داء ليس له دواء

الكاتب : مجمد المجمد   المشاهدات : 837   الردود : 10    ‏2004-08-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-28
  1. مجمد المجمد

    مجمد المجمد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-18
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    داء ليس له دواء
    كم أدهشني وأخافني وشعرت بألم وحرقة في الفؤاد عندما سمعت من احد الأصدقاء أن حالات الإصابة بمرض الإيدز في بلادنا اليمن قد بلغت احد عشر ألف حالة أي أن هناك في المجتمع اليمني المسلم أكثر من احد عشر ألف مريض من الجنسين إذ أن الأطباء والخبراء الصينيون يقدرون أن مع كل مصاب ما لا يقل عن عشرة مصابين بهذا الداء العضال هذا في اقل تقدير، وإذا قمنا بعملية حسابية وضربنا إجمالي المصبين في العدد المفترض سنجد رقماً مهولاً ومخيفاً 11000×10= 110000مئة ألف وعشرة آلاف مصاب.
    يا لها من فاجعةٍ ففي شرائح المجتمع اليمني هذا الرقم المخيف أليس هذا مدعاةً للقلق والخوف والشعور بالعار.
    ولقد أوضحت بعض الدراسات والتي أجريت مؤخرا أن السبب الحقيقي وراء انتشار هذا المرض الفتاك يعود إلى العديد من العوامل أهمها .
    1- التواجد الشبابي الخليجي في المدن اليمنية، في فترة الإجازة الدراسية وخصوصا بعد حل مشكلة الحدود .
    2- وجود جاليات عربية وغربية وآسيوية .
    3- دخول خدمة الانترنت وشبكة الاتصال العالمية المتنوعة واستخدامها في عرض المواقع الإباحية وضعف الرقابة عليها .
    4- انتشار ظاهرة البغاء وممارسة الجنس في الفنادق و الشقق المفروشة والتأجير المؤقت اليومي وخصوصا في المدن الساحلية.
    5- ظاهرة الفقر وغلاء المعيشة تدفع بعض الأسر وبعض الفتيات لبيع العفة والكرامة.
    6- غياب الرقابة الطبية في المستشفايات العامة وعيادات الولادة ومراكز نقل الدم .
    ومجمل هذه الأسباب إنما تعود إلى غياب الرقابة وضعف أجهزة الأمن والمراقبة،خصوصا في المنافذ ومداخل الجمهورية وقلة الإمكانيات المتاحة لنشر الثقافة الصحية والتربوية بين أفراد الشباب.
    ولقد نجح الغرب في تصدير هذا الوباء إلى معظم الدول العربية ومنها بلادنا ودول الجوار، وفي اعتقادي أن من يقف وراء هذه المصيبة هم بعض أولئك المتشددين والذين لا يرحمون المرأة الشرقية والذين يطبلون للغرب باسم المناداة بحقوق المرأة من مثقفينا أصحاب الحداثة، ولا أريد أن أحملهم المسؤولية الكاملة وأنسى المسؤول الأكبر وهي المؤسسات الحكومية الخدمية مثل وزارة الداخلية والهجرة والأمن ووزارة الصحة ووزارة الإعلام والثقافة والسياحة والأوقاف والإرشاد كما لا أنسى بعض القابعين في المساجد وخطباء المنابر.
    إن وزارة السياحة في بلادنا تعمل جاهدهً على أبراز أطلال سد مأرب التاريخي وتغري السائح الأجنبي بمناظر المحميات الطبيعية وتنظر إلى جيب السائح أكثر ما تنظر إلي جسمه وما يحمله في داخل أعضائه من فيروسات وأمراض مستعصية .
    ووزارة الصحة منهمكة بمحاصرة مرض جنون البقر وتعجز عن توفير الواقي الذكري(عزكم الله ) بثمن رخيص فيعجز شباب الغريزة والجنس والطيش عن شرائه خصوصا بعد ارتفاع ثمن المطاط في أسواق البورصة.
    ووزارة الثقافة والإعلام مشغولة بالتحضير لفوازير رمضان في مدينة سام التاريخية.
    ومنافذ الجمهورية الجوية والبحرية والبرية مراقبة بالرادار والليزر وأشعة إكس الحارقة والمحصنة بمصل واقي ضد أخطر مرض في العالم خصوصا وأن وزارة الداخلية تسهر ليل نهار في مناطق عدن الحرة لمطاردة صيادي السمك الغير نظاميين والذين لا يدفعون الضرائب.
    ووزارة الأوقاف والإرشاد تعمل جاهدة على توعية الخطباء بأهمية دفع الزكاة وإخراجها إلى مصلحة الضرائب والواجبات ومنهمكة جدا بتفويج الحجاج منذ شهر رجب .
    ولكي أبقى منصفا لما ادعيته أنا و صديقي سابقا أن هذا الرقم حقيقي وليس فيه أي مبالغة فقد ألزمنا أنفسنا بالدليل واليكم هذه التقارير .
    التقرير الأول
    في صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن بتاريخ 21/10/2003من الأخ خالد الحمادي تقرير يفيد أن الحكومة اليمنية تعلن عن وجود 11 ألف حالة إيدز في اليمن وأن الفقر وعيادات النساء السبب الرئيسي في تفشي المرض وقد أورد الأخ خالد العديد من الأسباب من جملتها ما ذُكِرَ في هذا النداء واليكم مقتطفات منه.
    ذكرت المصادر الرسمية اليمنية أن مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) ينتشر في البلاد بدون هوادة، لنقص إمكانيات اليمن في احتوائه وعدم توفر الإمكانيات اللازمة لشن حملات لمكافحته وللتوعية بمخاطره، ووقوف الجانب الاجتماعي عائقا أمام محاولات المكافحة في الكثير من الحالات. ويضيف الأخ خالد وذكر مدير برنامج مكافحة الإيدز في اليمن الدكتور محمد تقي الدين في لقاء بالصحافيين أن الوضع الصحي الذي يعيشه اليمن أصبح خطرا جراء انتشار مرض الإيدز، إلي درجة يصعب السيطرة عليها، ومع ذلك ينفذون خططا مستمرة لمحاولة احتوائه بإمكانياتهم المتواضعة
    وقال إن عدد حالات الإيدز في اليمن تتجاوز 11 ألف حالة، إذا افترضنا أن وراء كل حالة ظاهرة عشر حالات مخفية فقط ، وطالب بضرورة إعطاء هذا الجانب أولوية حكومية وشعبية في مكافحة هذا الوباء، لاقتلاعه قبل استفحاله إلي مستوي يصعب السيطرة عليه، حيث أن هذه الأرقام تخفي وراءها حالات عديدة تهدد بكارثة في أوساط الشباب والفتيات اللاتي يضطرهن الفقر إلي ممارسة هذا السلوك الشاذ وعدم الانتباه لمخاطر هذا المرض .هذا وقد جاء أيضا في التقرير أن منظمة الصحة العالمية كانت تقول إن وراء كل حالة (إيدز) ظاهرة في اليمن حوالي 500 حالة مخفية وقللت الرقم لاحقا إلي 100 حالة .
    وذكر مدير برنامج مكافحة الإيدز أن احدي الفتيات المصابات بمرض الإيدز نقلته إلي ما يزيد عن 253 شاباً، حيث مارست معهم الجنس جميعا، بعد أن أجبرها أبوها علي امتهان هذه الرذيلة لتغطية نفقات الأسرة الكبيرة الفاقدة لمصادر الدخل .
    وأوضح أنها اعترفت بأنها وقعت في حبال شاب من أبناء الخليج كان مقيما في اليمن، وحاملا للمرض، حيث كان يعطيها 100 دولار أمريكي مقابل كل لقاء جنسي. وكشفت دراسة رسمية أجريت في عدد من المحافظات اليمنية عن الحالات المصابة بالإيدز أن الاتصال الجنسي المباشر كان الوسيلة الغالبة للإصابة بمرض الإيدز حيث ذكرت أن 90% من المصابين بالإيدز مارسوا الجنس غير المشروع، فيما جاءت عيادات النساء والولادة والدم الملوث في بنوك الدم في المستشفيات العامة كإحدى الطرق لانتقال هذا المرض، لعدم خضوعها للفحص الطبي بالإضافة إلي تلوث بعض الأدوات الطبية في بعض المستشفيات العاملة التي يتوافد إليها المرضي بكثرة.

    التقرير الثاني
    في جريدة البيان الإماراتية الصادرة من دبي بتاريخ الجمعة 25 جمادى الأولي 1421 هـ الموافق 25 أغسطس 2000الموجودة علي شبكة الانترنت هذا التقرير الوارد تحت عنوان تزايد حالات الإيدز في اليمن ما نصه : قال مصدر في المختبر المركزي للدم التابع لوزارة الصحة في اليمن إن عدد الحالات المكتشفة لمرضى الإيدز في البلاد بلغ خلال الستة أشهر الإولى من هذا العام 45 حالة.
    وأضاف رئيس المختبر د. عبد الله الحبابي قائلا إن 24 حالة من الحالات المكتشفة تعود لمواطنين يمنيين 4 منها لإناث, فيما يتوزع بقية العدد على جنسيات مقيمة في اليمن عربا وأجانب, 16 منها لإناث. وأوضح الحبابي أن اكتشاف هذه الحالات تم في المختبر بصنعاء من بين 8890 حالة تقدم أصحابها للفحص الاعتيادي لعملية نقل الدم والفحوصات الخاصة بإجراءات الإقامة والسفر والبعثات الدراسية في الخارج. وكان وزير الصحة العامة في اليمن قد أعلن أن عدد المصابين بمرض الإيدز في اليمن بلغ حتى نهاية العام الماضي 650 شخصا, معظم هذا العدد من اليمنيين. ـ د.ب.أ
    التقرير الثالث
    جاء في الجزيرة نت في صفحة الطب والصحة بتاريخ الثلاثاء 28/9/1423هـ الموافق 3/12/2002م أن أكثر من 700 ألف يحملون فيروس الإيدز في الشرق الأوسط هذا وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من الزيادة الكبيرة في انتشار فيروس مرض الإيدز. وأكدت وجود 700 ألف شخص يحملون فيروس المرض في منطقة الشرق الأوسط، بعد إصابة أكثر من 80 ألف شخص في المنطقة عام 2001م ا هـ.
    ومما زاد الطين بلة أن عدد المصابين بهذا الداء في عام 2000م كان مئة وعشرة مصاب مقيمين في حجر صحي كما علمنا من وزارة الصحة وأن معظم المصابين من الجاليات المقيمة داخل البلاد مثل الصوماليين والعراقيين وفي خلال سنتين انتشر هذا الوباء المصدر لنا من دول الجوار وغيرها بهذه السرعة .
    ارجو من الاخوة الاعضاء المشاركة الفاعلة والسلام عليكم .
    المجمد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-29
  3. عبدالحميد المريسي

    عبدالحميد المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-07
    المشاركات:
    2,296
    الإعجاب :
    0
    =حم=حتشكر على الموضوع الرائع جدا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-29
  5. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أستاذنا القدير مجمد المجمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحية تقدير وإجلال لمبحثكم الرائع وفعلا داءٌ ليس له دواء ولكن سيدي الكريم
    ما أكثر الأمراض التي ليس لها دواء في اليمن وأهمها داء الفساد وعلاجه معروف ولكن شعنبا يختار موته بيده ...
    أما بالنسبة لمبحث مرض فقد المناعة المكتسبة ( الإيدز) فقد كان طرحكم وافياً ومستكملا من جميع الجوانب بدأ بشرح الحالة ومروراً بأسباب الإنتشار وعروجاً على طرق الوقاية والخلل المصاحب لها ...فقد أوفيتم واستوفيتم

    بقينا في الحل والعلاج ...ومعلومٌ أنه ليس لمرض الإيدز علاجٌ ناجعٌ حتى الآن وإن وجد فتكاليفة باهضة جداً ...والعلاج الفعال هو محاربة أسباب إنتشار هذا المرض والكبح من جماحه فكما أسلفتم فإن مرض الإيدز دخيل على اليمن ...ومن ثم تعين أن نقطع أسباب دخوله وهذه معروفة وذلك عن طريق فحص الإيدز لكل الوافدين على البلد سواحاً ولاجئين وو كما اسلفتم في شرحكم ...بقي أيضاً معالجة الوضع الحالي الذي بالداخل والتوعية العامة حول الإيدز وأخطاره فالرقم فعلا أصبح مخيفاً فياترى ماهي الأرقام الفعلية فبلا شك أنها قد تجاوزت كل التقديرات !!! وياترى ماذا تقدم الدولة من طرق ووسائل حجر صحي أو غيره من اللازم لمرضى الإيدز وهذا أيضا لا يزال في حكم المجهول ...

    أستاذي الكريم بقي أيضاً ماهو أخطر من الإيدز وهو الملاريا فهو يقتل أضعاف أضعاف ما يقتله الإيدز في العالم ...وبلادنا حسب الإحصائيات يوجد بها ثلاثة مليون نسمة تحت خطر الإصابة بهذا المرض ...وهو من الأسباب الرئيسة للوفاة باليمن

    بقي مرض العسكر ؟؟؟وهذا مرض فتاك هو الآخر والذي يحصد أرواح المواطنين الأبرياء!!! بلا ذنب اقترفوه سوى أنهم قالوا ربنا الله ولم يشركوا في عبادته شيئا ...
    وماذا عن مرضى النفوس والمنافقين فهم كثر ويشكلوا خطرا داهما على سلامة الوطن وألأمة ...استاذي العزيز إن المسؤولية مشتركة بين الشعب والحكومة فمادام يصفق ويؤيد فما هو أعظم بلا شك قادم ...وليس هناك ما هو أعظم من الذل والهوان الذي يلقاه المواطن سواءً في بلاده أو في المهجر
    ...علامات الإستفهام والتعجب كثيرة جدا ولا تحصى ...ولعلهم عندما رشحوا صنعاء لتكون إحدى عجائب الدنيا السبع الجديده ربما( والله أعلم) كان بسبب المفارقات العجيبة التي تحملها صنعاء ومن عليها ...في الأخير ارجوا ألا أكون قد أطلت عليكم ..وأتمنى أن أكون مخطئاً في طرحي والله سبحانه هو الموفق للصواب ونسأله العون والثواب والسلام عليكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-29
  7. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    هذة معك حق
    مرض الملاريا يبيد اكثر من مرض الايدز
    فما بالك بلاسهالات والتهابات الجهاز التنفسى
    اما ما هو الاخطر الان على اليمن امراض الكبد الفيروسية
    وكم من اموال ومن ضحايا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-29
  9. مجمد المجمد

    مجمد المجمد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-18
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الشكر موصول للاخ عبد المجيد على مروره الكريم

    =======
    العزيز والغالي مجنون اونلاين
    شكر من الاعماق وخالص لا ينتهي وبلا حدود فقد زاد تقييمكم للموضوع ((موضوعية)) أكثر وقد افادني تعقيبكم وإن شاء الله نعالج امراض العصر معناً هنا وهناك وفي كل مكان وفي كل فرصه متاحة لنا.
    وكم هي أمراض العصر خطيره وفتاكة واخطرها اصابة العقول بفيروسات التقوقع الفكري أوالانفتاح الخصاري المدني الحديث الفارغ من كل ما هو حضاري وانساني فعلا .
    لعل البعوض الناقل لمرض الملاريا أكثر براءةً من اولئك الذين يدمرون وينتهكون الحرمات ويدوسون وبدون مبالاة على كل القيم ومجموع الاخلاقيات وهذا ما دفعني لكتابة هذا الموضوع .
    فشكرا لك مرة أخري والسلام عليك .


    ======
    الاخ المستنصر المصيبة أن الامراض كثيرة جدا وهذا من أخطرها أرجو منك ابراز بعض الحلول أو حتى بعض المواعظ أو توثيق الموضوع علميا من مصادر موثقة ولك الشكر على التعقيب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-08-29
  11. ريودا

    ريودا عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-06
    المشاركات:
    566
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوه

    الله يبعد عننا البلاوي وعن جميع المسلمين



    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-08-30
  13. مجمد المجمد

    مجمد المجمد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-18
    المشاركات:
    75
    الإعجاب :
    0
    آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-08-31
  15. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0


    أستاذناالغالي مجمد المجمد ...تحية ملؤها الشوق إليكم من قلب يحمل لكم كل معان الإجلال والتقدير وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد:

    أستاذنا الغالي أوليتمونا من الثناء ما لسنا له بأهل ..وأنتم أهل كل معلي في المكرمات والسابقون إليها فالله نسأل أن يديمكم للإسلام والمسلمين ذخرا وفخرا ... وشوكة في حلوق أعداء الله وأعداء الدين ويؤيدكم بنصره رب العالمين وأن يثبت أقدامنا ويجمعنا على سررٍ متقابلين إنه سميعٌ مجيب.

    لم يكن لطرحنا أي موضوعية مالم تسبقونا إليه وتدلونا عليه ولم يكن ما تطرقتم إليه بشيئ هين أبداً فقد لمستم جرحاً عميقاً من جراح هذه الأمة والذي يحاول الكثير منا أن يضع رأسه في التراب لكي لا يرى هذا الطريق والخوف المهول الذي نحن في طريقه بينما نجد على الطرف الآخر عند الغرب ..وكما قال رسول الرحمة والحكمة ..الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها وفي رواية أخذها أو كما قال والله أعلم ..فنحن نجدهم في غاية الإهتمام بهذه الظاهرة المخيفة رغم أنها لا تقتل في بلدانهم إلا عشر معشار ما تقتله الأمراض الأخرى البدائية التي تفتك بناو التي قد أصبحت خالية منها بلدانهم ونجدهم رغم هذا وذاك ورغم التقدم العلمي والسبق الذي أحرزوه في مجال العلوم الصحية منها والمادية وكذلك الإقتصادية فنجدهم يفكرون بشتى الوسائل في بابين اثنين أولهما وهو المهم كيف يقطعون الطريق على انتشار هذا المرض الفتاك بدأ بمحاربة الرذيلة التي أودت بهم إلى التهلكة وزينتها لهم عقولهم في فترة من الغرور المادي والإستكبار على الله الواحد القهار فقهرهم بأصغر وأحقر من أن يضعوا أيديهم عليه ...وثاني شيئ هو كيف يعالجوا هذا المرض والله سبحانه وتعالى قد جعل لكل شيئ سببا والعلم والمعرفة ربما والله أعلم هي معنى السلطان في قوله تعالى( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لاتنفذون إلا بسلطان) صدق الله العظيم ...ولكن ماذا عملنا نحن للأسف ...لا شيئ لم نحاول حتى الأخذ بالأسباب ...


    سيدي وأستاذي الكريم لدي سؤال واحد أود أن اطرحه عليكم وهو أهذا غضب من الله علينا؟؟؟ ...فإني أؤمن بأن الإبتلاء سنة الله قال تعالى (ولنبلونكم بشيئ من الخوف والجوع ونقص من الثمرات والأنفس وبشر الصابرين ).. صدق الله العظيم

    وقوله جل من قائل ( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)..صدق الله العظيم ...

    وقوله عز من قائل ( أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب )...

    وقوله تعالى ( لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور )...

    وكذلك قوله عز وجل في الآية الكريمة (ولا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم )...صدق الله العظيم

    وما سألتكم ذلك السؤال أعلاه إلا استيحاءً من دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم حينما ذهب ليدعو الناس في الطائف ، فأرسلوا اليه بأطفالهم يستهزئون ويسخرون ، ويرمونه بالحجارة والسباب ، حتى التجأ الى جدار هناك ورفع يديه نحو السماء وهو يقول : « اللهم اليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا رب المستضعفين وربي ، الى من تكلني ؟ الى قريب يتجهمني ! أم الى عدو ملكته أمري ؟ إن لم يكن بك عليّ غضب ؟ فلا أبالي ، ولكن عافيتك هي اوسع لي » أنني حين أتذكر خاتمة هذا الدعاء حينما سيدي سول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ان لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي ...

    فإني أريد أن تبصرونا أترى هو غضب الرحمن علينا والعياذ بالله ..أما إذا كان غير ذلك فإنا والله لن نبالي وسنعمل كل ما بوسعنا مهما صعبت ومهما هالت الأباطيل حولنا ومهما جارت المصائب ..

    أنتظر منكم ردا على طالب ٍ ببابكم آملٌ أن يقتبس من نوركم ما يهتدي به في طريق الحياة ودمتم لنا وللإسلام إلى ألأبد..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-08-31
  17. صدام الغزالي

    صدام الغزالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-20
    المشاركات:
    1,799
    الإعجاب :
    0
    مرض مخزي والعياذ بالله
    اللهم جنبنا الرذائل وحبب لنا العمل الصالح





    تسلم اخي على الموضوع





    تحياتي الخاصه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-08-31
  19. سيف الامام

    سيف الامام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-19
    المشاركات:
    680
    الإعجاب :
    0
    الغالي مجمد المجد

    موضوع جدا مخيف وحقائق تقصم الظهر وارقام لن تلبث ان تتضاعف

    لا حول ولا قوة الا بالله

    الحكومة لا تبالي

    والرئيس ما همه

    ودور البغى والمراقص في تزايد

    ومواخير اليمن صارت اشهر من معالمه التاريخية لا سيما عند شباب دول الجوار

    ونحن اهل الحكمة وبلد الايمان

    ولكن الان ما العمل؟؟

    بالعفه نوقف زحف هذا الفيروس اللعين صحيح

    ولكن كيف نعمل مع مستشفيات مشي حالك اللي تدي الدم كيفما كان؟

    من يضمن للمساكين الذين لادخلوا مرقص ولا عرفوا عاهره ان لا يصل اليهم الداء ومنهم لعائلاتهم

    شكرا لك اخي

    وبارك الله فيك وحفظنا وايكم وكل المسلمين من كل سوء وشر وداء وضر
     

مشاركة هذه الصفحة