هل يحق للرجل ضرب المراة

الكاتب : عابر سبيل   المشاهدات : 702   الردود : 0    ‏2004-08-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-25
  1. عابر سبيل

    عابر سبيل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-12
    المشاركات:
    3,102
    الإعجاب :
    0
    هل يحق للرجل ضرب المراة؟

    --------------------------------------------------------------------------------

    للاسف لاتزال هذه الظاهره الهمجيه موجوده بيننا رغم التكتم عنها.هذه الظاهره بدات تظهر على السطح بسبب وعي المراة ورفضها الى القهر والظلم والاستبداد من قبل الرجل.ادراك المسؤلين ان مثل هذه التصرفات لايمكن السكوت عنها الى الابد.
    ـ اسباب الضرب في نظري :
    ـ البعض يريد ان يبرهن لنفسه ولزوجته على انه سيد البيت المطلق والزوجه ليست سوى جاريه تطيع اوامر السيد ولتدرك مدى رجولته.
    ـ البعض يرى ان المراة هي ملجا لفش الخلق للتنفيس مشاكلهم وضعفهم في الخارج ولكي يبرهنوا لاانفسهم انهم اقوياء.
    ـ عقده من الصغر.في حالت انه تربى على الضرب والاهانه او لانه راى والده يفعل نفس الشي مع والدته .او انه كان مضطهدا من قبل الاولاد الاخرين.
    ـ عدم النضج العاطفي والإنساني، مما يجعله جاف الطباع جلفاً، وهذه أمور لا علاقة لها بالتحصيل العلمي العادي والشهادات العليا.
    - ضعف الوازع الديني أو الجهل بالدين وأحكامه تماماً.
    - الاضطرابات الجنسية النفسية الشاذة كالسادية والمثلية
    وكراهية الحياة الزوجية وما تحمله من مسؤوليات .
    -الفهم الخاطئ للرجولة على أنها تعني التسلط والغلبة والقهر..
    - الإدمان على الكحول والمخدرات
    ـ البطالة والفشل في الحياة مع الجهل وعدم التدين.
    - تفكك الأسرة والنشأة في بيئة يسودها التفكك الأسري.
    - الصحبة السيئة ورفاق السوء.
    - اعتبار المرأة كوسيلة للترفيه عن الرجل.
    - الغيره الحمقاء وعدم الثقه في الزوجه وباسم التقاليد يستطيع ان يسجنها في المنزل ويحرمها الخصوصيه فيتجسس عليها ويتهمها في الخيانه مع اقرب الناس اليه واليها.ويعلق الناس في القول طبعا هذا من حقه.
    ـ البعض يستولي على راتب الزوجه وفي حالة الاحتجاج يظهر الرجل رجولته امام الزوجه.
    ـ الزوج عصبي المزاج ولايقبل المناقشه واعطاء الرائي.


    اسباب التكتم عن الضرب.

    ـ المراة تخاف الطلاق لان اللوم سوف يقع عليها حتى لو كان معروف سبب الطلاق.
    ـ المراة تخاف من الفضائح وشماتة الناس وكل هذه الامور تجعلها تصبر وتستمر ولاتدري ان هذا العنف مدمر لها وللاطفال الذين تصبر من اجلهم.
    ـ في اغلب الحالات ليس للمراة من تعتمد عليه.
    ـ عدم وجود مساعده جديه من الاهل وفي اغلب الحالات يجبرونها على الرجوع الى الزوج ذليله ومكسورة الخاطر.
    ـ خوف المراة ان تفقد اولادها وعدم رؤيتهم بعد الطلاق لان القانون في صف الرجل دائما.
    ـ مفهوم المجتمع للمراة المطلقه غير ودي على الاطلاق وفي اغلب الاحيان تصبح منبوذه حتى من اقرب الناس لها.
    ـ قد تجد المراة محيط اقسى مما كان في بيت الزوج مثل المعامله السيئه من الاخ او مرت الاخ او حتى من والدها.
    ـ عدم اخذ الجهات المختصه شكاوى المراة في جديه.
    انعدام المؤسسات التي تتولى مساعدة المراة في مثل هذه الاحوال.
    ـ في هذه الحاله عندما نسئل من المذنب القاتل ام المقتول فسوف يكون الجواب في الطبع المقتول.لماذا لان الناس تقف مع القوي ضد الضعيف .
    ـ الرجل قوي اجتماعيا المراة ضعيفه لذلك المراة متهمه مسبقا.
    -الضرب يحطم معنويات الزوجة ويؤثر على سلوك الأبناء ولا يبنى أسرة سعيدة..
    -الزوج الذي يضرب زوجته بإمعان زوج غير ناضج وضعيف الشخصية.. وفي أصول التعامل الشرعي السليم والأخلاق الإنسانية السوية مندوحة عن اللجوء إلى العنف والضرب.

    -يضرب زوجته بلا سبب ويعنفها بلا تعقل.. فهل هذه هي حياة معقولة، إن تعيش معه يملأ قلبها الرعب والتوجس.. وكيف يكون حال الأولاد أيضاً ؟
    -التأديب حق للرجل في إطار الشرع وحدود وضعها القانون، ولا يُسمح بأن يصيب الزوجة أذى جسدي أو نفسي أو أن يحدث بها عاهة.
    -ليس الضرب خياراً متروكاً للزوج، لأن الدين الحنيف قد حدد نوعه ومداه.. وهذا الضرب مقتصر على حالة النشوز، ولا علاقة له بالعنف الزوجي.
    -كلنا نغضب، ونقول: هذا يستحق أو هذه تستحق الضرب.. ولكن على أرض الواقع العملي والسلوكي لا يجوز للضرب أن يحتل ساحة التصرف.. فالضرب مشروع ضمن حدود ضيقة وضوابط شرعية، ولم يترك لمزاج الزوج أو حالته النفسية أو العصبية..


    السؤال
    ـ هل يحق للرجل ضرب المراة مهما كانت الاسباب وهل تؤيد ذلك.
    ـ اليس من واجب الاهل الوقوف في جانب المراة؟
    ـ ماهو واجب المجتمع والدوله امام هذه المشكله؟
    ـ هل قيام مؤسسات خاصه تساعد على حماية المراة الحل البديل؟


    إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم


    هذا حال كثـير من الرجال الذين يسـتندون حسب ظنـهم إلى قول النبي عليه الصـلاة والسـلام، ((لو كنت آمراً بشراً أن يسجد لبشر، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، لعظم حقه عليها))، فيتعلقون بظاهر هذا النص ويعاملون زوجاتهم بلغة فوقية، ويدعون في ذلك الاعتماد على هذا النص بأنه لم يساو بين الذكر والأنثى ويستدلون بقوله تعالى ((للذكر مثل حظ الأنثيين)).

    وقد غفل هذا الشخص عن بداية الآية وهي ((يوصيكم الله في أولادكم))، كما وغفل عن حالات توزيع الميراث الكثيرة والتي يتساوى فيها الذكر والأنثى، وحالات أخرى تأخذ الأنثى فيها أضعاف الذكر.

    أذكر هذا الكلام بعد مشكلة زوجية تدخلت فيها، وكان الزوج متديناً ويطالب زوجته بأن تسمع له وتطيع من غير نقاش أو حوار، ويستند في طلبه إلى الحديث الذي روينا، وكلما اعترضت زوجته على تصرفاته قال لها: ((احترمي نفسك وإلا أمرتك بالسجود لي))، إن هذا وأمثاله يدمرون من نفسية المرأة باسم الدين، ويحطمون الحياة الزوجية وجمالها باسم الشريعة، والمشكلة تنحصر في مفاهيمهم وتصوراتهم لهذا الدين في التعامل مع الإنسان.

    فأما النص فهو تعظيم لمكانة الرجل وتضحيته لأسرته وتفانيه لبنيه وزوجته وأولاده، لأنه يسعى لتحقيق الأمن الاجتماعي، ولكن إذا تخلى الرجل عن هذه الواجبات وأصبحت المرأة في البيت هي الزوج والزوجة، فان الرجل لا يستحق هذا التكريم، كما أن النبي عليه الصلاة والسلام عندما ذكر هذا الحديث في توجيهه للنساء، فقد وجه أحاديث كثيرة يوجه فيها الرجال وبين لهم عظم مكانة الزوجة وحسن ملاطفتها ومعاشرتها بالمعروف، وأنه ما يكرمهن إلا كريم وما يهينهن إلا لئيم.

    فقال الرسول عليه الصلاة و السلام (((إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم
     

مشاركة هذه الصفحة