تحريـــر المـــرأة ...

الكاتب : SHAHD   المشاهدات : 999   الردود : 6    ‏2001-11-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-11-01
  1. SHAHD

    SHAHD عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-11-24
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    4
    كثيرا ما نسمع بـعبارة " تحرير المراة " ... في الصحف والمجلات والندوات وعبر الفضائيات .. وهناك العديد من الجمعيات النسائية التي تتخذ من هذه الجملة الجوفاء شعارا لها !

    هذا التعبير مقيت ... يذكرني بقسمات غبية لوجه أراد أن ينفي عنه تهمة ما فاثبتها !

    المرأة مثلها مثل الرجل ... ولدت حرة .. منحها الخالق عز وجل نعمة الكرامة والعيش بحقوق تضاهي حقوق الرجل ...
    سلبها الفكر المتخلف والغارق في أعراف وتقاليد بالية بعض حقوقها .. فأصبحت في نظر الكثيرين " عبدة " تنتظر الفارس الذي سيحررها !!

    لن يحررها أحد ..لأنها في الأصل حرة .. التحرير يحتاجه أصحاب العقول التي جعلت أفكار وآراء البشر فوق نظرة الإسلام الشمولية لحقوق وواجبات المرأة ... هذه العقول الظلامية التي فرضت على المرأة إقامة جبرية في نطاق ضيق .. ضيق جدا ..

    في الجاهلية ... كانت العرب تئد البنت دونما رحمة .. بقلب يذهلك بقسوته وظلمه ..فمنهم من كان يئدها لمزيد من الغيرة ومخافة لحوق العار بهم .. ومنهم من كان يئد من البنات من كانت زرقاء أو شيماء أو سوداء أو برشاء أو برصاء أو عرجاء تشاؤما منهم بهذه الصفات ...
    وكانوا يتفننون في هذا الفعل الإجرامي بشتى الطرائق .. فمنهم من كان إذا ولدت له بنت تركها حتى تكون في السادسة من عمرها ثم يقول لأمها : طيبيها وزينيها حتى أذهب بها إلى أحمائها ، وقد حفر لها بئرا في الصحراء ، فيبلغ بها البئر ، فيقول لها : انظري فيها ، ثم يدفعها دفعا ويهيل التراب عليها !!!!!!!!!
    دون أن تحركه ذرة شفقة اتجاه فلذة كبده !!!

    هل انتهى الوأد بانتهاء عصر الجاهلية ؟؟
    المرأة في عصر الإنترنت والصواريخ العابرة للقارات .. لا زالت تتعرض للوأد ... اختلفت الطريقة .. لكن النتيجة واحدة ..
    الوأد في عصرنا الحالي الذي تعاني منه بعض النساء ..هو وأد حريتها .. كرامتها .. فكرها .. حبسها في في النظر إليها بنظرة هابطة من الناحية الإنسانية ...
    ما قيمة أن تحيا جسدا وهي ميتة روحا ؟

    الوأد من أرجاس الجاهلية والوثنية الهابطة الساذجة .... للأسف لا زال يمارسه بعض من يدينون بدين رفع من شأن الإنسان ولم يميز في ذلك جنسا عن جنس آخر !!!!!!!

    للجميع ... تحياتي ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-11-01
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    النصف الثاني @

    نعم بالله قد أنصف الاسلام المرأة كل الانصاف وذلك بلفتة مقارنه بسيطة في التاريخ القديم والحديث وبمعرفة كيف كان الفرس والرومان يعاملون المرأة ويتوارثونها ويعتبرونها من سقط المتاع ...!!!

    النظرة السليمة للمرأة : أنها النصف الآخر المكمل ....

    مايحدث حالياً من دعوات لتحرير المرأة أو تحررها هو عودة بها الى الجاهلية ..جاهلية القرن الواحد والعشرين !!!!!!:confused:

    أما بالنسبة للوأد فهو مستمر وبأساليب حديثه منها مايحدث في الصين حيث يقرر هناك الحكم الشيوعي مولود واحد للأسرة فأثناء الحمل بعد الكشف إن ظهر أن المولود أنثى حقن بابره الوأد ...وهكذا هي الأنفس البعيدة عن هدي خالقها :eek:

    أختاه فكي القيد.... ...وارميه بوجه الجاهلية
    لاتسمعيها ..............أنها أمست دنية

    طرح موضوعي رائع للأخت شهد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-11-02
  5. SHAHD

    SHAHD عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-11-24
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    4
    الأخ الفـــاضـل / فهــــمي ...

    أسعدني أن تكون هذه نظرتك كرجل للموضوع الذي طرحته .. ذلك أننا اعتدنا أنه كلما علا صوت لامرأة للمطالبة بحقوقها ... انبرى معظم الرجال إلى الإسراع لإسكات ذلك الصوت .. بحجة أنه دعوة سافرة للتحرر وإلى اعتناق أفكار الغرب البعيدة كل البعد عن معتقداتنا الإسلامية ..

    لا يفرقون في ذلك بين صوت شاذ ينادي إلى مخالفة الفطرة كصوت نوال سعداوي ومن هن على شاكلتها .. وبين صوت يدعو الى اتخاذ تعاليم ديننا الحنيف كهادي ومرشد للسير في طريق المطالبة بحقوق المرأة المهضومة ...

    كل التقدير .. لقلمك المستنير .. ومداخلتك القيمة ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-11-02
  7. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    الأخت الأديبة شهد الكريمة

    أحييك على هذا الطرح الجيد والرزين ، وأضيف بأن المحرر الحقيقي للمرأة هو الاسلام ، هو الذي أعطاها كافة حقوقها السياسية والاجتماعية والمدنية والاقتصادية،وأعتبر النساء شقائق الرجال ، غير أن المجتمعات الاسلاميه ، أصابتها غفلة ، نتج عنها تخلف أصاب المرأة والرجل على السواء ، وهو تخلف شمل كافة المستويات، وذلك بسبب بعد المسلمين عن دينهم ، الذي هم مصدر عزتهم ، وأساس نهضتهم ،

    وبسبب هذا التخلف أستطاع الغرب المستعمر أن يستولي على ديار المسلمين ، غير أنهم إضطروا مجبرين الى الرحيل ، بسبب المقاومه الباسلة التي أظهرها المسلمون ، والتي كان المحرك لها هو الاسلام

    لقد أدرك الغرب المستعمر أن مصدر قوة المسلمين هو الاسلام ولذلك قرروا ، إبعاد هم عنه ، فوضعوا خططهم وأعدوا وسائلهم ، وقد وجدوا بعد الدراسة أن المرأة وسيلة يستطيعون من خلالها وبهاتحقيق الكثير من أهدافهم وأغراضهم ، لذلك عمدوا الى الدعوة الى تحريها ، لا من الظلم الى العدل ولا من الجهل الى العلم ، ولا من الفقر الى الغنى ، ولا من الشر الى الخير ، ولكن من الاسلام الى التغريب ، ومن الاحتشام إلى التبرج والسفور ، ومن الفضيلة الى الرذيلة ...... الخ ما تعلمينه وتعلمه كل مسلمة عاقلة ، عمر الله قلبها بالاسلام ، ونور الله بصرها وبصيرتها
    بنور الايمان ، لذلك فقد جندوا لهذه المهمة بعض المنتسبات الى الاسلام زورا ، ونفخوا فيهن إعلاميا ، لذلك فنحن بامس الحاجة إلى قيادات نسائيه ، وزعامات شعبيه يقدن مسيرة المرأة المسلمة ، ويحررنها من عبودية المادية الغربيه إلى روحانية الاسلام الربانية ،

    لذلك أرجو أن نراك ولاخوات الفاضلات صنعاء مرام اليافعية وسائر الاخوات
    في مقدمت تلك الرائدات أيتها الفاضلة .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-11-02
  9. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    أختي شهد .. دعيني اتكلم عن تحرر المراة بشكل عام .. المرأة قبل الإسلام كانت مبتذلة عند كل المجتمعات البشرية .. لا قيمة لها ولا كيان .. سواء على المستوى الاجتماعي أو الوظيفي .. حيث أننا نلاحظ ما قدمه العلماء والفلاسفة القدماء من أفكار وضيعة للمرأة فقد تجادلوا كثيراً حول كنه المرأة ما هي ؟ ألها روح أم لا ؟ وإذا كانت ذات روح هل روحها انسانية أو حيوانية ؟؟ !!.

    عند الاثنين أصحاب الحضارات والمدنيات اعتبروها نوع من أنواع الحيوان حتى أن الحيوان أطهر منها ! ولولا حاجة الرجل لها لما أسكنها في بيته ! .. انظروا معي هذه فكرة الأثينيين وقانونهم نحو المراة اصحاب العلوم العقلية والثقافات المتعددة ! .

    وكذلك حالتها عند الرومان فهي لا تباع ولا تشترى وكذلك قضت شرائع الهند بان المراة وباء وموت وجحيم ! .

    وعند بعض طرائف اليهود أنها بمرتبة الخدم لا ترث مع وجود اخواتها ويحق لأبيها أن يبيعها وهي طفلة .

    وفي الجاهلية نعلم كيف كانت تعامل المرأة .

    واختلف وضع المراة بشكل جذري حين جاء الإسلام وأخذت المراة حقها وأصبحت ذات مكانة تحسد عليها .. فأهل التحرر ماذا يريدون منها وقد قدم لها الإسلام حقوقها كاملة مصانة معززة ! .

    أخذوا يعللون تحررها لتستقل اقتصادياً وتنال حقها في الحياة فعجباً لهم .. ثم جاء غوغاء التحرر إلى مجتمعنا المسلم وبدات بذوره بالحياة ووجد لهذه البذور من يزرعها ويدافع عنها فأولهم قاسم أمين الذي نادى بتحرر المرأة وسفورها .. تحررها من القيود على حد زعمه واتبعته وسارت على دربه سلمى الخماش وكذلك هدى شعراوي التي طالبت باصلاح قوانين الزواج والطلاق ومنع تعدد الزوجات وانتشرت الدعوة إلى تحرر المرأة فرفعت شعارات النهضة وفي أبعادها ومضامينها السم القاتـــــــــــــل .


    أي تحرر ذلك الذي يريدونه للمرأة .. التحرر الذي عمى الأبصار ففقدت نورها حتى تشبعت العقول باتباع الأهواء .. واستنتج ان لا تقدم ولا مدنية إلا بتحرر المرأة وخروجها للحياة !!


    الإسلام أعز المرأة وأكرمها فمن ذا الذي يأتي لاهانتها ! .. لا يمكن تنظيم حياة المرأة وتحقيق رعايتها السليمة إلا بالرجوع إلى الإسلام لأن تشريعه لم يات عبث او استنتاجاً أو صدفة إنما هو من خالق كل شئ يعلم ما خلق وهو بكل شئ قدير .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-11-02
  11. مرام

    مرام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-31
    المشاركات:
    447
    الإعجاب :
    0
    قضيه تحرير المرأه ..بكامل حذافيرها تعتبر باطله ، فهي فى النهاية وإن أتت للمرأه ، فهى لم تأتي لصالح المرأه ..كما يدعي البعض ..

    ولكني لا أريد الخوض عن الاسلام وما منحه للمرأه من ميزات عديده لم تكن تحلم بها سابقاً ، ولكن حديثنا ينبغى أن يكون عن تلك العادات والتقاليد التى أصبحت محتجة بالدين و متغلغله تحته ..

    و التى كان جل همها ابعاد المرأه عن الواقع الذى تعيش به وعن هموم عالمها ، وكأنها ليست بجزء لا يتجزأ منه، بل هى أكثر من ذلك..هى نصف ذلك المجتمع ..وبالتالى هى من عمدانه التى إن صلحت صلح تاسيس هذا المجتمع ..

    حين تأتي كلمه مثل تحرير المرأه ..يظن البعض أنها مناسبه وستقتص الحقوق المهدوره ، و لكنها للاسف إن أعطت من الميزات الكثير فإنها تهدر بدون علم صاحبتها الكثير أيضاً فى غياب ذلك الوازع الروحى الذى لا يمتاز به كثير من دول الغرب..

    لذلك يجب أن نتخذ لأنفسنا شعاراً مختلفاً .. ومبدأ آخر يقوم على تصحيح الاوضاع وأعاده مجد النساء ، وليس بارجاعها إلىمستوي تضيع فيه المفاهيم الحقيقية ، وتختلط فيه التحرر بالعبوديه ..

    وأخيرا لك الشكر ياشهد على هذا الموضوع الهام ، ولا أنسى أن اشكرك على تعقيبك بشأن قضية الاختلاط ..

    تحياتى للكل و بالأخص للأخ الشهاب ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-01-03
  13. ذي يزن

    ذي يزن «« الملك اليماني »» مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-26
    المشاركات:
    34,433
    الإعجاب :
    55
    للرفع

    ....................
     

مشاركة هذه الصفحة