تقرير منظمة حقوق الانسان عن الاوضاع في اليمن

الكاتب : محمدعلي يافعي   المشاهدات : 1,029   الردود : 12    ‏2004-08-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-24
  1. محمدعلي يافعي

    محمدعلي يافعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    800
    الإعجاب :
    0
    [rams]http://music.6arab.com/julia..wain-almalayeen.ram[/rams]استمرت قوات الأمن في ممارسة سلطات واسعة وفي ارتكاب الانتهاكات، مثل التوقيف التعسفي والتعذيب وقتل المدنيين، وهي في نجوة من المساءلة والعقاب. وتعرضت الصحافة لضغوط متزايدة، وارتفع عدد حالات الإعدام. وفي مطلع هذا العام قام مجهولون بسلسلة من التفجيرات في عدن ومحافظة الضالع في الجنوب، وظل اختطاف اليمنيين والأجانب من بواعث القلق الأمنية الرئيسية في البلاد.



    وفي فبراير/شباط 2001 تمخض استفتاء عام عن الموافقة على تعديلات دستورية تدعم وضع الرئيس علي عبد الله صالح وحزب "المؤتمر الشعبي العام" الحاكم الذي يتزعمه. وتم مد دورة مجلس النواب من أربع إلى ست سنوات، وألغي حق الرئيس في إصدار قرارات جمهورية بقوانين أثناء عطلة مجلس النواب، إلا أن هذه التعديلات مدت فترة الرئاسة من خمس إلى سبع سنوات، وخولت الرئيس سلطة تعيين أعضاء مجلس الشورى البالغ عددهم 111 عضواً. وأعرب نشطاء المعارضة عن قلقهم من أن هذا المجلس يمكن أن يسمح للرئيس بتحييد دور مجلس النواب المنتخب، مما يؤدي إلى توسيع هيمنة السلطة التنفيذية غير المباشرة على عملية سن القوانين.


    وفي نفس الوقت الذي جرى فيه الاستفتاء الشعبي، أجريت انتخابات المجالس المحلية التي شابها العنف واتهامات المعارضة بحدوث تزوير في قوائم تسجيل الناخبين. وقد أفادت مصادر غير رسمية بأن حوالي أربعين شخصاً لقوا مصرعهم وأصيب أكثر من مائة آخرين في صدامات وقعت مع قوات الأمن وفي صفوف مؤيدي الأحزاب المختلفة يوم الانتخاب وبعده؛ وذكرت الحكومة من جانبها أن 11 شخصاً لقوا مصرعهم، وأصيب 23 آخرون. وفي إحدى الحوادث التي غطتها صحيفة "يمن تايمز"، ردت قوات الأمن والجيش على نزاع نشب حول فرز الأصوات بين ممثلي "المؤتمر الشعبي العام" وحزب "الإصلاح" بفتح النار عليهم بصورة عشوائية باستخدام أسلحة ثقيلة وأسلحة متوسطة العيار، وذلك في عدد من القرى الواقعة في محافظة إب. فرد الأهالي بإطلاق النار واستمر الصدام لأكثر من ثلاث ساعات، لقي خلالها ستة أشخاص مصرعهم وجرح سبعة وألقي القبض على خمسة وثلاثين. ونظراً لوقوع نزاعات حول التجاوزات التي وقعت في عشرين في المائة على الأقل من مراكز الاقتراع فلم يتم إعلان النتائج النهائية رسمياً قط. وزعم "المؤتمر الشعبي العام" الفوز بأغلبية كبيرة في هذه المجالس، لكن زعماء المعارضة اتهموا السلطات بالتلاعب بنتائج كل من الاستفتاء الشعبي وانتخابات المجالس المحلية.


    وقد ارتكبت قوات الأمن التابعة للأمن المركزي والخاضعة لرقابة وزارة الداخلية، وقوات الأمن التابعة للجهاز المركزي للأمن السياسي المسؤول أمام الرئيس علي عبد الله صالح مباشرة، بعض الانتهاكات دون أن تتعرض لأي مساءلة أو عقاب رادع.
    ففي يوليو/تموز استدعى الأمن المركزي عبد الله صالح الميتمي وهو أحد المرشحين المستقلين الذين لم ينجحوا في انتخابات المجالس المحلية في محافظة إب، حيث تعرض للضرب والتقييد بالأغلال وحلق رأسه عنوة. وبعد إلقاء القبض عليه بيومين، وبالتحديد يوم 7 يوليو/تموز، دخلت قوات تابعة للحكومة مدينة إب القديمة واعتقلت خمسة وثلاثين شخصاً بصورة عشوائية فيما يبدو، وقامت بتفتيش تسعة منازل بدون إذن تفتيش، وهدم بيت أسرة الميتمي. وفيما بعد أطلق سراح ما لا يقل عن 14 من المعتقلين، بينما احتجز 11 شخصاً آخر بدون اتهام حتى وقت كتابة هذا التقرير. وفي أغسطس/آب قُدِّم الميتمي واثنان آخرون للمحاكمة بتهمة الاعتداء على مسؤولين أمنيين؛ وكانت محاكمتهم لا تزال جارية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2001، واحتُجزوا في سجن إب المركزي مع المجرمين المدانين؛ كما تعرض الميتمي لمزيد من سوء المعاملة.

    وفي أكتوبر/تشرين الأول اعتقل الجهاز المركزي للأمن السياسي عبد السلام نور الدين حمد وأحمد سيف، وهما أستاذان جامعيان زائران ملحقان بمركز دراسات البحر الأحمر بجامعة إكستر بالمملكة المتحدة. وفي أثناء فترة اعتقالهما التي دامت يومين عصبت أعينهما وتعرضا للضرب أثناء استجوابهما بشأن "التجسس لصالح قوى أجنبية وعلاقتهما بأسامة بن لادن وإسرائيل والانفصاليين"، والمقصود "بالانفصاليين" هنا محاولة بعض الجنوبيين إعلان دولة مستقلة عام 1994. وقد أنكر المسؤولون اليمنيون أن الرجلين أسيئت معاملتهما، وبرروا اعتقالهما بأنه أحد "التدابير الوقائية" المتخذة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة.


    واعتقلت قوات الشرطة والأمن أشخاصاً اشتبه في انتمائهم للجماعات الإسلامية المتطرفة طوال العام، فقبضت على خمسة وثلاثين في ديسمبر/كانون الأول، ثم على ثلاثة عشر آخرين في يناير/كانون الثاني، وعلى خمسة عشر في يونيو/حزيران. كما تم إلقاء القبض على آخرين في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول على نيويورك وواشنطن. وفي أواخر أكتوبر/تشرين الأول ذكرت صحيفة "يمن تايمز" أن بضع مئات من "الأفغان العرب" (وهم الإسلاميون العائدون بعد قضاء بعض الوقت في أفغانستان) أخذوا لاستجوابهم في صنعاء وتعز وعدن، ولكن ورد أن الكثيرين منهم أخلي سبيلهم خلال يومين. وفي شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2001 كان ثمانية أشخاص على الأقل من المشتبه في ضلوعهم في الهجوم على المدمرة الأمريكية "كول" في أكتوبر/تشرين الأول 2000 لا يزالون محتجزين بدون اتهام، ومعظمهم كانت فترة احتجازهم قد تجاوزت الحد الأقصى المسموح به بموجب قانون الإجراءات الجزائيةوهو ستة أشهر.

    وعلى الرغم من الجو العام الذي يسمح بالإفلات من العقاب، فقد أدين ثلاثة من ضباط إدارة البحث الجنائي في نوفمبر/تشرين الثاني 2000 لتسببهم في وفاة سليمان صالح أثناء احتجازه في مدينة الحديدة، وهؤلاء الثلاثة هم عقيل المقطري ويحيى الربع وحسين غنيمة. وحُكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات وجردوا من رتبهم وفصلوا من الخدمة، فأقام اقارب المتوفي إستئنافا لتشديد الحكم. وفي يوليو/تموز وُجِّهت إلى ثمانية من أعضاء الأمن المركزي في محافظة الضالع تهمة قتل حمدي صالح حسين عمداً مع سبق الإصرار والترصد، وهو من أعضاء الحزب الاشتراكي اليمني المعارض. وكانت القضية لا تزال منظورة أمام القضاء وقت كتابة هذا التقرير.


    وقد تعرضت الصحافة لضغوط حكومية متزايدة حيث قامت السلطات بالتحرش بالصحفيين وأوقعت صحف المعارضة والصحف المستقلة في خضم معارك قضائية. وفي أبريل/نيسان صادرت وزارة الإعلام أول نسخة من "حقوق الإنسان" وهي مطبوعة شهرية أصدرتها منظمة حقوق الإنسان المعروفة باسم "النشطاء"، وذلك على ما يبدو بسبب قيام المنظمة بتقديم أوراق التسجيل قبل النشر بأسبوع بدلاً من عشرة أيام حسبما يقضي قانون الصحافة والمطبوعات. كما اعتقل الجهاز المركزي للأمن السياسي حسن زائدي وهو صحفي بصحيفة "يمن تايمز" مرتين في شهري يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول لمدة حوالي أربعة عشر يوماً في كل مرة، وذلك حسبما تردد لأنه يمت بصلة قرابة بعيدة لبعض أبناء آل زائدي الضالعين في اختطاف اثنين من الأجانب؛ ولم توجه إليه أي تهمة.


    وفي يونيو/حزيران 2001 نفذت النيابة جزءاً من حكم صدر عام 1997 ضد صحيفة المعارضة الأسبوعية "الشورى" ومحرريها السابقين، وأوقفتهما عن الصدور لمدة ستة أشهر. وقد واصلت الصحيفة الصدور بترخيص جديد وتحت اسم جديد، ولكن رُفعت ضدها قضية تشهير أخرى كانت لا تزال منظورة أمام القضاء في وقت كتابة هذا التقرير.


    ويعد التشهير، الذي يعرفه قانون الصحافة اليمني تعريفاً فضفاضاً، أشيع التهم التي تنسب إلى الصحف المستقلة وصحف المعارضة سواء من جانب الحكومة أو المواطنين. ففي شهر نوفمبر/تشرين الثاني كان منظوراً أمام القضاء عدد من الدعاوى المرفوعة ضد صحف "الأيام" و"صوت الشورى" و"الأمة" و"الرأي العام" و"الشموع" و"الصحوة". كما تعرضت الصحافة أيضاً للهجوم بسبب ما نشرته من "تقارير إخبارية غير دقيقة"، حيث حكم في سبتمبر/أيلول على فارس اليافعي محرر صحيفة "الحقيقة" التي تصدر في عدن بالسجن ثلاثة أشهر وبغرامة قدرها 5000 ريال يمني (30 دولاراً) بسبب "إهانة أحد المسؤولين" بعد أن نشر خبرا ذكر خطأ أن محافظ عدن كان على وشك الاستقالة.


    واتخذت الحكومة مجموعة من الإجراءات ضد أعضاء الحزب الاشتراكي اليمني المعارض في محافظة الضالع، فألقت القبض على أعضاء "اللجان الشعبية" التابعة للحزب على إثر تنظيمهم مظاهرة سلمية ضد الانتهاكات التي ارتكبتها الشرطة والجيش في أكتوبر/تشرين الأول 2000، لكن الحكومة لم تنفذ ما هددت به عام 2000 من حل الحزب. وعاد إلى اليمن بعض الصحفيين والعسكريين التابعين للحزب الذين كانوا يقيمون في المنفى منذ عام 1994، وتردد أن الرئيس صالح أمر بأن يُردَّ للحزب مقره الواقع في منطقة المعلا في مدينة عدن. وشمل الأشخاص الذين اعتقلوا في الضالع على أيدي الأمن المركزي والجهاز المركزي للأمن السياسي كلاً من فضل الجعادي عضو الحزب الاشتراكي اليمني، والصحفيين أحمد حرمل ومحمد علي محسن، وكان ثلاثتهم قد اعتقلوا في نوفمبر/تشرين الثاني 2000، واحتجز الأول والثاني منهم لأكثر من ثلاثة أسابيع بتهمة التحريض. وقد منعتهم السلطات من الاتصال بأي محامين خلال فترة استجوابهم كما منعت عنهم الزيارات الأسرية.


    وفي فبراير /شباط 2001 بدأ العمل بقانون جديد للجمعيات يخول وزارة العمل والشؤون الاجتماعية سلطة الرقابة على الجمعيات الأهلية، وفي ظل هذا القانون يعتبر تسجيل أي جمعية نافذاً وسليماً بصورة تلقائية إذا لم تصدر الوزارة تصريح التسجيل خلال شهر واحد. كما سُمح للجمعيات الأهلية بتلقي التمويل من جهات أجنبية بشرط إخطار الوزارة، بينما يلزم الحصول على موافقة صريحة في حالة ممارسة أي أنشطة بتمويل من جهات أجنبية. وتم تحديد الحد الأدنى من الأعضاء اللازم لإنشاء أي جمعية بواحد وأربعين عضواً. وفُرضت عقوبات بالسجن لمدة لا تزيد عن عام مع غرامة لا تتجاوز مائة ألف ريال يمني (600 دولار) على كل من يخالف أي نص من نصوص القانون.
    وقامت الحكومة بتقييد استخدام الإنترنت بصورة غير مباشرة عن طريق احتكار هذه الخدمة والإبقاء على أسعارها باهظة لدرجة تعجز الكثيرين عن استخدامها. وكما حدث في سنوات سابقة تم إبطال تشغيل أجهزة التليفون المحمول وأجهزة الاستدعاء الإلكتروني قبيل الأحداث الهامة مثل المناسبات الوطنية.

    وذكرت وسائل الإعلام أن ثلاثة وسبعين شخصاً أعدموا بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد فيما بين مارس/آذار 2001 ومنتصف أكتوبر/تشرين الأول 2001، بالمقارنة باثنين وخمسين من منتصف 1998 إلى أوائل 2001. ولا يزال ثمة الكثير من الجرائم الأخرى التي يعاقب عليها بالإعدام منها قطع الطريق والردة والاغتصاب والخيانة العظمى.


    وظلت المرأة تتعرض للتمييز في إطار قانون الأحوال الشخصية، فلا يجوز للمرأة تزويج نفسها وعقد النكاح دون ولي، ولا يُعتَدُّ برضاها في هذا الشأن. وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2001 أحال مجلس الوزراء إلى مجلس النواب تعديلات لقانون الأحوال الشخصية اقترحتها اللجنة الوطنية للمرأة الحكومية لتحديد حد أدنى لسن الزواج بالثامنة عشرة. ولكن حتى نوفمبر/تشرين الثاني لم يكن مجلس النواب قد أقر بعد التعديلات المقترحة للقانون التي تفتقر إلى ضمانات فعالة لحماية المرأة من الزواج قبل السن القانونية وتزويجها دون رضاها والتزوج عليها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-24
  3. محمدعلي يافعي

    محمدعلي يافعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    800
    الإعجاب :
    0
    هذا الظاهر وماخفي كان اعظم
    والرئيس وشلتة الموقرة يسعون في الارض فساد
    وين الملايين الشعب اليمني وين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-24
  5. محمدعلي يافعي

    محمدعلي يافعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    800
    الإعجاب :
    0
    [all1=0099FF]لا والف لا للسرق
    لا والف لا للمفسدين
    لا والف لا لستخدام السلطة المفرطة
    لا والف لكل اشكال الممارسات التعسفية
    [/all1]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-24
  7. يافعي قديم

    يافعي قديم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-20
    المشاركات:
    1,095
    الإعجاب :
    0
    مني سلام الفين واثنعشر ميه





    يا بن علي وينك عيب عليك

    وين رحت عليا

    والله مشتاق لك طرحكنا وسط المعارك ورحت انا والجماعة اشقف اندف دم لركب بس لاتخاف على اخوك

    وين تعليقاتك والله اننا بضحك لما بدمع

    اخر تعليق لك كان بعنوان ( مع ورور )

    كل الحب لك

    ولي تعليق على موضوعك بعدين

    بس حبيت امر عليك واسجل حضور

    ولا تكون تغيب كثير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-24
  9. محمدعلي يافعي

    محمدعلي يافعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    800
    الإعجاب :
    0
    هلا بالطقطق انا اتابع مواضيع بدقة؟
    ولا يهمك انا معك واي موضوع بتكتبة على طول يوصلني
    وان كنت غير موجود لكن القلب موجود
    واحنا ماندري نحارب الاحتلال والا نحارب الفساد الاداري والا نحارب الفساد الذي ارسلتها حكومة النعجة علي.
    عاد النعجة بتعطينا حليب وبناكل لحمها وحرام عليا ان امثل النعجة بة.ارسل لنا الخليجيين الكلاب والسعوديين الحمير الى عدن كي يتسيحو في ارضنا في عدن وفي الجنوب .عشان يشغل الشعب عن تجاوزاتة هو وشلة السرق
    تسلم على مرورك الكريم واشكرا على كل كلمة طيبة والطيب مايجي منة الا طيب
    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-08-26
  11. محمدعلي يافعي

    محمدعلي يافعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    800
    الإعجاب :
    0
    التجمع الديمقراطي الجنوبي- تاج

    اليمن الجنوبي



    اللقاء الصحفي بوسائل الإعلام



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأصدقاء والصديقات

    الأخوة والأخوات

    ممثلي وسائل الإعلام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يسعدنا اللقاء بكم كممثلين للسلطة الرابعة واسمحوا لي بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي في اللجنة التنفيذية والقيادة العامة وكل أعضاء التجمع الديمقراطي الجنوبي ( تاج ) داخل اليمن الجنوبي وخارجه أن نتوجه إليكم بجزيل الشكر والتقدير والعرفان على اهتمامكم بقضية أبناء اليمن الجنوبي وندعوكم إلى دعم هذه القضية العادلة بأقلامكم الشريفة وبكلماتكم المنصفة المؤثرة الحقة التي لا نريد منها إلا قول الحقيقة من خلال وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة لتسليط الضوء على هذه القضية المصيرية والهامة في تاريخ بلادنا.

    كما تعلمون إن بلادنا كانت عبر التاريخ تعرف بالجنوب العربي وتظم دول مستقلة كما هو عليه الحال الآن في الخليج العربي وعند الاستقلال الوطني للجنوب العربي في آلـ 30 من نوفمبر 1967م كان الجنوب العربي مكون من أكثر من 22 دولة.

    تم توحيد تلك الدول التي كانت قائمة في الجنوب العربي من قبل قيادة الجبهة القومية التي استلمت الاستقلال في 30نوفمبر 1967م وكونت دولة واحدة أسمتها جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية و أدخلت اسم اليمن لأول مرة وبشكل رسمي إلى الدولة الجديدة بدلاً من الجنوب العربي بشكل مركزي ودون استفتاء شعب الجنوب العربي في تغيير تسمية بلاده .

    رغم كل ذلك فقد ضلت اليمن الجنوبي وبتسميتها الجديدة خلال الفترة من 30 نوفمبر1967م وحتى 22 مايو 1990م دولة مستقلة وذات سيادة قائمة على كامل أراضي الجنوب العربي من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً وتقع على سواحل البحر العربي والبحر الأحمر وتسيطر على خليج عد ن وعلى أحد أهم المضايق الدولية مضيق باب المندب وعلى ثروة هائلة و أراضي شاسعة وتقيم علاقات دبلوماسية متبادلة مع جميع بلدان العالم وعضوه في المنظمات الإقليمية والدولية ومنها الجامعة العربية والجمعية العمومية للأمم المتحدة .

    في 22 مايو 1990م دخلت القيادتين اليمنية الشمالية واليمنية الجنوبية في المرحلة الانتقالية للوحدة على ضوء اتفاق تم بين الطرفين ووقعا عليه بشكل حزبي ومركزي ومتسرع ودون استفتاء شعبي عليه ورغم ذلك بدأت المرحلة الانتقالية التي تهدف إلى بناء دولة الجمهورية اليمنية على أنقاض الدولتين في الجنوب والشمال ، ولكن الذي حدث خلالها هو العكس ليس تنفيذ ما اتفق علية بل تفكيك أجهزة دولة الجنوب فقط بحكم انتقال الجنوبيين إلى صنعاء وترك أجهزة دولتهم ورائهم في عدن و إرغام الجنوبيين بالعمل من داخل أجهزة الجمهورية العربية اليمنية المتخلفة بالشمال وليس من داخل أجهزة الجمهورية اليمنية الجديدة المتفق على إنشائها .

    ولم تلتزم قيادة نظام اليمن الشمالي بتنفيذ كل ما اتفق ويتفق عليه ماعدى تغيير العلم والنشيد والشعار ومارست سياسة التدمير الشامل والكامل لأجهزة ومنجزات دولة الجنوب والتكريس المستمر لدولة الشمال وفرضت أمر واقع على الجنوبيين في السير التدريجي للإلحاق القسري والضم المنظم بدولة الشمال مستخدمة لذلك مختلف الأشكال من الترويض والشراء والإغراء إلى التهديد ومحاولة القتل, والقتل في آخر المطاف لمن لا يذعن من الجنوبيين لسياستهم باسم الوحدة.

    كما شهدت البلاد صراع سياسي وعنف مسلح وتصفيات جسدية لعدد من أبناء الجنوب خلال المرحلة الانتقالية حيث صعدت القيادة الشمالية سياسة العنف من خلال رفضها لتنفيذ وثيقة العهد والاتفاق وثيقة الإجماع الوطني و تصفيتها للوحدات العسكرية الجنوبية المتمركزة في الشمال وشنها الحرب الشاملة على الجنوب خلال الفترة 27 أبريل – 7 يوليو 94م. ورغم إعلان الجنوب انفصاله عن نظام اليمن الشمالي في 21 مايو 94م بعد شن نظام اليمن الشمالي الحرب على الجنوب ورغم المناشدات العربية والدولية بعدم فرض الوحدة بالقوة واعتبار وزارة الخارجية الأمريكية عدن خط أحمر وصدور قراري مجلس الأمن الدولي 924 و 931 إلا أن نظام اليمن الشمالي قد عقد العزم على مواصلة الحرب حتى تمكن من احتلال اليمن الجنوبي في 7/7/1994م وفرض عليه وحدة قسرية إلحاقية بالقوة والحرب.

    لقد أصبح يوم 7 يوليو 94م بالنسبة للسلطات الشمالية يوم للنصر العظيم على أبناء الجنوب يحتفلون به كل عام وقد أطلقوا على الوحدة السلمية المتفق عليها رصاص الرحمة وأماتوا بذورها في قلوب الجنوبيين في حربهم الظالمة واحتلالهم للجنوب بالقوة والحرب . منذ ذلك اليوم أصبحت قيادة نظام اليمن الشمالي تمارس سلطتها في الجنوب كدولة احتلال نتج عنها تشريد أبناء الجنوب إلى الخارج و تحويلهم إلى منفيين في وطنهم وتحولت البلاد إلى غنيمة لأمراء الحرب وأصحاب النفوذ في نظام دولة الاحتلال وتحول ا لجنوبيين إلى أقلية مسحوقة وإلى غرباء في وطنهم دون أدنى حق وقد حدث لبلادنا ما أحدثه العراق للكويت حرب وضم وإلحاق بالقوة والحرب والاحتلال .

    إن الوضع المفروض بالقوة والحرب هو احتلال لبلد وشعب ذو سيادة وهو وضع ترفضة المواثيق والأعراف الدولية وهو وضع لا يقبله عاقل ولا يقره المنطق في هذا العالم الديمقراطي الحر .

    فالوحدة لا تفرض على الشعوب بالقوة ولاتأتي من فوهات المدافع وأزير الطائرات كما حدث لشعبنا ولكنها تتم فقط بالتراضي والمساواة , وما تجربة الإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأوروبي إلا خير دليل على وحدة تنبثق من إرادة الشعوب ومن قناعات أبنائها عبر صناديق الاستفتاء وليس تحت وطأة القوة والقهر السياسي والعنف والاحتلال كما هو عليه في بلادنا اليوم والذي يتعرض أبناؤها إلى الإقصاء من العمل والحق في الأرض والحياة الحرة الكريمة .



    إن بلادنا تمر في مرحلة صعبة من تاريخها في ظل استعمار يستخدم مختلف الطرق والأساليب الغير إنسانية التي لم شهده بعد في تاريخها وإن هذا الوضع قد دفع أبناء الجنوب إلى محاولة تنظيم أنفسهم للخروج منه وهاهو التجمع الديمقراطي الجنوبي – تاج ينبثق من بين أوساط أبناء شعبنا في الداخل والخارج ومن واقع المعاناة الصعبة للنضال السياسي السلمي مع القوى السياسية والشخصيات الوطنية وكل أبناء شعبنا نساءً ورجالاً للنضال من أجل حق تقرير المصير وبناء الدولة المستقلة كما كان عليه الحال عبر التاريخ . وبهذه المناسبة نعلن عن أنفسنا كقيادة للتجمع الديمقراطي الجنوبي ـ تاج ـ والذي كان قد أعلن عن قيامه في 7 يوليو الماضي ، وندعو أبناء اليمن الجنوبي إلى الالتحاق في صفوفه والالتفاف حوله وتشكيل لجان في مختلف المناطق مناصرة لنضاله.

    إننا نرفض نتائج حرب صيف94 م ونعتبرها جريمة ارتكبت بحق شعبنا في الجنوب , ونطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تقديم مجرمي هذه الحرب للمحاكمة أمام القضاء الجنوبي و في محكمة لاهاي الدولية.لما سببوه من أضرار جسيمة بحق أبناء شعب الجنوب من قهر وإقصاء واستيلاء على الأرض وسرقة للممتلكات ونهب للثروة في مختلف مناطق الجنوب ووكذلك لما لحق من دمار نفسي للإنسان الجنوبي.



    إننا ندعو نظام دولة الاحتلال إلى الاحتكام لقراري مجلس الأمن الدولي 924 و 931 وعدم فرض الوحدة بالقوة والضم والإلحاق بالقوة والحرب والاحتلال وسحب قواته من بلادنا وإعطاء الجنوبيين حق تقرير مصيرهم بأنفسهم .

    وبهذه المناسبة اسمحوا لنا أن ندعو من خلالكم دول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومنظمة العالم الإسلامي ورابطة دول الكومنولث البريطاني والاتحاد الأوروبي ودول الجمعية العمومية للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي وكل المنظمات الإقليمية والدولية إلى دعم قضية بلادنا لعدالتها .

    كما ندعو إلى الاهتمام بأوضاع أبناء اليمن الجنوبي في داخل الوطن الذين يعانون شتى أنواع القهر والسحق المعنوي والمادي والنفسي والحرمان من أرضهم وثروات بلادهم والذين يعانون من الفقر المدقع , ولجأ الكثير منهم إلى الأعمال المذلة ومنها التسول رغم أن بلادنا تمتلك ثروات هائلة حيث تذهب عائداتها لأصحاب النفوذ في نظام دولة الاحتلال .



    وبالله التوفيق

    الدكتور عبد الله أحمد بن أحمد

    رئيس التجمع الديمقراطي الجنوبي – تاج

    لندن

    بتاريخ 23. 08.04



















    Southern Democratic Assembly



    Press Conference



    Dear friends, brothers and sisters



    The representatives of the mass media



    Peace be upon you and Allah's mercy and its blessings





    First of all we are pleased to meet with you as representatives of the fourth authority.



    Please allow me and my colleagues in the executive committee, general leadership and all Southern Democratic Assembly members, inside and outside southern Yemen to personally express our appreciation and gratitude for your understanding and concern about the cause of the people of South Yemen. We are seeking your support through your honourable pens and your effective and impartial reports for our fair cause. All what we need from the visual mass media and the heard ones is to focus the light on this crucial case of our present time in our country (South Yemen) in telling the truth.



    As you know, our country throughout the history was known as an independent country called the South of Arabia consisting of 22 independent states, as it is the case in the Gulf. When the south of Arabia gained its independence on November 30th 1967, it was still constituted of 22 independent states.



    The unification of those states took place through the leadership of the National Front, which in its capacity took charge in receiving independence on November 30th 1967 and formed a single country named the Republic of the Peoples' of South Yemen. It was the first time that the name of Yemen was inserted and it was then formally used to replace the south of Arabia. Naturally, this major step took place without putting forward a referendum to the nation of south Arabia for the changing of the original name of the country.



    Despite all this it has remained Southern Yemen and with its new naming during the period from November 30th 1967 until May 22nd 1990 as an independent state and with a sovereignty based on the whole of the lands of the South of Arabia from Al-Mahrah in the East to the Bab El-Mandeb in the West. It is situated on the Arabian Sea coasts and the Red Sea and controls Aden’s gulf and one of the most important international straits, Bab El-Mandeb. It also possesses a terrific wealth and vast lands and established diplomatic relations with all the countries of the world based on mutual interest. The country of South Yemen was an important member of the international and regional organisations amongst them the Arab League and the UN General Assembly.



    You may remember that on May 22nd 1990, the two leaderships, the Northern Yemeni and the Southern Yemeni entered into the transitional stage for the unity in the light of an agreement that took place between the two main and then existing parties who signed it in their own way and whose results were concluded centrally. This important political act was performed in a hurry and in a thoughtless, injudicious way without a referendum. Despite all this the transitional stage that aimed at the construction of the Republic of Yemen started on the two country’s rubbles in both the South and the North. But what happened through the transitional period is the reverse: not an implementation of what had been agreed but a dismantling of the institutions of the Southern country. The Southerners were ordered to move to Sana’a leaving their country’s institutions behind them in Aden. The Southerners were forced to operate from within the Arab Republic of Yemen systems which was fragile and backward by comparison to the Southern’ system and certainly not from within the agreed agenda for establishing fair and democratic institutions for the whole Republic of Yemen.



    Unfortunately, the leaders of Northern Yemen did not comply with all what had been agreed in the present and the future, to the exception of the change of flag and the national anthem. Then came the surprising and unbelievable destruction of our Southern State’s institutions and achievements. The northerners remained devoted to the Northern regime and imposed an unacceptable reality on the Southerners in the gradual process such as a very coercive inclusion and the organized annexation to the Southern country using therefore different forms of inducement, such as taming, bribery and most of all the attempt to threaten, to mime, to kill whoever didn't comply to the brutal politics in the name of the unity.



    The country had witnessed a political conflict, armed violence and assassination of a number of prominent Southerners. All this happened during the so- called transitional stage. The northern leaders escalated the politics of violence throughout their refusal of the execution of the document of Pledge and Agreement; a comprehensive document for a national consensus of Unity. Furthermore, they continued their elimination of the southern military units placed in the North and launched the bloody war against the South during the period of 27th April to 7 July 94. Despite the declaration of the south to separate from Northern Yemen’s regime in May 21st 1994 which took place after the launch of the war by the regime of North Yemen. The northern leaders have continued with their aggressive tactics, ignoring appeals from the Arab and international bodies to stop the imposition of the unity by force. In fact the US Department of State considered Aden as a red spot, which was then backed up by the issuing of the International Security Council resolutions; 924 and 931. Despite these, the Northern Yemeni regime had set the intention of the continuation of war until it managed to occupy the South on July 7th, 1994 and thus imposing decrees of military occupation over the Southern civilian populations in a state of deep shock and fratricidal war.



    Since then July 7th 1994 has become, for the northern authorities a day for the great victory against the Southerners of which they celebrate every year. They have strangled the previously agreed peaceful unity preferring to use bullets killing any remaining seeds in those hopeful Southerners’ hearts who witness this bloody unjust and unfair war and the occupation of their southern country by purely military force. Since that day the leaders of Northern Yemen continues to practice its authority in the south as an occupying country. Thus many oppressed southerners have been fleeing for their lives to foreign lands seeking asylum and thus being even forced into exile in their own homeland. As a result our country was turned into booty for the warlords and men of influence in the occupying authority. The Southerners turned into a crushed minority and to strangers in their own homeland without their basic rights. What has happened to our country is exactly the same with what Iraq caused to Kuwait, a war and an inclusion and an affliction by force and occupation.



    The imposed situation by force and war is an occupation of a country and a nation with sovereignty. It is a situation that the human rights charters and the international conventions refuse and it is a situation that a wise person wouldn't accept and the logic does not approve it in this free democratic world.



    Therefore unity should not be imposed by force on nations and does not come from the cannons mouths and the buzz of the planes as happened to our nation but it takes place only with the mutual consent and the equality. Something like what happened in The United Arab Emirates and the European Union are good proof on an unity that results from the will of the nations and from the convictions of their people through the referendum ballots and not under the forces of the military and the political defeat and violence and occupation as it is the case in our country today. Our people are exposed to the discrimination and exclusion from employment, the right to the land, and free and honourable life.



    Our country is currently experiencing a very difficult time in its history under this colonisation that uses inhumane ways never witnessed before. The current situation has incited many southerners to try and organize themselves in order to get rid of this misery. Thus the Southern Democratic Assembly is actually resisting this domination from amongst our nation inside and outside our homeland. This assembly has been established due to the suffering of our people and the difficult living they are faced with under this military regime. It intends to politically and peacefully struggle alongside politicians and national personalities and all our citizens; women and men for the sake of the right of self-determination and the construction of an independent state as it was through the history.



    On this occasion we declare ourselves as leaders to the Southern Democratic Assembly that has declared its emergence on the 7th July 2004. We call upon all the Southern Yemeni’s people to join in and create sub-committees in different regions in support of our struggle for self-determination.



    We reject results of Summer 94’s war and consider them as a crime committed against the rights of our nation in the South. We demand that the Security Council and the International Community pay attention for the great damages they have caused to the people of the south. They are oppressing, depriving and excluding people from living a normal life as well as seizing their lands and looting their properties and the nation’s wealth.



    We call on the occupying country to comply with the resolution of the International Security Council 924 and 931 to stop imposing the unity by military force and to listen to the people of the south. It is illegal to include the South by military force therefore we urge them to withdraw occupying forces from our country and grant the Southerners their right of self-determination immediately.



    On this occasion please allow us to call through you the Gulf Cooperation Council States, the Arab League and the Islamic World Organization, the British Commonwealth Countries, the European Union, the UN General Assembly, the International Security Council Members and all of the regional organizations and the international ones to support our country’s case in seeking its lost justice.





    Again we call for our cause to be taken into serious consideration which means taken care of the people of Southern Yemenis mainly inside the homeland who suffer great deal of various oppressions such as moral, material and psychological crushing and the deprivation from their land and the wealth of their country. They are also suffering from abject poverty; in fact many of them resorted to the humiliating works such as beggary. Despite that our country possesses terrific wealth but unfortunately its revenues go to the men of influence in the occupying country system.





    Dr Abdulah Ahmad Bin Ahmad

    President of The Southern Democratic Assembly

    London


    Date: 23rd August 2004




     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-08-26
  13. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    [quote=محمدعلي يافعي جنوب افريقيا للتحرر العنصرى من عبيد العمالة















    جنوب افريقيا للتحرر العنصرى من عبيد العمالة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-08-27
  15. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    حقوق الإنسان؟

    أي إنسان تقصد في (غرب استان) ولا (شرق استان) أم كلاهما؟!

    حدد لو سمحت

    لأننا احترنا معكم وبمطالبكم.. مرة تطالبون بتقرير المصير لشعب ( شرق استان) ومرة تتبجحون وتعملوا من أنفسكم مصلحون ومدافعين عن حقوق الإنسان!

    وفي الواقع أنتم آخر من يتحدث عن حقوق الإنسان وعن العدل والمساواة.

    وسلم لي على طير أبو جناح مكسور

    إلا على فكرة.. من هو هذا المسخ المدعو عبد الله أحمد بن أحمد؟!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-08-27
  17. محمدعلي يافعي

    محمدعلي يافعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    800
    الإعجاب :
    0
    [all1=0099FF]حقوق الانسان لا في غرب استان ولا شرق استان ياتنح
    حقوق الانسان الجنوبي ياجلعاب
    حقوق كل جنوبي ياقشوة
    حقوق الملايين المطهدين ياخشم الضرك
    اما عن الدكتور عبدالله احمد بن احمد فهو يكن لة كل جنوبي كل حب واحترام
    وهو وكل مناضل شريف يدافع عن حقوق الجنوبيين يستاهل التقدير احسن من الخائن البيض
    الي باع الجنوب لكم يادحابشة ياشماليين وهذي اكبر غلطة ارتكبها المناضل الخائن البيض
    [/all1]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-08-27
  19. الشنفره

    الشنفره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    3,938
    الإعجاب :
    0
    انفصالي ---- مخرف
     

مشاركة هذه الصفحة