من أدعية ليلة النصف من شعبان الأكرم

الكاتب : فاعل الخير   المشاهدات : 7,890   الردود : 4    ‏2001-10-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-29
  1. فاعل الخير

    فاعل الخير عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-20
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الذي أمر بالدعاء ووعد بالإجابة، والصلاة والسلام على سيد الداعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإجسان إلى يوم الدين، وبعد:

    ما هي إلا أيام من هذا الشهر المعظم، شعبان المكرّم، شهر سيدنا الرسول الأكرم، ونحظى إن شاء الله بليلة عظيمة المنح والعطايا في ليلة النصف من شعبان...وبهذه المناسبة الجليلة يشرفني أن أشارككم في بعض الأدعية الواردة لبعض من العلماء الأجلاء - جزاهم الله خيرا ونفعنا ببركاتهم -


    يقول الشيخ عبد الحميد محمد علي قدس -المدرس والإمام بالمسجد الحرام (1280هـ - 1334هـ)، في كتابه "كنز النجاح والسرور في الأدعية التي تشرح الصدور" (ص57-64) :

    وقد جمع دعاء مأثور مناسب للحال خاص بليلة النصف من شعبان مشهور، يقرؤه المسلمون تلك الليلة الميمونة فرادى وجمعا في جوامعهم وغيرها، يلّقنهم أحدهم ذلك الدعاء، أو يدعو وهم يؤمّنون، كما هو معلوم.

    وكيفيته: تقرأ أولا قبل ذلك الدعاء بعد صلاة المغرب سورة يس (ثلاثا): الأولى بنية طول العمر، والثانية بنية دفع البلاء، والثالثة بنية الإستغناء عن الناس. وكلما تقرأ السورة مرة تقرأ بعدها الدعاء مرة. وهذا هو الدعاء المبارك:

    (بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، اللهم يا ذا المنّ ولا يمنّ عليه يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الطول والإنعام، لا إله إلا أنت ظهر اللاجين، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين. اللهم إن كنت كتبتني عندك في أمّ الكتاب شقّيا أو محروما أو مطرودا أو مقتّرا علّي في الرزق فامح اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي وإقتار رزقي، وأثبتني عندك في أمّ الكتاب سعيدا مرزوقا موفقا للخيرات، فإنّك قلت وقولك الحق في كتابك المنزّل، على لسان نبيك المرسل: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب} إلهي بالتجلّي الأعظم، في ليلة النصف من شعبان المكرّم، التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم، أسألك أن تكشف عنّا من البلاء ما نعلم وما لا نعلم، وما أنت به أعلم، إنك أنت الأعزّ الأكرم، وصلّى الله تعالى على سيدّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم) انتهى.

    وذكر هذا الدعاء العلامة الشرجي رحمه الله تعالى في فوائده، وجعله دعائين؛ فانظره إن شئت.

    وقال العلامة الديربي في مجرباته: ومن خواص سورة يس كما قال بعضهم - أن تقرأها ليلة النصف من شعبان (ثلاث مرات): الأولى بنية طول العمر، والثانية بنية دفع البلاء، والثالثة بنية الإستغناء عن الناس، ثم تدعو بهذا الدعاء (عشر مرات) يحصل المراد إن شاء الله تعالى، وهو:

    (إلهي جودك دلّني عليك، وإحسانك قرّبني إليك، أشكو إليك ما لا يخفى عليك، وأسألك ما لا يعسر عليك؛ إذ علمك بحالي يكفي عن سؤالي، يا مفرّج كرب المكروبين، فرّج عنّي ما أنا فيه، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين. اللهم يا ذا المنّ ولا يمنّ عليه يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الطول والإنعام، لا إله إلا أنت ظهر اللاجين، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين، وكنز الكالبين. اللهم إن كنت كتبتني عندك في أمّ الكتاب شقّيا أو محروما أو مطرودا أو مقتّرا علّي في الرزق فامح اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي وإقتار رزقي، وأثبتني عندك في أمّ الكتاب سعيدا مرزوقا موفقا للخيرات، فإنّك قلت وقولك الحق في كتابك المنزّل، على لسان نبيك المرسل: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب} أسألك اللهم بحقّ التجلّي الأعظم، في ليلة النصف من شعبان المكرّم، التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم، أن تكشف عنّا من البلاء ما نعلم وما لا نعلم، وما أنت به أعلم، إنك أنت الأعزّ الأكرم، وصلّى الله تعالى على سيدّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم). انتهى.

    يتبع إن شاء الله.....

    فاعل الخير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-29
  3. فاعل الخير

    فاعل الخير عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-20
    المشاركات:
    29
    الإعجاب :
    0
    تكملة أدعية ليلة النصف من شعبان

    وذكر في سفينة العلوم دعاء نصف شعبان للقطب الرباني، سيدّي عبد القادر الجيلاني، قدّس الله سرّه، ولعلّه مذكور في غير السفينة من مؤلفاته، وهو:

    (اللهم إذ أطلعت ليلة النصف من شعبان على خلقك، فعد علينا بمنّك وعتقك، وقدّر لنا من فضلك واسع رزقك، واجعلنا ممن يقوم لك فيها ببعض حقّك. اللهم من قضيت فيها بوفاته فاقض مع ذلك له رحمتك، ومن قدّرت طول حياته فاجعل له مع ذلك نعمتك، وبلّغنا ما لا تبلغ الآمال إليه، يا خير من وقفت الأقدام بين يديه يا ربّ العالمين، برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلّى الله تعالى على سيدّنا محمد خير خلقه وعلى آله وصحبه اجمعين.) انتهى.

    ونقل سيدّي العلامة السيد حسن الحداد المذكور، في رسالة له دعائين لليلة النصف من شعبان: (أحدهما) - هذا الدعاء المذكور، وزاد عليه بأدعية نفيسة مأثورة. (وثانيهما) دعاء آخر مطوّل نفيس جدا، مشتمل على أدعية نبوية، ومناجاة جنيدية. قال صاحب الرسالة المذكور: دعاء شعبان المشهور، هو دعاء عظيم النفع، فيه فوائد عظيمة وأدعية جليلة، وبعضه ورد عن النبي صلّى الله تعالى عليه وسلم، وهو يقرأ ليلة النصف من شعبان، وقريب المغرب أحسن وأولى، جمعه سيدّنا بركة الوجود، وعمدة المحققين، وحاوي أسرار آبائه الصالحين، العارف بالله قطب الزمان، السيد الشريف بدر الدين الشيخ الحسن بن القطب عبد الله بن با علوي الحداد، نفع به وبعلومه آمين.

    وهذا طريقه: تقرأ أوله سورة يس (ثلاث مرات) الأولى بنية طول العمر مع التوفيق للطاعة، الثانية بنية العصمة من الآفات والعاهات ونية سعة الرزق، الثالثة لغنى القلب وحسن الخاتمة. ثم تقرأ الدعاء، وهو هذا:

    (بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم يا ذا المنّ ولا يمنّ عليه يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الطول والإنعام، لا إله إلا أنت ظهر اللاجين، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين. اللهم إن كنت كتبتني عندك في أمّ الكتاب شقّيا أو محروما أو مطرودا أو مقتّرا علّي في الرزق فامح من أمّ الكتاب شقاوتي وحرماني وتقتير رزقي، وأثبتني عندك سعيدا مرزوقا موفقا للخيرات، فإنّك قلت وقولك الحق في كتابك المنزّل، على لسان نبيك المرسل: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب} إلهي بالتجلّي الأعظم، في ليلة النصف من شعبان المكرّم، التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم، أكشف عنّي من البلاء ما أعلم وما لا أعلم، واغفر لي ما أنت به أعلم. اللهم اجعلني من أعظم عبادك حظّا ونصيبا في كل شيء قسمته في هذه الليلة من نور تهدي به، أو رحمة تنشرها، أو رزق تبسطه، أو فضل تقسمه على عبادك المؤمنين، يا الله، يا الله، لا إله إلا أنت. اللهم هب لي قلبا تقيا نقيا، من الشرك برّيا، لا كافرا ولا شقيّا، وقلبا سليما خاشعا ضارعا. اللهم املأ قلبي بنورك وأنوار مشاهدتك، وجمالك وكمالك ومحبتك، وعصمتك وقدرتك وعلمك، يا أرحم الراحمين، وصلّى الله تعالى على سيدّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم) هذا أقلّه.

    وأكمله: (إلهي تعرّض إليك في هذه الليلة المتعرضون، وقصدك وأمّل معروفك وفضلك الطالبون، ورغب إلى جودك وكرمك الراغبون، ولك في هذه الليلة نفحات، وعطايا وجوائز ومواهب وهبات، تمنّ بها على من تشاء من عبادك، وتخص بها من أحببته من خلقك، وتمنع وتحرم من لم تسبق له العناية منك، فأسألك يا الله بأحب الأسماء إليك، وأكرم الأنبياء عليك، أن تجعلني ممن سبقت له منك العناية، واجعلني من أوفر عبادك، وأجزل خلقك حظا ونصيبا وقسما وهبة وعطية، في كل خير تقسمه في هذه الليلة أو فيما بعدها، من نور تهدي به؛ أو رحمة تنشرها، أو رزق تبسطه، أو ضرّ تكشفه، أو ذنب تغفره، أو شدّة تدفعها، أو فتنة تصرفها، أو بلاء ترفعه، أو معافاة تمنّ بها، أو عدوّ تكفيه، فاكفني كل شر، ووفقني اللهم لمكارم الأخلاق، وارزقني العافية والبركة والسعة في الأرزاق وسلمني من الرجز والشرك والنفاق،

    اللهم إنّ لك نسمات لطف إذا هبّت على مريض غفلة شفته، وإنّ لك نفحات عطف إذا توجهت إلى أسير هوى أطلقته، وإنّ لك سعادات إذا أخذت بيد شقي أسعدته، وإنّ لك لطائف كرم إذا ضاقت الحيلة لمذنب وسعته، وإنّ لك فضائل ونعما إذا تحولت إلى فاسد أصلحته، وإن لك نظرات رحمة إذا نظرت بها غافل أيقظته،

    فهب لي اللهم من لطفك الخفي نسمة تشفي مرض غفلتي، وانفحني من عطفك الوفي نفحة طيبة تطلق بها أسري من وثاق شهوتي، والحظني واحفظني بعين عنايتك ملاحظة تنقذني بها وتنجيني بها من بحر الضلالة، وآتني من لدنك رحمة في الدنيا والآخرة، تبدلني بها سعادة من شقاوة واسمع دعائي، وعجّل إجابتي، واقض حاجتي وعافني، وهب لي من كرمك وجودك الواسع ما ترزقني به الإنابة إليك مع صدق اللجاء وقبول الدعاء، وأهّلني لقرع بابك للدعاء يا جواد، حتى يتصل قلبي بما عندك، وتبلغني بها إلى قصدك يا خير مقصود، واكرم معبود. ابتهالي وتضرّعي في طلب معونتك، واتخذك يا إلهي مفزعا وملجأ أرفع إليك حاجتي ومطالبي وشكواي، وأبدي إليك ضرّي، وأفوض إليك أمري ومناجاتي، وأعتمد عليك في جميع أموري وحالاتي.

    اللهم إنّي وهذه الليلة خلق من خلقك فلا تبلني فيها ولا بعدها بسوء ولا مكروه، ولا تقدّر عليّ فيها معصية ولا زلّة، ولا تثبت عليّ فيها ذنبا، ولا تبلني فيها إلا بالتي هي أحسن، ولا تزيّن لي جراءة على محارمك، ولا ركونا إلى معصيتك، ولا ميلا إلى مخالفتك، ولا تركا لطاعتك، ولا استخفافا بحقّك، ولا شكّا في رزقك؛

    فأسألك اللهم نظرة من نظراتك ورحمة من رحماتك، وعطيّة من عطيّاتك اللطيفة، وارزقني من فضلك، واكفني شرّ خلقك، واحفظ عليّ دين الإسلام، وانظر إلينا بعينك التي لا تنام، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار (ثلاثا)،

    إلهي بالتجلّي الأعظم، في ليلة النصف من شعبان الأكرم، التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرمم، اكشف عنّا من البلاء ما نعلم وما لا نعلم، واغفر لنا ما أنت به أعلم (ثلاثا)،

    اللهم إني أسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك من كل ما تعلم؛ إنك أنت علاّم الغيوب،

    اللهم إني أسألك من خير ما تعلم وما لا أعلم، وأستغفرك لما أعلم وما لا أعلم،

    اللهم إن العلم عندك وهو عنّا محجوب، ولا نعلم أمرا نختاره لأنفسنا، وقد فوّضناإليك أمورنا، ورفعنا إليك حاجاتنا، ورجوناك لفاقاتنا وفقرنا، فأرشدنا يا الله، وثبتنا ووفقنا إلى أحب الأمور إليك، وأحمدها لديك، فإنك تحكم بما تشاء وتفعل ما تريد، وأنت على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان ربّك ربّ العزّة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، وصلّى الله تعالى على سيدّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم.) انتهى

    فاعل الخير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-29
  5. سيف الحق

    سيف الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة

    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة


    إلى جميع الإخوان الذين يريدون الحق في هذه المسألة

    ليذهب إلى موضوع ( لنفحات الإيمانية ) في هذا المنتدى

    وكذلك إلى موضوع ( أريحونا من المبتدعة!.. قال أحدهم: التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة !!! )

    وإنظروا إلى من يريد لكم الخير و من يريد أن يضلكم ضلالا بعيدا .


    وأنا لازلت أقول أين الدليل وأنا لا أدري هل من يطلب الدليل يكون مبتدعا .
    أريد الدليل على أن النبي كان يحث على تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام و أرجو أن يكون صحيحا .
    وإذا أتيتم بالدليل الصحيح سأكون لكم من الشاكرين و أكون من المتعبدين معكم .

    ولا تذكر لي الأحاديث الواردة في فضل هذه الليلة لاني سأقول لك :

    كون الليلة فاضلة لا يعني تخصيصها بشيء من العبادات دون سائر الليالي فإن

    هناك أيام فاضلة ومع كونها كذلك فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم بتخصيص عبادة فيها مثل يوم الجمعة فمع كونه يوم فاضل إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إفراده بالصوم بل لابد من صيام يوم قبله أو يوم بعده .
    روى مسلم في صحيحه باب فضل يوم الجمعة رقم الحديث 854 وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ]
    الجزء 2 الصفحة 585 .

    وانظر إلى صحيح البخاري باب صوم يوم الجمعة فإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر يعني إذا لم يصم قبله ولا يريد أن يصوم بعده
    رقم الحديث 1884 حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول [ لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده ] الجزء 2 صفحة 700 .

    فأرجو أن لا يخدع أحد بمثل هذا الكلام .

    وشكرا


    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-10-29
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    @ الى كل باحث عن الحقيقة

    يا أعزائي لما نبحث عن التوازي دائماً :confused: هناك أمور مشتركة كثيرة
    شهر شعبان شهر طيب مبارك
    ليلة النصف من شعبان ليلةمباركة فيها حولت القبلة من بيت الأقصى الى الكعبة الشريفة وهذه ميزتها وتذكارها
    عبادة الله عز وجل والقيام له هو اللب والمطلوب

    فمادام هناك عمل ايجابي : القيام بطاعة الله وعبادته فلنحث عليه ونباركه بغير أن نشدد في طلبة ولانتهاون نندب الناس لطاعة ربهم بكل الحسني

    هل تراني أوصلت ما اريد قوله ربما ربما لم تسعفني الكلمات

    إلا أنني أحب الجميع في الله :)

    وياعيوني عيوني ..وياجفوني جفوني
    هم سادتي خلفوني ..أبكي الدموع من عيوني
    لقيتهم يوم الاثنين ..صبح الثلوث أوعدوني
    بالله إن مت شوقاً ...بأدمعي غسلوني


    اللهم ارزق هذه الأمة اناس ربانيين يهتدون بكتابك ويستنون بسنة نبيك صافية قلوبهم من كل غل الموطئين أكنافاً البشوشين بوجه الخلق العاملين بدينك ربنا وتقبل دعاء ...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-10-29
  9. سيف الحق

    سيف الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة

    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة

    أخي fahmi

    أحبك الله الذي أحببتني فيه .

    ماذا تقصد بقولك " لما نبحث عن التوازي دائماً "

    قلت " ليلة النصف من شعبان ليلةمباركة فيها حولت القبلة من بيت الأقصى الى الكعبة الشريفة وهذه ميزتها وتذكارها "

    أنا لم أعرف ذلك إلا الأن فأين الدليل على ذلك . ثم ليست مسألتنا هل

    ليلة النصف من شعبان فاضلة أم لا ؟

    مسألتنا هي أين الدليل على تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية

    كثرة التعبد دون غيرها من الأيام . فلا يوجد دليل واحد صحيح يدل على

    ذلك ؟ والحديث الموجود يرويه رجل يقول عنه الإمام أحمد وغيره أنه

    يضع الحديث ؟ فأنا لا أدري هل يقبل الناس الحديث الموضوع . فإذا

    جاءنا رجل في هذا الزمان ثم كذب على الرسول حديث فهل يقبلون

    حديثه ؟

    أما بقية الأحاديث في فضل النصف من شعبان و كون الليلة فاضلة لا يعني تخصيصها بشيء من العبادات دون سائر الليالي فإن

    هناك أيام فاضلة ومع كونها كذلك فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم بتخصيص عبادة فيها مثل يوم الجمعة فمع كونه يوم فاضل إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إفراده بالصوم بل لابد من صيام يوم قبله أو يوم بعده .
    روى مسلم في صحيحه باب فضل يوم الجمعة رقم الحديث 854 وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ]
    الجزء 2 الصفحة 585 .

    وانظر إلى صحيح البخاري باب صوم يوم الجمعة فإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر يعني إذا لم يصم قبله ولا يريد أن يصوم بعده
    رقم الحديث 1884 حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول [ لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده ] الجزء 2 صفحة 700 .

    قلت " عبادة الله عز وجل والقيام له هو اللب والمطلوب "

    نعم إذا كان حسب ما جاء به الشرع فإن لم يكن كذلك فهو محدث من

    الدين و المحدث بدعة وذلك :


    لما أ خرج الترمذي في سننه الجزء 5 صفحة 44 .
    (16 باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع 2676 حدثنا علي بن حجر حدثنا بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية قال ( وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح )
    وأخرج مسلم في صحيحه الجزء 3 صفحة 1343
    8 باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور 1718 حدثنا أبو جعفر محمد وعبد الله بن عون الهلالي جميعا عن إبراهيم بن سعد قال حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف حدثنا أبي عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
    وأيضا أخرج مسلم في صحيحه الجزء 3 صفحة 1343
    1718 وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد جميعا عن أبي عامر قال عبد حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري عن سعد بن إبراهيم قال ( سألت القاسم بن محمد عن رجل له ثلاثة مساكن فأوصى بثلث كل مسكن منها قال يجمع ذلك كله في مسكن واحد ثم قال أخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )

    فأنت إذا تعبدت من دون دليل فستكون محدث وكل محدثت بدعة للأحاديث السابقة فستكون مبتدع .إلم تأتي بالدليل لانك ستكون محدث هذا التعبد في هذه الليلة من غير دليل صحيح هات الدليل على أن النبي كان يحث على تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام و أرجو أن يكون صحيحا .

    نحن لا نعبد الله إلا بما شرع لنا . قال تعالى { قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } الكهف 110 .

    والعبادة لا تصح إلا بالإخلاص فيها لله ، وأن تكون فيها متبعا للنبي صلى الله عليه وسلم .

    فقوله تعالى { فليعمل عملا صالحا } تدل أنه يجب أن تكون متبعا فيها للنبي صلى الله عليه وسلم . و إن لم تقبل بهذا فلديك هذه الأحاديث السابقة ومنها (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )

    وقوله تعالى { ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } تدل على وجوب الإخلاص فيها لله .

    وإن كان في تخصيص التعبد ليلة النصف من شعبان وهي ليس عليها دليل خير فلماذا أيضا لا نقوم ونصلي لله صلاة سادسة أو أكثر على الصلوات الخمس ولماذا لا نزيد عدد ركعات الفجر إلى عشر ركعات أو أقل أو أكثر ونستمر في هذا الأمر ونضيف عبادات جديدة ونزيد العبادات المعروفة هذا على رأيك .

    نحن لا نفعل ذلك لان الله أمرنا بطاعته حسب ما إفترض علينا فلا نزيد عليها ولا نخص عبادة في وقت معين ولا نعبد الله إلا بالدليل والإحداث بدعة .فلا نحدث عبادة لم يأمر الله بها .


    قلت " فمادام هناك عمل ايجابي : القيام بطاعة الله وعبادته فلنحث عليه ونباركه بغير أن نشدد في طلبة ولانتهاون نندب الناس لطاعة ربهم بكل الحسني "

    نعم ما لم يكن بدعة فعلينا أن نحذر منه ونفضح من يدعو إليه .

    وجزاك الله خيرا .


    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة
     

مشاركة هذه الصفحة