من المسرى الى المرقد ,,, اين المسلمون من مقدساتهم؟؟؟

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 404   الردود : 1    ‏2004-08-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-27
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    من المسرى إلى المرقد ...وامعتصماه ولا مجيب!

    شبكة البصرة

    يحكى أن غولدا مائير رئيسة وزراء الكيان العبري قالت:"إن أصعب يوم مر علي في الحكم هو يوم إحراق المسجد الأقصى وأسهل يوم هو اليوم التالي للحريق!" إنه تهكم ممزوج بالتشفي من رأس الهرم السياسي في دولة الكيان العبري لا يخفى القصد من ورائه؛إن العرب لا يتقنون إلا الشجب والاستنكار والصراخ والعويل ورفع الشكاوى إلى الأمم المتحدة وتشكيل اللجان التي لا خير يرجى منها!

    كان الحريق الإجرامي قد وقع في يوم الخميس الحادي والعشرين من آب(أغسطس) عام 1969م الموافق للسابع من شهر جمادى الآخرة لعام 1389 للهجرة على يد الأسترالي المجرم دينيس مايكل روهان وبتسهيلات من سلطات الاحتلال التي ادعت أنه مختل عقليا كعادتها،ولم يتوقف العدوان على المسجد الأقصى المبارك أول قبلة لدى المسلمين وثالث أقدس المساجد والمسجد الذي أسري بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم إليه من مكة المكرمة وعرج بالنبي من هذا المسجد إلى سدرة المنتهى ولا زال المسلمين يحتفلون سنويا بذكرى الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من رجب ولقد خلّد الله تعالى في القرآن الكريم هذا الحدث العظيم في مطلع سورة الإسراء فقال أعز من قائل سبحانه: (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير))، هناك مكانة عظيمة للمسجد الأقصى في قلوب المسلمين والمسيحيين لكن رغم كل تلك المعاني الروحية والمعنوية لم يتحرك العرب خاصة النظم الرسمية من أجل المسجد الأقصى اللهم إلا بالكلام الذي يدرك قادة تل أبيب أنه يتلاشى في الهواء لأن قادة العرب لا يعيرون المسجد الأقصى اهتماما في حساباتهم ،فهمهم منصب على إرضاء البيت الأبيض من أجل الاستمرار في الجلوس على الكراسي.

    ما يلفت النظر هو التصريحات والتلميحات حول إمكانية تعرض المسجد الأقصى من جديد لاعتداء من قبل متطرفين يهود ،وهذه التصريحات التي يطلقها مسؤولون أمنيون في حكومة شارون تهدف للتمهيد لمثل هكذا اعتداء ولا ندري فلربما طالب قادة العرب حكومة إسرائيل وأجهزة أمنها بالكشف عن المعتدين ومحاسبتهم في حالة وقع هكذا عدوان!لا نستطيع الصلاة في المسجد الأقصى حتى قبل اندلاع الانتفاضة فلقد أصبحت مدينة القدس حاضنة المسجد من ضمن "أراضي إسرائيل" والحفريات تحت المسجد لم تتوقف والاستفزازات لم تنتهي والتهويد الممنهج للمدينة المقدسة يجري على قدم وساق،في غمرة ذلك كله يقف الشعب الفلسطيني وحيدا كرأس حربة في مواجهة العدوان على المسجد الأقصى فقد تفجرت انتفاضة تحمل اسم المسجد بعد محاولة شارون اقتحام الحرم الشريف،الفلسطينيون في المسجد الأقصى المبارك تصدوا بأحذيتهم لمن حاول الاعتداء على مقدساتهم ومقدسات جميع المسلمين،بينما بقي الذين جوّعوا شعوبهم لشراء عتاد عسكري أصابه الصدأ يستنكرون ويشجبون بل حتى يتآمرون على شعب أعزل يقاوم نيابة عنهم جميعا،وفي انتفاضة الأقصى قدم الفلسطينيون الغالي والنفيس فيما قدم غيرهم مبادرات الصلح والتطبيع والدعوة للتنازل عما لا يجوز التنازل عنه!

    لا يستطيع المرء إلا أن يربط بين ما يجري في النجف الأشرف وبين المخططات الهادفة لهدم المسجد الأقصى ،يبدو أنهم يريدون أن يكون مرقد الإمام علي بمثابة "بروفة" لقياس ردة الفعل تجاه المساس بالمقدسات وبين التخطيط لهدم مسرى النبي ومهاجمة مرقد علي يقف الشرفاء وقفتهم التي تبين أنهم شرفاء ويقف غيرهم وقفة جميعنا يعرف صفتها وكينونتها!

    الحقائق

    شبكة البصرة

    الخميس 10 رجب 1425 / 26 آب 2004
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-28
  3. عبدالحميد المريسي

    عبدالحميد المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-07
    المشاركات:
    2,296
    الإعجاب :
    0
    تشكر اخي العزيز على الموضوع الرائع جدا
     

مشاركة هذه الصفحة