الحرب على المقدسات عند المسلمين

الكاتب : ابوخلدون العربي   المشاهدات : 751   الردود : 8    ‏2004-08-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-23
  1. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0


    الحرب على النجف أسقطت ورقة التوت الأخيرة عن الجميع

    شبكة البصرة

    أبوالمعالى فائق أحمد

    أين حكام العرب والمسلمين ؟ أين شيوخ الأزهر ؟ أين جامعة الدول العربية ؟ أين منظمة المؤتمر الإسلامى ؟ أين الأحزاب العربية والإسلامية ؟ أين المرجعيات الشيعية ؟ أين الجماعات الإسلامية المعتدلة منها والمتطرفة ؟ أين المتصوفة وهم أقرب الناس إلى النجف ؟ أين كل هؤلاء من الذى يحدث فى مدينة النجف لن تغن عنكم البيانات الهزيلة التى توزعونها على الفضائيات لحفظ ماء الوجه ، سكتم عن احتلال العراق بحجة ديكتاتورية صدام فما هى حجتكم الآن ؟ لا عذر لأحد ، هل منعكم أحد من الذهاب إلى الأزهر ؟ هل كنتم فى انتظار أمر من وزير الداخلية ؟ أم أن على الرأس بطحة ؟! ذهبت يوم الجمعة الموافق 20 /8/2004 إلى الجامع الأزهر لأداء صلاة الجمعة معتقدا أننى سأرى كل التيارات السياسية متواجدة فى الأزهر للتنديد بما يحدث فى العراق وفلسطين لسببين أحدهما ما يحدث فى العراق والآخر مناسبة حريق المسجد الأقصى لكن للأسف الشديد لم يكن فى الأزهر من الأحزاب السياسة أو التيارات الإسلامية إلا حزب العمل وقياداته والبعض من أعضائه - رغم تجميده ومحاولة إلغاءه من الساحة السياسية - بالإضافة إلى الجماهير التى تعودت على المؤتمر الذى يعقده حزب العمل بقيادة أمينه العام الأستاذ مجدى أحمد حسين فى الجامع الأزهر كل يوم جمعة .

    عقب ما سمى بسقوط بغداد ظن البعض أن أمريكا جاءت إلى العراق بالحرية والرفاهية بعد أن ضللهم المرتزقة من الإعلاميين العراقيين الذين تربوا فى مدارس قلب الحقائق أمثال محمد الطائى ، وهشام الديوان أصحاب بقالة الفيحاء بالإضافة إلى بعض المرتزقة من العرب الذين فضلوا شياكل بنى صهيون ودولارات بنى بوش هؤلاء هللوا وصفقوا للمحتل بل وصلت البجاحة بهؤلاء إلى أنهم طالبوا بأن يكون يوم سقوط بغداد يوم عيد هؤلاء ظنوا أن الأمر قد انتهى باغتيال بغداد وخاصة هؤلاء الذين جاءوا على ظهر الدبابات الأمريكية لكن سرعان ما تبخرت فرحتهم بعد أن أُطلقت أول قذيفة للمقاومة يومها قال المرتزقة هؤلاء بعض اليائسين من فلول صدام أرادوا أن يطفئوا فرحة شعب العراق بالنصر العظيم ثم ازدادت المقاومة فى أرجاء العراق بعدها خرج علينا ما يسمى بمجلس الحكم المؤقت الذى عينه بريمر وقال هؤلاء من دول الجوار ثم جاءت القارعة على جنود أمريكا بالتمثيل بجثث 4 من جنودها يومها قامت قوات الاحتلال بضرب الفلوجة كما لو كانت بداية حرب ثم بدأت المفاوضات بين المقاومة العراقية وبين قوات الاحتلال وتم قبول جميع شروط المقاومة والتى كان من أبرزها خروج العلوج من مدينة الفوجة الصامدة لكن لم تتوقف المقاومة فى أنحاء العراق ففى سمراء والأنبار وبعقوبة اشتدت المقاومة ضد قوات الاحتلال الأمر الذى جعل بول بريمر يعجل بتسليم ما سمى بالسلطة والسيادة لمجموعة من العراقيين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا وكلاء بالعمولة للمحتل ، لم يعترف الشعب العراقى بهذه المجموعة وراح ينتهج أسلوب الاختطاف الأمر الذى أعطى للمقاومة قوة لا يستهان بها فاضطرت الفلبين لسحب قواتها من العراق موجهة صفعة على وجه بوش ومن قبل الفلبين كانت أسبانيا سبّاقة فى سحب قواتها من العراق تلبية لمطالب المقاومة ولمّا عجزت أمريكا وحلفاءها وعملاءها عن ضبط الأمن فى العراق اخترعوا حكاية ( الزرقاوى ) وصدّقوا أنفسهم مثلما صدقوها فى أسلحة الدمار الشامل ، سنفترض أن كل الذى حدث من قبل كان بفعل دول الجوار أو من أزلام صدام حسب وصفهم أو من الزرقاوى على الرغم من أن أغلب هذه العمليات جاءت بعد إعلان جورج بوش بانتهاء العمليات العسكرية فى العراق ! لكن ماذا تقولون فى هذا الذى يحدث فى مدينة النجف ؟ بالطبع لم يستحووا عملاء أمريكا فى ترديد نفس الاسطوانة المشروخة ونفس الاتهامات وكأن ليس فى العراق مقاومة ونسمع من ( حكومة علاوى ) كلام مضحك أو من باب حفظ ماء الوجه ففى الوقت الذى يخرج فيه السيد مقتدى الصدر ويصف هذه الحكومة بالعميلة وأن من فى النجف هم من أنصار السيد مقتدى وجيش المهدى نجد علاوى وشركاه ( الشعلان ، والنقيب ) يصرون على أن من فى النجف هم دخلاء على التيار الصدرى بل وصل بأحدهم من وصفهم بالدنس إذن هناك اتهامات جاهزة لكل من يحاول المقاومة ضد الاحتلال فى العراق ، البعض سأل هل ستكون العراق فيتنام أخرى أى فتنمة أو صوملة العراق ولو كان هذا صحيحا لكانت رحمة بقوات الاحتلال وعلينا أن نراجع التاريخ ونقارن ففى عام 1962 كان عدد قتلى الجنود الأمريكان فى فيتنام 53 جندى وفى عام 63 ازداد ليصل إلى 118 ثم زاد العدد فى العام 64 إلى ضعف العدد السابق بقليل ليصل إلى 206 جندى أى أن عدد القتلى من جنود أمريكا فى السنوات الثلاث الأولى فى فيتنام وصل إلى 377 قتيل تقريبا أكرر فى السنوات الثلاث الأولى وإذا كانت إحدى وكالات الأنباء قد ذكرت فى شهر نوفبر 2003 أن عدد قتلى جنود أمريكا فى العراق منذ ما أسموه بسقوط بغداد اكبر من قتلى أمريكا فى فيتنام فى ثلاث سنوات دون وضع أرقام فربما يعد هذا تضييعا لجهد المقاومة فى العراق لذا أردت أن أضع القارئ أمام أرقام فيتنام ليعلم كل الذين يشككون فى المقاومة العراقية أن فيتنام كانت نزهة للجندى الأمريكى ولو أن جنديا أمريكيا من الذين شاركوا فى حرب فيتنام عادت به الحياة إلى شبابه وقدّر له أن يشارك فى حرب العراق ورأى ما يحدث الآن فى العراق لانتحر مفضلا الموت على الحياة فى جحيم العراق حيث من يطالع الأرقام أعلاه كما لو كانت معدلات شهرية إن لم تكن أسبوعية ومن سوء حظ الجندى الأمريكى وأسرهم فى أمريكا أننا فى عصر الفضائيات فلم يعد هناك مجال على إخفاء الحقائق على الرغم من التعتيم على كثير من خسائر أمريكا البشرية ففى كل يوم نسمع عن مقتل عدد من علوج أمريكا ربما لم نسمع عن خسائر أمريكا فى فيتنام إلا بعد الحرب بسنوات أردت أن أضع هذه المقارنةالتى لا تبشر العائلات الأمريكية بالخير ، وأرجو من الشعب الأمريكى المسكين أن يقرأالتاريخ جيدا ليعلم أنه ليس بالقوة وحدها يعيش الإنسان فكم من أمبروطوريات زالت وكم من ممالك اندثرت وأصبحت أثرا بعد عين والواقع خير دليل على ذلك ولن أعود إلى الوراء ، ويكفى ما شاهدناه فى واقعنا المعاصر من زوال الاتحاد السوفيتى ، وما أمريكا بهذا الزوال ببعيد ، وقد لاحت فى الأفق علامات زوال هذا الديناصور الأمريكى وخاصة بعد أن اتخذت المقاومة هذا البعد العقائدى الذى يتبناه السيد مقتدى الصدر الذى أسقط ورقة التوت الأخيرة عن العرب والمسلمين ونحن نرى هذا القصف المتواصل على مدينة النجف دون أن نرى أى مساندة معنوية أو مادية من العرب والمسلمين وتركوا المقاومة تقف بمفردها أمام الآلة العسكرية الأمريكية وإن كنت أرى أن الشعب العراقى ليس فى حاجة إلى من يدافع عنه والتاريخ يحكى لنا كم كانت قوة فارس والروم مقابل العدد القليل من الفئة المؤمنة ولعلكم تذكرون يوم أن وقف قيصر روما العظيم على آخر ربوة من حدود سوريا الشمالية وهو يقول بعد خزى الهزيمة : " السلام عليك يا سوريا سلام لا لقاء بعده " ولكأنى أرى هذا اليوم الذى سيقول فيه بوش السلام عليك يا بغداد سلام لا لقاء بعده وما أشبه قيصر روما بجورج بوش ، وما أشبه سوريا بالعراق ، وكل قذيفة تخرج من المقاومة ضد المحتل تعجل بزوال هذا الاحتلال فلا يخفى على أحد أن المقاومة هى التى جعلت كل الذين تحالفوا مع الشيطان الأمريكى يتحسسون رؤوسهم وهم فى عقر دارهم وأصبحوا يلقوون باللوم على السيد بوش الذى أصبح يتسوّل حماية دولية ، وهذا هو رئيس بلدية لندن ، ولندن هى الحليف الأول والأكبر للهوس الأمريكى – يقول رئيس بلدية لندن – " بوش يمثل أكبر خطر نشهده يهدد الحياة على وجه الأرض " يا سلام اكتشاف خطير عبقرية ومنذ متى وبوش لا يمثل خطرا على الحياة ؟! والحقيقة الناقصة فى تصريح رئيس بلدية لندن هو أن من يتبع رجلا يمثل هذا الخطر فإمّا أن يكون أحمق أو أن يكون ذيلا وضيعا مسلوب الإرادة ويأتى هذا التصريح الخطير قبيل زيارة المستر بوش الأخيرة إلى توأمه فى الرعونة والحماقة تونى بلير والذى قامت شرطته بوضع أكثر من 14 ألف شرطى لحماية أكبر إرهابى عرفته البشرية فى القرن الحالى وطبيعى جدا أن رئيس بلدية لندن يقول هذا لأن جورج بوش استطاع بغباء شديد أن يكسب عداء العالم كله بجدارة لكن مقابل هذا العدد من الشرطة هناك الكثير من الأحرار الذين رفضوا هذه الزيارة من أبناء شعب بريطانيا الذين قابلوا هذا البوش باللافتات المعادية لسياسته الخرقاء ، ومعهم البعض من نواب المعارضة على رأسهم العضو المناضل من أجل إخراج بريطانيا من قبضة أمريكا إنه جورج جلاوى الذى يدافع عن قضايا العرب والمسلمين كما لو أنه أحد سكان بعقوبة أو تكريت أو جنين فى فلسطين فى الوقت الذى نرى فيه من هم أولى بالدفاع عن العرب والمسلمين نجدهم وقد ذهبوا يقدمون ولاء الفروض والطاعة للسيد بوش ، وليس فقط رئيس بلدية لندن بل وصل الأمر إلى حد أن مسؤلا إيطاليا فى سلطة الاحتلال فى العراق قدم استقالته متهما بوش بعدم الكفاءة والفشل فى فهم العراق واعتقد أن هذه الاستقالة جاءت بعد الضربة القاضية التى حدثت فى صفوف جنود إيطاليا منذ عدة أشهر الأمر الذى جعل مسئولا مثل هذا يفهم الوضع جيدا ويعلم أن مصيره لن يكون أفضل من هؤلاء الذين تم قتلهم من أجل عيون السيد بوش ففضّل أن يعيش لأسرته ووطنه وهذا أفضل له ولكل من يفهم معنى أن تهان فى بلدك ، فما يحدث من إهانة للشعب العراقى على يد الاحتلال يجعل الأحجار تتحرك إذن كل هذه الانتقادات والتصريحات الموجهة ضد رأس الإرهاب جورج بوش جعلته منفلت الأعصاب متوتر فاقد الوعى والإحساس إذن فليس أمامه سوى الدخول فى حرب جديدة وفى أى اتجاه حتى لو كانت قرية فى العراق من أجل أن يقول للعالم أننا ما زلنا نحتفظ بقوتنا ، قادرون على الرد خيبك الله يا بوش ضحّكت عليك " اللى يسوى واللى ميسواش " هذا مصطلح مصرى بالعامية يقال على الكبار حينما يتخبطون وما أرى تخبطا مثل الذى يتخبط فيه هذا البوش فهو لا يدرى أهى حرب على الإرهاب أم حرب على الإسلام أم حرب على العرب أم حرب على الرئيس صدام ، لعلكم تعلمون فى أحد خطاباته المكتوبة عندما اختتمها بقوله : " لينصركم الرب " ها هو يرتدى زى الرهبان وقد ذكرنى هذا بقصة كنا ندرسها فى الابتدائى " الثعلب المكار " والذى ارتدى زى الوعاظ ليهدى الناس " برز الثعلب يوما *** فى ثياب الواعظين *** ومشى فى الأرض يهدى *** ويسب الماكرين " وهذا هو بعينه الثعلب بوش يريد أن يكون راهبا لكن عليه أن يعلم إن الذين كانوا يستخدمون عبارة لينصركم الرب هم الأباطرة والانبياء الكذبة والملوك الآلهة المزعومة حينما كانوا يوجهون جيوشهم لغزو البلاد وها هو أحدهم متمثلا فى القديس بوش ولكن هيهات .. تنكر فى أى ثياب فلن تستطيع أن تمحو عن نفسك هزيمتك النفسية وحماقتك التى تلاحقك فى كل مكان ، إن توتر أعصابك هو الذى جعلك تقول عن مجلس الحكم فى العراق إنه يعمل لمصالحه الشخصية أهى شهادة حق أم ذلة لسان أم أنك كنت تتصور أن هؤلاء المرتزقة سيمنعون عن جنودك فى العراق جحيم المقاومة التى يتم وصفها بالإرهاب وأنا أقول نعم إنه إرهاب للغطرسة الأمريكية إرهاب لمن تسول له نفسه أن يصدق أكاذيب بوش وباول وبول ورامسفيلد إن الإرهاب ليس عيبا حينما يكون للدفاع عن الوطن بل هو مطلوب بنص القرآن الكريم الذى جاء فيه " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم " وأمريكا هى العدو الأول لله ثم للعرب والمسلمين إن ما يحدث فى العراق من إذلال للشعب العراقى يؤكد أن قوات الاحتلال فقدت أعصابها وإلا بماذا نفسر هذا التصرف من جندى أمريكى يقوم بتكبيل فتاة لا يتجاوز عمرها 10 سنوات فماذا تفعل هذه الفتاة وإن دل هذا على شئ فإنما يدل على أن الجنود أصيبوا بحالة هستيريا وأيضا يدل على أن المقاومة العراقية أصبحت ندا لصواريخ ودبابات وبلاك هوك قوات الاحتلال والتى أكدت للعالم كله أن رامس فيلد وزير دفاع أقوى دولة فى العالم لا يصلح أن يكون قائد كتيبة من خفر السواحل فكل تنبؤاته ومعلوماته واستخباراته أصبحت " فشنك " مما جعلته موضع سخرية العسكريين فى العالم ، وبعد كل ماسبق وثبت بأن أمريكا فقدت أعصابها وانهارت قواها وبدأت تفكر بطريقة جميلة للهروب من الوحل العراقى وتتخبط فى قرارتها وتضرب يمينا وشمالا وشرقا وغربا وتوزع التهم لكل من لا يقف معها , ما على القديس بوش إلا أن يتدارك ما تبقى من الوقت ويخضع لنصيحة توماس فريدمان حينما قال له : " أنك أخطأت في احترام مشاعر الكبرياء عند العرب، لأن "الانسان المهان يبحث عن كل الوسائل لاستعادة كرامته!" نعم صدقك وهو الكذوب ، لكن بهذه النصيحة ربما يقلل حزن أمهات الجنود التى سترسل فى توابيت لا حصر لها ، وسيكون من حسن حظها التى تستقبل تابوتا فيه جثمان فلذة كبدها فمع مرور الوقت لن يجدوا من يرسل لهم التوابيت بل ستأكلهم ديدان الأرض ولن تجدوا لهم أثرا ، وعلى الرغم من أن النصيحة ربما تكون جاءت متأخرة لكن شئ أحسن من لا شئ وخروج قوات الاحتلال من العراق اليوم أفضل من أى وقت آخر قبل أن تضطر بحماقتك التى لا مثيل لها وأن تستخدم القنابل النووية يوم أن ترى كل جنودك وهم تحت الرماد ويومها تفعل ما فعله أسلافك فى هيروشيما وناجازاكى مع ملاحظة أن عدد قتلاك فى العراق سيكون بعشرات الآلاف هل فهمت يا مستر بوش ؟

    أبوالمعالى فائق أحمد

    عضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل بمصر

    E.mail:abo_64@hotmail.com

    شبكة البصرة

    الاحد 6 رجب 1425 / 22 آب 2004


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-24
  3. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    في الاعادة افادة لقوم يفقهون...

    ابوخلدون
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-24
  5. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    اما آن ل حسن نصر الله ان يزيل الحقد الفارسي من قلبه

    شبكة البصرة

    بقلم : العربي ابن الخطاب

    بعد سلسلة من التهديد والوعيد لمراكز قيادات الشيعة في طهران والضاحية الجنوبية في بيروت على يد حزب الحقد الفارسي الممقوت حزب الله ، وعلى لسان امينه العام عطوفة مدير اادارة الحقد على العروبة في العراق ، خرج علينا نصر الله ومرجعيته في طهران الفرس ، بعد حصار مدينة النجف الاشرف ، ووصول اقدام الغزو الامريكي مدعوما ليس بقوات شرطة حكومة علاوي العميلة فحسب , بل بالمرجعيات الشيعية في العراق من آل الحكيم وقوات بدر ، وحزب الدعوة والجعفري ومحافظة النجف ، ومرجعية السيستاني الفارسية .

    نعلم ان الحزب الله وحزب الحقد الفارسي الذي يتزعمه قد اكل في عقول الناس حلاوة بعد ان انسحب جيش الاحتلال الصهيوني ، وجير الحزب النصر لبطولاته بعدان داس على كل تضحيات الفلسطينيين واللبنانيين , وانقلب على قيادته العربية التوجه والاتجاه بزعامة الطفيلي ، واخذ يعلن صباحا ومساء ان مرجعيته على يد خامئيني في طهران , صاحبة شعارات الشيطان الاكبر , الموغلة في العمالة لامريكا من ريجان جيت , وحتى التحالف مع امريكا في غزوها لافغانستان والعراق بعد حرب الثماني سنوات ضد العراق ، مما ادى لكشف عورة هذا النظام المرجعية لهذا المتنافخ المدعو حسن نصر الله الذي ينفث علينا سمومه الفارسية الحاقدة بمناسبة وغير مناسبة .



    بعد احتلال المدينة القديمة للنجف كان الاولى بهذا المانضل المتنافخ ان يدين القيادات الشيعية في العراق و هي المرجعيات من حزب آل الحكيم و حزب الدعوة و السيستاني و الملا احمد الجلبي الى الجانب الحكومة العميلة التي يرا سها شيعي كما وضعته سيدته امريكا ، و لكن هذا المناضل المتنافخ وجه كل شتائمه الى المنا ضل صدام حسين ، ليس لان صدام حسين قد قتل الشيعة والذي تؤكده الاحداث ان ما قتل من الشيعة على يد مرجعيتها و حكومة علاوي في خلال فترة الحكم العميل المدعوم و المسنود من هذه المرجعيات في خلال سنة واحدة اكبر بكثير مما قتل النظام الوطني في العراق في اكثر من ثلاثين سنة , و قد اكدت الاحداث ان كل هاؤلاء الذين تمت عقوبتهم من قبل النظام الوطني في العراق يستحقون اكثر من ذلك فهم عملاء و جواسيس و هو ماتؤكده الاحداث على ارض الرافدين بعد الغزو الأمريكي .



    الأولى بعطوفة المدير العام للحزب الفارسي على ارض لبنان ان يعي تماما ان لغة الشتم والسب في حق صدام حسين لن تؤهله لان يكون مناضلا بعد ان خفت بريقه وعرفت الناس الحقيقه , فمن يتحالف على ارض لبنان مع الحريري في الاتخابات الاخيرة جدير به ان يخرس ولا يسيئ الى المناضلين المقاتلين على ارض العراق , لان الحريري معروفة جذوره وتوجهاته.



    النجف عراقية وليست فارسية والمقاتلون دفاعا عنها هم عرب وليسوا فرسا ، فاسال مرجعيتك الى جانب من تقاتل على ارض العراق , لان عملاءهم من المرجعيات الشيعية تقاتل الى جانب قوات علاوي والامريكان وكذلك هم مخابرات النظام الفارسي الذين قتلوا من المناضلين العرب الشيعة في جنوب العراق اكثر مما قتلت قوات الاحتلال .



    وجه سمومك ان كنت صادقا للمرجعيات الشيعية العميلة في العراق وطهران , ولكن انت اجبن من ان تتحدث عن عمالة مرجعيتك في طهران الفارسية واشجع من ان تسب على صدام حسين ورجاله الذين يقفون في خندق مقاومة الاحتلال و الغزو الامريكي ، لان اسيادك الصغار في طهران يريدون تنفيذ المخطط الامبريالي الامريكي على ارض العراق بطمس عروبتة وعروبة المناضلين على ارضه .



    احمل سلاحك مع رجالك الذين تتشدق ببطولاتهم واذهب لمقاتلة المحتل الامريكي بدلا من شتم صدام ورجاله الذين يذيقون المحتل اسوأ مما عرفته امريكا في فيتنام , لان وقت الكلام قد ولى وان النوم على ارث الماضي لم يعد يشتريه احد , فما تقوم به المرجعيات الشيعية في العراق يندى له الجبين وما تتبجح به طهران في خطوطها الحمر قد اصبح مكشوفا للعالم العربي والاسلامي في شعارات طهران في مواجهة الشيطان الاكبر , وهي تلعق حذاء هذا الشيطان الاكبر على مائدة الخيانة في افغانستان والعراق .



    من يهرب من مواجهة الحقيقة اما جبان او عميل والحقيقة على ارض العراق المرجعيات الشيعية عميلة حتى العظم على العراق العروبي والاسلام الحقيقي والطائفة الشيعية في العراق بريئة من هذه المرجعيات العميلة والا ما شاهد العالم هذا التاييد للشاب مقتدى الصدر لانه يرفض الاحتلال و يابى التعاون معه .



    هل انت يا عطوفة الامين العام مع الطائفة ذات التوجه التحرري ام مع المرجعيات العميلة ومرجعيتك في طهران ذات التوجه الاستعماري الفارسي البغيض الى جانب الاحتلال الامريكي؟ نحن نعلم الجواب لان هجومك على صدام حسين لا يعني الا شيء واحد حقدك على العروبة والاسلام , فمن يكن طائفيا لن يكون اسلاميا , ومن كانت مرجعيته في عاصمة العداء للعروبة لن يكون عربيا .



    عار عليك هذا التنافخ والسب والشتم على رجل رفض ان يكون رئيسا على طاعة الاسياد في واشنطن وتل ابيب كما هي مرجعيتك في طهران ، وعار عليك ان لا تفقأ عين الحقيقية عندما لا تهاجم مرجعياتك الشيعية العميلة في العراق وان لا تنحاز الى جانب المقاتلين كل المقاتلين على ارض العراق ابتداء من صدام حسين ورجاله وحتى مقتدى الصدر وجيشه . ايها المدير العام ان صدام حسين كان ولا زال مشروع قومي عربي نهضوي ، اما انت ومرجعياتك في طهران الفارسية فأنتم عنوان الحقد الفارسي الطائفي الذين تلوثوا بكل دنس الارض ولعنة السماء فهنيئا لكم على وظيفة الدنس والحقد الطائفي ، لان الطائفية ما كانت يوما الا ثوب عار يتدثر به الصغار .



    هل تعلم يا عطوفة المدير العام ان اسم صدام حسين اكثر عددا في هذا العالم من كل الجيوش الطائفية والعميلة التي تعيش تحت مظلة الارتزاق الامريكي والصهيوني التي تستظلون بها على الرغم من هذا التنافح الميكروفوني وشتم الرئيس المناضل صدام حسين من قبل كل المأجورين من امثالك ؟ .



    هل تعلم يا عطوفة الامين العام ان صدام حسين هو من جدد اسم الحسين الذي تلطمون عليه بسبب خذلانكم له ؟ ، عندما اطلق صواريخ الحسين التي دكت وكر حليفة مرجعيتكم في العدوان الفارسي على العراق ، منذ ان اتت بهم الاستخبارات الامريكية للتخلص من الشاه الذي فقد قدرته على الاستمرار في الدور المرسوم له ، وجاءت العمامة الخمينية الفارسية لتكملة الدور المرسوم وقد اجاد هذا النظام المشبوه دوره على افضل ما يقوم به العملاء على الرغم انه لم يتمكن من خداع الا النفوس الصغيرة والعقول المريضة من امثالك

    شبكة البصرة

    الاثنين 7 رجب 1425 / 23 آب 2004
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-24
  7. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    أقرأ .. ( حسين الصدر يلعب بالنار .. ورئيس وزراء العراق مسيحي متصهين)

    شبكة البصرة

    بقلم: سمير عبيد

    برز السيد حسين الصدر عندما تم اختياره من قبل السيد أبو القاسم الخوئي ( رحمه) عندما كوّن لجنة لتسيير الأمور أثناء انتفاضة آذار عام 1991، وبعد فشل تلك الانتفاضة خرج إلى لندن أسوة بالعراقيين الذين هربوا إلى جميع الاتجاهات والأصقاع، فأسس( البيت الإسلامي) في لندن، وأصبح هو الأمين العام له و بجميع الدورات الانتخابية، حيث فاز حتى بالانتخابات الأخيرة وسط لغط ونقد وعتب وصل للصحافة في حينها، والتي جرت قبيل الحرب على العراق، عندما اكتشفوا أن القاعة مليئة بالشخصيات الموالية للسيد حسين الصدر، وأثناء لترشح والتصويت كسب الجولة وفاز بالأمانة، وهذا ذكرنا بالطريقة التي تم فيها أخيرا في عملية اختيار أعضاء المجلس الوطني في بغداد قبل أيام قليلة، عندما امتلأت القاعة برجال مؤجرين من قبل الأحزاب المهيمنة والمؤسسة لمجلس الحكم، لتلعب لعبتها وسط ذهول جميع الأحزاب والحركات والشخصيات التي هي خارج تركيبة ( السبعة الكبار) ولازالت القضية تتفاعل، وحدث انقسام حتى مع جماعة الاحتلال والأميركان أنفسهم وهذا مكسب لصالح المعارضة السياسية والمقاومة العراقية.

    مسكت قلبي عندما تم تكليف السيد ( حسين الصدر) ليكون على رأس الوفد الذاهب للنجف وذلك للتفاوض مع السيد مقتدى الصدر، وقلت في سري ومع أصدقائي المقربين ( لا لا يا سيد حسين لا تفعلها مرة أخرى).. لأن السيد حسين الصدر لديه مشكله واحدة تقودة أحيانا كثيرة نحو المكان غير الملائم وهي قضية ( المادة/ الفلوس)، فكان من المقربين جدا للدكتور الجلبي، بل وصل الحد إلى ملاصقته بكل صغيرة وكبيرة، وكان هناك نقدا لاذعا له، ثم أنتقل إلى الملكية الدستورية، وأصبح ظل الشريف علي بن الحسين، حيث وصلت العلاقة إلى حد القرف، وطبعا هو على اتصال دائم مع صديقه الحميم ( محمد بحر العلوم)، ثم ذهب للعراق بعد سقوط النظام، وتقارب مع الأميركان جدا، حيث وصل الأمر إلى ( قبلات ساخنة مع بريمر بحضور كولن باول)، ولكن لم يحصل منهم على شيء، فأرتمى في حضن علاوي أخيرا ليستخدمه استخداما مخيفا، مستغلا لقبه الصدري الشريف حيث تم استغلال هذا اللقب في غير محله من قبل أياد علاوي)للعلم أن حسين الصدر ليس عميدا للعائلة الصدرية ومقتدى يعرف ذلك جيدا)، فيبدو قال علاوي فأن نجح سيكافىء الصدر ربما ماديا، وأن فشل فنتخلص منه، وكان على السيد حسين الصدر أن لا يتورط بهكذا ورطه لأن السيد مقتدى الصدر ليس طفلا أو ساذجا حتى يسارع إلى أحضان السيد ( حسين الصدر)، الذي ألح أن تكون مع الوفد خالة السيد مقتدى الصدر، وبالمناسبة هي أول مره تحدث في التاريخ العراقي أن تشترك النساء في عمليات التفاوض أو المصالحات الدينية أو العشائرية أو السياسية، وهي خطوة أرادها الأميركان لأنه لهم فيها قصد كبير جدا ستخرج نتائجه فيما بعد ( وهنا أنا ليس ضد المرأة) بل أنا مع المرأة العراقية عندما تنتخب من يمثلها من عمق الشعب العراقي ومن معاناة العراقيات وليس سيدة دربها الأميركان والإنجليز وأصبحت لعبة بيد قوات الاحتلال.

    لذا أقول وبدون تحفظ أن السيد ( حسين الصدر) في خطر وأساء إلى هذه العائلة العريقة والى نفسه، وكان الأجدر به أن لا يستعجل وأن يكون حكيما، وأناشده للمرة الأخيرة أن يكون حصيفا وحذرا من اللعب السياسية، وأن يبتعد عن الدهاليز السياسية، لأنها ليس ثوبه ولا يعرف العوم في بحورها..وكفى حب الجاه والوجاهة والمال نعم كفى المال المال المال.... لأن لقب السيد الصدر هو بحد ذاته وساما..فلا تسمح لهؤلاء أن يستغلوا أسمك لمآرب سياسية كما فعلوا بك من قبل ولمئات المرات!!!.



    رئيس وزراء العراق هو السيد ساده!!

    هل تعرفون من هو السيد ساده؟

    أنه مستشار رئيس الوزراء أياد علاوي والناطق الرسمي له، وهو مسيحي له ارتباطات مباشرة مع الكيان الصهيوني، وهو زميل وصديق وقريب إلى ( منير روفه) وهو الطيار العراقي الذي هرب بالستينات إلى إسرائيل ومعه الطائرة الروسية، والتي كانت هدية ما بعدها هدية لإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية لأنهم درسوها وفتحوها جزء جزء، وأعطي بعدها الجنسية الإسرائيلية، وبعد ذلك مُنح الجنسية الأميركية وباسم آخر وعاش في أميركا... فالسيد ( ساده) هو مقدم طيار وبنفس المجموعة التي كان منير روفه فيها، وكان على علاقة وطيدة معه، بل كان يعلم مسبقا بتفاصيل الخلية الإسرائيلية داخل الطيران العراقي، للعلم أن ( منير روفه) هو عديل طارق عزيز الذي كان الرجل القوي في النظام السابق.

    لقد سافر ( ساده) إلى عمان وعاش هناك، وأرتبط بعلاقات خاصة جدا مع المخابرات الأردنية، والدوائر الأردنية الخاصة، فتم تجنيده من قبل أميركا إسرائيل والأردن ليكون هو الموجه لأياد علاوي ولحركة الوفاق الوطني العراقي التي يترأسها علاوي، بل كان الأمين العام للحركة الفعلي هو ( ساده) ولكن لم يقم بتلك المهمة كونه مسيحيا، ومن ثم له تاريخ معروف من قبل قسم من العراقيين، لذا فعملية وجوده على كرسي رئاسة الوزراء غير واردة كونه مسيحيا، ومن ثم غير مشمول بالمحاصصات الطائفية والعرقية والحزبية، لهذا عيّن بمنصب المستشار الخاص، والناطق الرسمي ولكنه هو رئيس الوزراء الفعلي للعراق، وهو الذي يزور إسرائيل بشكل دوري...

    لقد ذكرت مصادر عراقية ونشرتها ( مفكرة الإسلام ) أن أياد علاوي وساده التقيا خلال جولة علاوي العربية الأخيرة مع رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني ( جيورا آلند) داخل السفارة الأميركية في أحدى العواصم العربية، ونحن نقول في ( عمان)... وأكدت ذلك صحيفة ( أخبار الخليج) حيث قالت الصحيفة لم يكتف علاوي بالمشاورات مع رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني، بل أوفد مستشاره ( ساده) والذي كان ضابط ارتباط بين حركة الوفاق الوطني العراقي ووكالة المخابرات المركزية الأميركية قبل سقوط النظام، حيث أوفده إلى تل أبيب حاملا رسالة إلى شارون وفيها شرحا لآخر التطورات في العراق، وخاصة بالمواجهات مع جيش المهدي، وتقول الصحيفة غادر يوم 17/ أغسطس وعاد يوم الأربعاء 18 من الشهر نفسه، وكذلك كشفت الصحيفة أن معظم حراس علاوي الشخصيين تدربوا في الكيان الصهيوني، أما رئيس وحدة الحراسة الشخصية ( داود) فو صهيوني من أصل عراقي... كما ذكرت الصحيفة أن 4 من أبرز زعماء الوكالة اليهودية قاموا مؤخرا بزيارة العراق، والتقى علاوي وبعض وزرائه ومستشاريه التقوا بهم في مقر السفارة الأميركية وشرحوا قضية تعويض وعودة اليهود، وتناولوا العشاء معا، كما كشفت الصحافة أن هناك عناصر صهيونية تقاتل مع الأميركان في النجف بعلم أياد علاوي والأميركان يتسترون عليهم.

    هل عرف أبناء الشعب العراقي الآن من هو رئيس وزرائهم الفعلي؟

    علما أنه لا يمثل المسيحيين العراقيين الشرفاء!.

    والأيام محملة بالمزيد....!!

    كاتب وسياسي عراقي

    samiroff@hotmail.com

    شبكة البصرة

    الثلاثاء 8 رجب 1425 / 24 آب 2004
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-24
  9. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    سحقا لعمائم الفسق والخيانة المجوسية في قم

    شبكة البصرة

    د. صباح محمد سعيد الراوي

    كم كان الرئيس صدام حسين محقا حين قال يوما ما ان عنصرين بشريين ما كان يجب ان يكونا على وجه الارض وهما الفرس واليهود، ولعل الرئيس صدام قد قرأ التاريخ جيدا ماجعله يربط بين الد اعداء العرب والاسلام على مر التاريخ، فاليهود في القرآن الكريم كفرة فسقة افتروا على الله وكذبوا بآياته وقتلوا انبيائه وهم ملعونين اينما ثقفو أخذوا وقتلوا تقتيلا، وربما اكثر قصص الانبياء تكرار في القرآن الكريم هي قصة سيدنا موسى عليه وعلى نبينا محمد افضل الصلاة والسلام مع قومه ومعاناته منهم، ولا اعتقد ان ربي جل وعلا ذكر قصة سيدنا موسى اكثر من مرة عن عبث،



    اما الفرس وما ادراك ما الفرس فالحديث عنهم يطول ولن ينتهي، أذكر أنني قرأت يوما ما تفسيرا لبدايات سورة الروم التي يقول مطلع آياتها الشريفة (..... غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر من قبل ومن بعد.... صدق الله العظيم) واذكر ايضا انني قرأت في نفس التفسير حاشية تقول انه جاء أحد المشركين الى صديق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم في الغار، الصحابي الجليل الكريم العظيم والخليفة الاول في الاسلام سيدنا ابوبكر الصديق رضي الله عنه ، جاء هذا المشرك يخبر سيدنا ابوبكر بأن الفرس انتصروا على الروم وكانت تبدو عليه امارات الفرح والسرور، لان المشركين والفرس كانوا مشتركين بعقيدة عبادة النار والاوثان، فأجابه سيدنا ابوبكر بما معناه: لا تفرحوا بنصركم ان الله سينصر اخواننا عليكم بعد ثلاث أو أربع سنين، وذهب الصديق رضي الله عنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بذلك، فقال له سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم زد السنين، أما علمت أن البضع من ثلاث الى تسع.. ونزلت فيما بعد الاية التي ذكرناها وصدقت كلمات سيدنا رسول الله ثم سيدنا ابوبكر حين ذكر ربنا عز وجل ( وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين....) وفعلا قامت بعد بضع سنين حرب بين الروم والفرس انتصر فيها الروم انتصار كبيرا... ( انا ذكرت القصة حسب ما اذكرها ومن رأى اني أخطأت بشيء فيها، فليتفضل علينا وينشرها اذا كان يعرفها من مصدرها).



    تذكرت هذه الايات وهذه القصة وتذكرت ما قاله الرئيس صدام يوما ما وانا اتابع ما يجري في النجف من مجازر ودمار على ايدي القوت الصليبية الصهيونية، وتذكرت ايام العدوان المجوسي الفارسي على العراق، فقد كانت ايران ترسل جنودها ليندفعوا الى جبهات المعارك على شكل موجات بشرية انتحارية، الامر الذي كان يذهل رجال الجيش العراقي، وهو ما دفع بعض كبار ضباطهم للشكوى يوما ما للرئيس صدام بأنهم يقتلون الكثير من الفرس بشكل جماعي لانهم (يهاجموننا على شكل موجات بشرية جماعية الواحدة تلو الاخرى !!!)...



    لماذا كان الفرس يندفعون ويقاتلون على شكل هذه الموجات البشرية الانتحارية؟ هذا السؤال اجاب عنه (علي) وعلي هذا واحد من الفرس المجوس الذين اسرهم الجيش العراقي واختاره من بين الاف الاسرى ليجري التلفزيون العراقي معه مقابلة لان قصته كانت غريبة نوعا ما، فرغم ان والديه اطلقوا عليه اسم علي تيمنا برابع الخلفاء الراشدين سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه ، الا انه عندما بلغ سن الوعي فيما بعد قرر الخروج من الدين الاسلامي والاتجاه لعبادة النار، نعم هكذا قال .... انه يعبد النار..... وقرر ايضا اخفاء عبادته للنار عن والديه، وحين أسره رجال الجيش العراقي وجدوا على رأسه عصابة خضراء مربوط فيها مفتاح ومكتوب عليها ثلاث جمل بحيث تقرأها بوضوح من يمين الرأس الى يساره وهي: يا مهدي ادركني..... يا حسين اننا قادمون...... يا نجف ويا كربلاء جـئـنا......



    طبعا كان لا يتحدث العربية ابدا، يتحدث بالفارسية ويقوم المترجم بترجمة كلامه إلى اللغة العربية، بعد المقدمة وتقديم اسمه وعمره ومن اي مدينة هو ولماذا اختار عبادة النار وكيف تعرف على عبدة النار في مدينته، وبعد رواية كيفية اسره وكيفية معاملته في السجن ونوعية الطعام الذي كان يأكله ( بالمناسبة، ما اوسع الفرق بين معاملة العراق لأسراهم وبين معاملتهم لأسرانا، فقد سمعنا قصصا تدمي القلب)،



    سأله المذيع هذه الاسئلة:

    هل تعرف من هو المهدي : فأجاب كلا ... هل تعرف من هو الحسين ؟ فأجاب كلا ... هل تعرف اين هي النجف وكربلاء ؟ فأجاب بعد صمت قليل: نعم أعرف !!! تعجب المذيع من اجابته، ثم عاد وسأله مرة ثانية ؟ قلت لك هل تعرف النجف وكربلاء ؟ فرد الاجابة نعم اعرف ....، وماذا تعرف عن كربلاء ؟ ثم صمت قليلا وبدأ مرتبكا لكنه أجاب : قالوا لنا ان كربلاء ارض مقدسة جدا، وعلينا ان ننقذها من الكفار العرب !!! أعاد عليه المذيع (ربما لدهشته من الاجابة) السؤال مرة ثانية عن كربلاء وأعاد علي نفس الاجابة ... ارض مقدسة علينا انقاذها من الكفار العرب !! فسأله المذيع ؟ وماذا تعرف عن النجف؟ فأجاب قالوا لي انها شريفة ويجب استردادها !!! فسأل المذيع : استردادها ممن ؟ فرد علي : استردادها من الكفار !!!!!!



    وما هذا المفتاح الذي تحمله ؟ فأجاب : قالوا لي انك اذا قتلت العربي الكافر وساهمت مع اخوانك بتحرير كربلاء والنجف وأعدتهما الى سيادتنا كما كانت على عهد أجدادنا فسوف تدخل الجنة على الفور وهذا هو مفتاح قصرك فيها، وفي القصر ستجد كل شيء تريده، فسأله المذيع : اذا انت لا تعرف من هو المهدي ولا تعرف من هو الحسين، فقط تعرف ان النجف وكربلاء اراض مقدسة وعليك المساهمة بتحريرهما من الكفار.. فأجاب علي: نعم.



    ثم سأله المذيع : هل تعرف يا علي لم كربلاء والنجف أراض مقدسة ؟ فأجاب : كلا لا اعرف !!! فقط ... قالوا لي انها اراض مقدسة..... من قال لك ذلك ؟ فأجاب علي : في النشرة التي وزعوها علينا .. هل معك نسخة منها ؟ لا ... لماذا لا تحمل نسخة منها ؟ صمت علي ولم يجب عن السؤال... ثم سأله المذيع : هل انت يا علي تعتقد ان هذه اراض مقدسة ؟؟.. فقد قلت لي انك اخترت عبادة النار ... فهل برأيك تعاليم عبادة النار تقول لك ان النجف وكربلاء أراض مقدسة ؟؟ صمت علي ولم يجب عن السؤال !!! ربما لانه لا يدري بماذا سيجيب.



    هذا غيض من فيض، عمائم الفسق والخيانة المجوسية التي تحكم من قم النجسة كانت ترسل ابناء الشعب الى جبهات القتال للعدوان على الجيش العراقي وتحملهم هذه العقيدة الفاسدة ... تحرير النجف وكربلاء من الكفار العرب ... لذلك كانوا يشحنون الجنود بهذه الافكار ويدفعونهم بموجات بشرية الى جبهات القتال ليقتلوا ويقتلوا، بينما هم مسترخين في بيوتهم او حوزاتهم، يقبضون الفلوس من هنا وهناك فتزداد ارصدتهم في بنوك اوربا ويزداد الشعب فقرا، ويزدادون هم وزنا من كثرة الاكل ويزداد الشعب جوعا وهزالة. ونادرا ما كان رجال الجيش العراقي يأسرون جنديا ايرانيا الا ويرون على رأسه تلك العصابة الخضراء معلق فيها مفتاح قصره في الجنة !!!! (حسب زعمهم).



    غني عن القول ان الحرب الايرانية العراقية مالت لأن تكون ذات نزعة قومية من كلا الطرفين، فالجانب الفارسي كان يقاتل وفي عقليته استعادة ايام قورش زعيمهم الاكبر، والجانب العراقي – الحق يقال – حين رأى أن الطرف الاخر جعلها حربا ذات نزعة قومية، جعلها هو الاخر معركة بين العرب والفرس واعاد الى الاذهان أيام ذي قار والقادسية..



    طالما ان النجف وكربلاء اراض مقدسة برأيكم وحسب النشرات التي كنتم توزعونها على جنودكم، وطالما تريدون تحرير هذه الاراض من الكفار (العرب) عند زعمكم، وطالما كنتم ترسلون الموجات البشرية للقتال بجنون الواحدة تلو الاخرى، لماذا خرست السنتكم وشلت ايديكم وأرجلكم الان عن الكلام والحركة ؟ حتى الكلام عجزت عنه العمامة المجوسية الفارسية الفاسقة، فطالما ان الامريكان هم الطرف المحارب والمعتدي على تلك الاراضي، فهم ليسوا هنا، فقد تواروا عن الانظار واختبئوا في أوكارهم مثل الفئران التي تخاف ان تدوسها الثيران الهائجة، احنوا رؤوسهم للعاصفة حتى تنتهي. فلم نعد نسمع الا عبارات استنكار خجولة تخرج حياء (ترفض) التفجيرات والقتل والجرائم في النجف وكربلاء.



    في يوم عاشوراء، يوم استشهاد الحسين رضي الله عنه وجعله في اعلى مراتب الجنان، يملأون الدنيا ضجيجا ونحيبا وعويلا وبكاء وهم يرددون (يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما) و (لايوم كيومك يا ابا عبد الله) وترى الدماء والضرب بالسيوف والسكاكين واللطم والنحيب وكلهم مستعدين للموت (مثل ميتة الحسين) (زعموا....) حتى كنا نرى كبار قادتهم يبكون وينوحون نوحا اشد من نوح الحمام على غصون البان،... لكن نسمع جعجعة ولا نرى طحينا.. طالما انكم تحبون سيدنا علي واهل بيته وولده الحسين الى هذه الدرجة، وطالما انكم تلطمون الصدور وتضربون الرؤوس بالفؤوس والسكاكين لتسيل الدماء منكم كما سالت دماؤه الطاهرة، اذا اين انتم مما يحدث لارض علي والحسين رضي الله عنهما من قبل اعداءهما واعداء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟ هل هان عليكم عليا والحسين حتى تركتم ارضهم يدنسها اقذر خلق الله ؟ هل هان عليكم ساكني النجف وكربلاء حتى تركتموهم يقتلون على ايدي اهل الصليب واليهود ؟؟ أهكذا تنصر الاخوة ؟ بالصمت المطبق واللامبالاة وصم الاذان واغماض العيون عن جرائم وقتل يحدث بشكل يومي لاناس فيهم ابن عمكم وابن اختكم وابن خالتكم لكم ؟ اما علمتم ان بعض ساكني النجف وكربلاء متزوج من عندكم ؟



    ان ما يحدث في النجف من جرائم بشعة اثبتت امرا واحدا لا يمكن لاي عاقل ان يشكك فيه مهما كان توجهه سواء الديني او السياسي، سواء كان سنيا ام شيعيا مسلما ام كافرا عربيا او حتى هنديا احمر، يساريا او يمينيا، ان حكام ايران لا علاقة لهم بالاسلام ابدا، ولا علاقة لهم لا بالسنة ولا بالشيعة، فلو كانوا حقا من اهل السنة لما ساعدوا مغول العصر على احتلال العراق ( وهم الذين افتخروا على لسان نائب كبير السحرة لديهم .... أبطحي، بأنه لولاهم لما سقطت كابول من الطالبان ولما ازيح نظام صدام حسين) (مع عدم اغماض الطرف عمن ساهم من العرب باحتلال العراق ويدعي انه من اهل السنة) ولو كانوا من شيعة ال بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ولو كانوا فعلا محبين لال البيت لهبوا ولقاموا قيامة رجل واحد ولزحفوا بالملايين انقاذا للنجف ولكربلاء ولوقفوا وقفة حازمة ودعموا بالمال والسلاح والرجال مقتدى الصدر او غيره من اهل المقاومة العراقية الابطال سواء سنة ام شيعة، لكن قصة الاسير علي التي ذكرناها تنطبق عليهم، ولعل عليا كان يتحدث عنهم من حيث لا يدري.



    لقد اثبت اخواننا المسلمين الموحدين شيعة ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في العراق انهم هم المحبين وهم المسلمين وهم المجاهدين وهم المدافعين عن النجف وكربلاء وبغداد والفلوجة والبصرة والموصل وام قصر والانبار وسامراء وكل شبر من ارض العراق العظيم، فكما انهم وقفوا بوجه المد المجوسي ايام العدوان الفارسي على العراق وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم وتغلبت عليهم النزعة العربية الاسلامية العراقية في وجه النزعة الفارسية، ايضا اعاد التاريخ نفسه وها هم يقاتلون المحتل الامريكي ويقارعونه بكل شرف واباء وعزة وشموخ وبطولة، فهؤلاء هم شيعة ال البيت الاطهار السائرين على سنة رسول الله الطاهرة المطهرة وليسوا اولئك المجوس الانجاس القابعين باسترخاء وخمول وكسل في قم النجسة المنجسة، يطلقون من حين لآخر فقاعات الهواء والتهديد الفارغ والوعيد الكاذب بصواريخ شهاب ضد اسرائيل، فلو كانوا حقا سندا للعرب والاسلام كما يدعون لما وقفوا صامتين امام ما يجري في العراق. ولو كانت هذه الصواريخ هي قوة دفاع اضافية لابناء العروبة والاسلام (ابناء عمومتهم كما يتبجحون) لقصفوا بها قوات الاحتلال الامريكي الغادر المتواجد على بعد كيلو مترات معدودة من مرمى تلك الصواريخ. ولو كانوا فعلا يحبون عليا والحسين لساروا على دربهم في نيل احدى الحسنيين اما الشهادة واما النصر.



    مخطيء من يظن يوما ما ان ايران دولة صديقة للعرب، وكم كانت الجامعة العربية غبية بغباء اعضائها حين منحت هذه الدولة مقعد مراقب، فما الذي جناه العرب من ايران منذ قيام الثورة الخمينية وحتى اليوم غير الجعجعة والكلام الفارغ ؟ وهل رفع العلم الفلسطيني بدل العلم الاسرائيلي فوق مبنى سفارة يعيد اللاجئين الى بيوتهم واراضيهم ومزارعهم ؟ وهل افتتاح مكاتب للمنظمة في قلب طهران يعيد القدس إلى أصحابها ؟ الم يكن لمنظمة التحرير الفلسطينية مكتبا اعلاميا في قلب واشنطن عدا عن عشرات المكاتب والممثليات في قلب اوربا وآسيا ولدى اغلى اصدقاء الصهاينة وحلفائهم ؟ فماذا افادت تلك المكاتب سوى زيادة المصروفات واثقال كاهل الفلسطينيين بالضرائب ... وزادت من الفواتير التي توجب على دول النفط دفعها؟؟



    لقد اثبتت ايران بحياديتها وسلبيتها المقصودة تجاه ما يجري في النجف من جرائم انها دولة لا يهمها لا النجف ولا كربلاء ولا من يرقد بالنجف ولا من روى كربلاء بدماءه الطاهرة، وعلى كل حال هم جعلوا من سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه بطلا من ابطال الفرس القدامى، وجعلوا الحسين رضي الله عنه بمنزلة رستم (بطلهم الاسطوري)، (يكرم علي والحسين عنهما) وسلخوهما من العروبة، وجعلوا اصولهم فارسية، فطالما ان الضحايا عرب، فليذهبوا الى الجحيم بنظرهم ( فهم كفار لايستحقون غير القتل والسحل حتى ولو على ايدي الامريكان). ولاشك أنهم في غاية السرور الان لان الامريكان يقومون بالمهمة نيابة عنهم.



    وكم كان وزير الدفاع العراقي الحالي محقا حين وصفها بأنها لا زالت هي العدو الاول للعراق ، فأغلب الظن ان الوزير اطلع على ارشيف ملفات وزارة الدفاع العراقية وقرأها جيدا حتى خرج بهذا التصريح، ولا بد انه قرأ في ارشيف الوزارة ايضا عشرات الاعتداءات التي قام بها الفرس حين قيام الجمهورية الخمينية قبل العدوان الكبير الذي استمر ثماني سنوات.



    يا سادة،

    هذه هي ايران، كشفت عن وجهها الفارسي المجوسي الحاقد، والعراقيين يقولون (اضرب عظم العجمي يطلع منه الخـ....) وهم من شدة حقدهم علينا يقولون ( اذبح العربي بالقطنة) اي عذبه قدر ما تستطيع قبل ذبحه، والقصص التي رواها اسرانا عما لاقوه في سجونهم تحتاج الى ملف كامل للحديث عنها وعن أهوالها ومآسيها وألامها. انتزع الغطاء الكاذب الذي كانوا يلفون به وجوههم وبانت حقيقتهم من حيث لم يدرون، واذ تبين اننا امام عمائم الكفر الفاسقة التي تعبد النار ولا تعبد الخالق، والتي اتخذت من الدين الاسلامي ومن المذهب الشيعي غطاء تستر فيه الباطن المجوسي الذي تعتنقه، وها هم شياطينها الكاذبين غادروا النجف الواحد تلو الاخر هربا من الموت وحبا بالحياة، ذهبوا الى احضان اوربا عسى يمتعوا ناظريهم برؤية الشقراوات والحسناوات بدل مشاهد القتل والدمار والخراب حتى ولو كانت في النجف وكربلاء ...



    هذه هي ايران التي يهرول اليها بعض المستعربين ظنا منهم ان الخير فيها ومنها وبها ومعها وعليها، غير عارفين ان السم الزعاف القاتل يأتي من هذه الدولة الخبيثة.



    اقول للذين لا زالوا مقتنعين ان هذه دولة في صف العرب، انتم واهمون جدا، ايران ضد العرب وضد المسلمين ولم تفعل شيء لهم الا الشعارات الجوفاء الخرقاء التي لا تسمن ولا تغني من جوع. ومن لديه حسنة تذكر من هذه الدولة تجاه العرب فليتفضل ويخبرنا.

    ابوالمعتصم

    د. صباح محمد سعيد الراوي

    كييف – اوكرانيا

    الثلاثاء 24/8/2004

    شبكة البصرة

    الثلاثاء 8 رجب 1425 / 24 آب 2004
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-08-25
  11. لمسات عابرة

    لمسات عابرة عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-24
    المشاركات:
    122
    الإعجاب :
    0
    إذا اردت ان تعرف اين القادة العرب


    فانظر الي القنوات العربية


    وشكرا
    مع تحيات لمسات عابرة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-08-25
  13. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    العرب هم حاليا المقاومة المسلحة من بغداد الى القدس

    ام الخونة الحاكميين انظمة وافراد هم وايران في سلة واحدة..


    ابو خلدون
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-08-25
  15. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    الفارسي في وصف تلمودي ..!!

    شبكة البصرة

    عبد الله شمس الحق

    أنا الطاووس الذي خبأ ( أبليس ) تحت أجمل جمال الريش الذي كان يملئ ساقيه.. وأدخله الجنان ليختلي بين أغصان تلك الشجرة .. وليزلق معصومة" ومعصوم نحو المعصية, بأغوائهما من أن يأكلا منها ثمرة .. وبعد أن حلّ عقاب الربّ بنا وطردنا من جنة عدن أنحدرّت نحو أقاصي أرض في شرق الفرات.. وأمر الربّ أن يكونا- ساقييّ - عاريتين قبيحتين .. وكلما زهوت لأفخر بجمال ريشي ورفعت ذيلي متبخترآ .. فسفست ساقاياالقبيحتان كل تبختري إن نظرتهما على حين غفلة .. لكني عاهدت ذاتي في أن أبقى الحليف المآزر ( لأبليس ) الذي عوقب في أن يكون في أعماق وجزر أبعد البحار والمحيطات.. وسارت الأمور أن أنتحل من البشر صفات .. وأتخذت من

    ( الفارسي ) أسمآ ولقبآ لتغطية ما أستحدث من الهيئات .. فمثلما خيرّ الله ( أبليس ) وأمهله الى يوم القيامة وهو يحاجج في أن يغوي عباده .. فكنت أنا عنيد الحقد إن حقدت وشديد الكره إن كرهت ! ومازلت مغريآ بجمال وزهو ريشي الذي لايصمد أمامه كتاب قصائد العذريات ! ... فشددت الانتقام ممن يصلح من بني آدم الذي عاقبني الرب من أجله في الخروج من الجنات !.. ولأن حضارة الصلاح على يد بني آدم تمهدت في أرض أنا على جوار منها وتكون مهد الديانات ..فجاء حقدي القديم جديدآ على وادي الرافدين منذ عصور خلت , وخرّوا أبنائي وأحفادي مع أبناء وأحفاد ( أبليس ) ساجدين لبعضهما البعض .. فهكذا أنا الذي تحالفت مع اليهود في قتل ( بوختنصر ) أنا الذي خلفت ( قورش- ملك بلاد فارس ) قبل الميلاد بعقود ليحرر اليهود من أسر بابل , أنا الذي عدت بهم أحرارآ الى فلسطين ومن أعاد بناء الهيكل ! أنا الذي يحتفي ويحتفل اليهود به كل عام شكرآ لما أوتيّ لهم مع الطاووس من أحقاد وكره للأنام , أنا الذي من طفي ناره المقدسة في ( المدائن ) على أرض طالما كرهتها لأن أسمها العراق .. أنا الذي طاردني عمر وعلي خلف الجبال من القادسية الى نهروان وجلولاء ..! أنا الذي خلعوا حفيدي من عرشه المسلمون ومنحوا سواره الملوكي الى ( سراقة ) أنا الذي أدور حول ( نار زرادشت) تحت عباءة

    ( نوروز) كل عام مرة- متراقصآ - كرقصة الطير المذبوح ‍.. أنا الذي يبكي في جحور المعابد شعبي الذي أعتنق الأسلام عنوة .. أنا الذي طالما حلمت بالثأربخلع ملوك العراق كي أشفي غليلي الفارسي الذي يحرق صدري .. أنا الذي رجوت تحت الهيكل أن يكون صغاري مع صغار صهيون في زرع النفاق والشقاق تحت صدور المسلمين .. أنا قاتل ( عمر الفاروق ) و( عثمان) و(علي ) وثمّ( الحسين ) على يد ذاك اليهودي الفارسي الجريء ( شمر بن جوشن ) في أرض كربلاء .. أنا الذي فرحت بمولد ( عبد الله بن سبأ - اليهودي -) .. الذي أستخلق مذهبآ لشعبي وصار في دين ( محمد ) عن الدين بعيد .. أنا الذي دفعت ( بآل سهل ) كي يدفعوا بنسائهم تحت فحول ( هارون) ويسعوا لأغتيال ( الرشيد ) ... أنا الذي يعشق أن تبيت النوايا في البطون .. أنا الذي يخبئ الخليع تحت العباء .. هذا عشقي ومذهبي منذ أن كنت طاووسآ في جنة عدن أخبيئ الشرّ تحت ريشي .. أنا الطاووس الذي يختبئ الشيطان تحت ريشه وينغري به المنغرّون.. أنا السرطان الذي يسري بين العقال والقرآن .. أنا الذي من علم ( أبن علقم ) كيف لبلده يخون ! .. أنا الذي تحالف منذ الأزل للأزل مع (بني صهيون ) ... أنا الذي يخدّرأتباعه بالمهدية المتزاوجة مع التقية ! ... أنا الذي خاف مولد العراق الجديد منذ (35) عامآ .. أنا الذي شاغلت عودة المجد البابلي تحت راية ( صدام ) .. أنا الذي من قتل الأسرى العراقيين فوق جبل ( كردمند ) في حرب أيران , وعلقّ أجسادهم على أشجار الجبل لأعوام .. أنا الذي أصدرت الأوامر بشق ( الأسير عباس العراقي ) عام 1982 الى نصفين بين سيارتين ! .. أنا الذي حفرّ بالسيخ المحمي بالنار كعوب وأقدام رجال و نساء مجاهدي ( خلق ) الذي عرض على شاشات ومحطات التلفزيون ... أنا الذي خدعت رعيتي أن يحملوا مفاتيح الجنة ويقتلوا كي يدفنوا على بوابات الحدود .. حتى تحين الساعة التي خطط لي فيها اليهود .. ونجعل ملك العراق الجديد ( أسير ) تلك الأجساد العفنة.. حجة الشيطان في حماية الحقوق ..! أنا الذي مازلت أخفي (37) ألفآ من العراقيين أسرى عبيد ..! والصليب الدولي يطوي الوثائق على أكتاف ( الأبليس ) بشكل معقوف ومقلوب !.. أنا الذي رسمت مع ( بني صهيون ) والعملاء مجازر ( حلبجة ) ! لتسيل الدموع من العيون ! .. أنا الذي تظاهربالورع في حفظ ( طائرات ومقاتلات) العراق عام 1991, وقسمت بقرآن المسلمين أن أصون الأمانة بين الحجار!.. أنا الذي عدت الى العراق مع ( الأبليس ) للأختراق ! .. بعد أن إجتمع شمل المولودين من صلبنا من جديد ! أنا الذي من لايحب أن يرى في أرض العراق أخضرآ فوق عقال ..! أن الذي من جعل نسلي يحيك بين خيوط العقال .. مراجع وسادات كبار ! .. أنا الذي من أخفى بين خلصاء سادات النجف ( بني شنعار ).. أنا الذي من جدد العهد مع علوج ( الأبليس ) في ( جنيف) قبل أن تدرك الحرب في الشمس الصفار !أنا الذي من يوهم العلوج في الأنتصار .. أنا الذي من يعشق الخراب في العراق كل الديار .. ويجعل أكليل الزهور القاتل للنحل على مقابر الشيب والشبان والصغار ! أنا الذي من لايحزرلوني عندما يحلّ الدمار ! .. أنا الطاووس الذي لايغمر ريشه بالغبار ... ولولا قبح سيقاني ما جريمة" أقترفتها تركتْ فيها الآثار ! أنا الذي اليوم في العراق لايخفيني سوى مرة" أخرى أن يولى بيّ الأدبار .. جيش ( القرآن ) هذا ردّ حيلتي في التقية وماليّ من أنصار .. أنا اليوم أخشى أن يتكسرّ ريشي في العراق بين المقاومة والأعصار.. ويبتلي زهوي الغاش للأنظار.. ويعود ( أبليس ) حليفي منذ بدء الخليقة أسير المحيطات والبحار !

    شبكة البصرة

    الاثنين 7 رجب 1425 / 23 آب 2004
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-08-26
  17. ابوخلدون العربي

    ابوخلدون العربي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-03
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0

مشاركة هذه الصفحة