مستشفياتنا.في الجمهورية اليمنية. بحاجة إلى ثورة!

الكاتب : الهد هد اليماني   المشاهدات : 417   الردود : 0    ‏2004-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-23
  1. الهد هد اليماني

    الهد هد اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-04
    المشاركات:
    375
    الإعجاب :
    0
    - أسوأ ما في الحياة.. المرض، وأسوأ منه تعامل المستشفيات مع المريض.

    - المستشفيات الخاصة تسعى إلى الربح قبل كل شيء فأصحابها إما تجار مستثمرين أو أطباء تجار يتعاملون بالدولار، وفي النهاية المريض الضحية.
    - لا تغرنك ضخامة المبنى، وتزاحم المرضى والممرضين فسوء الخدمات والروتين القاتل هما الطاغيان، فقد أسعفت زميلا لي إلى المستشفى الجمهوري فلم نجد الطبيب المناوب، وظللنا نصف ساعة نبحث عنه وبعد سلامة الوصول، ملأ الروشتة بالعلاجات، اشتريتها كلها من خارج المستشفى من المغذية وحتى حبة البندول والشرنقة والشاش!! وأي كشف أو فحص أو معاينة مدفوع القيمة "الرمزية أحيانا".
    - تخيل مريضك وهو في غرفة الرقود يرتعد من البرد، وأنت تجري من قسم لآخر باحثا عن بطانية فيردون عليك: هذا نظام المستشفى! وهذا ماحدث معي تماما من "ملائكة الرحمة" في المستشفى الجمهوري.
    - قبل أقل من عام أسعفت إلى مستشفى الدكتور (....) وأجريت لي بعض الفحوصات "الأولية" وفور معرفتي بعد ساعة واحدة فقط بأن فاتورة المعاينة والفحص الأولى "دون العلاج" 6000 ريال لا غير(!!) هرعت هاربا إلى مستشفى الكويت، حامدا الله عز وجل أني لم ألبث هناك يوما أو بعض يوم.
    - وفي مستشفى الكويت لاحظنا اهتماما لا بأس به، غير أن "جلافة" الممرضات الهنديات كانت ملاحظة أكثر، فالتكشيرة تعلو وجوههن والتذمر باد في تعاملاتهن، رغم أن المريض أحوج ما يكون إلى الرعاية واللطف، فالحالة النفسية والطمأنينة لها الدور الأكبر في الشفاء أكبر من الأدوية والجراحات العضوية، ولا ندري هل لدينا شحة في الممرضات "المحليات" اللواتي هن أكثر لطفا ورقة.. لكن كل ذلك لا يهم.. تكشر الممرضة الهندية وتزمجر كما يحلو لها ما دامت عمليات المجارحة مجانية.. فماذا يصنع المريض بابتسامات المكر من الدكاترة "الخصوصيين" الذين يخفون وراءها فاتورة تقصم الظهر؟
    - كل عمليات المجارحة في مستشفى الكويت مجانية، وهذا راجع لإدارة المستشفى الناجحة التي تستحق التحية ولتعاون الجراحين الذين يستحقون الشكر الجزيل.
    - لدي إشارة هامة أود أن تجد محلا في ضمير مدير مستشفى الثورة العام بصنعاء.. قبل حوالي عامين زرت مع زميل لي مريضا يرقد في المستشفى، وكان الوقت الثامنة مساء فتصدى حارس البوابة صارخا في وجوه طابور الزوار، ممنوع الزيارة!! ولما رأينا بعض الزوار يسمح لهم بالدخول عرفنا كلمة السر.. فـ"حق ابن هادي" هو تذكرة المرور، إلى ساحة المستشفى، لنجد أكثر من عسكري ينتظرون. فكم جهد المريض للدكاترة أم للصيدليات أم للعسكر.. فما رأي إدارة المستشفى؟
    - أستغربت كثيرا من كثرة المستشفيات والعيادات والمستوصفات والمراكز الصحية.. من أين سيأتون بالمرضى لكن زيارتي القليلة جعلتني أستغرب أكثر من طوابير المرضى والحجز المسبق.. نسأل الله العافية.
    - عدم النظافة وسوء التعقيم في المستشفيات، سبب جوهري لكثير من العلل، وقد رأيت دكاترة وعاملين داخل أروقة وطواريد المستشفيات يخزنون ويدخنون وهذا ليس في أطراف المدن أو في الأرياف بل في قلب العاصمة، مع أنها - المستشفيات - من المفترض أن تكون بيئة صحية وجوا نظيفا.
    - تساؤل: سقطت جماجم عظيمة، وراح شهداء أبرار في سبيل الثورة للقضاء على ثلاثي الفقر والجهل والمرض.. فما الذي اختلف بعد أربعين عاما من الثورة؟ أم أن صنعاء لم تثر - حسب البردوني رحمه الله.
    صنعاء يا أخت القبور ثوري فإنك لم تثوري!!


    [bor=FF0000][gdwl]ووووووووووووو0 والمؤسف والمحزن هوالأمر منهذا وهوان الصيدليات تحولن الى مستشفيات بالأرياف تجرى فيها العمليات الصغرى واحيانا الكبرى ومن مات الله يرحمة لااحد يحاسب الدكتور خريج الأعدادية[/gdwl][/bor]
     

مشاركة هذه الصفحة