اليمن والحوثي صراع شائك

الكاتب : محلل للقضايا   المشاهدات : 498   الردود : 3    ‏2004-08-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-20
  1. محلل للقضايا

    محلل للقضايا عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-20
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اليمن /صعده / الحوثي وكلمات أخرى عديده تكررت في كل من تحدث على اليمن في الوقت الحالي لا سيم وهي القضيه الشائكه والبارزه في هذا الوقت كلمات لا تكاد تخلو من تقرير أو موضوع وأو حتى نقاش يدور حول هذه القضيه .
    قضيه كثر من يكتب عليها وكثر من يتسائل عن مستجداتها وتكتيم إعلامي يكون حائلا ً بين معرفه الناس للحقيقه .
    لكن مهما كانت هذه القضيه شائكه وبارزه وقدحلها والفصل فيها لكنها هي الأبرز في اليمن القضيه التي جعلت العالم ينظر إلينا وكأن حرب أهليه أوشبهها قد حلت في اليمن .
    لكن كلنا نقول لمن يقول هذا الكلام بأن هناك قياده عضيمه تستطيع حلها وهي تبذل قصار جهدها لذلك لكن المتمردون وهؤلاء لا زالوا يثيروا الفتنت تحت راية محارب أمريكا وإسرائيل ونحن نقول لهم أيكون محاربه أمريكا وإسرائيل هنا في اليمن هنا في الوطن لكن هذا قول كاذب وعذر خائب نحن نقول لهم الجهاد واجب ضد من إعتدى على الإسلام أو أنتهك حرمة الدين الإسلامي لكن يجب القتال هناك في أرض المعركة ليكون جهادكم حقاً(يامن تدعون الجهاد )


    المرسل محلل القضايا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-20
  3. عبدالحميد المريسي

    عبدالحميد المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-07
    المشاركات:
    2,296
    الإعجاب :
    0
    اشكرك اخي العزيز على الموضوع الرائع جدا تسلم كثير على الطرح الجميل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-20
  5. عمران العنسي

    عمران العنسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    108
    الإعجاب :
    0
    دعونا نسلط الضوء على ما جرى في اليمن وحقيقة الحوثي الذي صار متمرداً فجأة، وهل هو المتمرد على الحكومة أم الحكومة تمردت عليه، بلحاظ أن الحكومة أي حكومة إذا كذبت ــ وكل الحكومات كاذبة ــ فقدت مصداقيتها، وإن فقدت المصداقية فقدت الشرعية. وإذا ثبت حق الحوثي بالرأي فستكون الحكومة هي التي تمردت على حسين الحوثي لتسقط حقه بالرأي والممارسة على ضوئه. وهذا حق تضمنه كل الشرائع السماوية والأعراف الدولية ومنظمات حقوق الأنسان الدولية، وكل الدساتير المعمول بها في دول العالم ، هو حق الرأي والتفكير. وقد خالفت الحكومة دستورها.
    فاجأتنا وكالات الأنباء قبل مدة تقارب الشهر، تحت عناوين منها الجيش اليمني يحاصر مواقع المتمرد الشيعي في جبال صعدة. تابعنا الأخبار وقرأنا التقارير، تبين أن المتمرد الشعي السيد حسين الحوثي ، رجل يمني الأصل أباً عن جد، زيدي المذهب . انفتح على المذاهب الأخرى ويبدو أنه تأثر بالمذهب الجعفري الشيعي الأثني عشري، الذي يلتقي معه فكرياً. ويفترق عنه بامامة الفقيه الشيعي المعروف زيد ابن علي، والثائر على الدولة الأموية المعروفة بحقدها التأريخي على أهل البيت عليهم السلام، والذي كان مدعوماً بموافقة أخيه الأمام المعصوم محمد الباقر عليه السلام . فالزيدية آمنت بامامة زيد دون أخيه الباقر عليه السلام ، فاقترن اسم المذهب باسمه فسمي بالمذهب الزيدي. ويبدو أن السيد حسين الحوثي اقترب الى مذهب الأثنى عشرية فغير مذهبه بعد الدراسة والبحث، وبمساعدة ودعم شيعة عراقيون وايرانيون كما ذكرت الأنباء. ويبدو كذلك أن نشاطه في هذا المجال نمى وتوسع ففتح حسينيتين ، وراج فكره واتسعت مساحة مؤيديه مما استفز معارضي الشيعة من الذين يسمونهم روافض، والبعض يكفرهم ويحل دمهم. فثارت ثائرة المعاندين.
    وبما أننا لانزكي الأيرانيين من خبث يراد به مصلحة الوطن الايراني، وليس مصلحة الدين وقد لمسنا حسهم القومي الذي تجاوز الدين أحياناً، مما أثار حفيظة الحكومة اليمنية، ومخاوفها من هذا المبدأ. الذي يمتاز بقوة الدليل والحجة، ووضوح الرؤيا الفكرية لديه، وطابع الحركية في نشاطه، لاسيما وأن الشيعة في العراق بدؤوا يشقون طريقهم في السياسة رغم قلاقل الشباب المتطرفين. كل هذا دفع الحكومة اليمنية العلمانية المتحالفة مع الأسلاميين السنة الى اتخاذ القرار باسكات هذا الصوت النشاز، الذي أخذ يسبب لها صداعاً هي في غناً عنه. وراح رئيسها الأمي يوجه الأتهامات ضد حسين الحوثي من قبيل الترويج للأفكار الهدامة، والغريبة على المجتمع المدني، ما يثبت عدم تمرد السيد الحوثي ضد الحكومة، ولم يبادر باستعمال السلاح ضد ها، بل كان استعماله دفاعاً عن النفس، حيث السلاح وكما هو معروف متوفر لدى القبائل اليمنية في طول البلاد وعرضها. وإذا أخذنا بنظر الأعتبار أن الشيعة اليمنيين مضطهدين ويكثر تواجدهم في محافظات الجنوب مثل حضرموت، وان من بايع علياً عليه السلام من اليمن بقيادة مالك ابن نويرة، وأن اصاحب الأمام علي عليه السلام ومؤيدوه كانوا من اليمن، مما ميؤثر على هذا المذهب المقيد عبر قرون في ظرف شاع صيته، وملأ الدنيا. هذا اضافة الى قوة المد القومي الناصري والبعثي، وتحالف الحكومة اليمنية مع البعثيين. الحكومة التي كانت المستفيد الثاني من مبذر ثروة العراق بعد الأردن صدام المهزوم، تأكد لنا بأن الحكومة اليمنية هي التي تمردت على هذا الرجل الذي وجد ضالته في الفكر، ووصل مرفأ الآمان فمنع من أن يمارس حقه بالرأي. وصار خطراً على المجتمع، مما يسبب مشاكل للدولة القومية وستبقى الحقيقة ضائعة ومغيبة ما دامت ثقافة الأسئصال والألغاء قائمة، وسيطرة الأنظمة الشمولية. فانا لله وانا اليه راجعون.

    زوهير الزبيدي
    15 / 08 / 2004
    جميـــع حقــوق الطبـــع والنشــــر
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-21
  7. المهنداليمني

    المهنداليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-17
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0

    هرا في هرا
    حوثي حوثي سئمنا من هذا الحديث
     

مشاركة هذه الصفحة