السلطان أبو المعالي الغازي محمد خان الثاني الفاتح الصوفي الأشعري .

الكاتب : المفتش   المشاهدات : 1,443   الردود : 16    ‏2004-09-01
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-01
  1. المفتش

    المفتش عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-05-23
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    مولانا السلطان نِعم الملك المجاهد أبو المعالي الغازي
    محمد خان الثاني الفاتح الأشعري
    ابن السلطان مراد خان الثاني

    الذي أخبر عنه و مدحه رسول الله صلّى الله عليه و سلم فقال : " لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش " رواه أحمد



    هو السلطان الجليل والملك النبيل أعظم الملوك جهادا , وأقواهم إقداما واجتهادا وأكثرهم توكلا على الله تعالى واعتمادا , وهو الذي أسس ملك هذه الدولة العلية المؤسسة على التقوى وشـَيـّد لها قواعد العدالة ودعائم الاستعمار حتى أصبحت راسخة كالجبال الشامخة لا تزعزعها أعاصير الأعصار , و له مناقب جميلة و مزايا فاضلة جليلة وءاثار باقية في صفحات الليالي والأيام ومآثر لا يمحوها تعاقب السنين والأعوام وهو الذي فتح القسطنطينية وجعلها مدينة من مدن الإسلام والسلطة والعلم وكان جلوسه على تخت السلطنة سنة 855 وكان عمره تسع عشرة سنة وقصة فتح القسطنطينية طويلة مذكورة في التواريخ وكذلك سيرته مذكورة فإنها سيرة حميدة يطول ذكرها .
    وكان السلطان محمد طلب من الشيخ ءاق بيق والعارف بالله الشيخ ءاق شمس الدين ( وكان مستجاب الدعوة ومن مناقبه أنه كان طبيبا يداوي الأبدان كما يداوي الأرواح ) أن يحضر مع المجاهدين عند فتح القسطنطينية و كان يعظم الشيخ المذكور ويعتقد فيه كمال الولاية فحضر وبشره بالفتح وعين له اليوم والساعة التي يكون الفتح فيها بطريق الكشف , فلما كان ذلك الوقت ذهب وزير السلطان للشيخ في خيمته ظنـّاً منه أن الوعد قد تأخـّر فوجد الشيخ ساجدا على التراب مكشوف الرأس وهو يتضرع ويبكي ثم رفع رأسه وكبّر ، قال الله أكبر الحمد لله الذي منحنا فتح هذه المدينة فإذا بالعسكر قد دخلوا بأجمعهم ففتح الله ببركة دعائه في ذلك الوقت الذي أشار به , ثم أن السلطان طلب من الشيخ شمس الدين المذكور أن يريه موضع قبر أبي أيوب الأنصاري فقال الشيخ : إني شاهدت في موضع كذا نوراً فلعل قبره هناك , فجاء إلى ذلك الموضع و توجه زمانا ثم قال : اجتمعت روحي بروح أبي أيوب و هنأني بهذا الفتح وقال : ( شكر الله سعيكم , لقد خلصتموني من ظلمة الكفر ) فأ خبر السلطان بذلك فحضر بنفسه إلى ذلك الموضع وقال : ألتمس منك يا مولانا أن تريني علامة أراها بعيني ليطمئن قلبي فتوجه الشيخ ساعة ثم قال : احفروا في هذا الموضع و هو من جانب الرأس من القبر مقدار ذراعين فحفروا فظهر عليهم القبر وعليه لوح من الرخام مكتوب عليه بالعبراني إنه قبر أبي أيوب الأنصاري ففرح السلطان وتغير وغلب عليه حال حتى كاد يسقط لولا أن أمسكوه , وقال السلطان : فرحي بوجود مثل هذا الشيخ في زماني أكبر من فرحي بفتح القسطنطينية , ثم أمر ببناء على قبر أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قبة وجامعا. وصلى المسلمون أول جمعة في أكبر كنائس الدنيا وهي ءابا صوفيا بعد أن طهرها , ثم بناها السلطان محمد الفاتح مسجدا وسمى المدينة ( اسلامبول ) , وفتح غيرها من بلاد الكفر نحو اثنتي عشر ولاية واستولى على أكثر من مائتي مدينة .


    و اعلم أن هذا الفتح من أعظم الفتوحات الإسلامية و قد حاول غير واحد من الخلفاء و السلاطين و صرفوا همتهم و جهدهم و عساكرهم فلم ينالوه و قد حاصر قسطنطينية معاوية بن أبي سفيان في خلافة علي رضي الله عنه, و في زمن يزيد بن معاوية , و حاصرها سفيان بن أوس في خلافة معاوية, و في زمن عمر بن عبد العزيز حاصرها مسلمة بن عبد الملك ( و بنى هناك مسجدا فحول كنيسة و طهرت بعد الفتح ), و حاصرها أيضا ً أحد قواد الخليفة الزاهد الصالح هارون الرشيد رحمه الله, و خص هذا الفتح لهذا السلطان الجليل لكونه من أعدلهم و أحسنهم سيرة و أخلصهم نية و طوية. و قد ظهرت فيه معجزة النبي صلى الله عليه و سلم بقوله مؤكدا ً: ( لتفتحن القسطنطينية و لنعم الأمير أميرها و لنعم الجيش ذلك الجيش ) رواه أحمد في مسنده 4/335, و الحاكم في المستدرك و صححه و أقرّه الذهبي, و أورده السيوطي في الصغير 2/402 و رمز له بالصحة. و ضمن بعضهم ذلك بقوله :
    رام أمر الفتح قوم أَوّلون = حازه بالنصر قوم آخرون
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-01
  3. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    السلطان محمد الغزنوي الصوفي الاشعري
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-01
  5. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    ////////////////////////////////////////////////////////////
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-01
  7. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    السلطان أبو المعالي يوسف بن تشفيين الصوفي الاشعري
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-01
  9. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    السلطان أبو المعالي الخليفة الوليد ابن عبد الملك الصوفي الاشعري
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-01
  11. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    السلطان أبو المعالي إسكندر المقدوني الوثني الصوفي الاشعري




    السلطان أبو المعالي محمد بن احمد زيدان الصوفي الاشعري






    السلطان أبو المعالي الحاجب المنصور الصوفي الاشعري






    السلطان أبو المعالي خمبصة ابن الحاجب المنصور الصوفي الاشعري








    السلطان أبو المعالي يلسن السكير الصوفي الاشعري




    السلطان أبو المعالي علاء الدين و الاربعين حرامي المتصوفوووون الاشااااااعرة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-09-01
  13. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    نسيت اهم شخصيات التاريخ


    السلطان أبو المعالي الغازي المفتش الاول الصوفي الاشعري
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-09-01
  15. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    //////////////////////////////////////////////////////////////////////////
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-09-01
  17. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    محمد الفاتح.. صاحب البشارة

    (في ذكرى وفاته: 4 ربيع الأول 886هـ)

    أحمد تمام





    شاءت الأقدار أن يكون السلطان العثماني محمد الفاتح هو صاحب البشارة التي بشّر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديثه: "لتَفْتَحُنّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش"

    [مسند أحمد: 4/ 335].

    وانتظر المسلمون ثمانية قرون ونصف قرن حتى تحققت البشارة، وفُتحت القسطنطينية بعد محاولات جادة بدأت منذ عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه (32هـ=652م)، وازدادت إصرارًا في عهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في مرتين: الأولى سنة (49هـ = 666م) والثانية بين سنتي (54-60=673-679م)، واشتعلت رغبة وأملاً طموحًا في عهد سليمان بن عبد الملك الخليفة الأموي سنة (99هـ=719م).. لكن هذه المحاولات لم يُكتب لها النجاح والتوفيق.

    نشأة محمد الفاتح

    ولد السلطان محمد الفاتح في (27 من رجب 835 هـ = 30 من مارس 1432م)، ونشأ في كنف أبيه السلطان "مراد الثاني" سابع سلاطين الدولة العثمانية، الذي تعهّده بالرعاية والتعليم؛ ليكون جديرًا بالسلطنة والنهوض بمسئولياتها؛ فأتم حفظ القرآن، وقرأ الحديث، وتعلم الفقه، ودرس الرياضيات والفلك وأمور الحرب، وإلى جانب ذلك تعلم العربية والفارسية واللاتينية واليونانية، واشترك مع أبيه السلطان مراد في حروبه وغزواته.

    ثم عهد إليه أبوه بإمارة "مغنيسيا"، وهو صغير السن، ليتدرب على إدارة شئون الدولة وتدبير أمورها، تحت إشراف مجموعة من كبار علماء عصره، مثل: الشيخ "آق شمس الدين"، و"المُلا الكوراني"؛ وهو ما أثر في تكوين شخصية الأمير الصغير، وبناء اتجاهاته الفكرية والثقافية بناءً إسلاميًا صحيحًا.

    وقد نجح الشيخ "آق شمس الدين" في أن يبث في روح الأمير حب الجهاد والتطلع إلى معالي الأمور، وأن يُلمّح له بأنه المقصود ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم، فشبَّ طامح النفس، عالي الهمة، موفور الثقافة، رهيف الحس والشعور، أديبًا شاعرًا، فضلاً عن إلمامه بشئون الحرب والسياسة.

    تولى محمد الفاتح السلطنة بعد وفاة أبيه في (5 من المحرم 855 هـ=7من فبراير 1451م)، وبدأ في التجهيز لفتح القسطنطينية، ليحقق الحلم الذي يراوده، وليكون هو محل البشارة النبوية، وفي الوقت نفسه يسهل لدولته الفتية الفتوحات في منطقة البلقان، ويجعل بلاده متصلة لا يفصلها عدو يتربص بها.

    ومن أبرز ما استعد له لهذا الفتح المبارك أن صبَّ مدافع عملاقة لم تشهدها أوروبا من قبل، وقام ببناء سفن جديدة في بحر مرمرة لكي تسد طريق "الدردنيل"، وشيّد على الجانب الأوروبي من "البوسفور" قلعة كبيرة عُرفت باسم قلعة "روملي حصار" لتتحكم في مضيق البوسفور.

    فتح القسطنطينية

    وبعد أن أتم السلطان كل الوسائل التي تعينه على تحقيق النصر، زحف بجيشه البالغ 265 ألف مقاتل من المشاة والفرسان، تصحبهم المدافع الضخمة، واتجهوا إلى القسطنطينية، وفي فجر يوم الثلاثاء الموافق (20 من جمادى الأولى 857هـ= 29 من مايو 1453م) نجحت قوات محمد الفاتح في اقتحام أسوار القسطنطينية، في واحدة من العمليات العسكرية النادرة في التاريخ، وسيأتي تفاصيلها في يوم فتحها.. وقد لُقب السلطان "محمد الثاني" من وقتها بـ"محمد الفاتح" وغلب عليه، فصار لا يُعرف إلا به.

    ولما دخل المدينة ترجّل عن فرسه، وسجد لله شكرًا، ثم توجه إلى كنيسة "آيا صوفيا"، وأمر بتحويلها مسجدًا، وأمر بإقامة مسجد في موضع قبر الصحابي الجليل "أبي أيوب الأنصاري" الذي كان ضمن صفوف المحاولة الأولى لفتح المدينة العريقة، وقرر اتخاذ القسطنطينية عاصمة لدولته، وأطلق عليها اسم "إسلام بول" أي دار الإسلام، ثم حُرفت بعد ذلك واشتهرت بإستانبول، وانتهج سياسة متسامحة مع سكان المدينة، وكفل لهم ممارسة عباداتهم في حرية كاملة، وسمح بعودة الذين غادروا المدينة في أثناء الحصار إلى منازلهم.

    ما بعد الفتح

    بعد إتمام هذا الفتح الذي حققه محمد الثاني وهو لا يزال شابًا لم يتجاوز الخامسة والعشرين -وكان هذا من آيات نبوغه العسكري المبكر – اتجه إلى استكمال الفتوحات في بلاد البلقان، ففتح بلاد الصرب سنة (863هـ=1459م)، وبلاد المورة (865هـ= 1460م)، وبلاد الأفلاق والبغدان (رومانيا) سنة (866هـ=1462م)، وألبانيا بين عامي (867-884م=1463-1479م)، وبلاد البوسنة والهرسك بين عامي (867-870هـ=1463-1465م)، ودخل في حرب مع المجر سنة (881هـ=1476م)، كما اتجهت أنظاره إلى آسيا الصغرى ففتح طرابزون سنة (866هـ=1461م).

    كان من بين أهداف محمد الفاتح أن يكون إمبراطورًا على روما، وأن يجمع فخارًا جديدًا إلى جانب فتحة القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية، ولكي يحقق هذا الأمل الطموح كان عليه أن يفتح إيطاليا، فأعدَّ لذلك عدته، وجهّز أسطولاً عظيمًا، تمكّن من إنزال قواته وعدد كبير من مدافعه بالقرب من مدينة "أوترانت"، ونجحت تلك القوات في الاستيلاء على قلعتها، وذلك في (جمادى الأولى 885هـ= يوليو 1480م).

    وعزم محمد الفاتح على أن يتخذ من تلك المدينة قاعدة يزحف منها شمالاً في شبه جزيرة إيطاليا، حتى يصل إلى روما، لكن المنيّة وافته في (4 من ربيع الأول 886هـ=3 من مايو 1481م)، واُتهم أحد أطبائه بدس السم له في الطعام، وكان لموته دوي هائل في أوروبا، التي تنفست الصعداء حين علمت بوفاته، وأمر البابا أن تقام صلاة الشكر ثلاثة أيام ابتهاجًا بهذا النبأ.

    محمد الفاتح رجل الدولة وراعي الحضارة

    لم تكن ميادين الجهاد والحرب التي خاضها محمد الفاتح خلال مدة حكمه التي بلغت ثلاثين عامًا هي أبرز إنجازات محمد الفاتح؛ حيث اتسعت الدولة العثمانية اتساعًا عظيمًا لم تشهده من قبل -وإنما كان رجل دولة من طراز رفيع، فقد استطاع بالتعاون مع الصدر الأعظم "قرة مانلي محمد باشا"، وكاتبه "ليث زاده محمد جلبي" وضع الدستور المسمى باسمه، وقد بقيت مبادئه الأساسية سارية المفعول في الدولة العثمانية حتى عام (1255هـ=1839م).

    واشتهر محمد الفاتح بأنه راع للحضارة والأدب، وكان شاعرًا مجيدًا له ديوان شعر، وقد نشر المستشرق الألماني "ج. جاكوب" أشعاره في برلين سنة (1322هـ=1904م)، وكان الفاتح يداوم على المطالعة وقراءة الأدب والشعر، ويصاحب العلماء والشعراء، ويصطفي بعضهم ويُوليهم مناصب الوزارة.

    ومن شغفه بالشعر عهد إلى الشاعر "شهدي" أن ينظم ملحمة شعرية تصور التاريخ العثماني على غرار "الشاهنامة" التي نظمها الفردوسي. وكان إذا سمع بعالم كبير في فن من الفنون قدّم له يد العون والمساعدة بالمال، أو باستقدامه إلى دولته للاستفادة من علمه، مثلما فعل مع العالم الفلكي الكبير "علي قوشجي السمرقندي"، وكان يرسل كل عام مالاً كثيرًا إلى الشاعر الهندي "خواجه جيهان"، والشاعر الفارسي "عبد الرحمن جابي".

    واستقدم محمد الفاتح رسامين من إيطاليا إلى القصر السلطاني، لإنجاز بعض اللوحات الفنية، وتدريب بعض العثمانيين على هذا الفن.

    وعلى الرغم من انشغال الفاتح بالجهاد فإنه عُني بالإعمار وتشييد المباني الراقية، فعلى عهده أنشئ أكثر من ثلاثمائة مسجد، منها في العاصمة "إستانبول" وحدها (192) مسجدًا وجامعًا، بالإضافة إلى (57) مدرسة ومعهدًا، و(59) حمامًا.

    ومن أشهر آثاره المعمارية مسجد السلطان محمد، وجامع أبي أيوب الأنصاري، وقصر "سراي طوب قبو".

    لقد كان الفاتح مسلمًا ملتزمًا بأحكام الشريعة الإسلامية، تقيًا ورعًا بفضل النشأة التي نشأها وأثرت فيه تأثيرًا عظيمًا، أما سلوكه العسكري فكان سلوكًا متحضرًا، لم تشهده أوروبا في عصورها الوسطى ولم تعرفه شريعتها من قبل.


    منقول للفائدة

    مع تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-09-01
  19. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    لتَفْتَحُنّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش
    مع الاسف الحديث ضعيف, ولكنه غير موضوع
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة