في افغانستان، الكمبيوتر بدلا من الكلاشينكوف

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 378   الردود : 1    ‏2004-09-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-04
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    برنامج موسع لتدريب المقاتلين السابقين لتعلم مهن محلية تبعدهم عن الحرب وأمرائها.

    ميدل ايست اونلاين
    قندوز( أفغانستان) – من جيرجن هين

    يقوم المقاتلون الافغان بمبادلة مدافعهم الرشاشة الكلاشينكوف أيه كيه - 47 بأجهزة الكمبيوتر منحين جانبا الصراع الذي أقلق بلادهم طيلة جيل.

    وفي قندوز بشمال البلاد يتم حاليا إدخال المقاتلين السابقين وجنود الجيش في الحياة المدنية على يد مدربين أجانب عسكريين ومدنيين يعملون منذ تشرين أول/أكتوبر من العام الماضي لوضع دورات دراسية في الكمبيوتر والمهارات الاخرى.

    وليست بالمهمة السهلة تحويل محاربين سابقين إلى امتهان أعمال محلية. فعندما كان يطلب المشرفون من حرفيين فرصا لمتدربين كانوا غالبا ما يواجهون بالشكوك.

    يقول والتر باوش الذي يعمل لصالح الوكالة الالمانية للتنمية "ديد" "يحتاج المرء بالفعل إلى إقناع التجار ورجال الاعمال للاستعانة بمتدرب في العمل حيث إن صورة هؤلاء الرجال الشباب في الاذهان ليست جيدة".

    ويضيف "عليهم تعلم الدقة والنظام كما أن أصحاب الاعمال يخشون أنهم قد يسرقون ممتلكاتهم".

    ووكالة ديد تقوم حاليا بمساعدة المشروعات بتمويل وخبراء ألمان وهناك مشروع تدريب رائد لنحو 200 رجل تتراوح أعمارهم بين 19 و36 عاما قارب على الانتهاء.

    ويعلم الخبراء الاجانب أنه لن يكون هناك سلام في أفغانستان ما لم يكتسب المحاربون السابقون والجنود من الجيش المنحل مهارات جديدة تسمح لهم بالعيش كمدنيين.

    ففي خلال الثمانينات من القرن العشرين عندما كان الافغان يحاربون الاحتلال السوفيتي لبلادهم كانت كل أسرة تقريبا تفاخر بأن لها ابنا يقاتل مع المجاهدين.

    وبعد الانسحاب السوفيتي وانهيار النظام الشيوعي الذي نصبته موسكو في التسعينات من القرن العشرين اشتعلت الحرب الاهلية بين جماعات المجاهدين المختلفة.

    وبعد ذلك أدار أمراء الحرب أفغانستان كل يبسط نفوذه على إقطاعية ذات مساحة مختلفة ويقمع السكان المحليين بالابتزاز.

    وقلة من الافغان هم الذين يبدون احتراما الان لهؤلاء المقاتلين رغم أن الكثير مازالوا يخافونهم. وفي المناطق التي استطاعت فيها الحكومة الجديدة بسط سلطتها فإن أمراء الحرب لم يتمكنوا من الاحتفاظ بمقاتليهم.

    وأتاحت برامج إعادة التعليم فرصة في هذه البيئة الجديدة ووعدت الامم المتحدة بمساعدة المقاتلين الذين يلقون بسلاحهم ويتقدمون لبرامج التدريب.

    ويسمح لهم بالعودة إلى مواطنهم والتقدم بطلب لتمويل مزارعهم الصغيرة أو دخول دورة تدريبية.

    وأولئك القادرون على القراءة أو الكتابة ولديهم مهارة أمامهم فرصة الالتحاق في دورة مدتها أسبوعان لتعلم مهارات الاعمال ومن بينها استخدام الكمبيوتر.

    فضلا عن ذلك هناك دورات في أعمال التشييد تستمر عدة شهور متوفرة في مواقع بناء محلية.

    ولكن الامر ليس سهلا بالنسبة للمتدربين. ويقول باوش "لقد أدركنا أنهم يلجأون إلى قبضاتهم بسرعة بمجرد وجود أي خلاف في الرأي".

    ومع ذلك فإن الكثير من المقاتلين السابقين أجروا التغيير بنجاح وهناك طلب كبير على الدفعات الاولى من خريجي هذه البرامج التدريبية. فقطاع التشييد على وجه الخصوص مزدهر في شمال البلاد.

    ويأمل باوش أن تعمل الصناعة المحلية أيضا في المستقبل القريب على سبيل المثال في صنع المحاريث والادوات الزراعية الاخرى.

    ومن ثم سيكون هناك ما هو أكثر من فرص عمل كافية للمحاربين الذين تحولوا إلى متدربين.

    ولكن ما لم يحدث ذلك فإن المستقبل يبدو حالكا لكل من المقاتلين السابقين والبلاد.

    ويقول باوش "إن الخطر الحقيقي ليس في إعادة تكوين الميليشيات ولكن في تحول هؤلاء إلى الجريمة". (دبا)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-05
  3. عبدالحميد المريسي

    عبدالحميد المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-07
    المشاركات:
    2,296
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي العزيز علىالخبر
     

مشاركة هذه الصفحة