بتسهيل مهمة المتهم الرئيسي عبد الرحيم الناشري

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 489   الردود : 0    ‏2004-08-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-26
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    صنعاء: حسين الجرباني
    اتهم الدفاع في قضية المدمرة الأميركية «يو اس اس كول» وزير الداخلية اليمني السابق حسين محمد عرب بتسهيل مهمة المتهم الرئيسي عبد الرحيم الناشري بابرازه وثيقة بهذا الخصوص أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالنظر في قضايا الإرهاب والأمور التي تخل بأمن البلاد. وهذه الوثيقة عبارة عن تصريح صدر عن وزير الداخلية اليمني السابق حسين محمد عرب قضى بمرور الشيخ محمد عمر الحرازي وهو احد أسماء عبد الرحيم الناشري عبر جميع النقاط العسكرية مع ثلاثة من المرافقين من دون تفتيش. وأكد في ذات التصريح على عدم اعتراضه ملزما جميع الجهات الأمنية بالتعاون معه وتسهيل مهمته ونص على سريان هذا الأمر ابتداء من 4 ابريل (نيسان) وحتى نهاية عام 2000 .
    واعتبر المحامي عبد العزيز السماوي هذه الوثيقة تبرئة لموكليه من التهم المنسوبة اليهم من هيئة الادعاء العام في قضية المدمرة الأميركية كول التي وقعت في ميناء عدن في 12 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2000 . ووافقت هذه المحكمة على طلب الدفاع باختيار خبير في التصوير للإدلاء برأيه بشأن امكانية ان تكون الكاميرا التي أفادت النيابة العامة انها استخدمت في تصوير المدمرة كول قادرة على عملية التصوير من المنزل الذي كان المتهمون يستخدمونه الى نفس المكان الذي كانت المدمرة راسية في عند عملية التفجير. وحول الكاميرا التي كانت بحوزة الرجل الثاني في هذه القضية جمال البدوي قال الدفاع ان هذه الكاميرا كانت بحوزة البدوي منذ خمسة أشهر من الواقعة وكان يستخدمها في تصوير المساجد التي هي بحاجة الى اثاث او متطلبات تكون في حاجة اليها في حين ان وكيل النائب العام نسب الى البدوي اعترافا بان الناشري الذي يطلق عليه محمد عمر الحرازي قد أعطى جمال البدوي الكاميرا قبل شهرين من واقعة المدمرة كول التي قتل فيها 17 من المارينز الأميركيين وجرح 33 آخرين. واعتبر في حالة ثبوت التصوير انه لا يعتبر مساعدة في ارتكاب الجريمة. وأضاف حيال شهادة الشهود قائلا: ان المحكمة سألت كل شاهد على حدة عما اذا كان المتهمون هم المعنيين بشهادتهم فأجابوا بنفي هذا الأمر. وهنا حسب قول الدفاع يتحقق السؤال ويكون الرد عليه بالنفي وفقا للقانون ومن ثم فلا دليل للنيابة على شهادة الشهود ضد المتهمين جمال البدوي والقصيع. واعترضت النيابة على طلب الدفاع بإحضار شهود النفي، معللة ذلك بثبوت ارتكاب المتهمين لحادثة الاعتداء على المدمرة الأميركية وان الثابت في الأوراق التي تقدمت بها النيابة الى ذات المحكمة مشاركة المتهمين في الجرائم المنسوبة اليهم. وجدد الادعاء القول ان البدوي لم يكن موجودا في مدينة عدن عند حدوث التفجير على المدمرة الأميركية كول في 12 اكتوبر عام 2000 .
     

مشاركة هذه الصفحة