أهمية الأم في تربية الطفل وأثر الأسرة في التربية

الكاتب : طائرالأشجان   المشاهدات : 880   الردود : 1    ‏2004-08-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-20
  1. طائرالأشجان

    طائرالأشجان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    أهمية الأم في تربية الطفل وأثر الأسرة في التربية

    طائر الأشجان /

    لقد كرم الله سبحانه المرأة ورفع من شأنها فجعلها راعية بيت، ومسئولة عن رعيتها، وعما استؤمنت عليه؛ لذا كان الأمر بقرارها في بيتها لتؤدي واجبها على خير وجه، وتبقى الفضلى الطاهرة من كل دنس وخدش، تزكية وتطهيرا لقلبها ونفسها وروحها، وتفرغا لأداء مهمتها في إعداد الإنسان للإنسانية الذي يعمل على إعمار الكون وإشاعة العدل. إن هذه المرأة هي التي تستطيع أن تخرج لنا الأجيال الصالحة التي تحقق الخلافة وتقيم الحكم بما أنزل الله، دون خوف أو قهر أو ذل؛ لأنهم إنتاج الطاهرات، العفيفات، المؤمنات، القويات، الفاضلات، وقد كانت أمهات المؤمنين النموذج الأمثل الذي يحتذى به قوة وفضيلة، وقد أعطتنا عائشة ابنة أم رومان رضي الله عنهما أكبر مثل وأعظمه في نضج المرأة وقوتها وفضيلتها، حتى إن أكابر الصحابة رضي الله عنهم كانوا يسألونها عن الفتيا، وكذلك سيرة الصحابيات رضي الله عنهن مليئة بما يدل على فضلهن، واعتزازهن بأنفسهن، وشعورهن بالمسؤولية الملقاة على عاتقهن".
    فإن التربية الحسنة تنتج أجيالاً يحملون راية الإسلام، ويصبرون على الشدائد والصعاب لتبليغ دعوة ربهم عز وجل، والدفاع عن هذه الدعوة بالمال والنفس، فعلى الأم المسلمة أن تكدح لإخراج هذا الجيل، وتبذل قصارى جهدها في تعليم أبنائها،وتربيتهم التربية الحسنة استجابة لله ورسوله، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (التحريم:6).
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته... فالمرأة راعية في بيت زوجها، ومسئولة عن رعيتها" (رواه البخاري ومسلم).أما المرأة المنغمسة في الدنيا والإفراط في المبيحات فضلاً عن الحرام تنجب البطالين والكسالى الذين يصبحون عالة على المجتمع الإسلامي يهدمون أكثر مما يصلحون , ومنه إذا كانت الأم غير متحجبة ولا محتشمة، وإذا كانت خراجة ولاجة، وإذا كانت متبرجة سافرة أو حاسرة، وإذا كانت تغشى مجتمعات الرجال الأجانب عنها وما إلى ذلك، فهي تربية فعلية للبنت على الانحراف، وصرف لها عن التربية الصالحة ومقتضياتها القويمة من التحجب والاحتشام والعفاف والحياء، وهذا ما يسمى "التعليم الفطري"، ومنه يعلم ما للخادمة والمربية في البيت من أثر كبير على الأطفال سلباً وإيجاباً,ولهذا قرر العلماء أنه لا حضانة لكافر ولا لفاسق؛ لخطر تلك المحاضن على الأولاد في إسلامهم وأخلاقهم واستقامتهم,وابتداء... على المرأة أن تحنو على أولادها، وأن تتفقد أحوالهم في كل وقت، وفي كل حين؛ من حيث الصحبة والأعمال والأقوال وغير ذلك، وقد مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة الحانية على أولادها, عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله الله علية وسلم قال" خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده" (رواه البخاري ومسلم).
    * (((قال الشيخ محمد بن إسماعيل عند ذكر حقوق الزوج على زوجته:)))
    ومن حقه عليها: أن تحسن القيام على تربية أولادها منه في صبر وحلم ورحمة فلا تغضب على أولادها أمامه، ولا ترفع صوتها عالياً في مخاطبة أولادها أو زجرهم، حتى يسمع خارج المنزل، ولا تعو عليهم، ولا تسبهم، أو تضربهم، فإن ذلك قد يؤذيه منها، ولربما استجاب الله تعالى دعاءها عليهم، فيكون مصابها بذلك عظيما.
    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة نيل فيها عطاء، فيستجيب لكم" (رواه أبو داود ومسلم وابن حيان).
    وقد تفننت نساء بعض البلاد في اللعن تفننا غريبا، فتسمع الدعاء الفظيع ينهال على الولد البريء الذي تصرف تصرفا صبيانيا لم يوافق هوى أمه ورضاها، إنها تدعو عليه أحيانا بأن يرسل الله عليه الحمى، والأوجاع المتعددة، وتدعو عليه أحيانا أن يقتل بالرصاص، أو أن تذهب به داهية الدهس، أو أن يصيبه العمى، تدعو عليه بذلك وغيره، وهو ابنها وفلذة كبدها، وهي لا تدري أنه قد توافق دعواتها ساعة الإجابة، فتندم ولات ساعة مندم، وقد قيل: إن الدعوات كالحجارة التي يرمى بها هدف، فمنها ما يصيب، ومنها ما يخطئ.
    وعليها أن تربي أولادها على الطهارة والنظافة والعفة والشجاعة، والزهد في سفاسف الأشياء، وملاهي الحياة، كي ينشأوا مسلمين، يعيشون بالإسلام وللإسلام، يكثر الله تعالى بهم الخير في المجتمع، ويتباهى بهم وبأمثالهم رسول الله صلى الله عليه وسلم غداً
    (((وعليها أن تراعي الأمور الآتية حتى تنجح العملية التربوية))):
    أولاً: أن لا تتصرف أمام أبنائها بصورة توحي بأن سياستها التربوية تخالف سياسة الأب.
    ثانيا: أن لا تعترض المرأة على زوجها أثناء تأديبه أولاده وبحضرتهم، فإن كان ولابد، فلها أن تبدي رأيها في أمور التربية على انفراد به، وعليهما الخروج بسياسة تربوية محددة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-20
  3. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    رائع اخي الكريم طائرالأشجان

    والأم مدرسة إذا اعددتها

    اوفقك اخي الكريم بأن دور الام كبير جدا وهام في نشأة الابناء نشئة صحيحة وصالحة فهي البذرة ان صلحت صلح الابناء وان فسدت فسد الابناء نسأل الله الذرية الصالحة ونسأله عزوجل ان يعيننا على تنشئة ابناءنا النشأة الصحيحة الصالحة ...


    شكرا لك اخي الكريم وبارك الله فيك


    تحياتي :)
     

مشاركة هذه الصفحة