مفاوضات لندن هل فشلت ؟

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 1,462   الردود : 34    ‏2004-09-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-02
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    ترددت بعص الاحبار الي ان هناك مفاوصات قد حرت انتاء ريازة الريئش صالح الي بريطانيا مع المعارصه اليمنيه وان الريئس وفق من حيت المبداء علي احري اصلاحات سياسيه شامله في اليمن وان قاطع الريئس لزيارته لبريطانيا جاءت ملبي للصعوطات المستمر عليها حول المصالح الوطنيه واعطاء المزيد من الصمانات لكل من يعود الي اليمن من القيادات السياسيه اليمنيه وانها واعلاق ملفات الطرعات السياسيه في اليمن
    وابدي العديد من القيادات السياسيه اليمنيه المتواجدة في لندن الرعبه بالعودة ولكن مع وجود صمانات دوليه لهم ولحق العودة وممارسته النساط السياسي في اليمن
    بعض العارفين قالو ان المفاوصات فشلت في اقناع الريئس صالح بالصمانات الدوليه والتعويصات ولقيت معارصه قويه عند بعص قيادات الحزب الحاكم في الموتمرالشعبي وقيادات قبليه وان هناك اتهمامات متبادله بين تلك القيادات حول السيادة والمصالح الوطنيه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-02
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    اخرجتنا من الصرة يا نبض عدن


    وين الخبر وين؟

    هههههههههههههه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-02
  5. YamanY

    YamanY عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-29
    المشاركات:
    2,301
    الإعجاب :
    0
    أشتي أسألك سؤال يا نبض عدن


    ليش تكتب بلا نقط؟!! صعب الواحد ينسي النقط!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-02
  7. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    هههههههه انا افضل ان اكتب بدون نقاط هههههههه وارجومنك صديقي ان تعود نفسك ان تقراء لي بدون نقاط ههههههههه والا عندي مقترج عيوني ان اضع لك النقاط علي الجانب ههههههههههههههه
    فبلاتي وعودت نفسك اخوك نبض عدن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-04
  9. ADENI1

    ADENI1 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-28
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0

    قطع الرئيس صالح زيارته لمدينة الضباب فجأة دون إبداء أي إيضاحات مقنعة للأسباب التي أدت إلى اتخاذ ذلك القرار المريب والذي أحدث شوشرة وتكهنات مختلفة لدى المراقبين لتلك الزيارة الغير موفقة بكل المقاييس.

    قبل أن نبدأ بوضع الأحكام والاستنتاجات لما حدث في الأمر دعونا نستعرض معاً المعطيات والوقائع التي صاحبت تلك الزيارة حتى نصل إلى الحقائق ونتجنب باب الاجتهاد وفي ذلك فائدة لنا وإنصاف للرئيس .

    كنا في قيادة التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) نسابق الزمن عندما وصلت إلى مسامعنا أنباء في منتصف شهر مايو2004 م بأن رئيس الجمهورية اليمنية سيزور المملكة المتحدة في أواخر أغسطس حينها كنا نناقش عملية الإعداد والتحضير للإعلان عن بدأ نشاطنا السياسي العلني من داخل المملكة المتحدة نفسها وناقشنا انعكاسات هذه الزيارة المتوقعة على نشاطنا وتواجدنا السياسي. كان القرار الحاسم هو أن يتم الإعلان في الذكرى العاشرة لليوم الذي سقطت فيه عدن في قبضة الاحتلال العسكري للجمهورية العربية اليمنية في السابع من يوليو 2004 م وأن نبدأ في العمل الدؤوب لإيصال صوت أبناء الوطن المحتل أبناء اليمن الجنوبي إلى العالم وأن نكسر جدار الصمت عن جرائم الحرب التي يقترفها المحتلون في بلدنا.

    بدأت التسريبات والتصريحات الصحفية تتوالى عن الزيارة التاريخية وماستليها من نتائج ونجاجات تكاد تشبه فتح طارق إبن زياد للأندلس وأعلن فعلاً بأن الزيارة ستتم في 25 أغسطس 2004م . قبل موعد الزيارة بعشرة أيام بدأت سفارة الجمهورية العربية اليمنية نشاطها المحموم وأنتشر الزبانية يوزعون التسريبات المختلفة عن موعد الزيارة حيث توزعت الأقوال بين 25,24, 26و 27 أغسطس بطرق توحي بأنهم يقومون بالتمويه وكأن الرئيس سيزور محافظة صعدة وأن مليشيات حسين بدرالدين الحوثي ترابط على مشارف مدينة اكسفورد القريبة من لندن لذا لابد من تضليلها وتجنب أي كمين يمكن أن يتعرض له موكب القائد الفذ.

    وصلت طلائع الفتح إلى لندن قبل عشرة أيام من الزيارة حيث ضمت عدد كبير من العسعس والمخبرين وبدءوا بتمشيط بريطانيا من الشمال إلى الجنوب وكلف عدد من أعضاء السفارة والضباط العلنيين والسريين وأعضاء المؤتمر الشعبي العام بالمرابطة في المدن التي يتواجد بها عناصر التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) ومراقبتهم عن كثب لمعرفة الخطط وكشف المكائد والمؤامرات التي يمكن أن تتعرض لها زيارة الرئيس.

    وصل القائد الملهم إلى بريطانيا وسط أجواء ملبدة بالغيوم وكانت الصدمة حيث لم يعد له أي استقبال في المطار يذكر ويليق بزيارة رئيس دولة ستستمر ثلاثة أيام يفترض أن تكون زيارة تاريخية وفتح مبين أو كما وصفتها أجهزة أعلام الرئيس أنها بداية مرحلة تاريخية بين اليمن وبريطانيا خاصة وأن الحرس القديم والذي كان يعيق تطور هذه العلاقة قد غادر المسرح السياسي ولم يبقى إلا عدد من الشبان الذين بالطبع سيكونون لقمة سهلة للرئيس التاريخي والقائد الفذ.

    تحصن الرئيس في إحدى الفنادق في وسط لندن وقرر الإعتكاف هناك منذ الوهلة الأولى حيث تجاهلته وسائل الإعلام بشكل بلغ حد الإهانة , ولم يزره في حصنه المحاط بالكتائب المدججة التي جلبها معه سوى مسؤول من الدرجة الثالثة في وزارة الخارجية , وأستمر الإهمال والتجاهل حيث لم يدعى للزيارة إلى مقر الحكومة وأكتفى السيد بلير بمقابلته في منزلة الريفي خارج العاصمة لندن.

    بدأت الناس تستغرب وتتساءل عن برنامج الزيارة المخطط لها أن تستمر ثلاثة أيام وكانت الصدمة عندما دعي لمؤتمر صحفي يوم الجمعة حيث لم يحضره سوى نفر قليل من الصحفيين لم يتجاوز عدد أصابع اليد وهي سابقة لم تحصل لرئيس من قبل. كان الرئيس تبدو علية علامات الوجوم والغضب وكعادته بدأ بإطلاق التصريحات التي لا يعتد بها ومنها أن اللقاء مع توني بلير كان جيد جداً ولم يقل ماهي القضايا التي تم الاتفاق عليها إن وجدت ولماذا قطع زيارته وألغى برنامج عملة خلافاً للبروتوكولات والأعراف الدبلوماسية حيث صرح مصدر مسؤول ينفي الإشاعات التي تتحدث عن قطع الرئيس لبرنامج زيارته وأن الزيارة اكتملت وأنها كانت ناجحة في تناقض مخجل مع التصريحات التي أدلت بها صحيفة الشرق الأوسط وكأن العالم كله لا يقرأ.

    تولى زبانيته توزيع المبررات بأن الرئيس قطع زيارته متوجها إلى ألمانيا لحضور مراسيم دفن المرحوم عبدالله الأشطل رغم أن جثمان المرحوم متواجد في نيويورك وسيتم ترحيلة إلى صنعاء ولكن الأخبار كانت قد تسربت من أقرب المقربين له والذي رافقه في الزيارة بأن قال في ردة لأحد المتسائلين أننا لم نتفق على أي شئ.

    بكل تأكيد لم يتم الاتفاق على أي شئ ! فلنبدأ بمناقشة قائمة الطلبات التي جاء بها علي عبدالله هو وزبانيته . حتى لا نذهب بعيداً ونجهد أنفسنا في التكهنات فلنقرأ تصريحاتهم الرسمية فقط .. جاء وا بطلب للاستثمار في المنطقة الحرة عدن عاصمة اليمن الجنوبي وكذلك في حقول الغاز في حضرموت شبوه الجنوبيتان .. أيضاً جاء بطلب دعم بريطانيا والاتحاد الأوروبي لما يسمى بالإصلاحات الديمقراطية في اليمن والقضية الثالثة هي حرب علي عبدالله صالح مع الإرهاب .

    إذا بدأنا نتحدث عن الاستثمار في المنطقة الحرة فهو حديث يطول شرحه فقد وضعت العراقيل والعوائق أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية و تحولت المنطقة الحرة إلى سراب حيث أحجمت الشركات الأجنبية ومنها الإنكليزية عن الإقدام على أي استثمارات تذكر ونفذ بجلدة من حاول أن يفعل ذلك. كيف يمكن أن نتحدث عن الاستثمار في بلد أصلا لا يوجد فيها الحد الأدنى من مقومات الاستثمار فلا توجد بنية تحتية قائمة تساعد على ذلك ولا توجد تشريعات تطبق ولا مؤسسات مدنية فاعلة و الأهم من ذلك كله المنطقة لا يتوافر فيها الأمن والاستقرار ففي اللحظة التي كان يقوم فيها علي عبدالله بالتسويق للمنطقة الحرة نزل عليه الخبر كالصاعقة عن هجوم وشيك على ميناء عدن وعن رفع أقصى درجات الاستعداد للقوات الأمريكية واليمنية لمواجهة ذلك الهجوم المحتمل.

    المستثمر الإنكليزي لدية تقييم كامل عن الأوضاع في عدن وهم لا يقدمون على أي استثمارات دون ضمانات كافية فكلنا تابعنا مشكلة مشروع مستشفى الجمهورية في عدن وكيف أعاق الفساد ذلك المشروع .

    القضية الثانية هي موضوع الإصلاحات الديمقراطية .. السلطة في الجمهورية العربية اليمنية تصرف الملاين للدعاية والإعلام ويبدو أنه من كثر الكذب والدجل والاستماع إلى خطبهم وثرثرتهم صدقوا أنفسهم ولم يعرفوا أن الأخرين لم يصدقوهم.. كيف تبنى الديمقراطية في بلد تطحنه الجوع والفقر هل يدركون أن الديمراطية تعني اكثر ماتعني التنمية وأن من لايملك قوته لايملك حريته ولايستطيع التعبير عن رأية أصلاً..لقد تدهورت الحالة الإقتصادية في اليمن بشكل مخيف حيث أنخفض مستوى دخل الفرد خلال العشر السنوات الماضي بشكل درامي من حوالي 700 دولار في السنة إلى حوالي 250 دولار فقط .. والبطالة تفوق ال 40 % من القوى القادرة على العمل وتدهورت مستوى الخدمات الصحية والتعليم بشكل كبير وفشلت اليمن في جذب أي إستثمار يذكر ماعدى أنها تحولت إلى جمهورية للدعايا والفعاليات والتمثيليات الهزلية مثل مؤتمرات الديمقراطية ووزارة حقوق الإنسان في بلد لاتوجد فيها مؤسسات مدنية وفي بلد تحكمه عصابة مشبعة بالفساد ومثل صنعاء عاصمة للثقافة العربية حيث لايوجد فيها حتى مسرح واحد على الأقل ثم كيف تتم الإصلاحات الديمقراطية دون إعطاء الجنوب حقه ودون سحب القوات والألوية المدرعة من مدن وقرى الجنوب ودون الامتثال لقراري مجلس 924 و931 واللذان ينصان على عدم جواز الوحدة بالقوة كما هو عليه الآن وكيف يتعامل مع أبناء الجنوب الذين ينادون بتقرير المصير وكيف كان رده على الأسئلة التي وجهت للرئيس عن مطالب التجمع الديمقراطي الجنوبي (تاج) وعن قضية الجنوب بأكمله.

    والقضية الثالثة وهي القضية الأمنية حيث يحارب الرئيس علي طواحين الهواء من جبال مران في صعده إلى جبال حطاط في الجنوب ويعجز النظام بأكمله عن تأمين الحماية للسفارة البريطانية المغلقة منذ أكثر من عامين إلى أجل غير مسمى ثم يأتي الحوثي ليسقط آخر أوراق التوت.. أما الحرب على الإرهاب فحدث ولاحرج فقد نشرت صحيفة الصحوة الناطقة باسم التجمع اليمني للإصلاح في منتصف هذا الشهر وقبل زيارة على عبدالله لبريطانيا بأيام خبراً مفاده أن القيادات الأصولية لعناصر الجهاد التقت في اليمن في محافظة أبين بقيادة طارق الفضلي ( القيادي في الحزب الحاكم ) وكذلك خالد عبدالنبي قائد مجاميع جبل حطاط .. بالطبع هذا كله يجري تحت رعاية السلطة ورجلها القوي علي محسن الأحمر.. بالطبع الغرب يدرك أن علي عبدالله صالح يلعب في الوقت الضائع وأن تسليم القوى الأصولية وإزاحتها تعني تسليم نفسه وحاشيته وأن المعركة مع الحوثي ليست معركة مع الإرهاب كما يصفوها.

    وصل الرئيس ووصلت الفرق من قبله ومعه في حملة أعد لها جيداً لفتح الجزر البريطانية وربما بعدها ألمانيا مثلما أعد نابليون بونابرت حملته قبل ثلاثمائة عام عندما غزي مصر المحروسة حيث أصطحب العلماء لاكتشاف مصر وتاريخها العريق و أصطحب الرئيس علي معه العسعس والزماريين ونسى أن يصطحب معه رجال الأعمال في زيارة تبحث عن عقود استثمار والملفت أيضاً أنه لم يستدع رئيس حكومة الفساد باجمال المرابط في لندن لأكثر من شهر بحجة العلاج حيث لم يلتق به ولم يشركه في شئ في إشارة واضحة أن رجل الفساد قد انتهت صلاحيته(إكسباير) واكتفى باصطحاب الرجل المعتق عبدالعزيز عبدالغني الشريك القوي في الاستثمارات الرئاسية كما لفت انتباهنا أيضاً تغيير الترجمان التاريخي للرئيس ومستشاره الذي لايشار عبدالكريم الإرياني وأكتفى بإصطحاب المترجم اللامع الشاب المتألق القربي في إشارة واضحة وتأكيد للأحاديث التي تقول ان الإرياني قد وصل علية الدور هو وطابوره المنتشر في وزارة الخارجية وأنه سيلحق بالشيخ الأحمر الذي نجى من الموت المدبر له بأعجوبة حيث يتمترس الآن في المملكة العربية السعودية في مدينة جده آثراً الانسحاب من معركة الوراثة على السلطة و الذي أشتد أوارها منذ أكثر من عامين حيث بدأ صالح في إزاحة الأقوياء عن طريق الخليفة المعتصم بالله أحمد حتى ولو كانوا من الشركاء التاريخيين أو ا لمقربين .



    قطعت الزيارة بسؤال وجه للرئيس ومرافقيه وهو نفس السؤال الذي وجهه له أحد رجال الأعمال أثناء زيارته لماليزيا قبل عدة أعوام وهو لماذا أنتم أهل اليمن الذين تملكون المليارات والسلطة لا تقومون بالاستثمار في بلدكم قبل أن تدعوا الآخرين لذلك .. بالطبع هذا سؤال لا يستطيعون الرد علية واكتفى صالح بالزمجرة وقطع الزيارة وعاد بخفي حنين.

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-04
  11. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    مساكين ما يسمى بالتجمع الديمقراطي (حذاء).. قبل بدء زيارة الرئيس إلى بريطانيا ادعوا أن سبب زيارته كانت من أجل محاولة إسكات بما يسمى بالتجميع الديمقراطي (حذاء) الذي بدأ نشاطه من إحدى الشقق المفروشة بلندن.. وعندما علموا أنهم غير معروفين ولم تسمع بهم حتى الصحافة التي تصدر من المدينة التي هم فيها عربية وغير عربية بدءوا يتخبطون بشكل يدعو للسخرية! وقد استمعنا إلى مقابلة الأخ الرئيس مع إذاعة الـ bbc لم يشر المذيع إلى هذا التجمع المسخ لا من قريب ولا من بعيد.. بدءوا يختلقون قصصاً من نسج الخيال بأنهم قد أفشلوا زيارة الرئيس إلى المملكة المتحدة حتى الاستقبال الفاتر في المطار على حسب ادعاء تجمع (حذاء) هم الذين كانوا السبب فيه برغم علمنا أن الاستقبال الرسمي للشخصيات الكبيرة في المملكة المتحدة وغيرها من الدول من دول (العالم الأول) مثل أمريكا وفرنسا وألمانيا وغيرها لا تتم في المطار بل في مقر الحكم, لذلك نرى جهل هذا التجمع بأبسط قواعد البروتوكول في هذه الدول والذي يدل على أنه تجمع ارتجالي لا يمت أصحابه إلى السياسة بصله. لهذا لا نستبعد أن تكون عقولهم قد أوحت لهم أن الزيارة كانت فاشلة لأن الاستقبال في المطار كان استقبالا فاتراً على حسب مفهومهم !
    أما الحادث الذي تعرض له الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر والذي يدعي تجميع (حذاء) أنه حادث مدبر فلا نستبعد أن يأتي يوم وينسبون إلى أنفسهم أنهم كانوا يقفون خلفه وأنه من تدبيرهم!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-04
  13. Shipami

    Shipami عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-24
    المشاركات:
    903
    الإعجاب :
    1
    على قدر أهل العزم تأتي العزائم


    وفيه مثل حضرمي قدددددددديم يقول .......... (من داري بسعادة في سوق البصل)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-09-04
  15. Shipami

    Shipami عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-08-24
    المشاركات:
    903
    الإعجاب :
    1
    مع الاعتذار لابي الطيب
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-09-04
  17. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    الاهم ان مفاوضات لندن فلشت في تحقيق ماكان يطمح اليها الريئس صالح ؟
    مادة حققت المعارصه من ؟ ممكن نجد الاحابات والف شكر لكل المساهمين في النقاش
    مستقبل المعارصه اليمنيه في لندن كيف ؟ ولمادة هذة المعارصه جنوبيه ؟
    هل يوجد معارصه شماليه ؟ ممكن ناقش الموصوع ولمادة لاتكون الدعوة لكل اليمنين الطلم في كل اليمن ؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-09-04
  19. سيف الامام

    سيف الامام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-19
    المشاركات:
    680
    الإعجاب :
    0
    عش رجبا ترى عجبا

    والله انه كان افضل للرئيس يستمتع باجوا لندن لاني لا اظن أن يعود اليها مره ثانيه

    بعدين الاشطل متى توفي ومتى كانت زيارة الرئيس

    والرئيس وبكل امانه راح يطلب المساعده ... صدق يا برق اليمن

    فلماذا لا نسمي الامور باسماها ونعترف ان الكل يشحث بطريقته 0

    وان لا فرق بين ذلك الطفل الذي يقف عند اشارة مرور ويشحث
    وبين تلك العجوز القابعه عند باب المسجد تعرض طفلها المريض او عاهتها المستديمه او ذلك الرئيس الزائر للمملكة العظمى الشاكي للظروف وتغير الاحول وبين ذلك المسئول الذي يمد يده قبل ان يمد قلمه للتوقيع وذلك العسكري الذي لن يتردد في بيع البدله لاظهار فاقته وحاجته علك تحن عليه0

    وكلنا في الهم شحثه

    ولا للانفصال

    نعم للاصلاح وقطع يد السراق ومحاكمة العصابه الحاكمه والعدل بين ابناء الشعب
     

مشاركة هذه الصفحة