كونداليزا رايس في النجف

الكاتب : مواسم الخير   المشاهدات : 355   الردود : 0    ‏2004-08-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-20
  1. مواسم الخير

    مواسم الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-20
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    كونداليزا رايس تفاوض في النجف
    بعثت السيدة كونداليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي أحد مستشاريه المقربين من أصول عربية (موفق الربيعي) إلى مدينة النجف لإجراء المفاوضات مع المتمردين من أصل عربي(ومن أتباع الطائفة الشيعية) والذين سببوا قلقا كبيرا للحكومة المركزية ولحاكم ولاية العراق ذات الأغلبية العربية.
    المتمرد مقتدى الصدر يريد فصل الأجزاء الجنوبية من الولاية العراقية ليقيم دولة شيعية وهو ما تخشاه أمريكا خصوصا أن الدولة الجديدة قد تنظم إلى جارتها إيران مما يشكل خطرا كبيرا على الولاية الأمريكية(العراق) والتي انضمت قريبا للولايات المتحدة.
    وبناء على توجيهات الحكومة المركزية فإن الربيعي تقتصر مهمته فقط على تسليم قائمة الشروط التي وضعتها واشنطن للمتمردين لقبول استسلامهم دون قيد أو شرط وليس له أي صلاحية حقيقية للتفاوض.
    والي ولاية العراق يريد إنهاء المشكلة بأسرع ما يمكن بغض النظر عن حجم الضحايا خصوصا وأن هذه الأزمة تأتي عشية الاستحقاقات الرئيسية في الولايات المتحدة؛ مما جعل الرئيس بوش في حرج شديد وحنق أشد من واليه على العراق الأستاذ الدكتور إياد علاوي.
    فهل سيستطيع الوالي تنفيذ الأوامر ولو بحرق النجف والجنوب العراقي بكامله ليتفرغ بعد ذلك للمثلث السني أم أن الولايات المتحدة ستضطر للاستعانة بصدام حسين الخبير السابق في خمد انتفاضات الجنوب. مصادر مطلعة تؤكد أن الاتصالات قد بدأت بالفعل مع صدام في معتقله لتقديم المعونة والنصائح اللازمة للتعامل مع الوضع إلا أنه رفض أي تجاوب حتى يتم تحسين شروط اعتقاله. الكثير ممن انتفعوا من زوال حكم صدام يخافون أن يرفع صدام سقف شروطه خاصة إذا أبدى ضمانات بخمد الانتفاضة في الجنوب والمثلث السني مما قد يجعله بديلا محتملا لعلاوي.
    المطلعون على الوضع يخافون من محاولة الوالي وأعوانه قتل صدام قبل إبرام أي صفقة معه.
    فهل ستحل مشكلة الولاية الأمريكية أم أن عدوى الانتفاضة قد ينتقل للولايات المجاورة لولاية العراق خاصة وأن التواجد الشيعي فيها ليس بالهين.
    أخشى ما يخشاه المراقبون أن يكون رد جارة الولايات المتحدة (إيران) بتحريض الطائفة الشيعية في الولايات الأخرى مما قد يخرج الوضع عن نطاق السيطرة خصوصا في ظل الولاء المطلق لتلك الطائفة لإيران.
    ومع تفجر وتدهور الوضع فيبدو أن الأيام القادمة حبلى بأحداث أشد وتدهور أكبر.
     

مشاركة هذه الصفحة