صور من تطبيبق القانون في اليمن لمن اراد

الكاتب : سامي   المشاهدات : 423   الردود : 1    ‏2001-11-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-02
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    الأمن اليمني استكمل التحقيق في واقعة الاختطاف التي وقعت في 25 سبتمبر (ايلول) الماضي بحق مهندس صيني من قبل مجموعة قبلية تقطن الى الشرق من العاصمة اليمنية صنعاء. وقالت مصادر قضائية ان النيابة الجزائية تسلمت ملف هذه القضية وشرعت بالتحقيق فعلا مع من يعتقد تورطهم في حادثة الاختطاف ضد المهندس الصيني ماو ونغ الذي يعمل في هندسة الطرق والجسور في شركة صينية تعمل في اليمن.
    وأشارت ذات المصادر ان 6 افراد ينتمون الى قبيلة نهم الذين التحقيق معهم في الوقت الراهن فيما كانت اجهزة الامن قد افرجت عن عدد من المشتبهين في القيام بعملية الاختطاف بعد ان تبينت براءتهم من المشاركة فيها. وتوقعت ان تتم احالة القضية الى المحكمة الجزائية المتخصصة المعنية في النظر في قضايا واعمال الاختطاف بموجب القانون الخاص بمكافحة اعمال التقطع والاختطاف والتفجيرات الذي اصدره الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في النصف الثاني من عام 1998. ولم تستبعد ذات المصادر القضائية لـ«الشرق الأوسط» ان تباشر هذه المحكمة النظر في هذه القضية في غضون الاسبوع القادم.
    وكانت السلطات الامنية اليمنية قد اعلنت غداة الافراج عن المهندس الصيني ان قوات الامن قبضت على 12 شخصاً من قبيلة نهم كان لهم صلة بواقعة الاختطاف.
    وتتوقع اوساط قانونية في صنعاء ان تكشف المحاكمة المنتظرة عن الدوافع التي تقف وراء عملية الاختطاف في الوقت الذي كانت مصادر محلية قد افادت ان عقيدا في الجيش احيل الى التقاعد وسحبت منه سيارته التي كان يستخدمها عندما كان يزاول عمله الرسمي وانه كان يسعى الى الغاء هذا القرار والى استعادة السيارة التي كانت بعهدته قبل قرار التقاعد.
    وعلى صعيد آخر فقد افادت مصادر حكومية ان الاجهزة الامنية في محافظة عدن قد ضبطت الاشخاص الذين نفذوا تفجيرا في منتصف مساء الرابع عشر من اكتوبر (تشرين الأول) الماضي في منطقة كريتر. وقالت «26 سبتمبر» الناطقة باسم القوات المسلحة اليمنية امس ان اجهزة الأمن تعرفت على المنزل الذي تم اعداد المادة المتفجرة فيه ووضعت في كيس ذي لون اصفر وأن هذه المادة كانت عبارة عن قالبين من مادة تي. إن تي شديدة الانفجار وان القالبين ربطا ببطارية واسلاك كهربائية. وأشارت المصادر الى ان اجهزة الأمن تعرفت على كشك يقع بالقرب من موقع البريد العام وهو المكان الذي حفظت فيه المادة المتفجرة الى حين الاقتراب من موعد الانفجار. وكشفت ان الامن قبض على شخصين لم يكشف عن هويتيهما او الاعلان عن اي معلومات بشأنهما. والجدير بالاشارة الى ان الانفجار المذكور لم يتسبب في احداث اية خسائر مادية أبو بشرية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-11-02
  3. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    صوره اخرى

    انتشرت في اليمن اخيرا ظاهرة ارسال بعض اليمنيين رسائل الى اصدقائهم تحتوي على بودرة بيضاء، على سبيل المزاح، وذلك على خلفية الرعب الذي اجتاح عددا من دول العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة الاميركية، عقب تفشي حالات الاصابة بجرثومة مرض الجمرة الخبيثة عبر الرسائل البريدية.
    ورغم ان الرسائل التي تبادلها اليمنيون كانت في معظم الاحوال على سبيل المزاح، إلا انها قادت اصحابها الى المساءلة القانونية والاحتجاز في مراكز الشرطة.
    ففي محافظة اب «جنوب صنعاء» اقدم صيدلي يعمل في احد مخازن الادوية على ارسال رسالة الى احد اصدقائه تحتوي على مادة بيضاء، ورغم تأكيد التحليلات على انها مادة طبية عادية، الا ان السلطات اغلقت مخزن الادوية الى حين تقديم الصيدلي الى المحاكمة.
    وفي محافظة ذمار «80 كيلومترا شمال صنعاء» تلقت مديرة احدى المدارس رسالة اعتقدت في بادئ الامر انها تحتوي على جرثومة الجمرة الخبيثة، لكن تحليلات المختبر اثبتت انها مجرد مادة جبصية.
    اضافة لعدد آخر من الاشخاص ممن تلقوا رسائل تحتوي على مادة او بودرة لم يبلغوا عنها بعد ان تبين انها مزحة من اصدقائهم.
    كما ان التحليلات التي خضعت لها الرسائل والمواد التي بداخلها بينت انه لا علاقة لها بالمرض، لتتحول البودرة البيضاء الى مادة للمزاح، وربما تصفية الحسابات بين بعض الافراد، غير ان السلطات الامنية والصحية حذرت المواطنين من مثل هذه الممارسات غير المسؤولة التي يمكن ان تشيع البلبلة والمخاوف في اوساط المجتمع، وتعرض مرتكبيها للمساءلة القانونية والمحاكمة.
     

مشاركة هذه الصفحة