الاردن واليمن مستعدان لارسال قوات إلى العراق

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 561   الردود : 6    ‏2004-09-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-09-01
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    العاهل الاردني يقول انه لا يستطيع رفض طلب عراقي بارسال قوات، وصنعاء تريد غطاء دوليا.

    ميدل ايست اونلاين
    لندن وصنعاء - قال العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) مساء الخميس إن بلاده هي أولى الدولة العربية المستعدة لارسال قوات إلى العراق.

    وقال الملك عبد الله في مقابلة مع (بي.بي.سي) "إذا طلب منا العراقيون المساعدة بصورة مباشرة سيكون صعبا علينا للغاية أن نقول لا".

    وأضاف أن القيادة العراقية الجديدة التي وصفها بأنها "جيدة وقوية وشجاعة" إذا طلبت المساعدة من الشعب الاردني بوصفه من شعوب الجوار فسيكون من الصعب أن يرفض.

    والملك عبد الله من أقرب الحلفاء للولايات المتحدة في المنطقة.

    ويعد استعداد العاهل الاردني ارسال قوات الى العراق كسرا لـ«تابو» عربي امتنعت من خلاله الدول العربية عن المشاركة في غزو العراق واحتلاله من قبل القوات الاميركية والبريطانية او المساهمة بقوات في احتلاله على الرغم.

    ولكن الدول العربية المحيطة بالعراق قدمت تسهيلات كثيرة وقواعد لانطلاق القوات اثناء وبعد غزو العراق.

    ويعارض الشعب الاردني الذي يضم عددا كبيرا من الفلسطينيين سياسة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط.

    ومن جهة اخرى ذكرت وكالة الانباء اليمنية ان اليمن على استعداد لارسال قوات للمساهمة في مهام حفظ الامن في العراق "في اطار قرار دولي".


    ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية قوله ان بلاده مستعدة لارسال قوات لحفظ الامن في العراق "شريطة أن يكون ذلك في أطار قرار دولي وتحت الاشراف المباشر لمنظمة الامم المتحدة والا يكون هناك تمثيل عسكري للولايات المتحدة في قوام هذه القوات".


    واضاف المسؤول "ان اليمن حريصة على استباب الامن والاستقرار في العراق الشقيق وانها على اتم الاستعداد للمساهمة في جهود اعادة الاستقرار الامني للعراق وبخاصة ان اليمن لم تكن من الدول التي اشارت الحكومة العراقية المؤقتة الى عدم الرغبة في مشاركتها".


    وكان اليمن رحب بنقل السلطة للعراقيين الاثنين. وقال مصدر مسؤول في الخارجية اليمنية ان نقل السلطة "خطوة على طريق تسليم السلطة الكاملة والمطلقة الى الشعب العراقي وبداية لانهاء الاحتلال".


    كما اعرب المصدر عن الامل في ان "تتمكن الحكومة العراقية المؤقتة من تحقيق الامن والاستقرار وبدء مرحلة بناء العراق الجديد".
    --------------------------------------------------------------------------------
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-09-01
  3. ابو عبيدة

    ابو عبيدة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-27
    المشاركات:
    847
    الإعجاب :
    0
    هذا انتحار ظاهرة من هذين البلدين حتى لو كان تحت غطاء دولي
    فنحن لا نريد ان نخسر ابناءنا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-01
  5. بسكوت مالح

    بسكوت مالح قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-30
    المشاركات:
    8,984
    الإعجاب :
    1,258
    الشعب العراقي شعب عربي مسلم
    والجيش اليمني لخدمه اليمن والامه العربيه والاسلامية
    مافيها مشكلة لو ارسل الجيش اليمني قوات لحفظ الامن في بلدنا الثاني العراق الشقيق
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-01
  7. alragawi

    alragawi عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-01-20
    المشاركات:
    1,314
    الإعجاب :
    0
    الشعب العراقي شعب عربي مسلم
    والجيش اليمني لخدمه اليمن والامه العربيه والاسلامية
    مافيها مشكلة لو ارسل الجيش اليمني قوات لحفظ الامن في بلدنا الثاني العراق الشقيق
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-01
  9. الحـ الباكي ـر

    الحـ الباكي ـر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-30
    المشاركات:
    126
    الإعجاب :
    0
    الشعب العراقي مسلم
    ولو رحلو قوات يمنيه
    مش شي سيء بل بل عكس شي حلو لما دوله مسلمه تساعد دوله مسلمه اخرا




    الحـ الباكي ـر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-09-30
  11. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    شكرآ لكم على الرد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-10-01
  13. يحيـى حميدالدين

    يحيـى حميدالدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    موضوع شيق أخي اليافعي, و لكن أدهشتني شفافية الردود! !

    لطالما طالبت الولايات المتحدة الدول العربية في "المشاركة في صياغة العراق الجديد" كما يزعمون, و لكن دون جدوى. فلماذا نجد عددا من تلك الدول العربية قد غيرت رأيها و سارعت بإبداء الترحيب بالدعوة الأمريكية بينما بدأ البعض الآخر منها بالتردد بين هذا الرأي و ذاك؟؟؟؟

    تواجد قوات عربية في العراق يعد كليلة قدر من وجهة النظر الأمريكية و حلا نموذجيا لهم لأن ذلك يحقق للولايات المتحدة مرادها في إقصاء الأمم المتحدة واستبعاد الحلفاء ذوي التواجد الشحيح و آخرون غير المرغوب، وفي الوقت ذاته فإنه سوف يحسن كثيرا صورة الإدارة الأمريكية أمام الرأي العالمي الذي خرجت جماهيره معارضة للحرب إذ سيجد الجميع أن الأشقاء العرب بشحمهم و لحمهم قد ذهبوا متعاونين مع القوات الفاتحة و التي أسموها سابقا بقوات الاحتلال. كما قد يؤدي الوجود العربي إلى تخفيف حدة المقاومة ضد القوات الأمريكية التي ينتظر أن تبقى في هذه الحالة خارج المدن، إذ قد تتردد عناصر المقاومة في القيام بعملياتها إذا ما وجدت أن ضحاياها سيكونون من بين "الأشقاء العرب".

    ما أرمي إليه هو أن ما آلت و تأول إليه الأمور لا يدع عندي مجالا للشك في أن الإدارة الأمريكية –كعادتها– قد صعدت ضغوطها على الدول العربية هذه المرة لانتزاع موافقتها على الدخول في هذه المخاطرة التاريخية بهدف تصدير تلك القوات العربية لمواجهة المقاومة العراقية، وسينتهي كل ذلك بتنفيذ القوات العربية هذه السياسة الأمريكية بالنص من خلال وجودها على الأرض وفي المواجهات اليومية الدامية، ناهيك عن إستخدامها درعا للحماية كما أشار الأخ أبو عبيدة, و قد يعني أيضاً اعترافاً من الدول العربية بشرعية الاحتلال الذي يصل إلى حد الإسهام في تأمين وجوده.

    الولايات المتحدة في ورطة لا تحسد عليها و لا بد لها من الخروج منها الآن أكثر من أي وقت مضى. فقد دخل عام الإنتخابات, و جلت الرغبة في عدم إستخدام الخصوم من الحزب الديمقراطي هذه الحرب ضد بوش. كما توحلت مصداقية المبررات التي ساقها بوش و بلير للحرب, و ظهرت كمأزق سياسي أخلاقي لكلا الإدارتين بعد التأكد من خلو العراق من أسلحة دمار شامل و إنعدام العلاقة بين صدام و القاعدة. و من ثم فضيحة سجن أبو غريب الغنية عن التعريف, وفي نفس الغضون تتالت أنباء سقوط القتلى الأمريكيين يوميا في ساحات المواجهة العراقية حيث لم تزد الأخيرة إلى قوة فوق قوة.
    لقد استُـنـزِفَت الولايات المتحدة ماليا كما استُـنـزِفَت بشريا. استأثرت وحدها بقرار شن الحرب بعيدا عن ساحة الأمم المتحدة، فهي الآن تتحمل ,وبدعم قليل ضئيل من دول أخرى معدودة، النتائج كاملة والخسائر كاملة أيضا، وتنفق وحدها على نتائج الحرب، كما أنفقت وحدها من قبل على الحرب.

    المثل اليمني يقول: إذا كان المتكلم مجنون فالمستمع بعقله, فإذا كان الأمريكان هم المسئولون عن الأزمة أولا ، فكيف يعقل أن يطالبوا الدول العربية بأن تخرجهم من ورطتهم ناهيك عن أن تتورط معهم. لندع العنترية العمياء جانبا فما نلنا منها إلا الندم. إذا كان لا بد من إرسال قوى عربية, فليتم ذلك في إطار اتفاق سياسي ، يحدد أجلا مسمى و واضح لإنهاء الوجود الأمريكي من العراق قبل أن يطأ "عكفي" واحد أرض الرافدين، ويضع جدولا زمنيا لذلك الانسحاب.
     

مشاركة هذه الصفحة