الصدر يقبل كل بنود مبادرة السيستاني

الكاتب : المشهور   المشاهدات : 365   الردود : 0    ‏2004-08-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-26
  1. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    اعلن حامد الخفاف مساعد علي السيستاني المرجع الشيعي الاعلى في العراق ان مقتدى الصدر الزعيم الشيعي الشاب قبل جميع بنود مبادرة السيستاني للسلام وتشمل مغادرة جيش المهدي للصحن الحيدري وتسليم مسئولية الامن في المدينة للقوات العراقية، وانسحاب القوات الاميركية من النجف، وطلب السيستاني من الحكومة العراقية السماح لعشرات آلاف من العراقيين الذين توجهوا بدعوة منه إلى النجف بدخول مرقد الامام علي خاصة بعد تعرض كثير منهم إلى سلسلة مجازر امس سبقت وصول السيستاني للنجف قادماً من الكوفة، وأدت لمقتل 110 اشخاص واصابة 450 آخرين غالبيتهم من انصار الصدر وبعضهم من انصار السيستاني.


    وقبل اعلان الاتفاق علقت القوات العراقية والاميركية عملياتها العسكرية لمدة 24 ساعة سبقه قصف عنيف للنجف، وسبقه ايضاً توجيه اياد علاوي رئيس الحكومة العراقية المؤقتة توجيه ما اسماه بنداء السلام الاخير عارضاً على انصار الصدر العفو مقابل القاء السلاح والانسحاب من المدينة، وميدانيا تعرضت ثمانية خطوط لانابيب النفط للتخريب قرب البصرة وقتل جندي أميركي في بغداد وجنديان آخران في تكريت.


    وقال حامد الخفاف مساعد السيستاني للصحفيين ان رجل الدين الشاب مقتدى الصدر قبل جميع بنود خطة سلام طرحها السيستاني. وتشمل خطة السلام مغادرة رجال ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر مرقد الامام على بالنجف. وتقضي الخطة ايضا بانسحاب القوات الاميركية من المدينة وتسليم المسئولية عن الامن الى الشرطة العراقية.


    واضاف الخفاف ان السيستاني طلب ايضا من الحكومة العراقية السماح لعشرات الالاف من الشيعة الذين استجابوا لدعوته الى التوجه للنجف بالدخول الى المرقد. وقال الخفاف انه تم قطع ثلاثة ارباع الطريق باتجاه انهاء الازمة. مضيفا ان بامكان شعب العراق واهالي النجف ان يشعروا بالسعادة لذلك. وقبل هذا التطور السياسي الذي لم يؤكده مصدر من انصار الصدر.


    اكد مصدر مسئول في وزارة الصحة العراقية ان 74 عراقياً قتلوا وجرح 376 آخرون في سقوط قذائف هاون على مسجد الكوفة وفي اطلاق نار بالمدينة والديوانية والحلة على مسيرات زحفت باتجاه النجف استجابة لدعوة المرجع الشيعي الاعلى علي السيستاني وفقاً لما نقلته وكالة فرانس برس.


    وكان المئات من انصار الصدر يتجمعون امام وداخل مسجد الكوفة استعداداً للسير باتجاه النجف عندما سقطت قذائف لم تعرف مصادرها على المسجد مما ادى إلى مقتل 28 منهم وجرح 136 آخرون لكن عدنان الذرفي محافظ النجف القى باللوم في الهجوم على عناصر ارهابية تابعة لأبي مصعب الزرقاوي المتهم بعلاقته بالقاعدة فيما اوقع هجوم على مسيرة لانصار السيستاني بالكوفة 20 قتيلاً وفقاً لوكالة رويترز.


    وفي النجف قتل 10 من انصار السيستاني ايضاً بالرصاص عندما فتح مسلحون النار على الشرطة التي كانت تحاول السيطرة على الحشود مما دفع الشرطة إلى الرد بالمثل. وقال مسئولو مستشفيات ان عشر جثث نقلت الى مستشفى النجف بعد اطلاق النيران. وقال عاملو عربات الاسعاف ان العودة الى موقع الحادث محفوف بالمخاطر بسبب نيران القنص.


    وقال أحد الشهود ويدعى حازم كريم ان أنصار السيستاني أرادوا أن يتبعوه بعد أن دخل المدينة في محاولة لانهاء انتفاضة للشيعة لكن الشرطة منعتهم. وأضاف كريم ان مسلحين مجهولين دخلوا عندئذ بين الحشود. وقال كريم الذي أصيب بجروح لرويترز في المستشفى حيث كومت جثث غارقة في الدماء فوق محفات «انضم مسلحون فجأة الى مجموعتنا وأطلقوا النار على الشرطة. وبدأت الشرطة تطلق النار في كل مكان».


    واعلن مصدر بوزارة الصحة العراقية لوكالة الانباء الاعانية ان حصيلة المعارك في النجف خلال الـ 24 ساعة الاخيرة بلغت 36 قتيلاً و24 جريحاً. وكانت قذيفة استهدفت موكب السيستاني عند دخوله النجف قادماً من البصرة امس وفقاً لقناة العربية الفضائية دون ان يصاب المرجع الشيعي بأذى. ووصل السيستاني الذي كان امضى ثلاثة اسابيع في لندن لاسباب صحية، بعد ظهر امس الى النجف يرافقه حشد كبير من الناس.


    وفي وقت سابق اطلق اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي المؤقت ما اسماه «نداء السلام الاخير» ودعا انصار الصدر إلى تسليم السلاح ومغادرة الصحن الحيدري بالنجف وقال علاوي ان اوامر صدرت بوقف العمليات العسكرية لمدة 24 ساعة في النجف بدءاً من الثالثة بعد ظهر امس للسماح باجراء محادثات لانهاء القتال.


    وقال ان مقاتلي جيش المهدي الموالي للصدر سيمنحون عفوا ان هم ألقوا السلاح ووافقوا على مغادرة مرقد الامام علي سلميا. كما وعد الصدر بالخروج الامن ان هو وافق على انهاء الانتفاضة. كما اعلن الجيش الاميركي انه علق مؤقتا هجومه العسكري في مدينة النجف للسماح باجراء مفاوضات سلام.


    وكانت مدينة النجف شهدت قبل وصول السيستاني قصفاً أميركياً على موقع انصار الصدر وجرت اشتباكات عنيفة بنيران المدفعية وقذائف الهاون قرب مرقد الامام علي وقامت المقاتلات الاميركية بالقاء قنابل عدة مرات على انصار الصدر. من ناحية اخرى قال الجيش الاميركي ان احد جنوده قتل مساء الاربعاء في هجوم بقذائف هاون في بغداد.


    ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن ضابط بالشرطة العراقية ان جنديين اميركيين قتلا واصيب ثالث في هجوم على دوريتهم في تكريت غير ان متحدثاً باسم فرقة المشاة الاميركية الاولى قال ان الهجوم اسفر عن اصابة جنديين دون اعطاء تفاصيل. وفي الشأن الميداني ايضا قال مسئولون نفطيون ان مخربين هاجموا امس ثمانية خطوط انابيب نفط تربط حقل الرميلة النفطي الكبير في جنوب العراق بمحطة ضخ قرب مدينة البصرة ولكن التأثير على صادرات النفط يبدو محدودا. ـ الوكالات
     

مشاركة هذه الصفحة