تحديات المجاهدين ....!!

الكاتب : مغترب قديم   المشاهدات : 457   الردود : 4    ‏2001-10-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-29
  1. مغترب قديم

    مغترب قديم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-04-09
    المشاركات:
    387
    الإعجاب :
    0
    تخيلت في لحظة ، ما قد يقوله المجاهدون لهذه الدنيا ، ولهذه الجيوش التي أتت نصرة للصليب ، ورغبة في هدم دين الإسلام ، تخيلته في لحظة القادة العرب المتخاذلين ، والمتواطئين مع كلب الروم ( أمريكا ) ، تخيلتهم وتخيلت ما قد يقولونه لنا ليعلمونا ما هو معنى الجهاد الحقيقي وما هو ثوابه وجزاءه عند الله ، فكان أن كتبت هذه الأبيات وأعتقد إنها لن تفي بما يريد قوله أي مجاهد في سبيل الله ولكن هذا جهد المقل ، والحمد لله أرجو أن تعجبكم وأن تلقى منكم النقد والتعديل ، ونسأل الله عز وجل النصر والتمكين للإسلام والمسلمين في كل زمان ومكان .

    ======================


    أتحدى كلُ من أرضى الأعادي --- أن يصون العهد أو يحمي بلادي
    أتحدى بإسمك اللهم قومٌ --- نكثوا العهد وهبوا لجلادي 1
    أتحدى كل من يسعى بحقدٍ --- أن يزيل الدين عن بعض فؤادي
    أتحدى كل من ألقاه يوماً … ناصرًا للكفر أن يلقى ودادي
    موتنا يحيا به من مات منا --- نحن نحيا إن قُتلنا في الجهادِ
    بينما انتم ستلقون نكالاً --- من حياة الذل أو نارًا تنادي
    رآيةُ الإسلام لن تهبط يوماً --- ذاك قولُ الله لا قولُ ( قيادي ) 2
    بتُ ألقى بعضكم يفتي ويحكم --- وهو لاهٍ بينه والدين وادِ
    أين ساداتُ بلادي كيف يرضوا --- حكم قيصر والضلال الاجتهادي ؟
    عجباً للدهر قد أمسى وكلبٌ --- بات يعلو فوق من بالحق شادي
    كيف يضمر نحو هذا الدين خيرٌ؟ --- وهو يأتي لقتالي في بلادي
    دون أسباب تراها الناس حقاً --- ذاك زيفٌ بئس أقوال المعادي
    كيف نأمن للأفاعي لو تلين؟ --- مثلها يجبن من لقيا آسادي
    يا إلهي يا عظيم الشأن جئنا --- ننجز الوعد وقمنا بالتنادي
    نصرةٌ للدينِ جئنا لا لقصدٍ --- غيرهُ يا رب جهزنا العتادِ
    مهما زادوا أو تنادوا لن أبالي --- كيف أخشاهم ونصر الله زادي؟


    ==========================
    1- هبو لجلادي : قاموا لقتالي ومحاربتي
    2- قيادي : يقصد به الشخص صاحب الموقع القيادي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-29
  3. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    أخي العزيز مغترب قديم

    جميلة هيى القصيدة وتعبر عن احاسيس ومشاعر المؤمن الذي لايترضي العزة في غير ما اراد الله
    كما انها تعبر عن شموخ هذا المؤمن وكبريائه بقوة إيمانه بالله تعالى .مهما طغى وتجبر الباطل

    أتحدى كلُ من أرضى الأعادي --- أن يصون العهد أو يحمي بلادي
    أتحدى بإسمك اللهم قومٌ --- نكثوا العهد وهبوا لجلادي 1
    أتحدى كل من يسعى بحقدٍ --- أن يزيل الدين عن بعض فؤادي
    أتحدى كل من ألقاه يوماً … ناصرًا للكفر أن يلقى ودادي

    هذه الابيات تصور لنا قمة التحدي لذاك المؤمن القوي وفيها اذكر الصحابي الجليل رضي الله عنه اباذر الغفاري حين اتى يسلم وبعد ان اسلم وقد أخبره النبي محمد صلى الله عليه وسلم ان لايجاهر باسلامه ويدعوا اهله في السر إلا ان روحه المليئة بفيض الايمان بالله لم تصبر فخرج في سادات قريش بصوت المرتفع جاهراً بالشهادة ((أشهد ان لا إلاه الا الله واشهد ان محمد رسول الله)) وناله ما ناله من كفار قريش واستمر على هذه الحالة يومين وقال له النبي محمد صلى الله عليه وسلم ألم أقل لك أن تكتم إسلامك..وقال له في كبرياء وشموخ والله لأصبحنهم به غدا .وصبحهم بها صبحهم بالشهادة التي تتصاعق لها مسامع الكفار ونالوا منه وضربوه ضربا مبرحا إلى ان اتى ابو بكر الصديق رضي الله عنه وقال لهم ويلكم ان من غفار لو علمت قبيلته ما فعلتم به لقطعت عليكم الطريق !

    موتنا يحيا به من مات منا --- نحن نحيا إن قُتلنا في الجهادِ
    بينما انتم ستلقون نكالاً --- من حياة الذل أو نارًا تنادي

    صدقت ورب الكعبة فقتيلنا حي يرزق في جنات الخلد وهذه هيى الحقيقة التي غابت عن حكامنا فوالله لو وعوها لما كانوا في ماكانوا فيه من ذل وخزي وعار

    كما انها تذكرني ابو سفيان رضي الله عنه وذاك قبل ان يسلم في غزوة أُحد وبعد ان هرب الجميع وبقي النبي
    ومن معه في الجبل ونادى فيهم ابو سفيان افيكم محمد إلى ان قال افيكم عمر وامر النبي محمد صلى الله عليه وسلم ان يرد عليه عمر . وكانت كلمته المشهور لأبي سفيان قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار !

    حقيقة اخي الكريم كل بيت في القصيدة محتاج الى وقفة معاه لنسرد من سير الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم اجمعين

    جميلة هيى القصيدة انها تحكي لنا الحقيقة الغائبة على كثير من المسلمين الذين ترتجف قلوبهم لمجر ذكر امريكا وحلفائها .

    اذا كان هناك من ملاحظة على القصيدة فلربما كان البيت الاخير محتاج الى قليل من تدعيمه في المعنى وهو

    مهما زادوا أو تنادوا لن أبالي --- كيف أخشاهم ونصر الله زادي؟

    واقصد في شطر البيت فنصر الله هو الوعد الذي وعدنا به الذي وعد به عباده المؤمنين ((إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم))

    ونصر المؤمنين لله هو طاعة اوامره في كل ما امر والامتثال لكتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

    والزاد هو الايمان بالله والايمان ياتي من خلال الطاعة والعمل الصالح

    أي لو كان شطر البيت
    كيف اخشاهم ونصر الله آتي

    هذه مجرد ملاحظة اخي الكريم تحتمل الخطا اكثر من الصواب

    شكرا لك ولكل حرف كتبته في القصيدة

    وصح الله لسانك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-30
  5. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    رائعة!!

    أخي العزيز المغترب ..

    لقد أتيت لنا هذه المرة بمجموعة من المشاعر المليئة بالتحدي والتي تخلق في نفس المسلم الإحساس بعزته كمسلم..

    أتحدى كل من ألقاه يوماً … ناصرًا للكفر أن يلقى ودادي

    موتنا يحيا به من مات منا --- نحن نحيا إن قُتلنا في الجهادِ

    نعم موتنا يحيا به من مات منا!!

    مزيدا من الأبداع أيها المغترب.

    لك الود.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-11-12
  7. مغترب قديم

    مغترب قديم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-04-09
    المشاركات:
    387
    الإعجاب :
    0
    مشكور أخي المتمرد وبارك الله فيك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-11-12
  9. مغترب قديم

    مغترب قديم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-04-09
    المشاركات:
    387
    الإعجاب :
    0
    أحسنت أخي درهم الجباري وبارك الله فيك
     

مشاركة هذه الصفحة