القائد عبد الحق .. نهاية لا تليق بمجاهد

الكاتب : سامي   المشاهدات : 734   الردود : 2    ‏2001-10-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-28
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    كتب : مصطفى عبد الجواد
    في عملية قنص أشبه بالهجمات النوعية التي تنفذها القوات الخاصة ورجال المخابرات ، نجح مقاتلو حركة طالبان في توجيه لطمة قوية للولايات المتحدة وحلفائها في باكستان وأفغانستان . وذلك من خلال أسر وإعدام القائد عبد الحق أحد ابرز قادة المجاهدين أثناء الاحتلال السوفيتي ، واحد الأسماء التي تم تداولها للاضطلاع بدور رئيسي في الحكومة التي تعتزم الولايات المتحدة طرحها كبديل لحركة طالبان ، التي تواجه قصفا جويا عنيفا من جانب الطائرات الأمريكية ، تسبب في سقوط المئات من المدنيين الأفغان ، وتشريد آلاف آخرين .
    واعتزل عبد الحق السياسة بعد سقوط نظام كابول عام 1992 ، ولم يشارك في حرب الفصائل التي خاضها القادة المجاهدون ، حيث انتقل للإقامة في الخليج وأسس شركة تجارية في الإمارات ، كما انه يمتلك منزلا في لندن . وعاد عبد الحق في الآونة الأخيرة للانخراط مرة أخرى في معترك السياسة الأفغانية ، ووجه انتقادات عنيفة لحكم طالبان ، كما انتقد عبد الحق الغارات الأمريكية على المدن الأفغانية ، ووصفها بأنها تعوق الجهود التي كان يبذلها لإقناع " المعتدلين " في حركة طالبان بالانشقاق عن الحركة ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بعيدا عن أي تدخل أمريكي .
    وكان عبد الحق من الشخصيات القريبة من الملك السابق محمد ظاهر شاه ، ومن الذين أبعدتهم حركة طالبان عن الساحة السياسية ، كما انه كان يتمتع بعلاقات جيدة في الخليج وأوروبا وأفغانستان ، ويبدو وجها مقبولا ليلتف حوله تجمع من الباشتون قادر على الحصول على شرعية حاسمة ليحل محل طالبان على الصعيد السياسي.
    وعلى الرغم من أن عبد الحق أكد أن المعتدلين يشكلون غالبية في صفوف
    طالبان ، إلا أن عملية أسره وإعدامه تؤكد أن الأمر لم يكن اكثر من ورقة ضمن مخطط الحرب النفسية التي تشنها الولايات المتحدة ضد نظام طالبان .
    ويؤكد العديد من المراقبين أن الولايات المتحدة فقدت بإعدام عبد الحق أحد الأعمدة الرئيسية التي كانت تعتمد عليها لسد الفراغ الذي سيترتب على غياب طالبان عن الساحة . فعبد الحق ينتمي إلى العرقية الباشتونية التي ينتمي إليها معظم قادة ومقاتلي حركة طالبان ، التي تشكل غالبية سكان أفغانستان ، وهو ما يفتقد إليه قادة تحالف المعارضة الشمالية الذين ينتمون لعرقيات لا يتعدى تمثيلها القبلي 40 في المائة من سكان أفغانستان . كما أن عبد الحق كان يعد من ابرز قادة الجهاد ضد الغزو الشيوعي لأفغانستان ، ونأي بنفسه عن الاقتتال الذي نشب بين قادة المجاهدين بعد الانسحاب السوفيتي وفضل مغادرة البلاد حيث استقر في الخليج العربي ، وبالتالي فان اسمه لم يلطخ بالمجازر وجرائم السلب والنهب والاغتصاب كما هو الحال بالنسبة لقادة التحالف الشمالي .
    وقد وصفت شبكة " سى.إن.إن " الأمريكية مصرع عبد الحق بأنه يمثل صفعة دبلوماسية ونفسيه شديدة لجهود الولايات المتحدة من أجل إيجاد بديل لطالبان ، معتبرة انه كان أبرز الشخصيات المرشحة لقيادة البلاد في مرحلة ما بعد طالبان .
    وأشارت الشبكة إلى أن عملية اسر عبد الحق تؤكد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان سواء من الناحية الاستخباراتية ، وقدرتها على البطش بمن يفكر في معاونة أو التحالف مع الولايات المتحدة .
    ومن جانبها ، اعتبرت حركة طالبان اسر وإعدام عبد الحق وأربعة من مساعديه " انتصارا مهما " ، مشيرة إلى إنها عثرت معه على وثائق " مهمة " هواتف محمولة متصلة بالأقمار الصناعية وكمية كبيرة من الأموال ، ووثائق تشير إلى أسماء أشخاص يعملون لحسابه ، وكشفت الحركة عن قيام طائرات هليكوبتر أمريكية بعمليات قصف لمنع اسر عبد الحق ولكنها لم تفلح ، مؤكدة إنها ما زالت تحاصر نحو خمسين من أنصار عبد الحق ، ويحتمل وجود أجانب بينهم.
    واعتبرت الحركة إعدام عبد الحق تطبيقا للفتوى التي أصدرها مجلس علماء الدين الأفغان الشهر الماضي ، بأنه بمجرد إعلان القتال ضد الولايات المتحدة يصبح أي متعاون معها عدوا مشروع قتله . وهو ما اعتبرته الحركة ينطبق على عبد الحق الذي كان يسعى لتشجيع المقاتلين في صفوف طالبان على الفرار.
    ويعتبر إعدام عبد الحق بمثابة دفعة معنوية ومادية قوية لحركة طالبان في حربها الشرسة ضد الولايات المتحدة ، ومحاولة من الحركة لتوجيه رسالة إلى معارضيها بأن لديها قدرة على السيطرة على الأراضي التابعة لها، وأنها ستعاقب سريعًا أي شخص يحاول التمرد عليها وإسقاطها، وهو ما وضح في الإعدام السريع لعبد الحق بعد ساعات من اعتقاله .
    وقد اتضح هذا - أيضا - في التحذير القوى الذي وجهه رئيس مخابرات طالبان لأنصار الملك السابق ظاهر شاه بالبقاء خارج أفغانستان مؤكدا انه لا يمكن لأي معارض أن يفلت من قبضة طالبان ، كما يدل على ذلك إعدام عبد الحق.
    ولا تقل الخسارة التي تكبدتها إسلام أباد بتغيب عبد الحق عن خسارة الولايات المتحدة ، بل انه في حين أن واشنطن مازالت تمسك بورقة المعارضة الشمالية ، فان باكستان فقدت - في البداية - ورقتها الرئيسية " طالبان " ، ثم ضاعت ورقتها الثانية مع إعدام عبد الحق ، الذي كانت تعده المخابرات الباكستانية والأمريكية لتشكيل " قوة ثالثة " في أفغانستان ، وقيادة تمرد لقبائل الباشتون ضد حكومة طالبان ، وإحداث انشقاقات في صفوف جنود الحركة . ومع إعدام عبد الحق اصبح النفوذ الباكستاني في أفغانستان ، الذي يعتمد أساسا على السيطرة التقليدية للباشتون على الحكم ، مهددا بشدة ، خاصة في ظل العلاقة السيئة بين إسلام أباد وتحالف الشمال .
    وإضافة إلى واشنطن وإسلام أباد ، فان الملك الأفغاني المخلوع محمد ظاهر شاه يعد الخاسر الثالث من إعدام عبد الحق ،حيث انه كان سيمثل واجهة شعبية مقبولة لعودة الملكية إلى أفغانستان مرة أخرى ، ولهذا لم يتردد الملك السابق في تأكيد إصابته بصدمة شديدة فور تلقيه نبأ إعدام عبد الحق ، مشيرا إلى انه تسلل لأفغانستان لإجراء اتصالات مع كافة القبائل الأفغانية للتوصل إلى اتفاق بشأن إقامة حكومة وطنية موسعة تكون البديل الجديد للحكومة الحالية لحركة طالبان .
    ويعد تحالف المعارضة الشمالي المعارض ابرز المستفيدين من غياب عبد الحق ، حيث أصبح التحالف الورقة الأفغانية الوحيدة في يد الولايات المتحدة ، وبإمكانه أن يلعب الدور الأساسي في إسقاط طالبان، نظرًا لحضوره العسكري على الأرض ، وفي خطوط المواجهة منذ خمس سنوات ، لكن لا يريد قادة التحالف أن يكونوا أداة عسكرية فقط في الخطة الأمريكية، بل يريدون أن يكون التحالف محور الجهود الرامية لتشكيل الحكومة الموسعة في مرحلة ما بعد سقوط طالبان .
    محمد ظاهر شاه ملك افغانستان السابق
    وبالتالي فانه من المتوقع أن يتزايد الدور الذي سيلعبه قادة التحالف في الفترة المقبلة ، ولهذا لم ينس الرئيس الأفغاني المخلوع برهان الدين رباني وهو يصف إعدام عبد الحق بالحادث المأساوي ، أن يشير إلى استعداد زعماء المعارضة لبذل كل ما هو ممكن لاستعادة السلطة في كابول .
    ويشير العديد من المراقبين إلى أن إعدام عبد الحق سوف يمثل انتكاسة لمحاولات الولايات المتحدة عزل حركة طالبان عن المجتمع الأفغاني ، وبشكل خاص قبائل الباشتون الامتداد العرقي لحركة طالبان ، وهو ما بلوره وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد ، بقوله أن الكثيرين من الشعب الأفغاني ، القبائل في الجنوب والتحالف الشمالي في الشمال، يعارضون طالبان ، وانه يجب الاعتراف بقيمة انضمامهم للتحالف ، وإيجاد طرق لمساعدتهم .
    من المؤكد أن إعدام عبد الحق وقد أوصل رسالة واضحة للأمريكان وحلفائهم في إسلام أباد ، بان اللعب بورقة شراء ولاء الفصائل والجماعات الأفغانية ودفعهم للخروج على حكم الطالبان أصبحت عديمة الجدوى ، وانه إذا أرادت الولايات المتحدة إسقاط حكم الحركة والقبض على بن لادن فان عليها الدفع بجنودها إلى أراضى أفغانستان الوعرة ، مثلما فعل الروس في الثمانينات ، أما غير ذلك من القصف الجوي ومحاولة شراء ولاء البعض فإنها وسائل أثبتت فشلها الذريع مع الأفغان .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-29
  3. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    وما ادراك فى اسرار خلق الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-29
  5. أبوأحمد الهاشمي

    أبوأحمد الهاشمي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-24
    المشاركات:
    52
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :-

    أخبار يوم الأحد 11/8/1422هـ 28/10/2001م

    v الأوضاع ولله الحمد والمنة طيبة جداً في جميع المدن من حيث الأمن ومعاش الناس ، وكذلك في الخطوط الأمامية ورغم القصف الشديد إلا أنه لم يؤثر لا بالأفراد ولا بالمعدات ، وهو رمي مشتت ، وطائرات الصليبيين وصواريخهم تقصف الخطوط الأمامية ، والقرى القريبة من الخطوط في مناطق التحالف الشمالي هي التي تصاب .

    v لقد قصفت الطائرات الخطوط الخلفية لكابل أمس وقصفوا مركزاً للمدفعية ولم يسفر القصف عن أي خسائر سوى جرح اثنين من المجاهدين العرب جروح طفيفة ، لم تضطرهم لترك مواقعهم .

    v البارحة قصفت الطائرات كابل قصفاً شديداً ، كما أصاب القصف مركزاً من مراكز العرب إلا أنه قديم وليس به أحد وتهدمت فيه بعض المباني .

    v لم نفهم بعد لماذا تصر طائرات وصواريخ أمريكا الذكية على تكرار ضرب مقر الصليب الأحمر ومقر الأمم المتحدة لنزع الألغام ، فقد قصفت الطائرات الأمريكية تلك الأهداف للمرة الثانية وبتكرار الضربات في كل مرة ، إلا أن الضربة الأخير لمقر الصليب الأحمر جاءت عنيفة وقد حرقت كل مافيه ودمرته تدميراً كاملاً .

    v لقد صفعت الإمارة الإسلامية أمريكا صفعة قوية وذلك بقتلها للعميل عبد الحق ، حينما قبض عليه جنود الإمارة الإسلامية في ( أزر ) وهي منطقة بين جاجي وبكتيا ، وكان مع عبد الحق أجهزة اتصال ومليون دولار وأوراق مهمة ، وحاول عبد الحق الفرار واتصل بالأمريكيين طالباً النجدة من الطائرات الأمريكية وحاولت الطائرات الأمريكية أولاً انتشاله هو ومن معه وحينما فشلت ، حاولت بالقصف الشديد التغطية على هروبه هو ومن معه إلا أنها لم تفلح وتم القبض عليه وعلى عشرة من معاونيه الكبار وعدد من جنوده ، وتم إعدامه وإعدام خمسة من معاونيه في مدينة لوجر ، والبقية بانتظار الحكم عليهم ، ونشير إلى أن عبد الحق كان برفقته خبيران عسكريان أمريكيان استطاعا الفرار ولا زال البحث جارياً عنهما ، وقد أدلى عبد الحق ومن معه بتفاصيل خطتهم وبأسماء كل من تعاونوا معهم وبأسماء الخبراء العسكريين وكيف جندوه وكيف استخدموه ، وكل ما معه من أجهزة وأموال جاءت غنيمة باردة للإمارة الإسلامية ، وبذلك تكون أمريكا تلقت أول صفعة في وجهها بقتل أكبر عملائها الذين كانت تعقد عليهم أملاً عظيماً لشق صفوف الإمارة الإسلامية ، والحمد لله الذين أمكن من عدو الله ونسأله أن يمكن من رقاب أمثاله .

    v جندت أمريكا عن طريق باكستان عميلين لها ، وكانت مهمة العميلين هي ، أن يحملوا معهم شرائح معدنية ويضعوها في الأماكن والمقار المهمة لدى الإمارة الإسلامية ، لتحدد الطائرات المواقع عن طريق الشرائح المزروعة ، وبالفعل لقد وضعوا شريحة على طريق قندهار هيرات وتم قصف الطريق بكل همجية وعنف وتضررت القرى المجاورة للمكان المستهدف ، إلا أن العميلين عرضا على ابن عم لهما أن يزرع معهما مثل تلك الشرائح وكل شريحة يزرعها بعشرين ألف روبية باكستانية ، إلا أن ابن عمهما وعدهما خيراً وذهب وأبلغ الاستخبارات لدى الإمارة الإسلامية ، وقالوا له كن معهما ولا تشعرهما بشيء ووافق على عرضهما ، وبينما هما معه إذ داهمتهم قوات الإمارة الإسلامية وقبضت عليهما وبعدما أدليا باعترافاتهما وصدقاها لدى المحكمة ، بعد ذلك جمع الناس في مكان عام حضره أكثر من ألفين ، وأحضر الأخ الذي بلغ عنهما ( ابن عم العميلين ) ، ووضعت على رأسه عمامة كبيره تكسوها الورود منحت له كوسام شرف من قبل الإمارة وأعطي له مبلغ عشرين ألف روبية باكستانية ، وجاء أكثر المسؤولين وسلموا عليه أمام الناس ، ثم احضر المجرمان وربطا ، وجاء أحد الأخوة ليقيم عليهما الحد ، وأضجع أحدهما وذبحه كما تذبح الشاة ، والآخر ينظر إليه ثم جاء دور الآخر وذبح كذلك وسط تكبير من الناس وهتافات بالموت للخونة ولأمريكا .

    وننبه على أمرين من هذه الحادثة هما :

    الأول : لقد أثبتت أمريكا بهذه الحادثة بأن أقمارها الصناعية وصورها الدقيقة للمواقع قبل وبعد قصفها ما هي إلا هراء ودعاية إعلامية ، لأنها لو كانت صادقة في ذلك ولديها أقماراً تلتقط الأهداف بدقة لما احتاجت إلى طريقة قديمة تستخدم قبل ثلاثين سنة تقريباً وهي زرع أجزاء معدنية عن طريق عملاء في الأهداف لتحديد موقعها وضربها ، وهذا ما كان يستخدمه الاتحاد السوفيتي في تحديد المواقع عند غزوه لأفغانستان ، وقتل العملاء أولاً بأول يفقد أمريكا صوابها ، وهاهي تتضح حقيقة قوة أمريكا يوماً بعد يوم والأيام القادمة حافلة بالمفاجئات بإذن الله تعالى .

    الثاني : نعلم أنه سيطل علينا أهل النفاق بقرونهم ليقولوا بأن قتل العملين بهذه الطريقة بشاعة وإجرام ، كما قال العميل رباني أن قتل عبد الحق فضاضة ووحشية ، فنقول لهم قبل أن يقولوا شيئاً لقد قتل الرسول r بعض المجرمين بأشد من هذه القتلة عندما اقتضى التعزير ذلك ردعاً لأمثالهم ، فقد رض رأس اليهودي بين حجرين كما في الصحيحين ، وقطع أيدي وأرجل العرنيين وسمل أعينهم أي أدخل فيها الحديد حاراً وتركهم في الشمس حتى ماتوا من العطش كما جاء في الصحيحين ، فإذا رأى الإمام تعزير المقتول بأي طريقة فله ذلك واختلفوا في الحرق فقط .

    أما سبب قتل الرجلين ، فلأنهما قد أعانا على قتل بعض الناس في القرى بعدما حددوا مواقعهم للطائرات ، والمعين للقتل يأخذ حكم القاتل كما عند الجمهور ، والأمر الثاني : لأنهما ظاهرا أعداء الله وهذه ردة منفردة ، ثالثاً : إذا رأى الإمام أن يوصل عقوبة الجاسوس المسلم إلى القتل جاز له ذلك وهو مذهب مالك والقاضي عياض وبعض أصحاب أحمد ، ورجح ابن القيم أن الإمام إذا رأى قتل الجاسوس المسلم فله ذلك والله أعلم . ونرد أيضاً على أهل النفاق قبل أن يستنكروا فنقول : إن جميع القوانين المعمول بها في العالم لا سيما الأنظمة العسكرية تحكم على الخائن بالإعداد بمسمى الخيانة العظمى ، وعندما طبقت الإمارة الإسلامية حكم الإعداد في عبد الحق طبقاً للشريعة التي توافق قوانينهم شجبوا واستنكروا ولو فعل التحالف الشمالي بأحد قادته مثل ذلك لما نطقوا بشيء

    v حرص التحالف الصليبي من خلال إعلامه ومن خلال منشوراته التي يلقيها على أفغانستان أن يزرع البغضاء والفرقة بين المجاهدين العرب والشعب الأفغاني ، ولكننا نقول لهم } موتوا بغيظكم { فقد ازداد حب الأفغان للعرب وازداد تقديرهم لهم وفي كل مكان يحضره العرب يقدمهم الأفغان تقديراً واحتراماً ففي الأسواق ، حيث لا يمكن للأفغاني أن يشتري قبل العربي احتراماً له ، حتى في المساجد يقدم العرب في الصف احتراماً ، ولم نشهد من قبل من الأفغان على جميع طبقاتهم مثل هذا الاحترام والتقدير الذي يفوق المتصور ولله الحمد والمنة ، فقد ألف الله بالجهاد بين قلوب العباد ، وموتوا بغيظكم أيها الصليبيون .

    الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    مركز الدراسات والبحوث الإسلامية

    نقلا عن منتدى العرب

    http://www.arabforum.net/vb/showthr...?threadid=20597

    وأظنهم ينشرونها من رسائل تأتيهم من المرصد الإعلامي بريديا للمشتركين فيه

    http://www.ummah.net/ioc/index.htm

    وهي رسائل تنشر يوميا والمعلومات تأتيهم من داخل افغانستان
     

مشاركة هذه الصفحة