موقف أهل السنة من فتنة الحوثي و الروافض للمشرف علىمدارس القرآن الخيرية فىمأرب والجوف

الكاتب : الطاهري   المشاهدات : 696   الردود : 4    ‏2004-08-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-24
  1. الطاهري

    الطاهري عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-24
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد وعلى آله و أصحابه أجمعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قال تعالى : ( و إذ أخذ الله ميثاق الذين أتوا الكتاب لتبيننه للناس و لا تكتمونه ) .
    ففي هذا العصر كثرت الفتن و تلاطمت أمواجها و دخلت بيوت المسلمين و مزقتهم و فرقت صفوفهم و استغلها الكافر بل يشب نارها حتى تسنى له بغزو بلاد المسلمين و احتلالها و الاستيلاء على ثرواتها و قتل رجالها و نسائها و أطفالها و استعمل الكافر الفاحشة في نساء المسلمين حتى أصبحن حبالى من جنود الكفار و هذا معنى حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها قالوا يا رسول الله أنحن من قلة قال إنكم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل و ليضربن الله الوهن في قلوبكم قالوا و ما الوهن قال : حب الدنيا و كراهية الموت ) . أو كمال قال صلى الله عليه وسلم .
    ونحن نعلم و كل مسلم مؤمن بربه و دينه و نبيه يعلم أن الكفار المشار إليهم أعلاه ما دخلوا بلاد المسلمين و استحلوها إلا راكبين ظهوراً من أبناء جلدتنا و يتكلمون بألسنتنا ممن هو موالي للكفارمن المنافقين و الروافض
    و الأحزاب و المعارضين لولاة أمور المسلمين الذين يخوضون في الماء العكر لأن الكفار يمنونهم بالمناصب و الكراسي ، و لا تخلو أرض الله في كل زمان و مكان من هؤلاء المنافقين و أهل الأهواء و البدع من عصر النبوة إلى عصرنا الحاضر ، لقوله سبحانه و تعالى : ( ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعمهن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين ) .
    و الفتنة لا بد منها حتى يعلم الله الذين صدقوا و يعلم الكاذبين ، قال تعالى : ( و ماكان الله لينذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الله الخبيث من الطيب ) ، و لقد شاعت فتنة هذا الرافضي المتحصن في جبال صعدة المدعو/حسين بدر الدين الحوثي و دعوته الإلحادية و بدعته الضالة المخالفة للإسلام و تعاليمه و منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم و الصحابة و السلف الصالح ، في هذا الشهر جمادي الأولى سنة 1425هـ بشق عصا المسلمين و الخروج على ولي أمر المسلمين و رئيس البلاد في اليمن عامة والواجب على المسلمين عامة الحذر ثم الحذر من دعوة هذا الضال المضل الرافضي المؤيد و المدعم من الخارج من أمريكا و إيران الرافضة لتمزيق وحدة اليمن و الخروج على ولي أمرها و نشر الفوضى و الإلحاد في اليمن و يريد أن يبث الرعب و الخوف و الفتنة فيه ، وحسداً منه و شيعته وممن يمده بالمال و العتاد ، ما يتمتع به اليمن و المواطنين في ضل ولي أمره و رئيسه : علي عبدالله صالح من الأمن و الأمان و الاطمئنان في مساكنهم و مزارعهم و تجارتهم و مؤسساتهم و المشاريع المتوفرة في كل محافظات اليمن من مدارس و مستشفيات و تعبيد الطرق ونشر العلم و شكبة الاتصالات في كل مدينة و قرية و الخدمات العامة حتى وصلت الجبال الشاهقة و مع هذا الخير الكثير فنحن لا ننكر وجود نقص و تقصير و نسأل الله أن يعينه على إتمام ما أوجبه الله عليه تجاه الدين و الرعية ، و يدعى هذا الرافضي بحب أهل البيت وهو و شيعته عدواً لأهل الدين إنما يتسلق بهذا الكلام تمويهاً على العامة و يكذب عليهم ، و كل مسلم يحب أهل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و يترضى عليهم وهم أفضل الناس و أكرمهم إن تمسكوا بمنهج نبي الأمة محمد  ، وتاريخ الإسلام يفضح الروافض و الشيعة في كل زمان و مكان ، هذا الوزير الرافضي العلقمي في العهد العباسي و الخلافة العباسية خان المسلمين و الخليفة بمكاتبة المغول و التتار و استدعاهم بالانقضاض على المسلمين و خليفتهم و قتلهم و اشترط بسلامة الروافض و شيعته هذا تاريخ السلف الحوثي الرافضي من العلقمي و الطوسي و كل الروافض الذين رفضوا سبط الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
    زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم أجمعين لما قالوا له العن أبي بكر و عمر رضي الله عنهما قال زيد : كيف ألعن وزيرا جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا الشيعة رفضناك و أغرب من ذلك أنهم يتهمون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالزنا فكيف يضاجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زانية و قد برأها الله في القرآن الكريم بقول تعالى : ( الطيبات للطيبين ) الآية إلى قوله تعالى : ( أولئك مبرؤن مما يقولون ) ..
    و مما تقوله الروافض جزاهم الله بما يستحقون فهم العدو للإسلام مجندون لليهود و النصارى لاحتلال بلاد المسلمين و قتلهم ، و مما يدعي هذا الرافضي الحوثي بقوله الموت لأمريكا و اليهود شعاراً منه وهو كذوب فيما يقول ، يريد أن يثير النعرة في قلوب المسلمين مما يفعل بهم الكفار في فلسطين و العراق و أفغانستان ، و هم يمدونه بالمال الكفار و الرافضة ، و كل مسلم يقول مليون مرة : الموت لأمريكا و النصارى و اليهود المعتدين على المسلمين ولكن ما تنفع الشعارات و الكلام الفارغ الذي يسبب للمسلمين الضرر من الكفار ، إنما ينفع الجهاد في سبيل الله بالنفس و المال إذا قامت راية الإسلام و اجتماع الكلمة صفاً واحداً ضد الكافر الغازي لبلاد المسلمين و الله قد ضمن النصر للمسلمين إذا توافرت أسبابه و إمكانياته ، فيجب عليكم يا أمة الإسلام عامة و في اليمن خاصة أن تكونوا صفاً واحداً ويداً واحدةً ضد هذا الملحد الحوثي و شيعته و الإنكار عليه وقتاله إن استمر في فتنته ، و اذكروا يا مسلمون هذه النعمة و الأمن و الأمان في دياركم و استقيموا على أمر الله و طاعته و طاعة ولي أمركم ، وأضربُ لكم مثلاً فردياً إذا قدر بين أحد البين قتل و طلب صلح و هدنه مدة معينة ثم انقضى الصلح فالذي عنده القتل يخاف حتى ما يحضر الصلاة في المساجد و لا يذهب للأسواق لشراء المقاضي لأهل بيته من الخوف ، فكيف إذا ترك المجال للسفهاء و أهل الإلحاد و الروافض و قطاع الطرق و من يثير الفتن في بلاد المسلمين حتى تنقطع السبل و يضيع الأمن و الأمان وتنتشر الفوضى و يأكل القوي الضعيف ، و إن أهل السنة في بلاد سبأ هم الذين قاموا يحذرون الناس من فتنة هذا الرافضي الحوثي و بدعته في المساجد و خطب الجمعة ، و في اجتماع الناس في محافل الزواج و العزاء لاسيما في هذه الأيام لما ادعى هذا الرافضي الحوثي
    و خروجه عن إمام وولي أمر المسلمين في اليمن و ما يرتكبه من قتل للمسلمين و ترويعهم لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قتل الؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ، وقوله لو أن أهل السماوات و الأرض اجتمعوا على قتل مسلم لكبهم الله جميعاً في النار رواه النسائي و البيهقي و الطبراني و لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا و يمسي كافر ، و يمسي مؤمنا و يصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا .
    هذا مثل ما يوجد اليوم في هذه الفتن ، و كذلك نحن نوضح للناس ما أمر به الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بقول : إن الله يأمركم بثلاث و ينهاكم عن ثلاث ، يأمركم أن تعبدوه لا تشركوا به شيئاً و أن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا و أن تطيعوا من ولاه الله أمركم و ينهاكم عن ثلاث عن قيل و قال و كثرة السؤال و اضاعة المال .
    فالحديث يدل على أن الحوثي وشيعته خارج عن ولي أمر المسلمين ، وكذلك حديث زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله و مناصحة أئمة المسلمين و لزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحيط من ورائهم ، و حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر فإنه ليس لأحد أن يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية ، و حديث عرفجة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إنه ستكون هنات و هنات من أتاكم و أمركم على رجل واحد منكم يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه و في رواية فاضربوا عنقه بالسيف كائناً من كان .
    كل هذه النصوص و الأحاديث وهذه الآية الكريمة بقوله سبحانه و تعالى :
    ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ) الآية ...
    تدل على طاعة ولي أمر المسلمين و النصح له و عدم شق العصا عليه حتى لو كان الوالي ظالماً فالله و رسوله أمرنا بطاعته فهذا الرافضي الحوثي شق عصا المسلمين و فرق جماعتهم فيجب تأديبه ويجب عليكم يا مسلمون الانضمام تحت راية ولي أمركم و رئيس اليمن و طاعته و الجهاد تحت رايته و نذكر تلك الأحزاب الموجودة في الساحة اليمنية نعتبر أنها خارجه عن طاعة و لي أمر المسلمين و المعارضين لولي أمر المسلمين لأن الله أمرنا أن نكون صفاً و احداً بقوله تعالى : ( و اعتصموا بحبل الله جميعاً و لا تفرقوا ) و قوله تعالى : ( و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم ) ، و مما يؤسف أننا أثناء تجولنا في مساجد سبأ و اجتماع في محافلها في الزواج و العزاء قمنا بشرح فتنة هذا الرافضي و عاقبتها إن استمرت لا قدر الله و دعوتنا للناس عامة و توعيتهم من البدع و التحزب المخالف لشرع الله و النصح لولي أمرهم و رئيس بلاد اليمن و الانضمام تحت لوائه حسب أمر الله و أمر رسوله للمسلمين .
    لمسنا ممن في قلبه مرض الحزبية و المعارضة و التشيع لمسنا منهم الصمت و عدم الإنكار على هذا الرافضي الحوثي بل أغرب من ذلك أن فتنة الحوثي لها ثلاث جمع و لم نسمع من خطباء الجمعة الحزبيين المعارضين إي إنكار عليه ولا أرشدوا المسلمين في خطبهم و دعوتهم إلى الإنضمام إلى ولي الأمر لقمع هذه الفتنة يا للعجب أين إسلام هؤلاء أين حبهم لوطنهم و أبنائهم و عشائرهم في دحر هذه الفتن التي تدمر الأخضر و اليابس و تزعزع الأمن و الاستقرار وقتل الأنفس المحرمة ، بل جمعنا في سبأ حفل زواج في الأسبوع المنصرم ببعض الحزبيين المعارضين فبينت للناس خطر هذه الفتنة و أن صاحبها الحوثي رافضي و شاق للعصا و خارج عن جماعة المسلمين فإذا بعض الحزبيين المعارضيين صامت و بعضهم يضحك فقلت لهم أنا لا أعتب على حزب البعث أو الشوعي أو الناصري أو القومي ، بل أنا و الناس يعتبون عليكم يا حزب الإخوان المسلمين التجمع اليمني الذين تدعون أن حزبكم حزب إسلامي و إذا خطباؤكم و أمراؤكم صامتون في هذه الفتنة التي استنكرها كل علماء اليمن و مشائخه و أعيانه و أفراده إلا أهل الأحزاب و المعارضات لدولة اليمن ، يبدوا أنكم مبايعون لغير ولي أمر المسلمين و دولتها و متحالفين .
    أما تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا حلف في الإسلام . قال العلماء في تفسيره : الولاء و البراء للإسلام لا للأحزاب و اعلموا أيها الأحزاب و المعارضين أن مبايعتكم و حلفكم و عهدكم و الولاء و البراء لأحزابكم أنها بدعة و كل بدعة ضلالة و لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته رواه الطبراني .
    وقلت لهم يا عجب العجب كيف إذا جاء موسمكم الانتخابي طلعتم على المنابر و دعوتم الناس بقولكم انصروا الإسلام .
    صوتك أمانة ، و أخرجتم نساء المسلمين للطابور و الاقتراع و تصويرهن باسم الاسلام و نصرته وكل أهل العلم يقولون أن هذا منكر لأن الشعب اليمني كله مسلم فكيف تتحالف ضد أخوك المسلم و تبايع غير إمام المسلمين وولي أمرها في اليمن و تدعوا إلى ديموقراطية اليهود و النصارى ضد شورى الإسلام وولاة أمور المسلمين بينما الحوثي الرافضي يدعو إلى خراب اليمن و يمهد لأمريكا و النصارى و الروافض فيه ، و أنتم صامتون و تضحكون و تريدوا أن يكون اليمن فريسة للفتن ، الله المستعان علكيم إلى متى هذا الشعب ما عرف نواياكم و أهدافكم المخالفة لشرع الله و منهج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

    و الخاتمة
    نسأل الله تعالى أن يجمع كلمة المسلمين عامة علىكتاب الله و سنة رسوله و يكفي المسلمين عامة شر الفتن و من يثيرها .
    كتبها أخوكم
    عبدالمحسن بن محمد
    المشرف على مدارس القرآن الخيرية
    في مأرب عبيدة الجوف

    في : 22/5/1425هـ الموافق : 11/7/2004م .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-25
  3. محب الصحابه

    محب الصحابه عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-08
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي الفاضل الطاهري علي هذا النقل الموفق

    وبارك الله في الشيخ ورزقه الله الفردوس الأعلى من الجنان فقد أجاد حفظه الله في وصف هذا الرافضي المتآمر علي هذه الدوله ومن معه لأيدي خارجيه لاتريد لليمن أستقرار ولافلاح

    فالحمد الله الذي رد كيده في نحره وأخزاه الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-09-14
  5. محب الصحابه

    محب الصحابه عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-08
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    الحمد الله فقد قتل بدر الدين الحوثي وكفا الله المؤمنين واليمن شرة وفتنته فالحمد الله كثيراً
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-09-15
  7. محمد ابو الوليد

    محمد ابو الوليد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-25
    المشاركات:
    156
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك وجزاك الله خير
    اللهم انصر أخوننا المجاهدين
    في فلسطين
    في العراق
    في الشيشان
    في إفغانستان
    وفي كل بقاع الارض
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-09-15
  9. واصل بن عطاء

    واصل بن عطاء عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-08
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    وما رأي أهل السنة في قمع الشعوب وقذف القرى بالكاتيوشا ؟؟
    ما رأي أهل السنة في إغلاق الصحف وتكميم أفواه الصحفيين ؟؟
    ما رأي أهل السنة في اعتقال العلماء والمفكرين الذين لم يحملوا سوى أقلامهم كالديلمي ومحمد عزان والخيواني ؟؟؟
    ثم كيف تترضى عن زيد بن علي ؟؟
    ألم يخرج هو وجده الحسين وأبنائه وأتباع منهجه من بعد على (ولاة أمر المسلمين) ؟؟
    أفيقوا قليلا وانتبهوا أن صالح ليس مناصرا لأهل السنة ولا للإسلام ولا لأي قيمة سوى أن يحكم ويطيع أوامر الأمريكان .
    القضية ليست قضية سنة وشيعة ومعتزلة وإباضية وإنما قضية حرية الإنسان في أن يحيا حياة كريمة في وطن حر .
     

مشاركة هذه الصفحة