معارضة محلية ودولية لتعديل دستور لبنان .. لماذا لم تبرز معارضة شبيهة في اليمن ؟

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 494   الردود : 2    ‏2004-08-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-27
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    ما أن أعلن الرئيس اللبناني أميل لحود رغبته في ترشيح نفسه لدورة رئاسية قادمة بناء على نصيحة سورية مما سيستدعي تعديل الدستور لتحقيق الرغبة السورية اللحودية المشتركة حتى انبرت له القوى الحزبية الداخلية منتقدة انتهاك قدسية الدستور صاحبها تهديد رئيس الوزارء رفيق الحريري بالإستقالة لو تم التعديل واستمر الرئيس لحود متشبثا بالكرسي ست سنوات أخرى .

    الأمر لم يقتصر على الإنتقاد الداخلي بل سارعت دول عظمى كفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة إلى نقد ما يزمع إحداثه في الدستور اللبناني ومن يدري فقد تستطيع سوريا فرض نفسها في الساحة وتثبيت حليفها لدورة رئاسية قادمة وليس بمستبعد إخفاقها أمام الرفض المحلي والدولي .


    سنرى ما تخفيه الإيام وياخبر بفلوس بكره ببلاش ولكن ....

    ماذا عن الإنتهاكات التي تمت بحق الدستور اليمني وفرض الحذف والشطب والتعديل على مواده بكل حرية ودون ضجة تذكر فتحت المجال للرئيس على عبد الله صالح لترشيح نفسه من جديد والإدعاء لاحقا بأن الدستور يسمح له بإعادة الترشح لمنصب الرئاسة في دورات قادمة وأين هي القوى الضاغطة الداخلية والدولية ولماذا لم نسمع يومها نقدا أو رفضا من جانب أحزاب المعارضة أو فرنسا والولايات المتحدة للحذف والشطب والتعديل في الدستور اليمني ؟


    هل لأن لبنان قلعة للديمقراطية الحقة في الوطن العربي وتتولى دور الريادة في مجال الديقمراطية ولا تسمح القوى العظمى بالعبث بتلك الديمقراطية القائمة على المذهبية الدينية والسياسية أم أن اليمن لاتحظى بأهمية مماثلة وأدمنت قواها السياسية الخنوع لسطوة الحزب الحاكم وقلدتها القوى العظمى في عدم الإنتقاد وتمرير ما جرى تمريره بسلام ؟


    أسئلة حائرة تدور في ذهني فهل لديكم القدرة على الإفادة جزيتم خيرا ؟

    تحياتي .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-28
  3. السياسي

    السياسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-02
    المشاركات:
    12
    الإعجاب :
    0
    قبل الاجابة على الاسئلة التي طرحتها, هناك سؤال أهم وهو هل توجد معارضة في اليمن ؟

    لا أعتقد أن هناك أحزاب معارضة حقيقية في اليمن قادرة على الاعتراض على أي تعديل دستوري

    فالتجمع اليمني للاصلاح الذي يعتبر أكبر الاحزاب اليمنية المعارضة ( كما يدعون) لا تزال العلاقات القبيلة والعشائرية تلعب الدور الاكبر

    في تحديد الخطوط العريضة لهذا الحزب والى أي مدى يمكنه أن يعارض.

    والحزب الاشتراكي لم يعد قوياً كما كان بل لم يعد قادر على التأقلم مع الوضع الذي فرض عليه كحزب معارض بعد أن كان حزب حاكم في الجنوب

    سابقاً وشريك في الحكم بعد أتفاقية الوحدة وبعد الحرب أنهار الحزب تماماً ولم يستطع حتى يومنا هذا على النهوض.

    أذن من الذي سيعارض وأين هي أحزاب المعارضة إن وجدت أصلاً في اليمن؟

    فيما يخص لبنان أعتقد أنه لن يتم تغيير الدستور بسبب الضغوط الداخلية والخارجية وتاتي الضغوط الخارجية وعلى وجه التحديد من الولايات المتحدة

    وذلك للحد من التاثير القوي الذي تلعبه سوريا في رسم الخريطة السياسية للبنان وهي سياسة أمريكية تحاول فرضها منذ وقت ولم تنجح فيها الى

    المستوئ الذي تتطلع اليه.

    سبب عدم تواجد هذه الضغوط على اليمن حينما تم التعديل على الدستور ربما لان هذه القوئ الدولية تدرك تماماً الوضع الداخلي لليمن وأيضاً لا يمكن

    منع أي تعديل طالما التعديل سيتم بطريقة قانونية وبموافقة البرلمان الذي تم اختيار أعضائة بطريقة حرة ومباشرة وباعتراف هذه القوئ الدولية التي أصدرت بياناتها تهنئ اليمن بهذا الانجاز الديمقراطي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-28
  5. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    اوافق الأخ السياسي فيما ذهب اليه.....

    وحتى نصل الى الديموقراطية وحرية التعبير في لبنان نحتاج الى مئات السنين مع خالص تحياتي للجميع....
     

مشاركة هذه الصفحة