سجن ابو غريب و راميس فيلد

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 539   الردود : 2    ‏2004-08-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-27
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    ابو غريب كان منزلا للحيوانات والسادية في الليل واساليب التحقيق الخاصة اقرها رامسفيلد لغوانتانامو
    2004/08/26

    تقرير شيلزنجر ينتقد البنتاغون ويرفض الدعوة لاقالة رامسفيلد


    لندن ـ القدس العربي :
    في الوقت الذي رفض فيه تقرير اعده فريق من اربعة مسؤولين سابقين برئاسة وزير الدفاع جيمس شليزنجر الدعوة لاستقالة وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد، بسبب الانتهاكات التي حدثت في معتقل ابو غريب الرهيب، الا ان التقرير، يقدم حقائق جديدة عن اشكال التعذيب ويحمل وزارة الدفاع البنتاغون المسؤولية. ويقول التقرير الذي شارك في اعداده ايضا هارولد براون ان التباطؤ في الرد علي المقاومة التي اندلعت في العراق بعد الاحتلال بشهرين تقريبا ادت لتدهور الوضع. وينتقد التقرير اكثر، قلة اعداد الجنود الامريكيين في العراق، وهو الموضوع الذي اثار نقاشا طويلا داخل المؤسسة العسكرية، حيث تمسك رامسفيلد بمدخله القائم علي الحرب السريعة المدعومة بالسلاح الجوي والبحري مقابل استخدام فرق قليلة لانجاز عملية الغزو.
    اما الانتقاد الثاني الذي برز في التقرير، فهو فشل المؤسسة العسكرية في التخطيط لاحتلال العراق وادارته بعد انهيار نظامه.
    وكان قائد هيئة الاركان الامريكية اريك شينسكي قد اكد قبل الحرب ان خطة الحرب تخلو من اعداد كافية، حيث اشار الي ان الفرق التي ستدخل العراق ستكون اقل مما اعتمدت عليه امريكا اثناء حرب الخليج عام 1991. ولم يجد شينسكي الا التقريع من القيادة المدنية في البنتاغون، خاصة رامسفيلد.
    وبعد انهيار بغداد وانتشار اعمال السرقة والحرق والنهب، رفض رامسفيلد التقارير قائلا ان هذا رد فعل طبيعي من السكان علي الحرية الجديدة التي حققتها لهم امريكا، مع ان عددا من مسؤولي الخارجية اشتكوا علنا من البنتاغون التي عطلت كل خططهم لعراق ما بعد صدام.
    ورغم ذلك تمسك رامسفيلد بمدخله، حيث قال في نيسان (ابريل) 2003 البعض يصف الخطة بأنها رهيبة، وانه لا توجد اعداد كافية من الجنود وان اعدادا كبيرة منهم ستقتل .
    والنقد الجديد لم يأت من الخارجية التي اعتبرت منافسا للبنتاغون لادارة العراق بعد الاحتلال، بل جاء من اللجنة التي عينها رامسفيلد نفسه، حيث يقول هارولد براون ان واحدا من الاسباب التي ادت للانتهاكات في ابو غريب هي توقعات البنتاغون انه بعد انهيار النظام ستظهر حكومة جديدة في العراق ..
    ويقول شيلزنجر ان القيادة العسكرية اطلعت علي كتب التاريخ، ولسوء الحظ كانت الكتب الخطأ ، مضيفا ان خطط البنتاغون مالت للتركيز علي اعداد كبيرة من اللاجئين الذين سيهربون اثناء الغزو.
    كما انتقدت اللجنة البنتاغون علي بطء تحركها ضد المقاومة العراقية التي اندلعت بشكل واسع، ويقول شيلزنجر ان اي مؤسسة عسكرية عليها التكيف مع الظروف الجديدة التي تنشأ.. وفي هذه الحالة، اظهرنا بطأنا، علي الاقل في نظر اللجنة، للرد علي المقاومة التي ظهرت في صيف عام 2003 ، مضيفا انه كان هناك فشل في اعادة تقييم المصادر وتوزيعها بعد ان تبين ان هناك مشاكل حقيقية في ابو غريب .
    ومع ذلك فان تقرير شيلزنجر لم ينتقد البنتاغون صراحة، حيث اكد ان رامسفيلد رد بشكل سريع علي الفضيحة بعد انكشافها.
    وقلل براون من اهمية الدعوات لاستقالة رامسفيلد، مشيرا الي انه تعامل مع القضية بحكمة.
    ويبدو ان الكونغرس اتفق مع هذا التقييم، حيث لم يبد اعضاء فيه الا بعض الانتقادات الحادة التي حملت القيادة في البنتاغون مسؤولية الوضع وانها تجاهلت عمليات التعذيب المشينة التي تمت في ابو غريب. ومع ذلك اكد التقرير علي فشل القيادة العسكرية في العراق والتي كان علي رأسها ريكاردو شانسيز التابع للقيادة الوسطي بقيادة تومي فرانكس وجون ابي زيد الذي حل محله.
    ويتحدث التقرير برفق قائلا كان الوضع سيكون احسن لو مارست القيادة اشرافا كبيرا علي ابو غريب وكذلك القيادة العليا في البنتاغون . ولكن التقرير يعتقد ان اللوم يلقي بشكل اكثر علي اصحاب الرتب العسكرية اكثر من موظفي البنتاغون .
    ويبدو ان سانشيز يظهر كعسكري اكثر القت عليه اللجنة اللوم، حيث قالت ان بيروقراطية المؤسسة العسكرية في العراق تأخرت في الرد علي المقاومة ولم تنجز الخطة الا في كانون الاول (ديسمبر) اي بعد ستة اشهر من اندلاع المقاومة. ويضيف التقرير انتقادا اخر، لسانشيز وهو فشله في انشاء نظام عسكري ذي تسلسل معروف. ويعتقد معدو التقرير ان نقص الجنود خاصة من اصحاب الكفاءات كان عاملا هاما في الانتهاكات التي حدثت في ابو غريب. فعند اندلاع المقاومة، لم يكن لدي القيادة الامريكية مترجمون بعدد كاف. ويبدو ان اعضاء اللجنة، اختاروا النقد وعدم الدعوة لاستقالة اي مسؤول عسكري، حيث كانوا يتجنبون الاسئلة، يوم الثلاثاء مؤكدين ان مهمتهم كانت تنحصر في دراسة الوضع من اجل منع حدوث انتهاكات مماثلة في المستقبل.
    ولكن براون اشار الي ان عددا من المسؤولين العسكريين وعلي كافة المستويات سيواجهون نتائج الاخطاء والاهمال التي قادت الي الانتهاكات، مؤكدا ان العديد من اصحاب الرتب والموظفين سيخسرون وظائفهم جراء هذا الوضع. واكد التقرير ان الانتهاكات في ابو غريب لم تكن نتاج اخطاء وتصرفات مجموعة من الجنود بل لها علاقة بفشل المؤسسة العسكرية.
    ويقول التقرير ان التحقيق الخاص الذي صادق عليه رامسفيلد، لكي يستخدم مع معتقلي غوانتانامو، تم نقله الي افغانستان والعراق، وتجاوز محققو القوات الخاصة الكثير من المباديء العسكرية التي تقيد استخدامه.
    ويؤكد التقرير الذي ان القيادة العسكرية في العراق تركت 90 حارسا لحراسة 7 الاف معتقل في ابو غريب المكتظ.. ويشير التقرير الي 300 حالة انتهاك، و 66 حالة انتهاك تم التأكد منها، وهذه الحوادث وقعت في غوانتانامو وافغانستان والعراق، 55 حالة.
    وكل الانتهاكات وقعت اثناء التحقيق، مما يعني ان تقرير شيلزنجر، يتوافق مع التقرير الذي يعده جورج في عن دور الاستخبارات العسكرية في الانتهاكات، وتشير تحقيقات الي ان 44 حادث انتهاك حدثت في المعتقلات لها علاقة بتصرفات محققي الاستخبارات العسكرية.
    وفي المحصلة النهائية يؤكد تقرير اللجنة علي ان المحققين والحراس هم المسؤولون مباشرة عن الانتهاكات، ولكن اللوم يقع علي البنتاغون بما في ذلك وزير الدفاع.
    كما ان سانشيز فشل في تدريب واعداد الفرق والوحدات لكي تقوم بحراسة السجون في العراق.
    كذلك فشلت القيادة العسكرية في التصدي للوضع في العراق ووضع الخطط اللازمة، فبعد اندلاع المقاومة، وامتلاء السجون بالمعتقلين لم تقم القيادة باتخاذ الاجراءات اللازمة لتدريب وزيادة عدد الحراس والمحققين. كذلك فشل رامسفيلد واعضاء وزارته في رسم الخطط المناسبة للتعامل مع المعتقلين. كما ان عدم تعاون جانيس كابرينسكي قائد وحدة الشرطة العسكرية 800 والكولونيل توماس باباس قائد فرقة الاستخبارات العسكرية 205 ادي الي الفضيحة.
    ويخلص التقرير ان ضباط الاستخبارات العسكرية بشكل كامل وليس سبعة افراد من اصحاب الرتب، مسؤولون بشكل كامل عن الفضيحة. ومن الاشياء التي دعا اليها التقرير تدريب الجنود الامريكيين الذين لهم علاقة بالاعتقال بالمدخل الاخلاقي .
    ومن المتوقع ان يصدر تقرير ثان عن دور الاستخبارات العسكرية، ويشرف عليه جورج في والذي اشار بحسب مطلعين عليه الي ان حراس السجن الامريكيين استخدموا الكلاب من اجل ترويع الاحداث من السجناء العراقيين، وان هذا الاستخدام كان جزءا من لعبة سادية مارسها الحراس علي السجناء.
    ويعتبر التقريران جزءا من احد عشر تحقيقا مستقلا تجري في وقائع التعذيب التي شهدها السجن العراقي الذي كانت تديره القوات الأمريكية ولكن تقرير شيلزنجر هو الاول الذي يوجه انتقادات الي وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد وكبار مساعديه في وزارة الدفاع بشأن الفضيحة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-27
  3. بسيم الجناني

    بسيم الجناني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-16
    المشاركات:
    10,620
    الإعجاب :
    0
    هؤلاء هم الامريكان الغاصبون يقتلوا القتيل ويمشوا في جنازته

    اللهم انصر اخواننا في العراق

    اشكرك اخي على المشاركة الجميل:)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-28
  5. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخ بسيم
     

مشاركة هذه الصفحة