صحف أمريكية: بوش يسعى لاستعادة أصوات مسلمي أمريكا

الكاتب : Ebrahim   المشاهدات : 404   الردود : 1    ‏2004-09-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-01
  1. Ebrahim

    Ebrahim عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-18
    المشاركات:
    466
    الإعجاب :
    0
    (كير-واشنطن: 31 أغسطس 2004) ذكرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية اليمينية المعروفة في مقال نشرته في التاسع والعشرين من أغسطس 2004 أن مارك راسيكو مدير حملة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش للفوز بانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2004 أكد على أن بوش "سوف يسعى للفوز بأصوات المواطنين المسلمين في أمريكا هذا الخريف على الرغم من التآكل الواضح في تأييد مسلمي أمريكا الجماعي لبوش بعد قيادته لأمريكا إلى حرب العراق".

    وقالت الصحيفة أن مدير حملة بوش الانتخابية "أقر بأن الرئيس بوش والحزب الجمهوري فقدوا الأرضية المشتركة مع الناخبين المسلمين والعرب الأمريكيين - بما في ذلك العرب المسيحيين والمسلمين - بسبب الحرب وبسبب تأييد بوش لسياسات رئيس وزراء إسرائيل اريل شارون تجاه الفلسطينيين".

    كما أقر راسيكو أن بوش حصل على 75 % من أصوات مسلمي أمريكا في انتخابات عام 2000 على الأقل في بعض أماكن تجمعهم كما في ولاية مشيجان.

    وأشارت المقالة إلى أن استطلاعات أراء مسلمي وعرب أمريكا خلال الفترة الحالية توضح أن المرشح الديمقراطي للرئاسة جون كيري يمكن أن يحصد ثلثي أصوات مسلمي وعرب أمريكا، وأكدت الصحيفة على أن أصوات مسلمي وعرب أمريكا يمكن أن تغير مسار الانتخابات خاصة في ولايات حرجة يتواجدون بها بكثافة مثل أوهايو ومشيجان وبنسلفانيا.

    في الوقت ذاته أشار المقال - وهو للصحفي رالف هولو - إلى أن بوش عجز عن تحقيق تقدم يذكر على صعيد اجتذاب أصوات اليهود الأمريكيين وفقا لاستطلاعات أجريت مؤخرا أوضحت أن 75 % من أصوات اليهود الأمريكيين يفضلون جون كيري في حين يميل 22 % فقط من اليهود الأمريكيين للتصويت لبوش.

    كما ذكرت صحيفة كونترا كوستا تايمز الصادرة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في عددها الصادر في الثامن والعشرين من أغسطس 2004 إلى أن إسقاط المسلمين لبوش من حساباتهم لا يعني بالضرورة تأييدهم لجون كيري، وأشارت الصحيفة إلى الدور الذي يلعبه تحالف واسع يضم تسعة من أكبر منظمات المسلمين الأمريكيين لدراسة مواقف مرشحي الرئاسة تجاه مسلمي أمريكا ودراسة الاختيارات المختلفة المتاحة أمام المسلمين الأمريكيين في الانتخابات القادمة.

    ويضم التحالف الذي يدعى لجنة العمل المسلمة الأمريكية الخاصة بالحقوق المدنية والانتخابات كل من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) والتحالف المسلم الأمريكي (ama)، والحلقة الإسلامية لشمال أمريكا (inca)، والتجمع الإسلامي لشمال أمريكا (isna)، والجمعية الإسلامية الأمريكية (mas)، ومجلس الشئون العامة الإسلامية (mpac)، وإتحاد الطلبة المسلمين (msa-n)، ومشروع الأمل الإسلامي (pih).

    وكانت صحيفة دايلي ستار اللبنانية قد نشرت مقالا في الثامن والعشرين من أغسطس الحالي للكاتب حسين إبيش كشف عن مساعي مكثفة تقوم بها مجموعة صغيرة وإن كانت مؤثرة من العرب الأمريكيين لإقناع عرب أمريكا بالتصويت لبوش في انتخابات نوفمبر 2004.

    وأكد إيبش في مقاله على أن مهمة بوش في اجتذاب أصوات مسلمي وعرب أمريكا لن تكون مهمة سهلة، وإن كان بعض العرب الأمريكيين المنتمين للحزب الجمهوري ينون مساعدة بوش على الفوز بأصوات عرب ومسلمي لأمريكا لاعتقادهم بأن بوش عين مسلمين وعرب أمريكيين في مناصب إدارية رفيعة بإداراته أكثر من أي رئيس أمريكي أخر، كما يرى العرب المساندون لبوش أنه أول رئيس أمريكي يدعو لقيام دولة فلسطينية مستقلة خلال فترة رئاسته، وأن إعطاء بوش دورة رئاسية ثانية قد يمثل فرصة حقيقية له لتحقيق وعده الخاص بقيام دولة فلسطينية خاصة وأن الرؤساء الأمريكيين يبدون أكثر قدرة على اتخاذ قرارات حاسمة تجاه الصراع العربي الإسرائيلي خلال فترة رئاستهم الثانية حيث لا يخشون نفس الضغوط التي يمكن أن يتعرضوا لها من جماعات الضغط خلال فترة رئاستهم الأولى.

    كما يرى العرب الجمهوريون أن بوش سارع في التنديد بجرائم الكراهية التي تعرض لها مسلمو وعرب أمريكا في أعقاب أحداث سبتمبر 2001 كما أن بوش نجح في إسقاط صدام حسين.

    كما أشار حسين إبيش في خاتمة مقاله أن جورج بوش يبذل في الفترة الحالية جهودا أكثر تركيزا مقارنة بخصمه الديمقراطي جون كيري على صعيد اجتذاب أصوات مسلمي وعرب أمريكا، ومن بين هذه الجهود تعيين مسلمين بحملته الانتخابية لتكليفهم مهمة التواصل مع التجمعات المسلمة والعربية الأمريكية.

    وكان مركز أبحاث السياسة العامة والتفاهم وهو مركز أبحاث مسلم مقره ولاية مشيجان الأمريكية قد أصدر دراسة في شهر أغسطس 2004 للكاتب المسلم د. مقتدر خان أكد فيها على ارتفاع نسبة المسلمين الأمريكيين الراغبين في المشاركة والتصويت في الانتخابات الرئاسية القادمة لتصل إلى نسبة 93 % من المسلمين الأمريكيين، وقال خان في مقدمة مقاله أن الفترة الأخيرة شهدت نهاية لجدل المسلمين واختلافهم حول وجوب المشاركة في النظام السياسي الأمريكي، إذ أصبح هناك شبه إجماع في أوساط مسلمي أمريكا على ضرورة هذه المشاركة.

    وأكد خان في مقاله على صعوبة اتخاذ قرار نهائي بشأن مسار أصوات المسلمين الأمريكيين وحول ما إذا كان ينبغي عليهم التصويت ككتلة تصويتية واحدة في الانتخابات القادمة.

    ورأى خان أن تصويت جماعة أمريكية ما ككتلة انتخابية واحدة هو أمر له مزاياه وله عيوبه، فعلى سبيل المثال تصويت جماعة ما ككتلة واحدة يزيد من تأثير أصحابها ويشجع الأحزاب على اجتذاب أصواتهم كما أنه قد يساعد على توحيد مسلمي أمريكا خلف أجندة موحدة، ولكن على الجانب الأخر التصويت ككتلة انتخابية هو مغامرة سياسية كبيرة خاصة إذا خسر مرشح المسلمين المفضل في الانتخابات كما أن التصويت ككتلة انتخابية واحدة يظهر المسلمين الأمريكيين على أنهم أقل ارتباطا بالأحزاب الكبرى وبمبادئها وعلى أنهم يهتمون فقط بقضاياهم دون اهتمام بقضايا المجتمع الأمريكي بشكل عام أو بقضايا الأحزاب الكبرى.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-01
  3. صدام الغزالي

    صدام الغزالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-20
    المشاركات:
    1,799
    الإعجاب :
    0
    تسلم اخي على هذه الأخبار




    تحياتي الخاصه
     

مشاركة هذه الصفحة