مؤتمر تاسيسي ترعاه الموساد والمخابرات الفرنسية؟؟؟!!!

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 746   الردود : 1    ‏2004-09-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-02
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    الخالصي والكبيسي في مؤتمر الركابي "التأسيسي" المشبوه

    شبكة البصرة

    باقر محمد جواد الأعرجي

    بعد محاولات استمرت اشهر بدعم ودفع الجهات الاجنبية والمخابراتية التي يعمل معها، حقق الركابي مؤتمره الذي يدعي انه حضرته جميع القوى السياسية الوطنية المناهضة للاحتلال على الساحة العراقية. الغريب لدى القوى المقاومة للاحتلال والتي تنزف دما من اجل دحره انها رأت ان من بين من حضر هذا المؤتمر هم اناس كان العراقيون يعتقدون بصدق نواياهم الوطنية ضد الاحتلال ودعمهم لقوى الشعب المقاومة له، ونقصد هنا الشيخ جواد الخالصي امين عام المؤتمر التاسيسي الوطني العراقي والشيخ عبد السلام الكبيسي ممثل هيئة علماء المسلمين التي هي عضو رئيسي في المؤتمر الذي يتراسه الشيخ الخالصي.



    وسبب استغرابنا وكذلك كل القوى الوطنية الحقيقية التي لم تحضر لمؤتمر الركابي حتى لو دعيت اليه، هو كون الشيخ الخالصي وهيئة علماء المسلمين اعلم من غيرهم بحقيقة الركابي وارتباطاته المشبوهة بقوى مخابراتية دعمت وتدعم توجهه هذا. لا بل والاغرب من ذلك هو انهم يعلمون جيدا سمعا وبصرا بحقيقة رأي الركابي بهم وما وجهه لهم هو وتابعه علاء اللامي من اتهامات وتخرصات عندما عقدوا المؤتمر الوطني التاسيسي داخل العراق الذي سحب البساط من تحت قدمي الركابي بعقد ذلك المؤتمر داخل العراق عكس ما كان الركابي يريد عقده خارج العراق كي يسيطر عليه هو واعوانه ويكون بذلك قد حقق امنية الجهات المخابراتية التي تدعمه. وبهذا فان حضور هؤلاء السادة الكبيسي والخالصي لمؤتمر الركابي اللبناني هو عودة الى نقطة البداية بعد ان خدعهم الركابي من خلال موفده الى العراق خضر العزاوي. والملاحظ فيما كتب عن هذا المؤتمر الهزيل هو خروج العديد ممن حضروا لهذا المؤتمر بعد ان ادركوا حقيقة نيات الركابي من وراء عقده، بل والمهم لديهم هو من مول هذا المؤتمر الذي قال عنه الركابي انه "امر شخصي"، والذي لم يستطع بالطبع ذكره هو ان من مول هذا المؤتمر هي المخابرات الفرنسية التي دعمته وتدعمه لكون فرنسا ستجني مصلحة كبيرة من وراءه حين ترى ان الامريكان قد فشلوا في العراق وبذلك يتوج هذا الفشل ما ذهبوا اليه وعدد اخر من الدول الكبرى معارضتهم الحرب الامريكية البريطانية على العراق.



    ونعود الى حضور الشيخ الخالصي وهيئة علماء المسلمين لهذا المؤتمر المشبوه ونقول لهم بانكم قد وجهتم طعنة نجلاء لصدر المقاومة البطلة والقوى السياسية التي تدعمها بحضوركم لهذا المؤتمر وان اي تبرير مستقبلي لهذا الحضور سوف لن يجدي نفعا، حيث انكم بذلك قد ضربتم عرض الحائط بكل ادعاءاتكم وقرارات مؤتمركم التاسيسي الذي عقدتوه في بغداد بدعمكم للمقاومة في حين ان الركابي ومن خلال تصريحاته المستمرة لم يضع المقاومة الباسلة للاحتلال على رأس اجندة مؤتمره هذا لان ذلك يخالف بالتاكيد استراتيجية فرنسا ومخابراتها التي تحرك الركابي من خلف الستار. لقد خيبتم ايها السادة آمال شرائح كبيرة من العراقيين بحضوركم وتزكيتكم للركابي الذي اصبح الآن يعرفه القاصي قبل الداني، وما فعلتكم هذه الا جريمة نكراء وتنكر مقصود لحق الشعب العراقي بمقاومة الاحتلال ودحره من ارض العراق الطاهرة.



    لهذا نقول للشيخ الخالصي ولهيئة علماء المسلمين مالذي ستقولوه لمؤيديكم عندما تعودوا الى العراق بعد مشاركتكم المشينة بهذا الفعل البغيض وانتم من يعرف الركابي اكثر من غيركم؟ بل نقول لكم مالذي اخبركم به خضر العزاوي الذي ارسله الركابي لكم لكي يقنعكم بحضور هذا المؤتمر المشبوه؟ بل والاهم من ذلك هل سألتم انفسكم لماذا لم يحضر الركابي بنفسه الى العراق للقاءكم وتوجيه الدعوة لكم بنفسه وترك ذلك لأناس يستعملهم كدمى للقيام بهذه المهمة نيابة عنه؟ سنترك الاجابة على هذه التساؤلات لحصافتكم وتحليلكم، ونرجو الا يفوت الوقت قبل ايجادكم الاجابة على تلك التساؤلات.



    وان كنتم قد نسيتم او تناسيتم ما بذهنكم عن الركابي فدعونا نذكركم والشعب العراقي بعدد بسيط من افعاله، عسى ان لايفوتكم الوقت باعلان انسحابكم من هكذا مؤتمر مشبوه النيات والاهداف:



    1. بعد مجيئ البعث للسلطة عام 1968 تم القبض على مجموعة من قيادي الحزب الشيوعي العراقي القيادة العامة ـ جماعة عزيز الحاج قلي ومن بينهم عبدالامير الركابي وقد تم اعدام عدد منهم باستثناء من تعاون مع السلطة و من بينهم قائدهم نفسه عزيز الحاج الذي اعترف على الاخرين وكذلك عبد الامير الركابي الذي ادلى باعترافات على رفاقه وتم اطلاق سراح الركابي بعد تعهده بالتعاون مع سلطات الامن العراقي حيث عمل بعدها كواشي ومخبر لسلطات الامن عن نشاط رفاقه السابقين وكتابة التقارير الاخبارية عنهم، ومنهم من تم القبض عليه واعدامه. ومكافاءة على عمله طلب الركابي من السلطة منحه جواز سفر في السبعينات وسافر الى سوريا ثم لبنان حيث استقر وتزوج من اللبنانية نهلة الشهال وهي من ام عراقية ووالدها عبدالله الشهال كان عضوا في منظمة العمل الشيوعي اللبنانية.



    انتقل الركابي الى باريس حيث عمل محررا في مجلة يمتلكها الرئيس الجزائري السابق احمد بن بلا المقيم في فرنسا وله علاقة جيدة مع النظام العراقي وقد استطاع الركابي اقناع احمد بن بلا في تقديمه الى الحكومة العرقية كشخصية سياسية وطنية معارضة ولكنها تريد التعاون مع النظام السياسي مقدما نفسه على اساس انه معارضة ايجابيه وتستطيع ان تخدم النظام العراقي السابق وتحقيق انفتاحا على القوى السياسية العراقية التي تختلف مع النظام السياسي. وبدعم من احمد بن بلا والمخابرات الفرنسية تم تقديمه و تم ترتيب لقاء له مع طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي ومن خلال هذه التزكية من الطرفين استطاع الحصول على اموال من الحكومة العراقية لتقديم دعم اعلامي وسياسي للنظام العراقي من خلال ترويج حملة تقوم على اساس ان النظام العراقي يريد الانفتاح على القوى السياسية العراقية الاخرى من اجل اعادة ترتيب الاوضاع السياسية في داخل العراق، ومقابل ذلك حصل الركابي على دعم من النظام واموال كثيرة وما ان تم احتلال العراق وسقوط النظام حتى استولى على تلك الاموال التي لم يعد احد يسمع بها او يتابع استحصالها لانها وردته بطرق خاصة من قبل الاجهزة الخاصة للنظام.

    2. بعد احتلال العراق من قبل الأمريكان والقوى الدولية المتعاونة معهم، قررت بعض الشخصيات السياسية المرتبطة بتنظيمات سياسية معادية للاحتلال والعاملة في الخارج ان تقوم بزيارة الى القاهرة للقاء الأمين العام للجامعة العربية وكان الركابي واحداً منهم. ولكي يستأثر بقيادة هذه المجموعة والإلتفاف عليها، حاول جاهداً ان يظهر نفسه انه من يقود هذه المجموعة وانه المتحدث بإسمها، الأمر الذي استهجنه جميع من كان هناك في القاهرة بالرغم من أنهم لم يذهبوا للقاهرة سوية. وقد حاول هناك ترتيب لقاء منفصل مع الأمين العام للجامعة العربية وبدون علم بقية من كان حاضراً هناك للقاء عمرو موسى، الا ان الموجودين هناك علموا بحقيقة تحركاته المريبة وخلصوا في النهاية للقاء عمرو موسى وبدون علم الركابي، الذي حضر بعدئذ هذا اللقاء حيث ابدى دهشته لتمكن اعضاء الوفد من لقاء الأمين العام للجامعة العربية، وبذلك تم افساد خطته تلك. ويتحدث احد اعضاء الوفد انه شاهد الركابي في غرفته في الفندق بعد وصولهم الى القاهرة بيومين ومعه حقيبة مليئة بمبلغ كبير من الدولارات الأمريكية من فئة المئة دولار، كان قد جلبها له سائق السيارة (وإسمه أحمد) والذي كان يؤمن للركابي سهراته الحمراء الليلية في ملاهي القاهرة وحيث لم يكن هذا السائق يفارق الركابي في كل تحركاته في القاهرة. علماً ان الركابي يدعي دائماً انه فقير الحال ولا يملك اية اموال لأنه عاطل عن العمل.

    3. وفي القاهرة تم الإتفاق بين اعضاء الوفد على ضرورة الإعلان عن عقد مؤتمر سياسي للقوى الرافضة للإحتلال حيث تم اصدار بيان بهذا الشأن. الا أن الركابي ومن خلال علاقاته المشبوهة سيطر على هذه الفكرة وبدأ التنسيق مع قوى دولية، خصوصاً القوى المضادة للعولمة واحتلال العراق. وكانت تحركاته تلك سبب تخلي كل الشخصيات السياسية التي حضرت معه في زيارة القاهرة لإدراكها مدى الأسلوب السئ الذي كان يمارسه معها، وكأنه هو القائد الضرورة لهذه القوى. وفي القاهرة سمعه عدد من هؤلاء الحاضرين للقاء عمرو موسى يمدح بشكل غير مسبوق الرئيس العراقي الأسير صدام حسين، وبهذا قال عنه الجميع أنه ذو وجهين يذهب إلى أوربا ويهاجم صدام، ويأتي إلى القاهرة ليمدحه.

    4. بعد عودته من القاهرة، وبتنسيق مع المخابرات الفرنسية التي كانت تحتضن الركابي، التي سبق وان وفرت له لقاء بطارق عزيز قبل العدوان على العراق، حيث سوق الركابي حينذاك ادعاء مختلقاً بأن طارق عزيز عرض عليه رئاسة وزراء العراق، عادت تلك المخابرات من جديد الى عمل اخر ينفذه الركابي من خلال دعوة لعقد ما يسمى بالمؤتمر التأسيسي للقوى الرافضة للإحتلال، وهو مؤتمر يراد به في الحقيقة الايقاع بالقوى الوطنية المناهضة للإحتلال كي يكون تحت مظلة تستجيب بشكل او باخر لرغبات الموقف الفرنسي الرسمي المعارض للحرب، هذا الموقف الذي يمثل مصالح فرنسا ودول اخرى وليس له علاقة بمصلحة الشعب العراقي، وكذلك لتقديمه كبديل منافس للمجموعة التي سيختارها الأمريكان لقيادة العراق. وحسب المعلومات الأكيدة والموثقة، فإن حلقة الإتصال بين الركابي والمخابرات الفرنسية هو شخص فرنسي من اصل لبناني يعمل في المفوضية الأوربية في باريس، والذي سافر معه الى الأردن حديثاً، ابان فترة اختطاف الإيطاليين حيث ذهبا الى هناك من اجل تحويل مبلغ كبير من المال كفدية من اجل اطلاق سراح الرهينتين الإيطاليتين، وهو ما نشرته وسائل الإعلام في حينها.

    5. وبعد ابراز صورته من قبل المخابرات الفرنسية ومن خلال كتاباته، حضر الركابي الى اجتماعات المنتدى الأوربي ومؤتمر جاكارتا ولقاء مومبي للقوى المناهضة للعولمة والحرب على العراق حيث استأثر بالتحدث بإسم القوى الوطنية العراقية الشريفة المناهضة للإحتلال، ولكن من دون ان ينسى اجتماعاته وتعاونه مع الصهيوني مايكل فارشافسكي ممثل اسرائيل لهذه الإجتماعات بإعتباره واحداً من مناهضي العولمة.

    6. وفي مجال اخر، فان الركابي وبجميع احاديثه الشخصية والعلنية يقول ان وزارة الخارجية اليابانية اعتباراً من وزيرة خارجيتها ولأصغر موظف فيها هم تحت امرة المخابرات المركزية الأمريكية، ولا ضير في ذلك من معلومات. الا ان الغريب في الأمر هو انه ورغم علمه بذلك، واثناء زيارته الأخيرة لليابان قد اجتمع بالشخص الثالث في وزارة الخارجية اليابانية واثنان آخران من الوزارة، حسبما ذكره الركابي شخصياً في خبر نشره موقع العراق للجميع. وهنا لا بد للمرء التساؤل هو من هو الركابي وما هي صفته الرسمية كي توجه له دعوة من اليابانيين ليلتقي خلالها برئيس الوزراء الياباني، ولماذا لم توجه مثل هذه الدعوة لأحد الشخصيات العراقية الوطنية المعروفة اكثر من الركابي على الساحة السياسية العراقية؟ بل السؤال المهم هم من نظم وحقق له هذا الإتصال وهذه الدعوة، ان لم تكن عبر قنوات دبلوماسية عليا ومن دولة لها مصلحة بعيدة المدى بتجميل صورة الركابي على هذا الشكل؟ الجواب بسيط جداً، وهو ان الحكومة الفرنسية ومن خلال علاقته بمخابراتها هي من حقق له ذلك.

    7. بعد ان حقق الركابي وجوده على مستوى تلك المنظمات الشعبية الدولية المناهضة للإحتلال والعولمة، وبعد ان كانت كتاباته وكتابات علاء اللامي (هو الذي يكتب كل مقالات وبيانات المكتب الإعلامي للتيار، ولا احد غيره) تصب بالإتجاه الوطني ودعم حق العراقيين في تقرير مصيرهم، بدأ هذا الثنائي ووفق خطة موضوعة بعناية هجومهم على قوى المقاومة الوطنية العراقية في محاولة يائسة لشق صفوفها. وقد بدأها الركابي بتسمية عمليات المقاومة الأولى ضد الإحتلال بأنها "مقاومة حكومية" ثم انهاها بأن المقاومة بدأت بمعارك الفلوجة والى ما شابهها من تخرصات رسمت وأعدت له بإتقان، واثناءها كان علاء اللامي بنفسه الطائفي البغيض يردد ما يقوله سيده من عبارات، بل وذهب الى ابعد من ذلك.

    8. اما فيما يتعلق بالركابي وتحركاته المشبوهة بتنفيذ ما خططت له المخابرات الفرنسية فهو سعيه لإطلاق سراح الرهائن اليابانيين والإيطاليين، حيث ارسل لهذا الغرض الى العراق خضر العزاوي الذي تربطه علاقات ببعض الحركات الإسلامية والتي اعتقد الركابي انها تستطيع التوسط لدى فصائل المقاومة التي كانت تحتجز أولئك الرهائن من اجل اطلاق سراحهم. والسؤال هنا هو من كان يدفع نفقات العزاوي في زياراته تلك إلى العراق، والتي كان الركابي يوفرها له شخصياً وهو العاطل عن العمل والفقير الحال كما يدعي؟

    9. ومن افعال الركابي الوطنية !!!! الاخرى انه طلب من بعض الإخوة في السويد جمع تبرعات للمدعو كريم الماهود على انه مناضل اقتادته الظروف ان يقع وسطاًً بين مدفعية الجيش الإيراني و الجيش العراقي، وأنه (أي الماهود) مناضل ربط نفسه بوعد الدفاع عن العراق عند أول اطلاقة نار أمريكية (وبدل ذلك وجه الماهود إطلاقاته بإتجاه شعب العراق حين تعاون مع الأمريكان وعينه بريمر عضواً في مجلسهم العقيم، مجلس الحكم المقبور)، ولذا دعا كل الوطنيين لدعم المناضل؟؟؟؟ الماهود. وقد جمع بعض المال وارسله اليه بتاريخ شباط 2002 وبعد ذلك بفترة وجيزة وصلت رسالة شكر، عن طريق الركابي، موقعة من قبل أمين سر حركة انتفاضة الخامس عشر من شعبان (حركة الماهود آنذاك) للمتبرعينِ.



    اضافة لما تقدم هناك الكثير من الامور التي سيحين الوقت لنشرها لاحقا عن الركابي وعمالته، وننصح السيدين عبد السلام الكبيسي وجواد الخالصي باعادة قراءة ما كتب عن الركابي في المواضيع التالية، عساهم ان يتعضوا، وان لم يتعضوا ولم يتبرؤا من فعلة التعاون مع الركابي، فعندها سنقول ومن وراءنا كل رجال المقاومة الوطنية الشريفة، مبروك لكم ايها الشيخ الخالصي وايها الشيخ الكبيسي تلطيخ اياديكم بالتعاون مع عملاء المخابرات الاجنبية التي تريد تحقيق مصالحها على حساب مصالح الشعب العراقي المظلوم الذي سوف لن يسكت عن هذا الفعل المشين.



    الا خابت ظنون المتاجرين بدماء العراقيين مهما كانت انتماءاتهم او ادعاءاتهم وبئسا للقوم المنافقين

    1- من هو عبدالامير الركابي ؟

    2- عبد الامير الركابي : هذه المرة بمنصب العميل على رؤوس الاشهاد

    3- "مناهضي العولمة" العرب في اجتماعات مومباي ممولين اجنبيا وأصدقاء لل"إسرائيليين

    4- المقاومة العراقية : الركابي واللامي عميلان للموساد

    5- نحذر مخلصين جميع القوى والشخصيات السياسية التي تتعامل مع الركابي

    6- احذروا كعب اخيل عبد الامير الركابى

    7- رد على مقال الكاتب ناهض حتر نعم نحن متعصبون للوطن

    8- عبد ألأمير ألركابي.. والدور المشبوه!!

    9- الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميركية والصهيونية

    10- بيروت عاصمة للمقاومة والتحرير وستبقى ضمير الامة وعنوان عزتها وكرامتها، الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية.

    11- ما هذه اللعبة الممجوجة؟!

    12- عبدالامير الركابي يتفاجئ من أنتصار الفلوجة !

    شبكة البصرة

    الاربعاء 16 رجب 1425 / 1 أيلول 2004
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-03
  3. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    صفحة الاخبار العربية
    صفحة المقاومة العربية
    صفحة المقالات المختارة
    Iraqi Resistance
    Articles and Facts


    www.albasrah.net

    اخبار مؤتمر الركابي التأسيسي المشبوه
    شبكة البصرة
    www.albasrah.net
    جريدة الحياة 1/9/2004 : تحت عنوان (60 شخصية انتخبت في بيروت وتغادر الى العراق للتحضير لمؤتمر تأسيسي يشكل حكومة مناهضة للاحتلال) كتبت الزميلة ناجية الحصري تقريرا وافيا جاء فيه انتهى المؤتمر التحضيري للمجلس التأسيسي الوطني العراقي كما بدأ, اي بالغموض نفسه, فلا اذيعت اسماء الشخصيات التي تشكلت منها اللجنة التحضيرية, التي من المفترض ان تهيئ للمؤتمر التأسيسي, ولم تكشف ادارة المؤتمر حتى عن انتماءاتهم السياسية. وظل موعد عقد المؤتمر الذي ستنبثق منه حكومة مناهضة لحكومة اياد علاوي غامضاً بدوره, لكن المجتمعين توافقوا على ما يبدو على الكشف عن مكان عقده وهو ملعب الشعب في بغداد "لأنه عزيز على قلوبنا".
    اختتم المؤتمر الذي عقد في فندق "مارديان - كومودور" في بيروت, من دون توصيات لـ"ضيق الوقت", اذ كان على المشاركين فيه والذين فاق عددهم الـ300 شخصية الذهاب وعلى دفعات الى "خيمة الحرية" في وسط بيروت للتضامن مع الاسرى المعتقلين في اسرائيل ولكسب التضامن في المقابل مع الشعب العراقي.

    واذ شكر الركابي كل من اسهم في انجاح المؤتمر التحضيري وخص بالشكر "القوى المناهضة للعولمة" التي وفرت الدعم المادي والمعنوي, من دون ان يسمي هذه القوى, فانه اوضح ورداً على سؤال ان اعضاء اللجنة الـ60 سيكون عملهم الاساسي داخل العراق وقد يتقاطع مع عمل السكرتيريا التي ستكون معنية باتصالات الخارج وهذه السكرتيريا التي كانت تأسست خلال المنتدى الاوروبي في باريس في نهاية العام الماضي ستستمر في عملها ولن تحل مع انتهاء اعمال المؤتمر.

    جريدة الشرق الأوسط 1/9/2004 : ومن بيروت أيضا وتحت عنوان (مؤتمر المجلس التأسيسي العراقي المعارض يواجه انشقاقات داخلية وتساؤلات عن مصادر تمويله) كتبت الزميلة سناء الجاك تقريرا آخر جاء فيه وقد انعكس التوتر في جلسة امس اثر اتهام احد المؤتمرين، زوجة رئيس اللجنة التحضيرية عبد الامير الركابي، الصحافية اللبنانية نهلة الشهال بأنها «يهودية» الامر الذي اثار غضبها.
    كذلك وزع في الجلسة ذاتها بيان وقعته الامانة العامة للاتحاد الوطني العراقي والقوى والشخصيات الوطنية المتحالفة، اعلن فيه الموقعون «قطع علاقتهم بمؤتمر بيروت والقائمين عليه ورفضهم توصياته لاسباب عدة، منها ان «لجنة التنسيق تنفذ مخططاً اعد سلفاً، ومولته ودعمته اعلامياً جهات مجهولة ومشكوك فيها، واحاطت اللجنة عملها بالتكتم وبدأت تفرض نفسها للسيطرة على المؤتمر وتسييره لمصلحتها».
    واعتبر البيان «لجنة التنسيق الحالية معارضة خارجية مدعومة من جهات لا علاقة لها بالمعارضة الداخلية العراقية. وبالتالي هي تشبه المعارضة الموجودة حالياً في الحكومة والتي تستمد قوتها من الولايات المتحدة». كذلك انتقد البيان «الادارة السيئة للمؤتمر والاهانات المقصودة وغير المقصودة التي طاولت رؤساء القوى السياسية المشاركة بدءاً من الحدود وصولاً الى الفنادق التي تقيم فيها هذه القوى».

    لكن عضو اتحاد الكتاب العراقيين مؤيد الحمداني الذي يشارك في المؤتمر بصفته المستقلة قال «ان حزب الله مهد لانعقاد المؤتمر في بيروت. وتحمل الجزء الكبير من نفقاته»، مشيراً الى «ان الحكومة اللبنانية وافقت على انعقاده في البداية، ثم تراجعت وعرقلت دخول بعض المشاركين على الحدود نتيجة ضغوط من الحكومة العراقية ورئيسها اياد علاوي تحديداً. كما ان جماعة الجنوب العراقي تعمل، بعد تلقيها مبالغ كبيرة من الحكومة لافشال المؤتمر».

    لكن سكرتير الاتحاد الشعبي في محافظة البصرة سهيل التميمي رد على هذا الاتهام قائلاً: «كلام خاطىء ومردود ويهدف الى تشويه سمعة الجنوب والنيل منه. ونحن لم نتخذ موقفاً سلبياً من المؤتمر، كما اننا لم نتهم بالتمويل. كل ما في الامر اننا سألنا الركابي عن المصدر فقال (هذه القضية تخصنا)

    الشيخ حسن الزرقاني ممثل مكتب العلاقات الخارجية في مكتب الشهيد الصدر قال: “حضرت المؤتمر بصفتي الشخصية وحاولت الاتصال بالنجف لأخذ الاذن بالمشاركة باسم تيار السيد مقتدى الصدر ولكن الاوضاع الامنية هناك حالت دون اتصالي بهم. ولكنني اشارك في المؤتمر كعراقي تهمه قضية بلده”.
    الخليج 1/9/2004 : فقد نشرت تقريرا تحت عنوان (المؤتمر التأسيسي العراقي يختار هيئته التحضيرية ..الركابي لـ الخليج: لدينا كامل مقومات الوصول الى "نظام يرضي الجميع)

    عقد المؤتمر التأسيسي الوطني العراقي اعماله في بيروت في جلسات علنية وأخرى مغلقة اقتصرت على المشاركين الممثلين للاحزاب والقوى السياسية العراقية. وانتخب هيئة تحضيرية للمؤتمر التأسيسي الموسع الذي سيعقد في العراق وضمت: عبدالأمير الركابي، الشيخ جواد الخالصي، جمال السامرائي، محمد الشيخلي، توهان كتانة، صدام حسين اسماعيل، الشيخ أكرم قاسم، كريم الجنابي، فاطمة سلومي، عبدالله غانم الشمران، زيدان خلف، أحلام الريس، الشيخ ياسين الزوبعي، فلاح السامرائي، علي جسام الدليمي، اللواء مجيد محمود السامرائي، أحمد يحيى سالم، رعد حسين ساجد، هادي طونية، الشيخ علي نعيم العتابي، جمعة العبدالله، كاظم عبد بيسان، سعد حسين علي بيسان، أحمد جبار شبيب، حمزة طلبان دغمان، أحمد أيمن شهاب، سعد عبد جاسم، صدري السامرائي، سميرة الكيلاني، أحمد أكرم شهاب الفراني، صلاح الجنفلي، حسين عبد صالح الدليمي، سيف الدين البدري، عبدالرحيم المالكي، طه الحميد، ماهر الشمري عبدالمهواري، علي الطائي، منير كاظم، هلال سعيدة عبد حسن المهراوي، علي قاسم حسن، جمعة نواف، ومحمد سعيد التميمي.

    بيان المكتب الإعلامي للتيار الوطني الديموقراطي العراقي 1/9/2004 : وكما في أي مؤتمر سياسي من هذا النوع فقد حدثت محاولات جادة ومخطط لها بكفاءة لتخريبه واختراقه وعرقلة أعماله والتشكيك فيه وفي القائمين عليه فقد حدثت محاولات لدس عدد من الأشخاص نجح عدد ضئيل منها كما تم إفشال جهود المؤتمر في بعض المواقع ومورست ضغوطات وابتزازات ومحاولات إرشاء لشخصيات وقوى أخرى كما أشارت بعض وسائل الإعلام والصحافة إلى تساؤل أثاره أحد المشاركين حول تمويل المؤتمر وقد اختزلت الإجابة وحرفت على ذلك التساؤل فالواقع أن التساؤل عن هذا الموضوع قد أثير منذ بداية الاتصالات التي قامت بها لجنة توزيع الدعوات في الوطن كان الجواب الرسمي هو أن تمويل المؤتمر ذاتي ومصادره محدودة ولا تتعدى بعض التبرعات التي قدمتها الحركات العالمية المناهضة للحروب والعولمة التي تتضامن مع نضال شعبنا إضافة إلى ما قدمته أطراف لبنانية وعربية شعبية مقاومة وليست أطراف رسمية وحكومية ولقد أبلغ الأخوة المشاركون من المقيمين خارج العراق وهم يشهدون على ذلك أن المؤتمر لا يمكنه أن يضمن تقديم بطاقات السفر لهم ولكنه سيوفر لهم الإقامة لثلاثة أيام في بيروت كما تمت تخصيص القسم الأوفر من ميزانية المؤتمر المتواضعة لنفقات سفر وتنقل وإقامة المشاركين القادمين من محافظات القطر أما تفاصيل وجزئيات هذا الشأن المالي وكأي مؤتمر سياسي آخر فهي من اختصاص قيادة المؤتمر وهيئاته المتخصصة وليس من شأن الصحافة والإعلام



    http://www.albasrah.net/maqalat/list.htm
    تحيات شبكة البصرة الجمعة 19 رجب 1425 / 3 أيلول 2004

    نهيب بالاخوة الاعزاء قراء شبكة البصرة توزيع هذه النشرة
    لكسر الحصار الاعلامي المضروب على اخبار المقاومة العراقية الباسلة ... وهذا اضعف الايمان
     

مشاركة هذه الصفحة