الملا عمر شخصيه غامضه حيرت العالم

الكاتب : سامي   المشاهدات : 835   الردود : 4    ‏2001-11-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-02
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    من هي هذه الشخصية التي شابها كل هذا الغموض حتى لا يكاد أحد يعرف من هذا الإنسان الذي يتزعم شعباً بأكمله كزعيم روحي لحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان وهل هذه الشخصية موجودة بالفعل على أرض الواقع أم أنها شخصية وهمية فقد أثير مؤخراً أن بن لادن هو الملا عمر فتعالوا معنا نبحث عن هذه الهوية المجهولة محاولين بذلك الوصول إلى ماهية هذه الشخصية ونسبر أغوارها وكيف وصلت إلى الزعامة في ظل هذا الغموض الذي يعتريها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-11-02
  3. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    النشأه والتعليم

    ولد زعيم طالبان الملا محمد عمر في بلدة ترنكوت وسط محافظة روزقان بولاية أزرجان عام 1954، وقد مات والده قبل أن يتجاوز الثالثة فتعهده أعمامه بالرعاية والتربية، وكانت له ميول دينية فاتجه منذ صباه إلى التعليم الديني واستمر في هذه الدراسة حتى بلغ التاسعة عشر من العمر. وعندما قام الشيوعيون بالانقلاب انضم للجهاد ضدهم حيث أصيب بجراح في إحدى المعارك، وبعدما خرج السوفيت من أفغانستان، عاد مرة ثانية لمواصلة ما تاقت إليه نفسه من الدراسة الدينية في مدرسة كان قد أنشأها هو ورفاقه في المركز الجهادي الذي كانوا يتلقون فيه التدريبات على فنون القتال.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-11-02
  5. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    البدايه كانت الجهاد ضد الشيوعيين

    في الوقت الذي سطعت فيه نجوم الجهاد الأفغاني ضد الغزو السوفيتي كان الملا عمر لا يزال شخصية مجهولة لم يتجاوز الثامنة عشر بعد في ظل بريق الأسماء اللامعة مثل قلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي وأحمد شاه مسعود زعيم الحركة الإسلامية في الشمال والذي لقب بأسد بانجشير وبرهان الدين رباني زعيم الطاجيك وغبد رب الرسول سياف بالإضافة إلى الشهيد عبد الله عزام، ذلك العالم الفلسطيني الذي كرس حياته وحياة أولاده للجهاد ضد الغزو الشيوعي لأفغانستان حتى مات شهيدا هناك.
    انضم محمد عمر الطالب في المدارس الدينية في بيشاور بباكستان-تلك المدارس التي أسستها وتشرف عليها حتى الآن الجماعة الإسلامية الباكستانية برئاسة القاضي حسين أحمد.
    وفي 28 ديسمبر عام 1979 دخل الجيش السوفيتي أفغانستان لدعم النظام الشيوعي في كابول، وشارك محمد عمر في المعارك التي خاضها المجاهدون لدحر الغزو السوفيتي. وقد أصيبت عين محمد عمر اليمنى بتلف دائم بسبب شظية أصيب بها أثناء القتال ضد القوات السوفيتية في الثمانينيات من هذا القرن.
    وفي أعقاب الانسحاب السوفيتي من أفغانستان عام 1989 وسقوط حكومة كابول سيطر المجاهدون الأفغان على العاصمة عام 1990.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-11-02
  7. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    نشأة حركة طالبان

    لقد أمضى محمد عمر فترة الجهاد ضد القوات السوفيتية قائدا لمجموعة مسلحة تابعة للجمعية الإسلامية بولاية قندهار، وانتقل من منظمة إلى منظمة حتى استقر آخر الأمر قبل ظهور حركة طالبان في حركة الانقلاب الإسلامي لمولوي محمد نبي. وقد ولدت زعامة الملا محمد عمر خوند وسلطة حركة طالبان وسط شعور بالإحباط واليأس أججته حرب ضروس بين فصائل المجاهدين الذين هزموا الاحتلال السوفيتي قبل أن ينقلبوا على بعضهم البعض عام 1992. شهدت الفترة من عام 1990 وحتى عام 1994 صراعا مريرا بين فصائل الجهاد الأفغاني المختلفة حول توزيع غنائم الحرب وإعادة رسم الخريطة السياسية مرة أخرى في أفغانستان حيث سعت فصائل الطاجيك الذين يمثلون أقل من عشرة في المائة من سكان أفغانستان إلى التخلص من حكم قبيلة الباشتون صاحبة الأغلبية العرقية وأظهر الأوزبيك الذين لا تتجاوز نسبتهم 6% طموحاتهم في الاستيلاء على الحكم في البلاد وكذلك الشيعة.
    وظهر أمراء الحرب يقودون طموحات هذه الأعراق فقاد حكتميار الباشتون وقاد أحمد شاه مسعود الطاجيك وقادعبد الرشيد دوستم القائد السابق للجيش الشيوعي مقاتلي الأوزبك.
    واستمرت هذه الحرب أكثر من أربع سنوات قضت على بريق ونقاء الجهاد الأفغاني.
    وبسبب الحروب الداخلية بين التنظيمات الجهادية لم يكن هناك حاكم ولا حكومة في أفغانستان، وكانت الفوضى تضرب حياة الناس وعانى المسلمون من المصائب والمشقات ما عانوا، وانتشر الفساد والظلم في البلاد وعم الناس من الخطوب والشدائد ما عمهم، فكر الملا محمد عمر في تكوين مليشيا جديدة للوصول لحكم أفغانستان والقضاء على الحروب الأهلية واتجه إلى تجنيد طلبة المدارس الدينية في أفغانستان ومدن باكستان الحدودية ومن معسكرات اللاجئين الأفغان عبر الحدود مع باكستان بدعم كبير من الجماعة الإسلامية في باكستان ومساندة من الحكومة الباكستانية. وقد ركز الملا عمر في اختياره على أناس لهم حماس للجهاد وتألم لحال الإسلام، لأن مثل هؤلاء هم الذين يمكنهم أن يتحملوا المشاق، ويصمدوا في الجهاد. فقام بالبحث عنهم في طلبة العلم، وعرض عليهم القيام بواجب تغيير المنكرات ورفع الظلم عن المسلمين فوافقه بعضهم وساروا معه في دربه.
    وانطلق المجاهدون الجدد تحت قيادة محمد عمر الذي حمل لقب الملا والتي تعني الإمام باللغة الأردية. وحمل المجاهدون اسم طالبان وتعنى طلاب الشريعة أو دارسي القرآن باللغة الأردية.
    و بدأ الملا محمد عمر الجهاد الثاني عام 1994 ولم يحتج لأكثر من عامين حتى يكتسح أكثر من 90% من الأراضي الأفغانية ويفرض سيطرته عام 1996على العاصمة كابول، فقد انتشرت الحركة باسم الدين حيث دخل الملا عمر، قبل الهجوم الأخير على كابول الذي تمكن من خلاله من الاستيلاء على الحكم في أفغانستان، المسجد الكبير في قندهار وأخذ منه قطعة مقدسة من القماش والتي يقال أن الناس نادراً ما يرون مثله والتي يقال أيضا أن النبى محمد صلى الله عليه وسلم كان قد حملها ذات مرة. وأخذ الملا عمر يلوح بهذه القطعة من فوق أحد الأبنية فأخذت الصيحات تعلو والحماسة تشتد من قبل أنصار عمر ثم كان التحرك والاستيلاء على كابول وكانت هذه هي الانطلاقة الأولى في أن يتبوأ الملا عمر مكانة الزعيم الروحي لحركة طالبان وبالتالي أصبحت كلمته كالسيف ونصب نفسه أميرا للمؤمنين وفر برهان الدين رباني ووزير دفاعه أحمد شاه مسعود وحليفه الأوزبكي عبد الرشيد دوستم ليتحصنوا في جبال شمال أفغانستان حيث معقل الطاجيك والأوزبك.
    و يقول الملا عمر: لقد بدأنا العمل مباشرة، ولم نفكر في قلة عددنا وضعفنا، ولا حتى في الطعام الذي يلزمنا فهناك وعد من الله تعالي لمن ينصرون دينه، بأن ينصرهم الله بقدرته فكان توكلنا واعتمادنا علي الله وبدأنا العمل فكانت النتائج إيجابية ووصل بنا الأمر إلى ما نحن عليه- اليوم من التمكين-بفضل الله.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-11-02
  9. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    صور من حياته الخاصه والسياسيه وفتواه الجريئه بهدم صنمي بوذا

    يرفض الملا عمر أن يلتقط أحد صورا فوتوغرافية له كما يرفض التصوير بالفيديو ، ونادراً ما يقبل أن تجرى معه لقاءات صحفية ويعتقد أنه لم يستقبل إلا اثنين فقط من غير المسلمين خلال السنوات القليلة الماضية، وفقد عينه اليمنى من جراء شظية تعرضت لها أثناء القتال ضد القوات السوفيتية في الثمانينيات ويتميز الملا عمر بضخامة الجسم وكثافة اللحية.
    ويميل الملا محمد عمر إلى حياة الزهد وهو نادرا ما يغادر مدينة قندهار الجنوبية، حيث يعيش في بيت رحب لم يلتق أي صحفي غربي بالملا عمر، حيث يترك جميع المهام المتعلقة بالاتصال بالعالم الخارجي لوزير خارجيته وكيل أحمد متوكل
    وبالنسبة للكثيرين من الأفغان، فإنه مجرد اسم ، ولكن من قابلوه يقولون إنه صغير السن نسبيا، في بداية الأربعينيات من عمره، طويل القامة و له لحية سوداء ويرتدي عمامة سوداء. تجدر الإشارة إلى أن قدرة الملا عمر في مخاطبة الجماهير ضعيفة ولذلك ليس له خطب جماهيرية ولا مقابلات صحفية، وليست لديه خبرة سابقة في المجال السياسي والتنظيمي.
    الحياة السياسية للملا عمر
    وقد تمت مبايعه الملا عمر عام 2000 أميرا للمؤمنين في أفغانستان وهو يبلغ من العمر حوالي 41 عاما.
    ومن بين الفتاوى التي أصدرها الملا محمد عمر ولم تثر اهتمام الغرب بنفس القدر الذي أثارته فتواه بهدم تمثالي بوذا وهي فتواه بتحريم قتل الأطفال والنساء في الحروب.
    كما أنه قال إن بن لادن لا يحق له إصدار الفتاوى لأنه لم يتم السنوات ال 12 الإلزامية في دراسة الفقه الإسلامي من أجل أن يتأهل للقب المفتي وبالتالي فان أي فتاوى قد يكون أصدرها غير شرعية وهي باطلة ولاغية.
    الملا عمر وفتوى هدم تمثالي بوذا
    أثارت الفتوى التي أصدرها الملا عمر بشأن هدم تمثالي بوذا العالم بأسرة لاسيما العالم الإسلامي حيث قال بأن التماثيل مخالف للإسلام ولذلك لا بد من تحطيمه. وقام أمر بتحطيم اثنين من التماثيل الضخمة لبوذا منحوتين في جرف صخري في مدينة باميان المركزية.
    ورغم الانتقادات العالمية، قالت الإذاعة التابعة للحركة إن وزارة الإعلام والثقافة بالتعاون مع الشرطة ستحطم التماثيل، وقال الملا محمد عمر إن تحطيم التماثيل أمر إسلامي، وإنه أصدر قراره في ضوء فتوى العلماء والمحكمة العليا في أفغانستان وقد رفض الملا عمر الخضوع للضغوط من مختلف دول العالم ومن بينها الكثير من الدول الإسلامية بالإحجام والرجوع عن تدمير اثنين من التماثيل القديمة التابعة للطائفة البوذية ورفض الرضوخ للنداءات بدعوى أن هذه التماثيل هي مجرد حجارة ليس إلا.
    وكانت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية ومقرها باكستان قد نقلت عن الملا محمد عمر زعيم طالبان قوله إن الإبقاء على التماثيل يعد خطيئة وأمرا غير مشروع، وأضاف: "لا أهتم بأي شيء غير الإسلام".

    وحول موقفه من بن لادن رفض الملا محمد عمر الاتهامات بأن أسامة بن لادن هو مدبر الهجمات التي شنت بطائرات مخطوفة في الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر الماضي قائلا إنه لا يمكن إصدار أمر إلى أحد بالانتحار.
    ويرفض عمر تسليم بن لادن من دون أدلة على تورطه في الهجمات. وتقول وشنطن إنها لن تقدم أدلة إلى طالبان ولن تتفاوض معها.
    وأكد بيان عمر قراره رفض تسليم بن لادن قائلا: ان الولايات المتحدة وحدها هي التي تعرف سبب الهجمات.
     

مشاركة هذه الصفحة