لوبيات متطرفة تحول المؤتمر من "مظلة الجميع" إلى "هاوية الجميع"

الكاتب : محمد ابو الوليد   المشاهدات : 471   الردود : 2    ‏2004-08-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-25
  1. محمد ابو الوليد

    محمد ابو الوليد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-25
    المشاركات:
    156
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    الله يعين القائمين على المنتدى
    ويجزيهم خير
    أقول بدي بعض المعلومات من الاخوة في المنتدي عن اليمن في السبعييات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-25
  3. محمد ابو الوليد

    محمد ابو الوليد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-25
    المشاركات:
    156
    الإعجاب :
    0
    لوبيات متطرفة تحول المؤتمر من "مظلة الجميع" إلى "هاوية الجميع"

    أفاعي تحت الطاولة..

    * علي الجراي
    قد تبدو أسئلة صادمة للمنطق ومناقضة لأبجديات التفكير البدائي كيف ينتج المؤتمر الشعبي العام تياراً مسلحاً وتنظيماً دقيقاً منذ عام 97م ويدفع رواتب لمنتسبيه بالدولار -حسب تقرير وزير الداخلية المقدم المجلس النواب- ويقوم على عقيدة انكار مشروعية النظام القائم والاتكاء على النسب كحق في القيادة ويضع النظام في حرج شديد بمواجهة دموية فادحة الخسائر تمتد لقرابة الشهرين ولا تلوح في الأفق بوادر الحسم عما قريب وثالثة الأثافي أن هذا البناء والإعداد تم بدعم مالي وغطاء سياسي تجاهر السلطة بالاعتراف به!
    وفي المقابل تنتج عوامل الصراع الكامنة في المؤتمر الشعبي العام تياراً يتجاوز الثوابت الدستورية والقانونية والمرجعية النظرية للمؤتمر الشعبي العام "الميثاق" بالدعوة في احدى صحفه الناطقة باسمه إلى ضمان حقوق الشواذ في اليمن باعتبار ذلك من مستلزمات خطة الإصلاح في الشرق الأوسط وهذا التيار اسند إليه صياغة الخطاب السياسي والإعلامي لمحاولة درء تهمة احتضان المؤتمر لقيادات مرتبطة بتنظيم القاعدة لكن الخطاب أسرف في تطرفه مما يهدد بنسف مشروعية الحزب ويتجاوز الثوابت الدستورية والقيمية للمجتمع ويتفرغ تيار آخر لتغذية الجماعات والمجموعات السرية في البلاد لتسميم الوحدة الفكرية والوطنية وترتيب أوضاع قياداتها مالياً وعسكرياً والاحتفاظ بها إلى حين. ناهيك عن تيار لوبي الفساد المتخصص بالمال العام والسطو على الأراضي وفرض إتاوات الحماية على المستثمرين وعمولات الصفقات النفطية والمقاولات وغيرها.
    وبين فترة وأخرى تنتج هذه التيارات بذور الأزمات الداخلية والتحريض الخارجي ويضطر معها الرئيس/ علي عبدالله صالح لاستخدام رصيده الوطني في امتصاص الغضب العام بشن حملات إعلامية ضد الفساد والعبث وهو ما يعرض مصداقية الرئيس للشك أمام الرأي العام إذا ما استمرت تيارات الحزب الحاكم بإنتاج سلسلة الأزمات التي تحمل في طياتها بذور الخراب وتعريض الرئيس ورصيده الوطني للحرج عند كل أزمة يضطر معها للدفاع والتبرير وتقديم الوعود المتكررة بخوض حرب استئصالية ضد الفساد.

    * آلية جديدة
    كل ذلك يقود للتساؤل المشروع.. هل ما يزال المؤتمر الشعبي العام حزب صالح للاستخدام كآلية سياسية وتنظيم يتكئ عليه الرئيس في إدارة البلاد كرديف للسلطة ان لم يتماها معها؟
    وبالنظر إلى عوامل كثيرة صبغت القائمين عليه بشهوة طاغية بتكوين (المظلة) من قيادات ومجاميع متنافرة ومتناقضة في الأهداف والوسائل والرؤى.. فقد تحول المؤتمر الشعبي العام تحت وهم ادعاء بأنه (حزب اليمن ، ومظلة الجميع) إلى معمل أعاد كل تيار فيه انتاج نفسه تحت مظلة السلطة والتمكن من كل مقومات الانتشار والقيلولة تحت مظلة حزب الرئيس!
    والأغرب من ذلك تمايز هذه التيارات من اليسار إلى اليمين المتطرف المدعوم إقليمياً لتكرار نماذج مشابهة في بعض البلدان العربية يجمعها حقدها الدفين على المشروعية السياسية (النظام الجمهوري) وتجاهر بالعداء السافر لمقوماته لكنها وجدت في تركيبة المؤتمر المأوى المناسب والداعم السخي لنشر كل مقومات تدمير المشروعية السياسية للنظام ونسف الوحدة الوطنية والفكرية للبلاد والتصفية من الداخل استفادة من كل مقومات السلطة على طريقة "العناق من اجل الخناق".

    * مجاميع انتخابية
    التفسير المنطقي لما يحدث أن القيادة السياسية للمؤتمر الشعبي العام تنظر لكل هذه التيارات والمجاميع المتناقضة على أنها كتلة انتخابية ضخمة تستند إليها مع آليات السلطة الأخرى في حسم النتائج عند إجراء أي انتخابات!
    لكن الوقائع المتعددة تقول أن استمرار هكذا وضع يدفع باتجاه نهاية مأساوية لا تقتصر نتائجه على الحزب الحاكم وما يجري في مران كاف للتدليل على ذلك دون إضافة احتمالات تمرد مجاميع أخرى لا تزال تيارات في الحزب الحاكم تقوم بتسمينها من المال العام في عدد من المحافظات! بل ويطلقها في مواسم لتكفير التعددية السياسية وتحريم أشكال العمل المدني والأهلي.

    * أزمة مفتوحة
    تمرد "الشباب المؤمن" مثل سابقة نوعية في انشقاق تيار مسلح عن حزب المؤتمر ليخوض حرباً طاحنة ضد النظام والحزب الذي تنتمي إليه قياداته وقواعده ومثلت شريحة جيش الشباب المؤمن وهم الشباب من فئة (15- 25) عاماً وإصرارهم العجيب على الموت وعدم الاستسلام حتى في لحظات انقاذ النفس من الموت علامة استفهام كبرى عن رغبة واستعداد لدى شرائح في المجتمع بتفضيل الموت على الحياة في واقع لا تلوح فيه بوادر الأمل في ظل الأوضاع المتفاقمة.. عبر عنها صراحة ممثل الأمم المتحدة بصنعاء خلال الأسبوع الماضي بالتنبيه على خطورة البطالة 39% مما يدفع الشباب نحو اليأس والإرهاب..
    أن هذه المجاميع من الشباب تعبير صارخ عن أزمة إدارة المؤتمر الشعبي العام كحزب حاكم وأزمة رؤية وانسداد الأفق وفقدان ثقة..
    كما أن تمرد الحوثي كان بمثابة إعلان عن هوية جغرافية ومذهبية جديدة في البلاد امتداداً للهويات الشيعية الصاعدة في الوطن العربي التي تمثل تحدياً جديداً للأنظمة مع وجود داعم إقليمي واستناداً لتراث فقهي وتاريخي حكم اليمن ردحاً من الزمن ويتوقع استمرارها بأشكال سياسية وفكرية متعددة فليست حركة تمرد عسكرية أو سياسية فحسب، إن التمرد هو إفراز طبيعي لأزمات الإدارة القائمة.. ومن ثم يتوجب إعادة النظر في طبيعة تركيبة الحكم والوسائل المتبعة في الإدارة السياسية للبلاد التي تنذر بخطر يلوح في الأفق ما لم يتم تداركها.

    * الإنقلاب الصامت
    حكاية استيعاب العناصر الجهادية في أطر المؤتمر الشعبي العام هل نجحت وتوقفت هذه العناصر عن ممارسة نشاطها؟.
    وقصة خلق توازن مذهبي، وصناعة شرعية دينية من خلال تشجيع ودعم تيار ديني مسلح بالرصاص والأفكار العنصرية.. هل أجدى نفعا في إبقاء التوازن قائما؟!
    وأكذوبة احتواء العناصر اليسارية السابقة في بنيان المؤتمر الشعبي.. بل في قلبه وعلى وجه الخصوص الإعلام والثقافة وتسليمه مفاتيح المواجهة مع المجتمع.. هل خلقت فخ "بيت اليمنيين" حزب الوسطية والاعتدال والمظلة التي سيستظل بها بر وفاجر حسب تعبير قيادي مؤتمري من زمن العقل والمنطق.
    تيارات متطرفة تعيث فسادا داخل المؤتمر، أفرغته من عقلائه.. وتركته بهذا التخبط والغلو.. فصار أضحوكة مبكية.. تجعلنا نطلق صيحة تحذير للرئيس.. ونقول له في غفلة منك ومن الزمن تسلل المتطرفون من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين إلى أجهزة المؤتمر.. وغافلوا البسطاء من المؤمنين بك وبالميثاق الوطني ونفذوا انقلابا صامتا عليك وعليه والمستقبل بين أيديهم الآن..
    الحوثي بدأ.. ويتلوه آخرون..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-03
  5. مواسم الخير

    مواسم الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-20
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
     

مشاركة هذه الصفحة