان استدراج الجميع من خلال حلفائهم التقليدين الذين دخلوا اللعبة بعد ان كانوا مستبعدين وبرزت الحاجة الان لهم كي يعينوا حلفائهم المتورطين والعاجزين امام ضربات الشرفاء العراقيين المقاومين.



    نعم هرول الشيوخ بعمائهم لعلهم يحضوا بما فاتهم في البيعة الاولى التي حظي بثمارها الجلبيين والعلاويين وبقية الجوقة من المتعاونين , ورموا كل شيئ خلف ظهرهم وهم مدركين تماما ان الرجل الذي يتولى هذه اللعبة هو من اقدم عملاء المخابرات والاجهزة الامنية ويسبق الجلبي وعلاوي والاخرين بسنين كثيرة فهو قد ابتدآ عمله كوكيل امني وكاتب تقارير اخبارية منذ عام 1970 وهم ايضا يدركون تماما ان هناك من هو وراءه ويموله , ويدركون ان التمويل ليس لله بالله ، وانما لغايات واهداف اصحابه الذين ما يتجرؤا ويخطوا خطوة واحدة دون مباركة الاميركان وبعلمهم. نعم هرولوا لاخذ النصيب في هذه البيعة الثانية التي هي ارخص واقل قيمة واؤكلا للبائعين حيث يباع الان دم العراقيين المسفوح مقابل تجيير العراق كله بوطنييه وثوابته التي تمسك بها الناس وقاتلت من اجلها وتصورت ان في هذا الرهط خيرا وقدمت لهم الكثر من الرصيد وصبرت على الضيم على اعتبار ان رجالات هذا الرهط سندا وساندا الى يوم التحرير.

    ولكن ياللعجب وفي ظهور اول، صينية، فيها ما تبقى من فتات حلفاء المحتلين حملها لهم واحد من الاعوان المتخفين تحت شعار الوطنية والوطنيين الرافضين للاحتلال والمحتلين حتى سال لعاب الشيوخ المعممين كعبدالسلام الكبيسي ورهطه, ونسوا كل الثوابت التي صدحوا بها ونسوا كل الوطن والوطنين , والمهم لديهم انهم نالوا الفوز فاصبحوا ورقة بيد دولة كبرى قد تستخدمها عندما يحين الوقت وطبعا وفقا لمشيئة الامريكان، فقد اخرست اصواتهم واختفت تصريحاتهم الا من بعض الشعارات الجوفاء ذاتها التي ما عادت تنطلي على العراقيين وسكتوا عن فعلتهم هذه حين توجه الناس اليهم مستفسرين فاخرسوا تماما , بل انهم

    تمادوا في اللعبة وراحوا يحاولون الحديث عن دور مستقبلي مع قوى الخارج وهم حتما وتماما عارفين لما يطبخ هذا الدور ومنهم الطابخين، الا تبا لكم ايها المنافقين، يا هئية علماء الدجل والنفاق, التى تحولت الى وسيط ومتعهد لفك رقاب المختطفين المتعاونين مع المحتلين مقابل عطايا وهدايا تقبضوها من دولهم ونسيتم قضية الوطن التي لاتستخدمونها الا لاغراضكم ومصالحكم، وهذا مثنى الضاري يستنكر خطف هؤلاء المرتزقة مدعيا انهم عمال بسطاء جاءوا للعمل وطلب للرزق متناسيا انهم يعملون في خدمة الاميركان ومتغاغلا ايضا , عن ان ابناء الرافدين يعانون البطالة والحرمان والتقتيل في بلدهم في ظل الاحتلال.

    لقد بانت عورتكم ايها اللاهثين والمهرولين الى بيع العراق وشعبه للعملاء الماجورين.



    انكم يا اشباه الرجال بفعلتكم هذه بالارتماء بحضن المشبوة عبدالامير الركابي الذي ينفذ غايات ومخططات اسياده الفرنسيين الذين يريدون من خلال هذا انقاذ اصدقائهم الامريكان ، قد وقفتم في الصف المعادي لشعبكم ومقاومته الوطنية الباسلة , واصبحتم جزءا من الاحتلال واعوانه بل انتم الجزء الاكثر خسة , حيث الذين سبقوكم كانوا واضحين اما انتم قاتلكم الله فانكم ارذال وجبناء ومنافقين ومتاجرين بدماء العراقيين بارخص ثمن واذل دور.



    تبا وسحقا لكم ايها الخونة المنافقين يامن سبقتم جميع الرغاليين وخنتم العراقيين بفعلكم هذا مرتين مرة حين تقدمت الصفوف بادعاءاتكم الكاذبة لمناهضة الاحتلال وعشمتم الناس فيكم وما كانت هي بحقيقة بل نفاقا والثانية حين هرولتم لبيع العراق بيعة ثانية ورخيصة. فلا زال يتذكر العراقييون موقفكم من مقاتلي الفلوجة يوم بعتوهم خلال المفاوضات التي جرت مع قوات الاحتلال ابان الهدنة الاولى اثناء معركة الفلوجة الخالدة.



    والوحيد الذي سيهنئ بعملكم هذا هم العملاء، علاوي وفؤاد معصوم الذي لم تشتركوا في مؤتمره لانه ذو طبعة اميركية لم تعجبكم كما ادعيتم تحت غطاء الحرص على الوطن وعدم التعاون مع الاجنبي، والان اعجبتكم الطبعة الفرنسية التي هيئها لكم الركابي , فلم التمنع اذن يا عبد السلام الكبيسي ، عن الاول والالتحاق بالثاني وكلاهما ينبعان من مصالح الحلفاء ،



    ولكن الله والشعب لكم بالمرصاد ولكل الخونة والافاقين والجبناء خصوصا من يتستر بغطاء الدين ويستخدمه لاغراض دنيئة فان حسابه سيكون عسيرا ان كنتم تفقهون ما تقرأون في كتاب الله القوي العزيز, اللهم الا اذا كنتم تستخدمون تناولكم لكتاب الله للتجارة ايضا , فهذه هو حال المنافقين عبر التاريخ , الذي سيصفكم مع الذين سبقوكم . والله هو الحسيب الرقيب ..... (انتهى)


    --------------------------------------------------------------------------------

    قال الشيخ عبد السلام الكبيسي رئيس قسم العلاقات العامة في هيئة علماء المسلمين :

    يجب أن يكون هناك لقاء بين المعارضة في خارج العراق والمعارضة في الداخل (بمؤتمر الركابي) وبناء علي هذا التصور فقد تم أرسال وفد الهيئة للمشاركة فيه


    تبدأ اليوم في بيروت اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس التأسيسي الوطني العراقي الذي يضم القوي والتنظيمات العراقية المعارضة للاحتلال الامريكي، ويحضر هذه الاجتماعات التي تستمر ثلاثة أيام حوالي 300 شخصية تمثل مختلف القوي والتيارات والاتجاهات العراقية في داخل البلد وخارجه، بهدف وضع آلية وطنية عراقية مستقلة وأعادة بناء الدولة العراقية. (القدس العربي 31/8/2004)
    ولألقاء المزيد من الضوء علي أعمال هذا المؤتمر وأهدافه وابرز القوي المشاركة فيه، فقد التقي مندوب القدس العربي بالشيخ عبد السلام الكبيسي رئيس قسم العلاقات العامة في هيئة علماء المسلمين الذي تحدث بأن التصور الاصلي لأنعقاد المؤتمر المذكور في لبنان أن يضم القوي المعارضة للاحتلال في الخارج وأن يكون هناك لقاء بين المعارضة في خارج العراق والمعارضة في الداخل بمؤتمر في لبنان، وبناء علي هذا التصور فقد تم أرسال وفد الهيئة للمشاركة فيه.
    ولذا فأنه يري أن الهدف من لقاء بيروت هو العمل لتشكيل قوة واحدة للمعارضة في داخل العراق وخارجه تعمل لمواجهة الاحتلال كل من موقعه.
    وأكد الشيخ الكبيسي أن مناقشاته عندما التقي بالسيد عبد الامير الركابي السكرتير العام للمجلس التأسيسي خارج العراق علي أساس أن مؤتمر بيروت سيكون امتدادا للمؤتمر التأسيسي الوطني العراقي الذي انعقد في بغداد مؤخرا وذلك مراعاة لدور القوي الوطنية في الداخل التي تتحمل العبء الاكبر في مواجهة الاحتلال في الميدان.
    وعن القوي المشاركة من داخل العراق في مؤتمر بيروت أشار الشيخ الكبيسي بأنها ضمت كافة القوي الفاعلة علي الساحة العراقية سياسيا ودينيا واجتماعيا ومنها هيئة علماء المسلمين وتيار السيد مقتدي الصدر والامانة العامة للمؤتمر التأسيسي الوطني العراقي وممثلين عن العشائر العراقية اضافة الي حوالي 45 شخصية وطنية ودينية تمثل جميع التيارات الرافضة لاستمرار وجود الاحتلال الاجنبي للعراق. وقد أبدي الشيخ عبد السلام الكبيسي قلقه من الاخبار التي وصلت الي الهيئة حول وجود نية لمؤتمر المعارضة في بيروت بأن يعتبر نفسه هو المؤتمر التأسيسي الاول للمعارضة العراقية وأن يتجاهل المؤتمر التأسيسي الذي عقد في بغداد مؤخرا أو أن يعتبره ملتحقا به، وهذا غير وارد لأن مؤتمر بغداد هو السابق.
    وأشار الشيخ الكبيسي بأنه اذا صحت هذه الاخبار فأن الشخصيات المشاركة من الداخل في مؤتمر بيروت ستمثل نفسها وليس الجهات التي أرسلتها ومنها وفد الهيئة التي تسعي للتواصل معه للاطلاع علي مجريات المؤتمر. وأكد الشيخ الكبيسي أنه حتي في مثل تلك الحالة (اذا حصلت) فأنه ليس ضد تعدد التجمعات واختلاف الاجتهادات للقوي الوطنية العراقية مادامت تصب كلها في مصلحة الوطن وتؤدي الي تنوع الجهود التي تسعي لتحقيق نفس الهدف وهو العمل لأنهاء الاحتلال البغيض لعراقنا الحبيب.

    شبكة البصرة

    الاحد 20 رجب 1425 / 5 أيلول 2004
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-08
  5. عبدالحميد المريسي

    عبدالحميد المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-07
    المشاركات:
    2,296
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    [​IMG]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-14
  7. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    بارك الله بك يا اخ عبد الحميد



    اقرأوا ايضا مقالات وابحاث مختارة عن المقاومة,
    واخبار العماليات الجهادية للمقاومة ضد المحتل وعملائه
    http://www.albasrah.net/maqalat/list.htm
    تحيات شبكة البصرة


    ابو خلدون
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-15
  9. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    وغدا يوم آخر



























    وغدا يوم آخر

























    وغدا يوم آخر

























    وغدا يوم آخر




    في الماضي أدخلوا التتار


    واليوم أدخلوا الأمريكان




    وغدا .....?????

























    وغدا يوم آخر




     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-17
  11. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حقيقة مؤتمر بيروت وموقف هيئة علماء المسلمين منه

    شبكة البصرة

    هيئة علماء المسلمين في العراق

    قسم الثقافة والإعلام

    شاركت هيئة العلماء بقوة في تأسيس المؤتمر التأسيسي الوطني العراقي الذي انعقد في بغداد بتاريخ 8/5/2004م بعد جهدٍ كبير بذلته الأطراف المشاركة من خلال لجنة تحضيرية استمر عملها لمدة ثمانية اشهر تقريبا،ً وعقدت في هذا السياق مؤتمرين كبيرين الأول في المدرسة الخالصية بالكاظمية والثاني في هيئة علماء المسلمين بجامع أم القرى.

    وقد تعرض منظمو المؤتمر ومنهم الهيئة إلى نقدٍ من بعض الأطراف التي أيدت فكرة المؤتمر ولكنها لم تشترك في اعلانه ومن هؤلاء المنتقدين السيد (عبد الأمير الركابي) الذي سمعنا بانتقاداته وانتقادات زميله السيد (علاء اللامي) من خلال وسائل الاعلام.

    وبعد حين تراجع السيد الركابي عن انتقاداته للهيئة موضحاً انه اكتشف حقيقة موقف الهيئة وان الطرف الذي سعى الى ابعاده عن المؤتمر هي قوة سياسية أخرى لم يصرح باسمها.

    وبعد مدة ارسل السيد الركابي موفداً إلى بغداد للدعوة الى مؤتمره الذي عقد في بيروت. وقد اعتذرت الهيئة للموفد عن المشاركة محولة هذا القرار إلى الامانة العامة للمؤتمر التأسيسي الوطني الذي اتصل به الموفد وحصل على موعد موسع للقاء أعضاء أمانته العامة بواسطة الشيخ جواد الخالصي، الذي تشاور بدوره حول هذا الموضوع مع الاطراف المشكلة للأمانة العامة. وعقد الاجتماع الذي تمخض عن ثلاثة خيارات وهي:

    1. الإندماج بين المؤتمرين بعد ان تعهد الموفد بأن يكون مؤتمر بيروت امتداد لمؤتمر بغداد ولا يخرج عن ضوابطه المعلنة من دعم المقاومة العراقية صراحة وعدم الاشتراك في أي مؤسسة من مؤسسات الاحتلال والسعي إلى عراق مستقل وموحد.

    2. مشاركة الأمانة العامة بوفد يمثل كل القوى المكونة لها مع الالتزام بالضوابط السابقة.

    3. مشاركة كل قوة سياسية على حدة مع الالتزام بالضوابط السابقة.

    وتم الاتفاق على الخيار الثالث الذي يضمن سلامة (مؤتمر بغداد) وتحميل سلبيات المشاركة في مؤتمر بيروت –فيما لو حصلت- على الأطراف المشاركة فيه متفرقة. وقد كان اختيار هذا الرأي احتياطاً من قبل الأمانة العامة للمؤتمر تقضية طبيعية الظرف الذي صاحب الدعوة إلى انعقاد مؤتمر بيروت والجدل الدائر حول شخصية الداعي إليه.

    وهكذا شكلت الهيئة وفداً مستعجلاً غير مهيء قبل مدة، دلالة على ان اتخاذ القرار كان سريعاً بسبب الحوار الذي تطلب اجراؤه من قبل الأمانة العامة للمؤتمر التأسيسي الوطني مع الموفد.

    وعلمت الهيئة ان الشيخ الخالصي وافق على المشاركة وكذلك فعل التيار القومي وتيار السيد مقتدى الصدر. وبعد الوصول إلى دمشق تبين لوفد الهيئة ان الوعود التي أعطاها الموفد والالتزامات التي تعهد بها غير مراعاة بالمرة، كما ظهر أن الشخصيات المدعوة تشكل خليطاً (غرائبياً) جمع بين بعض المتعاونين مع قوات الاحتلال وأعوان النظام السابق.

    وهنا قرر الوفد بعد التشاور مع المقر العام للهيئة في بغداد عدم المشاركة وعاد رئيس الوفد إلى بغداد فيما مكث أحد أعضائه في دمشق لعمل خاص، وسافر الأعضاء الآخرون إلى طرابلس من أجل أتمام مستلزمات قبول بعض الطلبة وعقد اتفاق تعاون ثقافي بين الهيئة وكلية الامام الأعظم واحدى الجامعات اللبنانية في المدينة وبقي الوفد في طرابلس ولم يذهب إلى بيروت إلا بعد انتهاء أعمال المؤتمر والتقى هناك ببعض القوى السياسية والدينية اللبنانية التي رحبت بقرار الهيئة عدم المشاركة في المؤتمر وأظهرت للوفد بعض خفاياه وامتعاضها من عقده في بيروت.

    وقد صرح عضو الوفد الدكتور مثنى حارث الضاري بموقف الهيئة من المؤتمر ورفضها المشاركة فيه بعد انكشاف حقيقته في برنامج (نهاركم سعيد) في قناة (lbc) في الساعة الثانية عشرة بتوقيت بيروت من يوم الاربعاء 1/9/2004. وأعلن فشل المؤتمر لمخالفته للخط الوطني العراقي.

    هذه هي حقيقة مؤتمر بيروت وموقف هيئة علماء المسلمين منه، مع شكرنا لكل الأخوة الذين تساءلوا عن موقف الهيئة منه وتقديرنا للأخوة الذين كتبوا معاتبين.

    قسم الثقافة والإعلام

    في هيئة علماء المسلمين في العراق

    1/شعبان/1425هـ

    15/أيلول/2004م


    --------------------------------------------------------------------------------

    قال الشيخ عبد السلام الكبيسي رئيس قسم العلاقات العامة في هيئة علماء المسلمين :

    يجب أن يكون هناك لقاء بين المعارضة في خارج العراق والمعارضة في الداخل (بمؤتمر الركابي) وبناء علي هذا التصور فقد تم أرسال وفد الهيئة للمشاركة فيه

    تبدأ اليوم في بيروت اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس التأسيسي الوطني العراقي الذي يضم القوي والتنظيمات العراقية المعارضة للاحتلال الامريكي، ويحضر هذه الاجتماعات التي تستمر ثلاثة أيام حوالي 300 شخصية تمثل مختلف القوي والتيارات والاتجاهات العراقية في داخل البلد وخارجه، بهدف وضع آلية وطنية عراقية مستقلة وأعادة بناء الدولة العراقية. (القدس العربي 31/8/2004)
    ولألقاء المزيد من الضوء علي أعمال هذا المؤتمر وأهدافه وابرز القوي المشاركة فيه، فقد التقي مندوب القدس العربي بالشيخ عبد السلام الكبيسي رئيس قسم العلاقات العامة في هيئة علماء المسلمين الذي تحدث بأن التصور الاصلي لأنعقاد المؤتمر المذكور في لبنان أن يضم القوي المعارضة للاحتلال في الخارج وأن يكون هناك لقاء بين المعارضة في خارج العراق والمعارضة في الداخل بمؤتمر في لبنان، وبناء علي هذا التصور فقد تم أرسال وفد الهيئة للمشاركة فيه.
    ولذا فأنه يري أن الهدف من لقاء بيروت هو العمل لتشكيل قوة واحدة للمعارضة في داخل العراق وخارجه تعمل لمواجهة الاحتلال كل من موقعه.
    وأكد الشيخ الكبيسي أن مناقشاته عندما التقي بالسيد عبد الامير الركابي السكرتير العام للمجلس التأسيسي خارج العراق علي أساس أن مؤتمر بيروت سيكون امتدادا للمؤتمر التأسيسي الوطني العراقي الذي انعقد في بغداد مؤخرا وذلك مراعاة لدور القوي الوطنية في الداخل التي تتحمل العبء الاكبر في مواجهة الاحتلال في الميدان.
    وعن القوي المشاركة من داخل العراق في مؤتمر بيروت أشار الشيخ الكبيسي بأنها ضمت كافة القوي الفاعلة علي الساحة العراقية سياسيا ودينيا واجتماعيا ومنها هيئة علماء المسلمين وتيار السيد مقتدي الصدر والامانة العامة للمؤتمر التأسيسي الوطني العراقي وممثلين عن العشائر العراقية اضافة الي حوالي 45 شخصية وطنية ودينية تمثل جميع التيارات الرافضة لاستمرار وجود الاحتلال الاجنبي للعراق. وقد أبدي الشيخ عبد السلام الكبيسي قلقه من الاخبار التي وصلت الي الهيئة حول وجود نية لمؤتمر المعارضة في بيروت بأن يعتبر نفسه هو المؤتمر التأسيسي الاول للمعارضة العراقية وأن يتجاهل المؤتمر التأسيسي الذي عقد في بغداد مؤخرا أو أن يعتبره ملتحقا به، وهذا غير وارد لأن مؤتمر بغداد هو السابق.
    وأشار الشيخ الكبيسي بأنه اذا صحت هذه الاخبار فأن الشخصيات المشاركة من الداخل في مؤتمر بيروت ستمثل نفسها وليس الجهات التي أرسلتها ومنها وفد الهيئة التي تسعي للتواصل معه للاطلاع علي مجريات المؤتمر. وأكد الشيخ الكبيسي أنه حتي في مثل تلك الحالة (اذا حصلت) فأنه ليس ضد تعدد التجمعات واختلاف الاجتهادات للقوي الوطنية العراقية مادامت تصب كلها في مصلحة الوطن وتؤدي الي تنوع الجهود التي تسعي لتحقيق نفس الهدف وهو العمل لأنهاء الاحتلال البغيض لعراقنا الحبيب.


    --------------------------------------------------------------------------------

    الى هيئة علماء ـ المسلمين ـ

    بانت عوارتكم ايها المنافقون الدجالين باعة الاوطان والشرف والدين

    شبكة البصرة

    بقلم باقر محمد جواد الاعرجي

    عرفنا احمد الجلبي وعلاوي وال الطبئطبائي والطلباني والاشيقر والاخرين عملاء معلنين. تعاملوا بعمالتهم بشكل واضح ولم يخجلوا من ذكر تعاونهم مع الاميركان المحتلين بل تباهوا بذلك من اجل حصولهم على غاياتهم وتحقيق اهدافهم ومنافعهم دون خجل او وجل. وقالوا صراحة نحن نهوى الاميركان ونعشقهم ونتفانى في سبيل تنفيذ مخططاتهم. كذلك ذكروا ونعتوا أن من يقاوم الاحتلال هو إرهابي او من فلول النظام السابق او من السلفيين او من المتطرفين او اللصوص المارقين، ولم يكذبوا في تبيان حقيقة انفسهم كعملاء مأجورين وهم حققوا على الاقل ما يصبون اليه في وضح النهار حيث استولوا على مقدرات البلاد والعباد نهبا وسلبا وتفكيكا وبيعا وعمولات، ورشى ووظائف وبكل صلافة وجرأة. حيث أنهم لم يطلقوا يوما كلمة واحدة انهم يرفضون الاحتلال او ينائون عن التعاون معه مهما كان صيغة هذا التعاون او مهما سبب من آلام وقتل وتدمير للعراقيين وتخريب لبلدهم , ولا مشكلة لاي احد في فهم هؤلاء وتشخيصهم إطلاقا فهم واضحون جدا والحقيقة انهم يشكرون على ذلك لانهم لم يتعبوا احدا في الاستغراق بالبحث عن ماهيتهم وكيفية فهم وفك لغزهم، فهم لا لغز لهم .

    اما اللغز والمشكلة هي في الاخرين الذين صدعوا الدنيا بكلامهم واحاديثهم وشعاراتهم ونداواتهم وتظاهراتهم ومكاتبهم وخطاباتهم وفي الشوارع والجوامع والاذاعات والصحف والانترنيت والفضائيات ينعقون ليل نهار انهم ضد الاحتلال وانهم يرفضون التعاون معه ومع اداراته التي انشئها وينتقدون المحتل وكل من يتعاون معه ويقولون ويعيدون ويؤكدون بانهم يعملون لمصلحة العراق والشعب العراقي واسسوا لذلك هيئات ومجالس ومدارس وجامعات علم تتغنى باثار الاجداد وتدبج الخطب قبل وبعد الصلوات وراحوا يجولون في كل اصقاع الدنيا متباكين على مصائب العراقين مرتدين العمائم والعباءات حاملين الشعارات التي يقولون انها تعبر عن العراقيين المظلومين، وهم ذاتهم الممثلين الحقيقين لهؤلاء المظلومين، والحقيقة انهم اغرقوا الناس حتى اذنيهم باقوال جميلة تتحدث عن الوطن والوطنية والتمسك بالثوابت التي تحقق التحرير للعراق وشعبه من الاحتلال والمحتلين حتى عادت الناس ترى فيهم املا منشودا ورفعت اسفل من فيهم وجعلته اماما واجبن من فيهم وجعلته مقداما بعد ان اغشي على الناس من الكثرة والاطناب في التحدث عن الوطن وقضيته

    وما ان انبرى احدهم ممن زجت به احدى الدول الكبرى في عملية جديدة متفق عليها مع الاميركان لخلق تشكيلات سياسية بديلة لتلك التشكيلة الفاشلة التي تتولى زمام الامر في العراق الان حتى اسرع هؤلاء المدعين الشيوخ المعممين مهرولين صوب عبد الامير الركابي ومؤتمره المشبوه في بيروت ، لاهثين اذلاء من اجل ان يحجزوا مقاعدا في هذه اللعبة الجديدة الذكية التي اراد بها الامريكان استدراج الجميع من خلال حلفائهم التقليدين الذين دخلوا اللعبة بعد ان كانوا مستبعدين وبرزت الحاجة الان لهم كي يعينوا حلفائهم المتورطين والعاجزين امام ضربات الشرفاء العراقيين المقاومين.

    نعم هرول الشيوخ بعمائهم لعلهم يحضوا بما فاتهم في البيعة الاولى التي حظي بثمارها الجلبيين والعلاويين وبقية الجوقة من المتعاونين , ورموا كل شيئ خلف ظهرهم وهم مدركين تماما ان الرجل الذي يتولى هذه اللعبة هو من اقدم عملاء المخابرات والاجهزة الامنية ويسبق الجلبي وعلاوي والاخرين بسنين كثيرة فهو قد ابتدآ عمله كوكيل امني وكاتب تقارير اخبارية منذ عام 1970 وهم ايضا يدركون تماما ان هناك من هو وراءه ويموله , ويدركون ان التمويل ليس لله بالله ، وانما لغايات واهداف اصحابه الذين ما يتجرؤا ويخطوا خطوة واحدة دون مباركة الاميركان وبعلمهم. نعم هرولوا لاخذ النصيب في هذه البيعة الثانية التي هي ارخص واقل قيمة واؤكلا للبائعين حيث يباع الان دم العراقيين المسفوح مقابل تجيير العراق كله بوطنييه وثوابته التي تمسك بها الناس وقاتلت من اجلها وتصورت ان في هذا الرهط خيرا وقدمت لهم الكثر من الرصيد وصبرت على الضيم على اعتبار ان رجالات هذا الرهط سندا وساندا الى يوم التحرير.

    ولكن ياللعجب وفي ظهور اول، صينية، فيها ما تبقى من فتات حلفاء المحتلين حملها لهم واحد من الاعوان المتخفين تحت شعار الوطنية والوطنيين الرافضين للاحتلال والمحتلين حتى سال لعاب الشيوخ المعممين كعبدالسلام الكبيسي ورهطه, ونسوا كل الثوابت التي صدحوا بها ونسوا كل الوطن والوطنين , والمهم لديهم انهم نالوا الفوز فاصبحوا ورقة بيد دولة كبرى قد تستخدمها عندما يحين الوقت وطبعا وفقا لمشيئة الامريكان، فقد اخرست اصواتهم واختفت تصريحاتهم الا من بعض الشعارات الجوفاء ذاتها التي ما عادت تنطلي على العراقيين وسكتوا عن فعلتهم هذه حين توجه الناس اليهم مستفسرين فاخرسوا تماما , بل انهم

    تمادوا في اللعبة وراحوا يحاولون الحديث عن دور مستقبلي مع قوى الخارج وهم حتما وتماما عارفين لما يطبخ هذا الدور ومنهم الطابخين، الا تبا لكم ايها المنافقين، يا هئية علماء الدجل والنفاق, التى تحولت الى وسيط ومتعهد لفك رقاب المختطفين المتعاونين مع المحتلين مقابل عطايا وهدايا تقبضوها من دولهم ونسيتم قضية الوطن التي لاتستخدمونها الا لاغراضكم ومصالحكم، وهذا مثنى الضاري يستنكر خطف هؤلاء المرتزقة مدعيا انهم عمال بسطاء جاءوا للعمل وطلب للرزق متناسيا انهم يعملون في خدمة الاميركان ومتغاغلا ايضا , عن ان ابناء الرافدين يعانون البطالة والحرمان والتقتيل في بلدهم في ظل الاحتلال.

    لقد بانت عورتكم ايها اللاهثين والمهرولين الى بيع العراق وشعبه للعملاء الماجورين.

    انكم يا اشباه الرجال بفعلتكم هذه بالارتماء بحضن المشبوة عبدالامير الركابي الذي ينفذ غايات ومخططات اسياده الفرنسيين الذين يريدون من خلال هذا انقاذ اصدقائهم الامريكان ، قد وقفتم في الصف المعادي لشعبكم ومقاومته الوطنية الباسلة , واصبحتم جزءا من الاحتلال واعوانه بل انتم الجزء الاكثر خسة , حيث الذين سبقوكم كانوا واضحين اما انتم قاتلكم الله فانكم ارذال وجبناء ومنافقين ومتاجرين بدماء العراقيين بارخص ثمن واذل دور.

    تبا وسحقا لكم ايها الخونة المنافقين يامن سبقتم جميع الرغاليين وخنتم العراقيين بفعلكم هذا مرتين مرة حين تقدمت الصفوف بادعاءاتكم الكاذبة لمناهضة الاحتلال وعشمتم الناس فيكم وما كانت هي بحقيقة بل نفاقا والثانية حين هرولتم لبيع العراق بيعة ثانية ورخيصة. فلا زال يتذكر العراقييون موقفكم من مقاتلي الفلوجة يوم بعتوهم خلال المفاوضات التي جرت مع قوات الاحتلال ابان الهدنة الاولى اثناء معركة الفلوجة الخالدة.

    والوحيد الذي سيهنئ بعملكم هذا هم العملاء، علاوي وفؤاد معصوم الذي لم تشتركوا في مؤتمره لانه ذو طبعة اميركية لم تعجبكم كما ادعيتم تحت غطاء الحرص على الوطن وعدم التعاون مع الاجنبي، والان اعجبتكم الطبعة الفرنسية التي هيئها لكم الركابي , فلم التمنع اذن يا عبد السلام الكبيسي ، عن الاول والالتحاق بالثاني وكلاهما ينبعان من مصالح الحلفاء ،

    ولكن الله والشعب لكم بالمرصاد ولكل الخونة والافاقين والجبناء خصوصا من يتستر بغطاء الدين ويستخدمه لاغراض دنيئة فان حسابه سيكون عسيرا ان كنتم تفقهون ما تقرأون في كتاب الله القوي العزيز, اللهم الا اذا كنتم تستخدمون تناولكم لكتاب الله للتجارة ايضا , فهذه هو حال المنافقين عبر التاريخ , الذي سيصفكم مع الذين سبقوكم . والله هو الحسيب الرقيب ..... (انتهى)

    شبكة البصرة

    الخميس 2 شعبان 1425 / 16 أيلول 2004
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-18
  13. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    مجموعة من علماء المسلمين تعتبر محاربة الامريكان ارهاب
    عنوانك يا اخى غلط
    لان المسلم الحقيقى لا يفتى بمعاونة الكافر والمحتل ارجوا ان تغيرة الى المنافقون يفتون --------------كما اعلاة
    وحتى ان كان المسلم ضعيف الا انة بقلبة يتمنى سلق الامريكن وحرقهم
     

مشاركة هذه الصفحة