أسامه بن لادن القائد العربي المسلم

الكاتب : الشاطر   المشاهدات : 769   الردود : 2    ‏2004-09-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-04
  1. الشاطر

    الشاطر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-16
    المشاركات:
    12
    الإعجاب :
    0
    [gdwl]لا يخفى ماللاسلام من رهبة وقوة تخيف الحضارة ألا وروبيه التي حاولت مرارا الوقوف امام هذا الدين بكل مااتيت من وسائل ،ولكن كل مرة تتعرض للهزيمه امام هذا الدين العظيم.
    لذلك اظهر اتجاة فى الغرب الى تفسير قوة الحضارة الاسلاميه هو في تمسكها بتعاليم الدين الاسلامي لذلك هاجمت الدين ونظرت للدين على انه عمل عدائي ارهابي وانه يفرض هيمنته على الشعوب بالقوة والسيف،ولايخفى علينا من خوف تلك الدول من تنامى تيار الصحوة الاسلاميه لما له من تهديد لمصالحهم ،لذلك وضع الدين الاسلامي فى مخططاتهم على انه العدو الرئيسي فى المنطقه ولابد من مقاطعته بشتى الطرق والوسائل والتى منها طبعا وسائل الاعلام وذلك ان دل فيدل على قوة ديننا وان قوة المسلمين تكمن فى هذا الدين ومن الطبيعي انهم لايريدون لنا القوة بل الذل والخضوع لهم ويستغلون شعوبنا كآليات لتحقيق مأربهم.
    ومن المعروف ان التعامل الامريكى او الاوروبي معنا نابع من مبدا المصالح وذلك ينطبق على قضية افغانستان التى كانت الولايات تدعمها بالقوة والسلاح لان لها مصلحه وهي كسر شوكت الاتحاد السوفييتى وكانت تطلق على اولئك الجنود ومنهم العرب بانهم مجاهدين وقد بلغت خسائر الولايات المتحدة ثلاثة بلايين دولار على تسليح المجاتهدين الافغان ،اما الان فالحال اختلف اصبحوا من مجاهدين الي ارهابيين يهددون مصالحها وهم نفس الاشخاص الذين كانت تدعمهم سابقا اما الان فهم الارهابيين وجندت وسائل اعلامها لاظهارهم للعالم على انهم مجرميين وارهابيين لان المصالح اختلفت بعد انهيار الاتحاد السوقييتى وينطبق عليهم المثل من حفر لااخيه حفرة وقع فيها ومن هؤلاء المجاهدين اسامه بن لادن الذي دفع الغالي والرخيص من اجل اعلاء كلامة لا إله إلا االله فاصبح من صديق لعدو لانه لم يجاري مصالحهم .
    ((واسامة بن لادن ذلك العربي المسلم الثري الذي يملك الملايين من الدولارات لم يبعثرها فى شهواته الخاصه وانما وظفها لخدمة الدين واعلاء كلمة الحق فى وجه امريكا،وهو ينتمي للاسرة سعوديه ،وقاتل السوفييت فى افغانستان وبعدها توجه لمقاتله الامريكان وأعلان الثورة الاسلاميه وطبعا من وجهة الغرب ان بن لادن له اهداف اخرى غير نشر الاسلام وانما اهداف سياسيه وهوحال امريكا مع كل مسلم يقف ضد مصالحها.
    بعض أقوال البطل الإسلامي بن لادن حماة الله ورعاة وجعله ذخرا لكل مسلم غيور على دينه:
    1-((أعلن بن لادن عن إقامة دوله اسلاميه)).
    2-((ان حاله ظلم تمارس على العرب والمسلمين وهى حاله قهرية))
    3-((نحن المسلمين نملك شعورا قويا يرابطنا جميعا …فنحن نشعر مع اشقائنا فى فلسطين ولبنان (شعورا مشتركا))حماك الله وايدك ايها البطل المقدام ضد الظلم والقهر وانشاءالله عن قريب ستقام الدوله الاسلاميه على يديكم الرحيمتين على المسلمين شديتين على الكفار ،انت االمسلم الشجاع ونحن من وراءك بقلوبنا وأقلامنا وكل ما أوتينا من قوة .
    4- ((لقد اعلنا الجهاد ضد الحكومة الامريكيه لأنها حكومة غير عادله وتمارس الاجرام))يسلم لسانك والله بن لادن.
    5-وعن تفجير الخبرقال((ركزنا ضرباتنا على القوات الامريكيه بالسعوديه حتى يخرجوا اما رعايا الامريكيون لانستهدفهم ولكن لابد من مغادرتهم حيث اننا لانضمن سلامتهم))عشت بن لادن رمزا للمسلم الشجاع ونحن ناييدك.
    5-واليكم تصريحاته التي تغيظ اعداءنا حيث لو اتيحت لك فرصة توجيه رساله لكلينتون فما عساها ستكون:الرد القاطع والحازم الذي عهدناه من بن لادن الشجاع((إن مجرد ذكره يدعو للاشمئزاز والتقزز فهو كائن مسؤول عن قتل الالاف من الاطفال والضحايا))والله كفوا بن لادن ويجي منك اكثر وداويهم بالتى كانت هي الداء.
    6-طبعا اعداءنا لم يهدا لهم بال كما هو الحال دائما عليه مع جنودهم العرب سألوه:اننا رصدنا مليون دولار مقابل راسك طبعا هذا يدل على الخواء الروحى وعدم الثقة بالله فأجاب بن لادن إجابه الرجل المسلم المؤمن بقضاء الله وقدره ((إن مايشغلنا ويخيفنا هو مرضاة الله وحده))نعم الايمان ونعم الرجال انت بن لادن انشاءالله ستكون القائد للامة العربية والاسلاميه.
    7-وعن بصيرة المؤمن الفطن الذي لايخاف إلا من خالقه والذي عهدناه فى بن لادن ان امريكا عازمه على تنفيذ تهديدها بالقاء القبض عليه فرد البطل الشجاع((فليأتوا وليقبضوا علينا إذا استطاعوا ،لقد لمسنا انحطاط قوة الامريكان فهم لايملكون الاستعداد لخوض حروب طويله إلا خوض حروب قصيرة وبارده بدليل انهزامهم امام الصومال )).
    8- وسئل باللجوء إلي دوله اجنبيه قال((الموت أهون على من ان اسكن فى اية دوله اوروبيه،ولكن هى اشاعات لتشويه السمعه))
    لاعليك بن لادن فضعفاء النفوس تتجلى دناءتهم بهذة الاساليب.
    9-اما عن المال والثروة التى يمتلكها فسئل هل تروتك بالمليارات ؟قال((هذه الاموال اموال الله من الله علينا لندفع بها الاعتداءات الظالمه التى ارتكبت فى حق امتنا وواجب الامه ان تجاهد باموالها بحيث يكون الدين لله))ونحن نقول لك ليس المال فقط وانما ارواحنا فداء لرفع كلمه الحق .
    كلمه أخيرة لك يا أسامه بن لادن سيأتي اليوم الذي نرى شمس الحق تشرق ممثله في قيام الدولة الاسلاميه ودحر قوة الشر المتمثلة فى أمريكا واعداء الإسلام بقوة الله وقوة من هم على شاكلتك وكان الله فى عونك ونحن نفديك بكل مااؤتينا من قوة ووفقك الله وسدد خطاك
    [/gdwl]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-05
  3. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك اخي الحبيب على هذا الموضوع


    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    يقول الشيخ عبد الله عزام ( الاخ اسامة بن لادن أمة في رجل ،،،، شهد الله أنه أمة في رجل ) ا.ه



    [rams]http://www.anashed.net/audio/al_bawasel/khodho_menny.rm[/rams]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-06
  5. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    زعيم القاعدة سافر إلى افغانستان للجهاد متأثرا بأفكار مرشده عبدالله عزام لكنه اختلف معه بعد اندحار الروس حول العمل العسكري.

    ميدل ايست اونلاين
    عمان - من رندة حبيب

    روى حذيفة عزام، نجل عبد الله عزام مرشد اسامة بن لادن، كيف ان والده كان السبب في انتقال هذا الاخير في الثمانينات الى افغانستان حيث اصبح لاحقا زعيم تنظيم القاعدة، موضحا ان وجهة نظرهما اختلفت مع تركيز بن لادن على العمل العسكري.

    وقال حذيفة "جاء بن لادن الى افغانستان عن طريق الوالد (الذي) حضر الى عمان في 1984، (وكانت) اخر سنة دخل فيها الوالد الاردن".

    واوضح حذيفة ان والده كان استاذا في جامعة الملك عبد العزيز في مدينة جدة السعودية وتمت اعارته الى الجامعة الاسلامية العالمية في اسلام اباد، في 1981.

    وكان بن لادن طالبا لدى عزام في السعودية، وفي 1984 "بدأ الشيخ اسامة بن لادن يتفاعل مع الجهاد الافغاني، ويبحث عن طريق حتى ينتقل لافغانستان" .

    وزار بن لادن عزام في الاردن واستفسر منه عما "كان يجول في خاطره من اسئلة" وبعد اللقاء "قال الشيخ اسامة انا اذهب الى السعودية وارتب اموري والتحق بك في افغانستان".

    وفي افغانستان "بدأ (بن لادن) يعمل مع الوالد في مكتب خدمات المجاهدين" الذي اسسه عزام في 1983 لاستقبال المجاهدين العرب المتطوعين للقتال في افغانستان وترتيب امورهم. وكانت مهمة المكتب اغاثية واعلامية وطبية.

    وقال حذيفة "الشيخ اسامة تكفل بكل رواتب موظفي المكتب من ماله الخاص، وبنقل اي شاب الى داخل افغانستان".

    ومع بدء الانسحاب السوفيتي من افغانستان في 1987، "اقترح (بن لادن) ان تنفق الاموال المقدرة بالملايين على الجوانب العسكرية".

    لكن "الوالد كانت وجهة نظره مختلفة تماما، حيث كان يرى ان النشاطات الاعلامية والتعليمية والاغاثة لا تقل اهمية عن نشاطات الجانب العسكري".

    عندها قال بن لادن "انا ارفع يدي عن الانفاق على مكتب الخدمات" و "قرر ان يتوجه اتجاها عسكريا تاما".

    واسس بن لادن في 1987 تنظيم القاعدة في جلال اباد والتي تعني "اول قاعدة مستقلة للمقاتلين العرب في افغانستان، وشارك شخصيا في شق الطرق المؤدية اليها".

    وكانت القاعدة تمتلك موقعا مستقلا وقيادة مستقلة بعيدة عن الافغان، مع وجود تنسيق بين الطرفين، لكن عبد الله عزام "كان يرفض ان يستقل العرب في اعمالهم عن الافغان ويقول نحن جئنا من اجل خدمة الافغان، نترك القيادة لهم وادارة شؤون بلادهم ونساعدهم بما نستطيع"، طبقا لحذيفة.

    غير ان الاختلاف في وجهات النظر "لم يصل ابدا الى (درجة) القطيعة، وكان عبد الله عزام "يزور القواعد في جلال اباد ويلقي فيها محاضرات ويرشد الشباب".

    وقال حذيفة ان ذلك استمر حتى العام 1988، عندما توفي شقيق بن لادن الاكبر، سالم واضطر للعودة الى السعودية "لكنه منع من العودة الى باكستان وافغانستان".

    وعندما قتل عبد الله عزام واثنان من ابنائه في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 1989 في افغانستان في انفجار سيارتهم كان بن لادن لا يزال في السعودية حتى "1991، عندما حصل على اذن خاص بالخروج من اجل تسوية اموره والعودة...الى السعودية".

    لكن بن لادن لم يعد للسعودية.

    ويقول حذيفة "بعد مقتل الوالد اصبح (بن لادن) الرمز الوحيد".

    ويؤكد أن اخوات بن لادن "كن يترددن على الساحة"، موضحا "السيدات كانت لديهن معسكرات عند المناطق الحدودية الباكستانية، حيث كن يتدربن على استخدام الاسلحة الخفيفة".

    وبعد سقوط كابول العام 1992، وقعت خلافات بين التنظيمات الافغانية المتنافسة.

    ويروي حذيفة "عندها قال اسامة بن لادن هذه فتنة تسفك فيها دماء المسلمين، لست على استعداد ان اشترك فيها.. وسحب كل قواته وذهب الى السودان حيث بقي حتى مورست ضغوط شديدة على السودان من اجل اخراجه منها".

    وعاد بن لادن الى افغانستان في 1996.

    ويقول حذيفة "الاميركيون ظنوا ان الضغط على بن لادن لاخراجه معناه انهم حققوا نصرا. لكن كان في ذلك مقتلهم، اذ كان بمثابة اخراجه من عنق الزجاجة".

    وعند انتهاء قضية افغانستان، بدأ المقاتلون العرب البحث عن مكان آخر "ينطلقون منه ويجاهدون ويساعدون المسلمين"، وتوجه بعضهم الى البوسنة، واعداد اخرى الى الشيشان كالمصري ايمن الظواهري الذي "اعتقلته القوات الروسية لكن لم يعرف بشخصه. ودفع الشبان رشوة للروس واخرجوه في النهاية".

    وعندما عاد بن لادن الى افغانستان بعث برسالة خطية للملا عمر، زعيم حركة طالبان يطلب فيها ضمانات حول سلامته في مقابل دعمه للحركة، فوافق الملا عمر، "وهذا ما جعل الملا عمر يرفض حتى اللحظة الاخيرة تسليم بن لادن، لانه اعطاه تعهدا خطيا".

    في المقابل، بدأ بن لادن بشق الطرق لحركة طالبان وباقامة مشاريع اقتصادية حتى 1998، عندما "حصلت البيعة"، المتمثلة بقيام كل من يعيش في افغانستان من عرب وافعان بمبايعة الملا عمر اميرا للمؤمنين.

    عندها اندمجت القاعدة في حركة طالبان "وانتهت تسمية القاعدة تماما" على ما قال حذيفة.

    وفي العام ذاته، تأسست "الجبهة العالمية لمحاربة اليهود والصليبيين التي اندمجت فيها جميع الاطياف"، ومن بين اعضائها ايمن الظواهري وجماعة الجهاد المصرية.

    ويوضح حذيفة انه بعد 1998 "يمكن القول ان عملية المجابهة مع العالم بدأت".
     

مشاركة هذه الصفحة