قوات أميركية وإسرائيلية تتدرب للاستيلاء على أسلحة باكستان النووية

الكاتب : سامي   المشاهدات : 549   الردود : 0    ‏2001-10-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-30
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    ذكرت مجلة «نيويوركر» الاميركية امس نقلا عن مسؤولين حكوميين حاليين وسابقين قولهم ان وحدة من القوات الاميركية الخاصة تقوم بتدريبات مع فرقة كوماندوز اسرائيلية متخصصة في العمليات وراء خطوط العدو تهدف الى التمكن من الاستيلاء على الاسلحة النووية الباكستانية في حال سقوط حكومة الرئيس الباكستاني برويز مشرف.
    ويعد مصير الاسلحة النووية الباكستانية، اذا حصل انقلاب على الرئيس الباكستاني يقوده عسكريون باكستانيون مؤيدون لطالبان، مصدر قلق كبير عند الاميركيين منذ ان اعلن الرئيس مشرف انضمامه الى التحالف الدولي ضد الارهاب، وفتح اجواء بلاده وقواعده العسكرية للقوات الاميركية لاستخدامها اثناء الحملة العسكرية في افغانستان.
    واكد هذا القلق مجددا وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الذي قال: «ان الرئيس الباكستاني في وضع صعب جدا، وعلينا ان نقدر ذلك جيدا». وتزايد القلق الاميركي مع ازدياد المعارضة والمظاهرات والاحتجاجات من المتطرفين الباكستانيين ضد حكومة بلدهم ورئيسهم على تعاونه مع القوات الاميركية ودعمها ضد طالبان وتنظيم «القاعدة» في افغانستان.
    ورغم القلق اكد رامسفيلد وغيره من كبار المسؤولين في الادارة الاميركية ان امن حكومة الرئيس مشرف مضمون. لكن هذه التأكيدات لا تنفي القلق من احتمالات تطور الوضع في باكستان نحو الاسوأ والقيام بانقلاب عسكري مؤيد لطالبان.
    ولذلك كما قالت «نيويوركر» سيتم تكليف الوحدة الاميركية التي تعمل وتتدرب تحت رقابة «البنتاغون» ومساعدة «سي. آي. ايه» مهمة الدخول سرا الى باكستان والعثور على الاسلحة النووية الباكستانية ونزعها، وهي التي لا تزال «سي. آي. ايه» تجهل مكانها حتى الان.
    ويذكر ان باكستان تملك 24 رأسا نوويا على الاقل ـ حسب «نيويوركر» ـ يمكن استخدامها على السواء بواسطة صواريخ ذات مدى متوسط، او طائرات «اف. 16».
    واعترفت باكستان مؤخرا، ان اثنين من علماء الذرة السابقين لديها يقيمان على ما يبدو علاقات مع طالبان، وهذا ما وصفه مسؤول، بانه «رأس جبل جليد شديد الخطورة».
     

مشاركة هذه الصفحة