مراســم المتآمرين بين دجال مران وانفصاليي الاشتراكي

الكاتب : علي القاضي   المشاهدات : 1,720   الردود : 38    ‏2004-09-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-07
  1. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    مراســم المتآمرين بين دجال مران وانفصاليي الاشتراكي

    "الإثنين, 06-سبتمبر-2004"

    المؤتمر نت - يمكن لحارقي البخور في تلك الفتنة، التي تولى تنفيذها دجال مران المدعو الحوثي ، أن يواصلوا الصراخ، والتصفير، وخبط أقدامهم على الأرض، لكنه يتحتم عليهم معرفة أن أوهامهم الباهتة والزائفة لاعادة عجلة التأريخ للوراء، قد تهشمت وانهارت؛ ومثلما في كل مرة يحاولون فيها غرز مخالبهم وأنيابهم الملوثة بسموم الحقد، في جسد الوطن يرتدون على أعقابهم معفرين بذل الهزيمة، وخزي التآمر، وقد تكسرت كل ما لديهم من مخالب وأنياب.
    التاريخ لا يعود إلى الوراء –هذه حقيقة ساطعة لمن يفهم- لكن الذين أدمنوا المؤامرات لا يجيدون قراءته ولو أنهم تعلموه لكانوا وفروا على أنفسهم هذا الخسران المبين. فبالأمس القريب أشعلوا فتنة صيف 94م عندما حاولوا تمزيق الوطن فكان أن تصدى لهم الشعب بكل فئاته وشرائحه أفواجاً يتقاطرون من كل فج عميق، ملتفين حول قائد وحدتهم ذو الحنكة والكياسة والشجاعة، القائد الوحدوي/ علي عبدالله صالح، فسحقت المؤامرة وسحق المتآمرون.
    ذات الصورة التآمرية تتكرر اليوم بنفس الوجوه والإخراج وحتى خبراء الماكياج وجوقة الكومبارس. فعندما اندفع الانفصاليون إلى إشعال الفتنة الهوجاء بدفع خارجي عام 1994م وقف المصابون بمرض الإمامة مهللين ومصفقين ومشجعين بل أنهم غادروا مقاعد المتفرجين إلى المشاركة الفعلية بالتخطيط والتنفيذ والتحريض والدعوة الى العصيان وإثارة الشغب!ّ.
    وبالطبع فإن ذات السيناريو يتكرر في فتنة أحداث مران، مع فارق، أن من ساندوا الانفصاليين ومالئوا محاولتهم الفاشلة أناط بهم ربما ذات المخرج، هذه المرة، حمل الراية ليقف الانفصاليون مشجعين يقدمون الدعم السياسي والإعلامي وما أمكنهم من خبرات لممارسة الدجل والتضليل وطمس الحقائق وتزييفها.
    وإذا ما تجاوز الراصد حالة التلميح إلى التصريح فإن الذاكرة تستطيع أن تضخ صور دراويش حزب "الإمامة" وهم يهتزون فوق منابر بيوت الله وعبر صحفهم السوداء أثناء الأزمة السياسية التي انتهت إلى حرب عام 94م، لقد أفرغوا كل طاقاتهم الخطابية واستنفدوا كل ما لديهم من أحقاد على الوطن ومكتسباته، ونفخوا في جمرات الأزمة لإلهاب وقودها، وأحالوا النصوص الدينية إلى بيانات سياسية تحث عزائم الانفصاليين على المضي قدما في تنفيذ مخططهم الخبيث.
    ولكن.. هل تساءل أحدكم عن مكونات نقاط الالتقاء بين هذين المتناقضين، انفصالي يقف في أقصى اليسار وإمامي رجعي متخلف يقبع في أقصى اليمين؟.
    حسناً، هناك عاملان يمثلان كل نقاط الالتقاء أولاهما الحقد على الوطن ووحدته وثانيهما التبعية الخارجية. ففي حالة الانفصاليين فإن بؤر حقدهم تتفجر يوماً بعد آخر نتيجة خيبتهم في تحقيق أي شيء للوطن وهزيمتهم المخزية في حرب الانفصال التي خسروها، وتقهقر حلمهم بتشطير البلاد.
    ونفس الحال بالنسبة إلى التيار الامامي الذين فقدوا مصالحهم في ظل الثورة وإنجازاتها العملاقة وأعمت بصائرهم نيران الحقد ضد النظام الجمهوري وضد كل الثوار ومن دافعوا عن النظام الجمهوري والوحدة.
    وتقف خلف هؤلاء جميعاً تلك القوى الخارجية بما لديها من حسابات وأحقاد فاليمن الذي شب عن الطوق في ظل ثورته ووحدته المباركتين أصبح مصدراً لإثارة حفيظة تلك القوى.. نتيجة ما حققه من إنجازات بارزة في ميدان الإصلاح السياسي والديمقراطي وحقوق الإنسان، والمكانة الدولية المرموقة لدى دول العالم وحضوره الإقليمي والدولي الفاعل. كل تلك أججت الأحقاد الدفينة وأثارت الغيرة كيف يمكن لليمن أن يحقق كل ذلك وأن يرسخ أمنه واستقراره وأن ينجح فيما فشل فيه الآخرون.
    المدعو الحوثي هو آخر المخالب الملوثة والمتاحة أمام طابور الحاقدين وهاهو يتكسر شظايا صغيرة تحت ضربات حماة الثورة والوحدة وشجاعة قائد جسور أقسم ذات يوم على حفظ الثورة وسيادة الوطن فصدق أهله وربه فأوفى العهد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-07
  3. مواسم الخير

    مواسم الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-20
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    أخي علي سلمت يمينك على هذا النقل
    واينكم يا جماعة سكتوا هذا التحالف الإمفصالي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-07
  5. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    ما يضيع حق وراه رجال يا مواسم الخير
    لك التحية والتقدير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-07
  7. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    تسجيل حضور ولى عودة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-07
  9. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    شكر على مرورك اخي المستنصر
    ولك تقديري
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-07
  11. سيف الامام

    سيف الامام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-19
    المشاركات:
    680
    الإعجاب :
    0
    [align=center]اخي علي القاضي

    اشكرك لنقل الموضوع هنا فقد كنت بامس الحاجة للضحك

    راجيا منك التامل جيدا في ما ورد في مقال المؤتمر نت ان كنت تريد ان تضحك ملئ شدقيك

    سلمت لاخيك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-07
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    ومن يقرأ الكلام الذي نقلته لنا اخي علي القاضي من المؤتمر نت
    او اافتتاحية صحيفة الثورة او 26 سبتمبر
    يحسب أنه في ارض النفاق
    وليس يمن الحكمة والإيمان
    فعلا شر البلية مايضحك
    فتأمل!!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-09-07
  15. بل الصدى

    بل الصدى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-03
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    كل هذا التعنت!!والصلف !!والنفاق الصحفي!!والتخوين !!والمهاترات الصحفية ممن يجيدونها في صحف حزب هب لي زد لي!!لاجل اعتصام سلمي قُمع في جامع الشوكاني !!فتم نقله الى مقر الحزب الاشتراكي !!

    وهل قلنا انهم افلسوا !!من فراغ!!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-09-07
  17. مواسم الخير

    مواسم الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-20
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    .
    فعلا التاريخ يعيد نفسه والأسباب هي الأسباب
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-09-08
  19. سيف الامام

    سيف الامام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-19
    المشاركات:
    680
    الإعجاب :
    0
    اخي مواسم الخير لم استطع الجمع بين تعليقك اعلاه وبين التعليق المقتبس هنا

    واذا كان كل من ابغض امريكا ولعن اسرائيل امامي ( ليس جعفريا بل يحن لحكم الائمة )في نظرك فانا والله واغلب الشعب اليمني امامييون حتى النخاع
    اتمنى ان تتبلور فكرة في عقلك حتى تعرف اين تقف بالزبط وتتجنب بعض مواقف الاحراج التي قد تصيبك من عدم وضوح الرؤية
    سلمت لاخيك
     

مشاركة هذه الصفحة