لن أنسى إخواني في الخليج أبداً

الكاتب : أبو عبدالعزيز   المشاهدات : 299   الردود : 0    ‏2004-08-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-30
  1. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1
    فوجئوا برقص إخوانهم الخليجيين فرحاً بتصدرهم
    جوالة اليمن يحصدون أوسمة مخيم مجلس التعاون الخليجي بعمان
    "الإثنين, 30-أغسطس-2004"

    المؤتمرنت- استطلاع/ جميل الجعدبي- تصوير/ هاني المتوكل - عاد إلى صنعاء الخميس الماضي 36 جوالاً يمنياً من منتسبي جمعية الكشافة والمرشدات بعد نجاح مشاركتهم الأولى في مسابقات المخيم الثاني لجوالة دول مجلس التعاون الخليجي التي نظمتها الهيئة القومية للكشافة والمرشدات بسلطنة عمان خلال الفترة 13-23 أغسطس الجاري.
    وكانت اليمن تصدرت المركز الأول في جميع فعاليات المخيم، بينما حلَّتْ عُمان في المركز الثاني، وجاءت السعودية في المركز الثالث.
    موقع (المؤتمرنت) التقى بعدد من جوالة اليمن المشاركين؛ مستطلعاً آراءهم، وانطباعاتهم عن رحلتهم، ومدى استفادتهم منها، وشعورهم عند إعلان نتائج المخيم؛ إضافة إلى بعض العوائق والمشاق التي واجهونها، وذلك في سياق الاستطلاع التالي:


    إبداع وروح مثابرة
    في البداية تحدث القائد الكشفي/ عباد ناصر العوجري- قائد المجموعة بقوله: تعتبر المشاركة الأولى للحركة الكشفية اليمنية مع إخوتنا الكشافة في دول مجلس التعاون الخليجي، وكانت المشاركة قوية، وفاعلة؛ حيث تميز الوفد المشارك بروح المثابرة والإبداع، وحصد المركز الأول، كما حصل جميع أعضاؤه على وسام التميز في جميع الأنشطة والفعاليات.
    وأظهر روح الجلد والتحمل والصبر في الرحلة الخلوية، وتضمن البرنامج -إلى جانب الأعمال الكشفية، وحياة التخييم السياحية البيئية، ودراسة الطبيعة، وإمكانية الحفاظ عليها، ودرجها ضمن التراث العالمي، وحقق ما كان يهدف له اللقاء نحو جوالة واعدة.

    - الجوال أحمد علي الحكمي قال: أشعر بسعادة بالغة في هذه المشاركة التي تعتبر الفريدة والأولى على مستوى الخليج؛ حيث تم في هذه المشاركة تبادل الخبرات بين المشاركين في شتى المجالات الكشفية- واكتساب مهارات عديدة، وأجمل ما في المخيم هي القيادة الذاتية، وروح التألق والأخوة بين أفراد المخيم، وكذلك البرنامج السياحي الممتع والتعرف على طبيعة حياة الخلاء.
    - 20 كيلو متراً سيراً على الأقدام
    ويقول الجوال عمار أحمد الشرفي: انطباعي جيد والحمد لله فقد تم الاستفادة في جميع المجالات الكشفية،والفنية في الحياة، وقد كان لنا التفوق في الأنشطة التي احتواها برنامج المخيم، وبالنسبة للبرنامج الخلوي فإنني أشعر بالراحة والفخر كون بلادنا حققت مركزاً متقدماً أيضاً من خلال نجاح مشاركتنا في يومي الخلاء، والتي قطعنا خلالها مسافة 20 كيلو متراً سيراً على الأقدام، والتخييم على سهل جبل "أتين" شمالي مدينة صلا لة واحتلالنا للمركز الأول في أعمال الريادة الكشفية التي من خلالها استطعنا إذهال الجميع بمدى مقدرة شباب الجوالة اليمنية على استخدام الطبيعة في إنشاء البرامج والأعمال الريادية تعتمد عليها الكشافة في نظامها.

    فرح يماني ورقص خليجي
    فيما الجوال موعود فرحان عبدالله قال: انطباع جميل وشعور طيب ورائع أن ألتقي بإخواني في الجوالة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وكما سعدنا بمشاركتنا في هذا المخيم الذي افتخر بأن نجسد من خلاله وحدة وطن الخليج الواحد رغم أننا وللأمانة قد تخوفنا مسبقاً من هذه المشاركة خصوصاً وأنها تعتبر الأولى من نوعها على مستوى مشاركات بلادنا في مجلس التعاون شبابياً؛ حيث أتوقع عدم رضا شباب الجوالة عن مشاركتنا، ولكنني فوجئت بفرحهم العارم عند اختتام فعاليات المخيم، والتي أُعلن خلالها تصدر الوفد اليمني جميع الوفود، والذي على أثره رقص إخواننا الخليجيون فرحاً بتصدرنا؛ بل، أقاموا مهرجاناً خاصاً للوفد اليمني شاركت فيه الجماهير المتواجدة في مهرجان خريف صلالة 2004م الذي يحوي داخله عدة مهرجانات فنية وهذا شعور عكس لنا طيبة الشباب وترحيبهم الخالص والصادق بانضمام اليمن في مجلس دول تعاون الخليج العربي.

    ملحمة وطنية شبابية
    ويقول الجوال/ جلال فاضل: هو انطباع رائع في أول مشاركة جمعت بين اليمن ودول الخليج العربي تحت مظلة شبابية أضفت بظلالها على شباب الجوالة لتشكل بذلك ملحمة وطنية شبابية رائعة تحكي من خلالها عظمة الإنسان المسلم العربي الأصيل، واعتزازه بشبه الجزيرة العربية، وفرحاً بانضمام شباب اليمن إلى شباب الخليج العربي الذين طالما أثرونا بالكرم والترحيب والابتسامة العريضة التي أظهرت من خلالها حبهم لليمن وفخرهم، واعتزازهم بعروبتنا وأمتنا الواحدة.

    لن أنسى إخواني في الخليج أبداً
    الجوال محمد عبدالله قال: المشاركة بالفعل كانت متميزة ومثيرة وشباب الجوالة اليمنية أثاروا بمشاركتهم هذه قلوب شباب جوالة دول مجلس التعاون الذين طالما عشنا معهم أوقات لا تنسى، ولن تنسى أبداً فهم كانوا بالفعل إخواناً، بل كانوا أحن من إخواننا وارتياحهم لمشاركة اليمن كانت ظاهرة في كل وقت وحين؛ حيث اعتمدوا سلوك الطيبة والترحيب بنا وملازمتنا في رحلاتنا، ومشاركتنا أعمالنا وفترات تسوقنا، وهذا بالفعل ما أعتز به أكثر من اعتزازي بحصولنا على المركز الأو ل .






    http://www.almotamar.net/14064.htm
     

مشاركة هذه الصفحة