اليمن: طريق الخليجيين الي عدن محفوف بـ الفتيات والصيف موسم ساخن لكل ضيف

الكاتب : السامعي   المشاهدات : 1,006   الردود : 10    ‏2004-08-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-21
  1. السامعي

    السامعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-03
    المشاركات:
    384
    الإعجاب :
    0
    اليمن: طريق الخليجيين الي عدن محفوف بـ الفتيات والصيف موسم ساخن لكل ضيف
    2004/08/21

    سعوديون متزوجون من يمنيات للصيف فقط والانترنت والمراقص بوابات للتعارف ولما بعده
    عدن ـ القدس العربي من خالد الحمادي:
    الطريق الي مدينة عدن الساحلية يمر بالضرورة عبر سلسلة من الاغراءات لجذب السياح الخليجيين الذين يركزون علي السياحة الترفيهية، وهي سياسة اتبعتها شركات السياحة اليمنية التي تعثر حظها التجاري بعد انهيار السياحة الثقافية الأوروبية الي اليمن خلال السنوات الست الماضية.
    فالزائر للمدخل البري الرئيسي لليمن من جهة السعودية وهو معبر حرض يلحظ منذ أول وهلة أن الخدمات الفندقية هناك موجهة للسائح الخليجي والسعودي تحديدا أكثر منها للزائر اليمني، وهي خدمات ترفيهية شاملة للسائح ففي فنادقها كل ما تشتهيه الأنفس وفقا لأحد عاملي الفنادق هناك، ابتداء من الشراب وانتهاء بما لذّ وطاب، محليا ومستوردا.
    فمنطقة حرض فقيرة جدا ويفتقر سكانها لأبسط مقومات الحياة الأساسية، غير أن شركات السياحة ربما صنعت منها البوابة الأولي نحو مدينة عدن التي يراها الخليجيون قبلتهم الأولي في سياحتهم لليمن.
    رمزي، عامل بسيط في فندق متواضع بحرض، قال ان الكثير من السعوديين يقضون اجازات نهاية الأسبوع في هذه المنطقة الصغيرة، وهي المحطة الأولي للكثير من زوار عدن خلال فترة الصيف.
    وهذا الحال انعكس أيضا علي المناطق الواقعة في الطريق الي عدن كمدينتي الحديدة وتعز، حيث تأثرتا كثيرا بهذا الجو السياحي الذي حصر الاهتمام بين السرة والركبة فحسب.
    ورغم أن الصيف الساحلي في اليمن ساخن عموما الا أنه في مدينة عدن أكثر سخونة في كل الاتجاهات، حيث يتحول هناك الي موسم ساخن أيضا للفنادق والمرافق السياحية ويلعب دورا كبيرا في تشغيل أكبر قدر ممكن من العمالة الفارغة، ويشغل حيزا كبيرا من الفراغ الذي تعاني منه العاطلات عن العمل.
    هديل، فتاة جميلة في العشرينات من العمر، تقضي ساعات يوميا أمام جهاز الكومبيوتر في مقهي للانترنت بمنطقة المعلا للتواصل مع أصدقائها الخليجيين. وبعد طول رفض قالت لـ القدس العربي انني وغيري الكثير نتخذ من شبكة الانترنت وسيلة للتعارف مع أصدقاء من الخليج ومن السعودية بوجه أخص، وننجح أحيانا في استقطاب بعضهم، حيث يحدث بعد تعارف الانترنت تواصل عبر الهاتف ويحدث بعده لقاءات مباشرة في عدن خلال فترة الصيف.
    وأوضحت أن مساعيها لخلق علاقة مع خليجي رغبة في الهروب من وضع الداخل والزواج من أجنبي ميسور الحال لأن شبابنا ما عاد قادرا علي تحمل أعباء الزواج وتكاليف ما بعده، بسبب البطالة وقلة الرواتب .
    سلوي، التي خرجت للتو من سيارة خليجية فارهة وبيدها طفل في العام الثاني من عمره، قالت أنا متزوجة من هذا الشاب السعودي منذ 3 سنوات ولدي منه هذا الطفل والثاني في الطريق، وهو متزوج في بلده ويسعي حاليا للزواج من فتاة أخري من عدن .
    وأوضحت أنها زوجته للصيف فقط، وما عدا ذلك يذهب كل الي سبيله، وأنها اتخذت من الزواج منه فرصة للحصول علي مصدر للدخل وللانفاق علي نفسها وعلي أسرتها الكبيرة.
    وذكرت أن تجربتها هذه ليست الوحيدة في عدن وأنها تعرف الكثير من الفتيات في عدن متزوجات من خليجيين وتسمع عن الكثير من الفتيات بمدن أخري متزوجات أيضا من سعوديين. وهذا الزواج أيضا محصور بفترة الصيف وفترات الاجازات الطويلة.
    أما سمر، فقالت صحيح أن بعض الفتيات يبحثن عن علاقات مع خليجيين بغرض الزواج منهم الا أن هناك الكثير منهن يبحثن عن أي علاقة مع الخليجيين ولو كانت غير شرعية، بغرض الكسب المادي وحسب، وخاصة اللواتي يمررن بظروف اقتصادية صعبة وعليهن أعباء أسرية كبيرة .
    وقالت ان الصيف في عدن أصبح هاجس قلق للأسر الفقيرة خشية انزلاق فتياتهن أمام اغراءات الخليجيين الذين تسيل لعاب الفتيات أمام سياراتهم الحديثة والفارهة، والذين اتخذوا من عدن خلال السنوات الأخيرة محطة للسياحة الترفيهية .
    مشيرة الي أن الكثير من الأسر المحافظة أصبحت تمنع فتياتها من الخروج خلال فترة المساء بمفردهن خشية وقوعهن أمام هذه المغريات وتفاديا للكثير من معاكسات الخليجيين التي تصل الي حد الازعاج.
    وأبدت غرابتها من هؤلاء (المزعجين) الذين لم تشبعهم فتيات المراقص والملاهي الليلية، فتطاولوا علي الفتيات في الشارع بدون رقيب أو حسيب من أحد، وكأن السياحة لا تمر الا عبر بوابة الجسد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-21
  3. بل الصدى

    بل الصدى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-08-03
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    امجاد يايمن امجاد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-21
  5. سيف الامام

    سيف الامام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-07-19
    المشاركات:
    680
    الإعجاب :
    0

    هذا ما يراد لهذا الوطن الطاهر

    وما يسعى اليه صناع القرار

    فساد ونساء

    وخمر وخزى

    والكل عندهم ....... يمن

    فعندما تنتشر الفاحشة ويعم البلاء

    تذهب غيرة الشرفاء وحمية الرجال

    وهذا يحدث على مراء ومسمع السلطة

    بل وبتشجيع وحماية منها

    فكيف تدعي الشرف وهي من تسعى لسلب شرف المعدمين

    وكيف تدعي الاسلام

    وكيف يحق لها ان تجعل من الرذيلة القاعدة ومن الفضيلة شذوذ

    هذه هي بلد الحكمة والايمان

    وهذا ما يحدث في بلد الحكمة والايمان

    ومدينة صنعاء السياحية

    التي يملكها ولي العهد

    هل نسيتوها

    ولماذا تغضون الطرف عنها يامن تدعون غيرتكم على الدين

    واخلاصكم لرب العالمين


    [moveo=right]عش رجبا ترى عجبا[/moveo]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-21
  7. محمدعلي يافعي

    محمدعلي يافعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-13
    المشاركات:
    800
    الإعجاب :
    0
    قبل الوحدة المشاومة اتحدا اي كلب خليجي يدخل عدن او شبر من الجنوب
    لكن الان وبعد هذي الوحدة سمحو الشماليين للخليجيين بالمسخرة والمراقص والخمور في عدن ؟
    لماذا في عدن؟
    لماذا لا تخلو الخليجيين يتمسخرو في صنعاء؟
    والا بنات الشمال شريفات وبنات الجنوب غير شريفات؟
    اكبر خسران من الوحدة هم ابناء الجنوب والاكثر عدن واهل عدن
    لا نريد هذي السياحة الوسخة؟
    لا نريد اي خليجي يسعى في عدن فساد
    الرجاء من الاخوة الخليجيين ان يخرجو من عدن بالذوق والا خرجناهم جثث؟
    وقد اعذر من انذر
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-21
  9. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    الموضوع مكرر وارى ان يحذف الموضوع الذى نزل متاخر
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-08-21
  11. امير الكلمات

    امير الكلمات قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-07
    المشاركات:
    3,353
    الإعجاب :
    0
    مكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
    فين المشرفين
    يا مشرف
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-08-21
  13. امير الكلمات

    امير الكلمات قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-07
    المشاركات:
    3,353
    الإعجاب :
    0
    مكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
    فين المشرفين
    يا مشرف
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-08-21
  15. امير الكلمات

    امير الكلمات قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-07
    المشاركات:
    3,353
    الإعجاب :
    0
    مكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
    فين المشرفين
    يا مشرف
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-08-21
  17. امير الكلمات

    امير الكلمات قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-07
    المشاركات:
    3,353
    الإعجاب :
    0
    مكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
    فين المشرفين
    يا مشرف
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-08-22
  19. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    نحن ودول الجوار

    بداية كان من المفترض في الناقل الإشارة إلى أن الموضوع منقول من صحيفة القدس العربي لتأكيد وجود مرجعية تشير إلى استشراء الفساد في عدن ولفتح المجال أمام القارىء لإعمال العقل في ما يكتب من مقالات وبحوث ودراسات وأعمدة يومية في صحف عربية عدة تمثل في حقيقتها انعكاسا لوجهة نظر شخصية أو موقف معين من حدث من الأحداث يقع في مرتبة الخبطة الصحفية ( كما يقول اخوتنا في مصر ) ولإكساب الصحيفة قراء ( في الدول التي تسوّق بها وعلى رأسها اليمن) يبحثون في خبايا صفحاتها عن قضايا مشوّقه للتشدق بها وإبرازها كواحدة من مساوىء اليمن العديدة في شتى المجالات بدء من السياسية والاقتصاد وإنتهاء بالمجتمع وما يشوبه من متاعب هي في حقيقتها نتاجا للسياسة العرجاء المطبقة من لدن حكومة المؤتمر الشعبي العام .

    بنظرة فاحصة للموضوع ( كما أسلفت ) نستشف أنه مجرد خطرات كاتب صدرت له أوامر وتعليمات من رئيس تحريره للكتابة في قضايا معينة ومحدودة بقصد جذب القراء ولا يهمه ( هو وغيره طبعا ) كثيرا درجة المصداقية في النقل أو التحليل كيف لا ومن سيتسابقون على التعليق يمثلون أبناء بلدين يعيشون كثيرا من الحزازات ويتصيد كل منهم الآخر للإساءة إليه ( لنا العبرة في ما تكتبه بعض الأقلام الهابطة في الساحة العربية عن اليمن ) .

    من ملاحظاتي كأحد أبناء اليمن المهتمين بشأن عدن كبوابة اقتصادية نستشرف من خلالها وسيلة إنقاذ لبلادنا من معاناتها مع الفقر أرى أن منسوب اللغط كثر بشأنها وهناك من يتصيد للهفوات ليبني عليها استنتاجا إما بقصد تسويق النقد والإساءة وتحطيم المعنوية أو لتحقيق هدف معين لفئات حزبية تنتمي لصفوف المعارضة وعلى رأسها تلك المسماة بالإسلامية لتأليب المواطن اليمني وكسب وده بإستغلال العقيدة لتوظيفها سياسيا ضد الحزب الحاكم أضف لذلك أن هناك صحفا صفراء محلية وعربية مهاجرة تسترزق عن طريق ما يكتبه محرروها وكتاب الأعمدة فيها من إثارات تحصر في بلدان معينة لإثارة الفتنة وإذكاء نارها والإساءة للشعوب وتوسيع رقعة الفرقة بينها ... في مدينة مثل عدن نرى عدم مصداقية من يدعي أنها مجتمع ملائكي فيه الراكع والساجد ومن لا يعصى الله ما أمره ويفعل ما يؤمر ولا نصنفها أيضا كمجتمع شيطاني يخلو من القيم والتقاليد والعادات المرتبطة ارتباطا وثيقا بشعبنا اليمني .. نحن لا ننكر استغلال الداعرات اليمنيات والأجنبيات من بلدان عربية عدة وعلى رأسها الصومال والعراق ومصر لانفتاح هذه المدينة على نفسها ( لم تنتفح على العالم بعد ) واقتناصهن للمغتربين القادمين بالسيارات الفارهة ذات الأرقام السعودية والإماراتية والقطرية والبحرينية التي تملا شوارع عدن والضاربين لعصفورين بحجر واحد وأقصد هنا زيارة الوطن والأهل ونيل ما تيسر من المتعة المحرّمة المشفوعة بجلسات القات وما يوازيها من جلسات تدار فيها الكؤوس بصورة تذكرنا بليالي عهد الرشيد الذي جمع بين الفتوحات وتوسيع رقعة الدولة الإسلامية وزيادة نسبة المجون والفسق والفساد ، ويتضح مما سبق أن من يعتقد أنهم باحثون خليجيون عن المتعة يرتادون شواطىء عدن وباراتها وفنادقها ليسوا سوى مغتربين يمنيين يستعرضون مظاهر الأبهة التي في اليمن جراء شقاء وتعب السنين للإفساد تحت شعار الترويح عن النفس ومن ثم معاودة الكرة في الصيف القادم لنيل متعة مماثلة وبذلك تسقط أولا أكذوبة الخليجيين الخلّص الذين يفدون لعدن زرافات ووحدانا ( كما يشاع ) واستغلالهم لهبوط سعر العملة اليمنية الذي ينعكس على نيل المتعة الرخيصة بأسعار متدنية مقارنة بدول أخرى أو الزواج من يمنيات إن لزم الأمر لعدة أسباب يأتي في مقدمتها أن الحال لم يعد كما كان كسابقه بالنسبة للسعوديين الذين أضحى شبح الانتماء لتنظيم القاعدة أو الشبهة بهم يلاحقهم في بلدان ومن ضمنها اليمن حدت كثيرا من سفراتهم المجونية والتبشيرية بالمذهبية الوهابية شرقا وغربا وجعلتهم يقبعون في ديارهم وثانيها أن اليمن لا تعد مرتعا خصبا للباحثين عن المتعة من غير ذوي الأصول اليمنية لما يعيشه المجتمع من حالة تنافر وعدم إنسجام تام مع من لا ينتمون إليه بجذورهم الأصلية ولا تزال حادثة إطلاق قذيفة استهدفت فندق يمن كونتننتال ماثلة أمام أعيننا وانقطع على اثرها دابر الباحثين عن المتعة في البارات والمراقص من الشباب السعودي الذين رأوا في عدن ماخورا آخر موازيا لمواخير دبي والبحرين وذو كلفة بسيطة مقارنة بتلك المواخير ولم يقطع عليهم سعادتهم بالمجون غير استشعار الخطر الداهم وعدم تكيف المجتمع معهم فور خروجهم إلى أوساطه وإقتصار تواجهم في المراقص لافتناص الداعرات وتحقيق ما قدموا لأجله من هدف .. أمر آخر ينفي زواج اليمنيات من أجانب ( وأقصد الزواج في اليمن ) حيث تنص القوانين السارية والمشددة في البلاد وبخاصة في المدن الكبيرة وعلى رأسها عدن عدم التصريح لأي مأذون شرعي بعقد قران أي أجنبي على يمنية مالم تزوده دوائر الأوقاف بأمر كتابي يتضمن الموافقة على عقد القران لاستيفائه للشروط المطلوبة ( أما من يعقد قرانه على داعرة ماجنة ساقطة وبدون وجود مأذون فذاك أمر آخر ويشير إلى وجود الرابطة النفعية في نيل المتعة المحرمة لكلا الطرفين سرعان ما تنتهي بنيل كل منهما وطره ) نقطة أخيرة ومهمة أود الإشارة لها أيضا وملخصها أنه وبالرغم من صدور أمر الرئيس علي عبد الله صالح بعدم تقاضي رسوم على خدمة الإنترنت فلا يزال الإقبال قليلا على إقتناء جهاز الكمبيوتر في أوساط الأسر الفقيرة اليمنية التي تشكل السواد الأعظم من الشعب ويلجأ غالبية الشباب من كلا الجنسين وبشكل محدود نتيجة لضيق ذات اليد إلى مقاهي الإنترنت بقصد المطالعة أو اكتساب صداقات عن طريق الشات ولو دققنا جيدا على مواقع الزواج بالشبكة نجد أن اليمن هي الدولة الوحيدة التي لا ترد أسماء طالبي التعارف أو الزواج بالأجانب منها بخلاف ما نقرأه عن عروض الزواج التي يتقدم بها سعوديين وسعوديات وغيرهم من الخليجيين .

    أخيرا فإن ما أورده خالد الحمادي بصحيفة القدس العربي لا يعدو كونه إساءة لليمن ( إن نحن سلمنا أن بكل مجتمع شواذ وبه منكرات متباينة ) وقصد منه تحقيق ما يعرف بالخبطة الصحفية التي تمارسها الصحافة الصفراء المهاجرة وغير المهاجرة وتبني على آلام وهموم الشعوب مجدا زائفا وتوزيعا أو اجتذابا كبيرا لمواقعها بالشبكة العنكبوتية ولو عقل ذلك الكاتب شيئا من زيف ما كتب لما أورد ذكر حرض الحدودية وجعلها ضمن المناطق التي يأمها المواطنون السعوديون بقصد تحقيق متعة بصورة موازية لما يفعلونه في البحرين ودبي التي يقصدونها أيضا بسياراتهم عبر الجسر وغيره من المنافذ لتحقيق ذات الغاية وتناسى إنعدام الأمن والأمان لمن لا ينتمي لنسيج ذلك المجتمع كي يجرؤ على ممارسة رذائله في وسط يستأ من الغريب بل ولن أكون مبالغا لو قلت أن المواطن اليمني ينتابه الشك والريبة معا من وجود من يترصد به أثناء مروره بحرض وما جاورها من مناطق ( وهو يمني ) فكيف بالغريب الذي سيقضي أياما بها بقصد إشباع الرغبة والنزوة وهل سيأمن على نفسه ؟

    عدن ( وعموم اليمن ) ليست مجتمعا ملائكيا والتهويل أو التضخيم بقصد الإساءة للشعوب لتحقيق منافع خاصة وفتح الباب على مصراعيه للتراشق بالكلام بين أبناء دول الجوار سياسة عطوانية معروفة .. فهل وعيتم لها وميزتم بين الغث والسمين ؟


    تحياتي .

     

مشاركة هذه الصفحة