الصراع الزيدي الزيدي وخطره على وحدة اليمن

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 1,213   الردود : 20    ‏2004-09-01
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-01
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    سيف الإمام


    الا ترى معي أن الفكر الحوثوي عموما سيجلب وبالا على اليمن وسيقسمه وفقا لأسس مذهبية ؟


    لن تقبل بقية أطياف المجتمع اليمني حكما إماميا هادويا أو جعفريا .

    بالمقابل أيضا هناك تذمر من إستئثار أبناء الطائفة الزيدية ( ضمن الحكومة الحالية وماسبقها من حكومات أعقبت الثورة السبتمبرية ) بمزايا عدة على حساب الشعب منها قصر رئاسة الدولة والتنفذ في مفاصلها عليهم لإحاطتهم بالعاصمة اليمنية ( صنعاء ) إحاطة السوار بالمعصم .

    هناك حلول وسط وضعها قادة الحزب الإشتراكي أثناء القطيعة كانت ستنهى ذلك الإستئثار وهو إختيار عاصمة بديلة ( تعز أو عدن ) اعتبرتها القيادة الحالية أمرا عفى عليه الزمن ولم تعد ذات جدوى اعتقادا منها أن تطعيم الدولة برجال من المحافظات الأخرى وتسليمهم مناصب تشريفية أكثر منها فعلية كمنصب نائب الرئيس ورئيس الوزراء وضع حدا للتمايز وأشرك بقية أطياف المجتمع في اللعبة السياسية وفقا لمنظور الحزب الحاكم .


    سلام .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-02
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    المتشرد
    سؤالك في محله
    ونأمل من الأخ سيف الامام او من يقفون موقفه من الاعضاء
    في تأييد الحوثي
    بدءا من الأخ الهاشمي اليمني وانتهاء بالأخ بل الصدى
    ومرورا بالأخ مجنون اون لاين
    بل وجميع الاعضاء
    أن يردوا على ما تفضلت بطرحه
    وارجو أن تنقل النقاش إلى موضوع آخر لأهميته القصوى
    ولك ولهم وللجميع
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-02
  5. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    الغلو الديني المذهبي

    time

    جاء في كتاب ( محمد الزبيري ومشروع حزب الله ) تأليف عبد العزيز قائد المسعودي ( إصدار مكتبة مدبولي بالقاهرة )ما يلي :

    من الواضح أن المذهب الزيدي يشكل المنطلق والأساس في بحث الزبيري حول الإمامة وخطرها على وحدة اليمن ( يقصد المؤلف يمن ما قبل الوحدة فكيف سيكون الحال في يمن ما بعد الوحدة بظهور من أحيوا نفس الفكر ؟ ) ، فهو ينطلق من وحي كتابات وأفكار التيار الزيدي المتفتح على أهل السنة والجماعة مسقطا مالم يجده مناسبا ، وعلى دورها الثوري النظري في إعادة فتح باب الإجتهاد لكنه يعترض بقوة على إقحام الإمام الهادي يحيى بن الحسين نظرية تثبيت الإمامة في آل البيت بدلا من النظرية السابقة الإمامة من قريش المتعارف عليها بين فقهاء الجمهور ، فقد بدأ القاضي في إكتشاف ما أصبح على الفور النغمة الأدبية والفقهية الأساس في اليمن المعاصر ، إنها نغمة تحليل الذات ، فالتوسع في التعليق والنقد للنظرية الإمامية الهادوية توصل المؤلف إلى مبتغاه .

    لم يكتف الزبيري بكشف تهافت فكر الزيدية في اليمن ونعته بــ ( المذهب الخامس ) بل اعتبر ائمتهم المؤسسين والمخرجين انهم دعاة فكر الإمامية يعملون في أوساط القبائل في إتجاه عكسي ينشرون عقيدة التقديس والتأليه لمنصب الإمام ، كل ما يحيط بهذه العقيدة الأساسية من نظريات تابعة لها تخدم كلها عرش الأئمة وتصنع لهم من عناصر القبائل قاعدة شعبية متعصبة جاهلة تلغي كل قيمة لحريةالإجتهاد وتخمد أنفاس العلماء الأحرار ، هكذا يعتبر الزبيري المذهب الزيدي أو الهادوي مذهبا سياسيا يتوشح بعباءة الدين من أجل مطامح دنيوية بحسب مقتضيات الظروف وتقلبات الأوضاع السياسية في اليمن الإسلامي والحديث . ( انتهى )

    رحم الله الزبيري الذي رسم الواقع المذهبي اليمني وفنّده .


    إن قطع الطريق على المنتفعين بالمذهب سياسيا من أمثال الحوثي وغيره من الفئات الحاكمة التي لولا قربها من مركز صنع القرار لما استطاعت تكبيل شعبنا بفرض بروز النخبة السياسية من أوساطها وغدت المتحكمة في كل شاردة وواردة وادعت زورا وبهتانا أن الثورة السبتمبرية أتت لتقضي على التمايز الطائفي واضعة أهدافا ستة لم تتشرف منذ ما يزيد على عقود أربعة من تأكيد تنفيذ بنودها ورسخت تنفذ الزيود بقالب متحرر نسبيا أخرج الحكم من يد الأئمة ووضعه في أيدي أتباع الزيدية نهجا وتطبيقا من القبائل المنتفعة بالثورة والتي كانت تطمح أساسا لتوسيع رقعة التنفذ الزيدي ليشمل الجميع بدلا من قصره على بيت الإمامة الحاكم حينذاك .

    ما نشهده اليوم في جبال مران بصعده هو خلاف حول الكيفية التي كان يفترض اقتسام الكعكة بها ( أقصد موارد وخيرات اليمن بين المتنفذين جميعا زيودا عامة ونخبة زيدية طامحة لإستعادة الإمامة ) وشعبنا اليمني هو الخاسر الوحيد في اللعبة الجارية بين الطامحين لإيجاد مواطىء قدم لهم ولو بالإستعانة بالشيطان وبين المتربعين على العرش من فئات القبائل الزيدية الذين استمرأوا الحكم وتوسيع رقعة النفوذ القبلي الزيدي لا المذهبي مدعين تطبيق النهج الثوري في القضاء على التمايز الطائفي قبل قيام اليمن الموحد وبعده لا يقلون في خساستهم السياسية عن خساسة الحوثي ، والفارق الوحيد بينهم أن الفئة الأولى تحكم بإسم عموم الزيود المحيطين بالعاصمة والمنتفعين بالدولة وتوهم أبناء اليمن بالمشاركة في الحكم عن طريق تطعيم الدولة ومجالسها القبلية بعناصر من كل المحافظات والثانية تريد قصر النفوذ في أئمة الزيدية مقابل تهميش من سواهم .


    لا شك أنكم قد أدركتم أن كل من الهاشمي اليماني وسيف الإمام لا ينافحون عن الطائفة الزيدية ونفوذها كما جرت العادة في أوساط المنتمين للمذهب والمنتفعين به مذهبيا أو إقتصاديا وسياسيا ولكنهم يستبسلون في الدفاع عن الإمامة الزيدية التي تربطهم بها رابطة قربى كما يبدو لي .


    ذلكم هوالصراع بين الزيدية بشقيها الإمامي وعامة الزيود المنتفعين .

    فماذا جنى أبناء المحافظات الجنوبية وغيرها من المحافظات التي يسود فيها المذهب الشافعي ليصبحوا ضحايا للصراع الزيدي الزيدي ؟


    لا حل من أجل تحجيم الزيدية وتنفذها السياسي والمذهبي في اليمن إلا بإنتزاع النفوذ السياسي من أيديها وذلك غير ممكن مالم يحال بينهم وبين المنطقة التي يستمدون منها نفوذهم ... إنها العاصمة السياسية للدولة اليمنية وبتحويلها ستتحول توجهات عدة وسينتهي مبدأ التوريث أو استغلال الجبروت القبلي والمذهبي وستترسخ دولة النظام والقانون .

    فهل يعي أبناء شعبنا ما وعاه الزبيري من قبل ؟


    سلام .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-02
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    نقطة إضافية

    بداية ولوضع الجميع في الصورة يرجى العلم أن الطرح قد تفرع عن الموضوع المدرج بالرابط التالي حيث تكفل الأخ time بوضع العنوان إستنادا لتفويض مسبق مني تطبيقا لمبدأ ( لا يفتى ومالك في المدينة ) :):):

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=89249&page=3


    ربما فات الرفيق time أنني شخصيا ( وهذا رأيي طبعا ) أرى في تنفذ عموم الزيدية خطرا على اليمن الموحّد ، وقد أشرت لذلك في معرض ما طرحته وطالبت تيمنا بغيري ممن خاضوا غمار الحرب السياسية في اليمن بنقل العاصمة اليمنية لتذويب الفوارق الطائفية وإيجاد الفرصة لكل اليمنيين وبعيدا عن المذهبية أو المناطقية والقبلية تصبح إمكانية التطلع للمشاركة في صنع القرار السياسي لكل اليمنيين دون إستثناء سهلة وممكنة .


    لقد حوت وثيقة العهد والإتفاق بندا يشير إلى العاصمة السياسية ، وبعد الهزيمة النكراء التي مني بها الحزب الإشتراكي اليمني في حرب صيف 1994 وفي خطوة تمثل الصلف وترسخ لسياسة الهيمنة والتحدي أعلن الرئيس علي عبد الله صالح وحسب مفهومه الساذج للوحدة اليمنية التي يعتبرها تقاسما للنفوذ وإشراكا لعناصر جنوبية في السلطة طرح مشروعه بإعتبار عدن عاصمة شتوية للدولة اليمنية وصنعاء عاصمة صيفية ورابط صيفا بشخصه الكريم ولعامين متتالين في عدن وتلاشت فكرة التحدي مع تقادم السنين وسقطت المراهنات على نقل العاصمة إلى مدينة أخرى .


    كم أفضل أن يكون عنوان الموضوع ( الصراع الزيدي الزيدي وخطره على وحدة اليمن ) إنطلاقا من منظور الزبيري لشمال اليمن سابقا وما دار فيه من صراعات وما اعقبه أيضا من صراع سياسي بين الفرقاء الذين حققوا الوحدة الفورية بإعتماد سياسة حرق المراحل دون وضع إعتبار لما شكل من لجان وحدوية تقريبية بين الشطرين السابقين .



    توسيع رقعة الدولة اليمنية بتحقيق الوحدة اليمنية وبقاء المتنفذين القبليين أتباع المذهب الديني الواحد في سدة حكم اليمن الموحد كما أملته طبيعة المنطقة الجغرافية والصراعات التي شارك فيها الزيود عامة لتوسيع النفوذ السياسي ليشمل طائفتهم بدلا من قصره في الإمامة خلق مناخات جديدة استغلته القوى السياسية في التنابز بالألقاب وأفرز لنا إتهامات مبطنة من جانب السلطة الحاكمة بتجييش الشماليين بشتى مذاهبهم زيودا وشوافع خلفها ( مستغلة عواطفهم ) وترسيخ دعائم الوصف لهم أي الجنوبيين بالإنفصاليين في مقابل وصف الجانب الآخر للشماليين بالهمجيين .


    مالم يدركه عموم المطبلين خلف الحزب الحاكم ولن يدركوه أبدا وجود تنفذ قبلي زيدي في مفاصل الدولة اليمنية وتمهيش وإستبعاد للسواد الأعظم ، خلق بطبيعة الحال مواطنة غير متساوية( في اليمن الشمالي السابق أو في دولة الوحدة ) لاشك أنها ستنعكس سلبا في المدى المنظور على وحدة أرض اليمن وهاهي بوادر الصراع الزيدي الزيدي قد برزت وبانت بعد مرور ما يزيد على عقود أربعة من قيام الثورة السبتمبرية مما يضع إمكانية أخرى بقيام صراع مذهبي آخر بين الزيدية والشافعية للهيمنة على صناعة القرار السياسي أو المشاركة فيه .


    هناك نار أخرى تحت الرماد يغفل أخي time وجودها كونه يميل في مواقفه السياسية إلى جانب التيار الديني المنفتح على بقية القوى السياسية معتقدا أن الزمن كفيل بإيصالهم لسدة الحكم لترسيخ مبدأ حاكمية الله والإسلام هو الحل .

    عشم ابليس في الجنة :):):)


    للحديث صلة .

    تحياتي .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-02
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    عزيزي المتشرد
    يبدو أنك تتعمد خلط الاوراق
    او أن الموضوع ليس واضحا في ذهنك
    وإذا كنت تتكيء فعلا على اطروحات الشهيد الزبيري رحمه الله
    في رسالته او كتابة "الإمامة وخطرها على وحدة اليمن"
    فالزبيري لم يكن يتحدث عن الزيدية كمذهب فقهي له مكانة سامقة بين المذاهب الإسلامية
    او حتى عن اتباعه من العلماء ومقلديهم
    وإنما كان يتحدث عن الإمامة كمنهج سياسي يقوم على اساس فقهي ضيق
    ويفترض تمييزا وسلالية عفى عليها الزمن وتصادم تعاليم الدين
    على العموم ننتظر ماعند اخونا الهاشمي اليماني
    وسيف الإمام وبل الصدى ومجنون اون لاين وغيرهم
    وليس إفرادنا لهؤلاء الاخوة لمحاصرتهم في زاوية ضيقة
    بقدر ماهو رغبة في إثراء حوارنا بالصراحة والوضوح
    لنجني الفائدة جميعا
    ولك وللجميع
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن

    ملحوظة:
    الإسلام الإسلام هو الحل
    وإن رغم أنف المتشرد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-02
  11. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    :):):)

    كم كنت أفضل أن يستوعب مجلسنا النقاش الفكري السياسي دون قصره على الشأن اليمني .

    ( الإسلام هو الحل ) مصطلح صعب التطبيق كما تراه المدرسة الفكرية التي أنتمي لها .

    ما رأيك لو فتحنا باب النقاش حوله ؟

    سلام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-02
  13. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    متشرد
    فكرك لا يبعد كثيراً عن فكر أنصار الحوثي كلاهما تطرف وتعصب أعمى وإن اختلف التعبير!

    سلام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-09-02
  15. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    سيف الإمام وكما تابعنا كتاباته لم يكن يبدي أي ميول حتى ولو على سبيل التورية نحو المذهبية وكل دفاعه عن الحوثي يصب في بوتقة الحرب على المتنفذين 0

    ولا نعلم هل سيف الإمام يعلم بأن دفاعه عن الحوثي من جانب المذهبية سيكون خطأ في النهج أم أنه يرى أمور قد تكون خافية علينا ونامل بأن يوضح لنا بشكل مفصل رأيه الأكيد بالحوثي وهل هو شخص ينادي بالمذهبية أم أنه من الناقمين على الفساد ولكن بأسلوب خارج عن المألوف باليمن ؟

    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-09-02
  17. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0

    مشكلتك أنك لاتنطلق من قاعدة فكرية ثابتة وتعتمد على مبدأ التلقين الذي تشتهر به الجماعات المتطرفة وتطبق نهج ( سيدي وصاني وقال لي لا ترجع ) :):):)

    سؤسفني جدا القول أنك تمثل تلك المجاميع التي جندها النظام الحاكم معتمدا على إثارة نعرة شمالي منتصر وجنوبي مندحر في أوساطها وموهما لها وقوعها من حيث الإنتفاع في الوسط بين الزيدية المنتصرة والشافعية المهضومة التي أوجدت حرب 1994 شافعية أخرى تفوقها هضما . ( يعني تعتقد أنك ارتقيت لتصبح مشاركا في النفوذ على حساب غيرك مثلما كان الزيود في عهد الإمامة والجمهورية العربية اليمنية ولا يزالون يتنفذون على حسابك ) :):):)

    ترسيخ الإعتقاد في أوساط أبناء المناطق الوسطى بوجود مكان لهم من الإعراب ليس جديدا علينا فقد مارسه الإمام من قبل في تذكية النعرة الطائفية وكسب موالين له معتمدا سياسة ضرب عصفورين بحجر عندما جعل تعز مقرا لإقامته واستجلب لها قضاة ورجال جباية وعسكر من الزيود كان لهم القول الفصل في إدارة شأن الدولة اليمنية ولو أقام الإمام بلاطه في حاضرة الشوافع .


    لا زالت أدرك ما كتبته في هذه الساحة عندما قتل أحد أقرباءك (كما أشعت في حينه ) وأقمت الدنيا ولم تقعدها متهما السلطة ودوائرها بمحاباة فئات ضد أخرى .. منطلقك حينذاك كان تضرر المنفعة التي أعتقدت ترسخها لصالح شماليين منتصرين بشوافعهم وزيودهم ميزتهم عن غيرهم من شوافع جنوبيين ظلت لعنة الإنفصال والدعوة له تلاحقهم ولم تشفع لهم مواطنتهم وبعدهم عن القوى السياسية التي مثلت الشطر الجنوبي بإسمها دون تفويض من أبنائه وتبنت مسألة الوحدة والإنفصال في منأى عنهم ودون إستشارتهم .


    سلام .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-09-02
  19. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    ومع أن طرحك من أساسه لم يختلف عن كل زوبعة فنجان يستهويك إثارتها ، سنطلب منك أن تبين لنا ماهية النار الكامنة تحت الرماد ...
    النار تخلف رماد .... والحزب الأشتراكي خلف أمثال متشرد زمانه !!
    سلام.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة