دعاء ليلة النصف من شعبان

الكاتب : madani   المشاهدات : 1,065   الردود : 18    ‏2001-10-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-10-28
  1. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله محوّل الأحوال والصلاة والسلام على سيدنا محمد والصحابة والآل وأتباعهم من أهل الشرع والحال
    أما بعد
    فقد قال رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم: إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها.
    وهي ليلة مباركة أكثر ما يبلغ المرءُ فيها أن يقوم ليلها ويصوم نهارها ويتقي الله فيها . وقد أحببت أن أنقل هنا الدعاء الذي كان يدعو به في هذه الليلة مولانا العارف بالله القطب المتمكن الشاه محمد علاء الدين الحسيني النقشبندي القادري ( والد سيدنا المرشد الأكمل محمد عثمان سراج الدين الثاني قدس سره ) وهو هذا :
    ( اللهم يا الله يا الله يا الله ، يا حيُّ يا قيومُ يا غفور يا توابُ يا هادي يا فتاحُ يا رزاق يا واسعُ يا معطي يا معينُ يا باسطُ يا مبدئُ يا وهاب يا متين ويا حافظ يا وليُّ يا كافي يا حسيب يا أرحم الراحمين يا ذا المن ويا ذا الفضلِ ويا ذا الجلال والإكرام ويا ذا الطَّولِ والإنعام ويا من تمحو ما تشاء وتثبت ما تشاءُ ويا من عندك أمُ الكتاب ، بحق أسمائك الحسنى وءاياتك العظمى وبحقِ اسمِك العظيم الأعظمِ وبالتجلي في ليلة النصف من شعبان المكَرَّمِ ، صلِّ على سيدنا ومولانا وحبيبنا وشفيعنا وملاذنا محمدٍ رسولِك ونبيك الأكرم صلاةً كاملةً دائمةً تكتبنا بها عندك في هذه الليلةِ المباركةِ مغفورين لهم مسعودين مُعمَّرين بالخير مرزوقين موَفَّقين للأذكار والطاعات والخيرات والحسنات ومستغنين بفضلك في الدارين عمَّن سواك ، وصل على سيدنا محمد صلاةً تكتبنا بها في هذه الليلة من السعداء والصالحين وترزقنا بها في الدارين إيماناً كاملاً وكمالَ اليقين بحق سيدنا محمدٍ سيد المرسلين وإمام المتقين ومحبوبِ رب العالمين ، وتكشِفُ بها عنا البَلِيّاتِ والآفاتِ والعاهاتِ الواردةَ بإرادتِك هذه السنةَ لتصيبَ بها من تشاءُ مِن عبادِكَ إنك مجيبُ الدعوات وما ذلك على الله بعزيزٍ ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلَّم ) .اه
    وقد جرت عادة بعض مشايخ الطرق العلية على قراءة سورة ( يس ) ثلاث مرات على نية مخصوصة والدعاء .
    وفقنا الله لطاعته على الدوام وأرجو الدعاء من قائمي هذه الليلة المباركة . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله وسلم وشرَّف وكرَّم وعظَّم على سيدنا محمد وءاله وصحبه .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-10-28
  3. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    أحسنت

    جزاك الله خيرا

    ووفقك الله لما يحبه ويرضاه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-10-28
  5. سيف الحق

    سيف الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة

    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة

    إلى جميع الإخوان الذين يريدون الحق في هذه المسألة

    ليذهب إلى موضوع ( لنفحات الإيمانية ) في هذا المنتدى

    وكذلك إلى موضوع ( أريحونا من المبتدعة!.. قال أحدهم: التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة !!! )

    وإنظروا إلى من يريد لكم الخير و من يريد أن يضلكم ضلالا بعيدا .


    وأنا لازلت أقول أين الدليل وأنا لا أدري هل من يطلب الدليل يكون مبتدعا .
    أريد الدليل على أن النبي كان يحث على تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام و أرجو أن يكون صحيحا .
    وإذا أتيتم بالدليل الصحيح سأكون لكم من الشاكرين و أكون من المتعبدين معكم .

    ولا تذكر لي الأحاديث الواردة في فضل هذه الليلة لاني سأقول لك :

    كون الليلة فاضلة لا يعني تخصيصها بشيء من العبادات دون سائر الليالي فإن

    هناك أيام فاضلة ومع كونها كذلك فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم بتخصيص عبادة فيها مثل يوم الجمعة فمع كونه يوم فاضل إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إفراده بالصوم بل لابد من صيام يوم قبله أو يوم بعده .
    روى مسلم في صحيحه باب فضل يوم الجمعة رقم الحديث 854 وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ]
    الجزء 2 الصفحة 585 .

    وانظر إلى صحيح البخاري باب صوم يوم الجمعة فإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر يعني إذا لم يصم قبله ولا يريد أن يصوم بعده
    رقم الحديث 1884 حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول [ لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده ] الجزء 2 صفحة 700 .

    فأرجو أن لا يخدع أحد بمثل هذا الكلام .

    وشكرا



    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-10-28
  7. الميزان العادل

    الميزان العادل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-09-04
    المشاركات:
    336
    الإعجاب :
    0
    إليك بالأدلة يا سيف الحق....

    إلى من ينكرون فضل ليلة النصف من شعبان، واستحباب قيامها وتخصيصها بمزيد من العبادات والطاعات....هذه ثمانية أحاديث نبوية شريفة للدلالة (وغيرها الكثير)، فهلا كففتم عن الجدال الغير مجدي واستثمرتم أوقاتكم بالإكثار من الصلاة على النبي الكريم، صلوات ربي وسلامه التامين الأكملين عليه وعلى آله وصحبه الكرام، في هذا الشهر الذي نسبه صلى الله عليه وسلم إلى نفسه "وشعبان شهري". وقد عمل بهذه الأحاديث كبار العلماء من السلف إلى الخلف، ناهيك عن عامة الأمة الإسلامية، فلا تغتروا بما يقوله المنكرون والمحرومون الذين دأبوا على تشكيك الأمة في عبادتها، والله أعلم بمرادهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    الحديث الأول:
    (75921) ـ عن أبي بكر ـ يعني الصديق ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَنْزِلُ اللَّهُ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ـ إلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ مُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ َِلاخِيهِ».
    رواه البزار، وفيه: عبد الملك بنُ عبد الملك، ذكره ابن أبي حاتِم في الجرح والتعديل، ولم يضعفه، وبقية رجاله ثقات. (مجمع الزوائد)

    الحديث الثاني:
    (06921) ـ وعن معاذِ بنِ جبلٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    «يَطَّلِعُ اللَّهُ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ».
    رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات. (مجمع الزوائد) وابن حبان في صحيحه. (الترغيب والترهيب ج2 ص72)

    الحديث الثالث:
    11662 ـ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، انْسَل النَّبِيُّ مِنْ مِرْطِي، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ جَزٍّ وَلاَ مِنْ قَزٍّ وَلاَ مِنْ كِتَّانٍ وَلاَ كُرْسُفٍ وَلاَ صُوفٍ ، إلاَّ كَانَ سُدَاهُ مِنْ شَعْرٍ وَإنْ كَانَتْ لُحْمَتُهُ مِنْ وَبَرِ الإبِلِ، فَأَحْسِبُ نَفْسِي أَنْ يَكُونَ أَتى بَعْضَ نِسَائِه، فَقُلْتُ: أَلْتَمِسُهُ فِي الْبَيْتِ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلى قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعَمِ، وَأَعْتَرِفُ لَكَ بِالذَّنْبِ، ظَلَمْتُ نَفْسِي فَکغْفِرْ لِي، إنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقْبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ نَقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِك مِنْكَ، جَلَّ وَجْهُكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ، فَمَا زَال قَائِماً وَقَاعِداً حَتّى أَصْبَحْتُ، فَأَصْبَحَ وَقَدِ اْطُّهِدَتْ قَدَمَاهُ وَإنِّي لأَعْمُرُهَا وَأَقُولُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَلَيْسَ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالى لَكَ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَة ! أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدَاً شَكُوراً، هَلْ تَدْرِي مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ؟ قُلْتُ: وَمَا فِيهَا؟ قَالَ: فِيهَا يُكْتَبُ كُلُّ مَوْلُودٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَفِيهَا يُكْتَبُ كُلُّ مَيِّتٍ، وَفِيهَا تَنْزِلُ أَرْزَاقُهُمْ، وَفِيهَا تُرْفَع أَعْمَالُهُمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إلاَّ بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالى؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَلاَ أَنْتَ؟ قَالَ: وَلاَ أَنَا، إلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ تَعَالى بِرَحْمَتِهِ، وَمَسَح يَدَهُ عَلى هَامَتِهِ إلى وَجْهِهِ» . (ابن شاهين فِي التَّرغيب) (البيهقي في الدعوات الكبير). (جامع الأحاديث والمراسيل ج18 ص101)

    الحديث الرابع:
    (6950)ــ قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ اللَّهَ يَلْحَظُ إِلَى الْكَعْبَةِ فِي كُل عَامٍ لَحْظَةً وَذلِكَ لَيْلَةَ النصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَعِنْدَ ذلِكَ تَحِنُّ إِلَيْهَا قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ » الديلمي عن عائشة وعن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّه عنهُمْ (جامع الأحاديث والمراسيل ج2 ص484)

    الحديث الخامس:
    (1308) ـ 2( 14 ) ــ وعن عليٍّ [ رضي اللَّهُ عنه ] ، قال : قال رسولُ الله : « إِذا كانتْ ليلةُ النصفِ منْ شعبانَ ، فقُوموا لَيلَها ، وصومُوا يومَها ، فإِنَّ اللَّهَ تعالى ينزلُ فيها لغُروبِ الشَّمسِ إِلى السَّماءِ الدنيا ، فيقولُ : أَلاَ مِن مُستغفرٍ فأغفِر لَه ؟ أَلاَ مسترزِقٌ فأرزقُه ؟ أَلاَ مُبتَلىً فأعافِيَه ؟ أَلاَ كذا أَلاَ كذا ؟ حتى يطلع الفجرُ » . رواه ابنُ ماجة .(مشكاة المصابيح ج2 ص371)

    الحديث السادس:
    (1549) ــ وَعَنْ [عَائِشَةَ] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى فَأَطَالَ السُّجُودَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ قُبِضَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذلِكَ قُمْتُ حَتَّى حَرَّكْتُ إبْهَامَهُ فَتَحَرَّكَ فَرَجَعْتُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخْطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ إلَيْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ»، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَفَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَوْ يَا حُمَيْرَاءُ أَظَنَنْتِ أَنَّ النَّبِيَّ قَدْ خَاسَ بِكِ؟» قُلْتُ: لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ قُبِضْتَ لِطُول سُجُودِكَ، فَقَالَ: «أَتَدْرِينَ أَيُّ لَيْلَةٍ هذِهِ؟». قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «هذِهِ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَطَّلِـعُ عَلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيَرْحَمُ الْمُسْتَرْحِمِينَ، وَيُؤَخِّرُ أَهْلَ الْحِقْدِ كَمَا هُمْ». رواه البيهقي من طريق العلاء بن الحارث عنها، وقال: هذا مرسل جيد، يعني أن العلاء لم يسمع من عائشة، والله سبحانه أعلم.
    «يقال خاس به»: إذا غدره ولم يوفه حقه، ومعنى الحديث: أظننت أنني غدرت بك، وذهبت في ليلتك إلى غيرك، وهو بالخاء المعجمة والسين المهملة. (الترغيب والترهيب ج2 ص72)

    الحديث السابع:
    (4190) ـ وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبيِّ قَالَ: «يَطَّلِعُ اللَّهُ إلَى جَمِيعِ خَلْقهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ». رواه الطبراني في الأوسط وابن حبان في صحيحه والبيهقي، ورواه ابن ماجه بلفظه من حديث أبي موسى الأشعري، والبزار والبيهقي من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه بنحوه بإسناد لا بأس به. (الترغيب والترهيب ج3 ص307)

    الحديث الثامن:
    (4193) ـ وَعَنْ مَكْحُولٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ النَّبيِّ قَالَ: «في لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لأَهْلِ الأَرْضِ إلاَّ مُشْرِكٌ أَوْ مُشَاحِنٌ». رواه البيهقي، وقال: هذا مرسل جيد. (الترغيب والترهيب ج3 ص308)

    أخوكم في الله / الميزان العادل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-10-28
  9. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    تعليق

    الحمد لله
    أعجب من قولك يا سيفاً على الحق من إنكار خصوصية ليلة نصف شعبان .
    أوليس في حديث النبي صلى الله عليه وءاله حجة ؟
    ثم أليس النبي صلى الله عليه وءاله وسلم خص يوم الجمعة وحث على الإكثار فيه من الصلاة عليه؟
    وفقني الله وإياك لما فيه رضاه.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-10-28
  11. المؤيد الأشعري

    المؤيد الأشعري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    225
    الإعجاب :
    0
    أخي المدني

    هل لديك علم في الطريقة النقشبندية العلية؟؟

    لدي سؤال لو سمحت لي وأرجوا أن تراسلني عبر البريد بارك الله فيك. فإن قدرت الإجابة عليه وإلا أخبر من عندك من الشيوخ أصحاب هذه الطريقة العلية.

    أخوك في الله
    المؤيد الأشعري.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-10-29
  13. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    إلى جناب الأخ المؤيد

    الحمد لله
    أخي الكريم المؤيد الأشعري حفظه الله
    عذراً لدي بعض الصعوبات فلم أستطع الحصول على بريدك الألكتروني لذلك أرجو منك مراسلتي على العنوان التالي:
    madanilb2001@hotmail.com
    وبارك الله فيك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-10-29
  15. سيف الحق

    سيف الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة

    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة


    أشكرك أخي الميزان العادل
    على ما قدمته ولكنك حتى هذه اللحظة لم تأتي بدليل واحد صحيح فيما طلبت منك ومن غيرك .
    قلت " إلى من ينكرون فضل ليلة النصف من شعبان، "
    نعم أن أوافق على أنها فقط في فضل ليلة النصف من شعبان .
    قلت " واستحباب قيامها وتخصيصها بمزيد من العبادات والطاعات "
    لا زلت أقول أن التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة وإذا قرأت كلامي ستعرف لماذا .

    قلت (وغيرها الكثير)

    أين هي حتى نناقشها .

    قلت" فهلا كففتم عن الجدال الغير مجدي "

    هل ترى أن في تبيين الحق للغير خطأ و السكوت على الباطل و البدع حق أنا أعتبر هذه خيانة .

    قلت " فلا تغتروا بما يقوله المنكرون والمحرومون الذين دأبوا على تشكيك الأمة في عبادتها والله أعلم بمرادهم، "

    إن كنت تقصدني فلا حول ولا قوة إلا بالله و سامحك الله .

    والله إني لم أتي إلى هذا المنتدى إلا لإيصال الحق لمن يريد الحق وتوضيح الخطأ الذي قد وقع فيه البعض

    فهل تريد أن أراك على خطأ ثم أتركك تموت على هذا الخطأ العظيم والله إني أحب لك ولجميع من في المنتدى
    ما أحبه لنفسي وأنا أعتقد أنني سأكون خائن لك ولجميع الأصدقاء إذا رأيتهم على خطأ ثم تركتهم يموتون

    عليه .


    أما الحديث الأول و الثاني و الرابع والسابع و الثامن .

    لن أبحث في هذه الإحاديث من ناحية الإسناد لاني لا أريد أن أتعب نفسي وأنا أستغرب هل قرأت هذا الموضوع و الموضوعين اللذين ذكرتهما في أول حديثي هنا ؟ أم أنك ربما نسيت ؟ سأذكرك
    لقد قلت في أول الموضوع مايلي :

    ولا تذكر لي الأحاديث الواردة في فضل هذه الليلة

    ( والحديث الأول و الثاني و الرابع والسابع و الثامن كلها واردة في فضل الليلة )

    لاني سأقول لك :

    كون الليلة فاضلة لا يعني تخصيصها بشيء من العبادات دون سائر الليالي فإن

    هناك أيام فاضلة ومع كونها كذلك فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم بتخصيص عبادة فيها مثل يوم الجمعة فمع كونه يوم فاضل إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إفراده بالصوم بل لابد من صيام يوم قبله أو يوم بعده .
    روى مسلم في صحيحه باب فضل يوم الجمعة رقم الحديث 854 وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ]
    الجزء 2 الصفحة 585 .

    وانظر إلى صحيح البخاري باب صوم يوم الجمعة فإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر يعني إذا لم يصم قبله ولا يريد أن يصوم بعده
    رقم الحديث 1884 حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول [ لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده ] الجزء 2 صفحة 700 .

    --- أما الحديث الثالث فانظر من أين استخرجته ( جامع الأحاديث والمراسيل ) لمن هذا الكتاب لو سمحت ثم لو تكرمت أين سند الحديث
    ثم أليس الحديث مرسل وأسالك هل تقبل المراسيل أم هي ضعيفه للإنقطاع في السند ؟

    ثم وهذا الأهم ليس في الحديث دلالة على أن النبي كان يخصص هذه الليلة من دون الليالي بالتعبد
    لان النبي كما هو معروف كان قيام الليل في حقه واجب وليس مثلنا مستحب فكان يقوم كل ليلة
    وأنا لا أنازع في أن من كان يقوم الليل فله أن يقوم هذه الليلة لكن البدعة على من لم يكن يقوم الليل
    فإذا جاءت هذه الليلة قامها فتخصيص القيام لهذه الليلة هو البدعة .

    ثم زيادة قيام النبي لهذه الليلة ذكر النبي سببها في قوله لعائشة : " أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدَاً شَكُوراً "

    ثم النبي لم يقل قوموا هذه الليلة ولم يحث عليها كما حث على قيام ليلة القدر . كما نقل الحديث الأخ
    الرياحي في موضوع " لنفحات الإيمانية " قال عليه الصلاة والسلام((من قام ليلة القدر ايمانا" واحتسابا" غفر له ما تقدم من ذنبه رواه البخاري ومسلم والنسائي. "

    بل في هذا الحديث ذكر فضل الليلة فقال " هَلْ تَدْرِي مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ؟ قُلْتُ: وَمَا فِيهَا؟ قَالَ: فِيهَا يُكْتَبُ كُلُّ مَوْلُودٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَفِيهَا يُكْتَبُ كُلُّ مَيِّتٍ، وَفِيهَا تَنْزِلُ أَرْزَاقُهُمْ، وَفِيهَا تُرْفَع أَعْمَالُهُمْ "

    وهذا مثل الأحاديث السابقة و إرجع الجواب عنها فإن استطعت أن ترد عليها فرد لكن لا ترد حتى ترجع إلى المواضيع التي أرجعت الجميع لها في أول المقال الأول .


    الحديث الخامس: وهذا هو أصرح حديث لكني أجبت عليه سابقا وربما لم تطلع على الجواب وسأنقل لك الجواب .


    وجدت الحديث في سنن ابن ماجه :وهو كما يلي :
    "191 باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان 1388 حدثنا الحسن بن علي الخلال حدثنا عبد الرزاق أنبأنا بن أبي سبرة عن إبراهيم بن محمد عن معاوية بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلي فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر ] " سنن ابن ماجة الجزء الاول صفحة 444 .
    إسناده ضعيف لان فيه بن أبي سبرة قال فيه أحمد بن حنبل و ابن معين : يضع الحديث .
    قال الذهبي : " أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم وكان جد أبيه أبو سبرة بدريا من السابقين المهاجرين ابن أبي رهم بن عبد العزى القرشي ثم العامري توفي زمن عثمان رضي الله عنهما وكانت أمه برة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه لأمه أبا سلمة المخزومي رضي الله عنه وما علمته روى شيئا حدث أبو بكر بن أبي سبرة عن عطاء بن أبي رباح والأعرج وزيد ابن أسلم وهشام بن عروة وشريك بن أبي نمر وطائفة وهو ضعيف الحديث من قبل حفظه حدث عنه ابن جريج مع تقدمه وأبو عاصم النبيل ومحمد بن عمر الواقدي وعبد الرزاق وعبد الله بن الوليد العدني وآخرون قال أبو داود كان مفتي أهل المدينة وروى ينعقد عن مالك قال لي أبو جعفر المنصور يا مالك من بقي بالمدينة من المشيخة قلت ابن أبي ذئب وابن أبي سبرة وابن أبي سلمة الماجشون وقال الواقدي سمعت ابن أبي سبرة يقول قال لي ابن جريج اكتب لي أحاديث من حديثك جيادا فكتبت له ألف حديث ثم دفعتها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه قال أحمد بن حنبل قال لي الحجاج قال لي ابن أبي سبرة عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام قال علي بن المديني هو عندي مثل إبراهيم بن أبي يحيى وروى عباس عن ابن معين قال ليس حديثه بشيء قدم ها هنا فاجتمع عليه الناس فقال عندي سبعون ألف حديث إن أخذتم عني كما أخذ عني ابن جريج وإلا فلا وقال البخاري ضعيف الحديث وقال النسائي متروك وروى عبد الله وصالح ابنا أحمد عن أبيهما قال كان يضع الحديث "
    انظر سير أعلام النبلاء لصاحبه الذهبي الجزء 7 صفحة 330-331 .
    أنا لا أدري هل تسمع لاحاديث الذين يضعون الحديث وتعمل بها .

    أما الحديث السادس: فيكفي فيه أنك نقلت أنه مرسل جيد . والمرسل ضعيف لان فيه إنقطاع أم أنك لم تعلم هذا .
    وتتكرر فيه الإجابات التي في الحديث الثالث وهي :

    ثم وهذا الأهم ليس في الحديث دلالة على أن النبي كان يخصص هذه الليلة من دون الليالي بالتعبد
    لان النبي كما هو معروف كان قيام الليل في حقه واجب وليس مثلنا مستحب فكان يقوم كل ليلة
    وأنا لا أنازع في أن من كان يقوم الليل فله أن يقوم هذه الليلة لكن البدعة على من لم يكن يقوم الليل
    فإذا جاءت هذه الليلة قامها فتخصيص القيام لهذه الليلة هو البدعة .

    ثم النبي لم يقل قوموا هذه الليلة ولم يحث عليها كما حث على قيام ليلة القدر . كما نقل الحديث الأخ
    الرياحي في موضوع " لنفحات الإيمانية " قال عليه الصلاة والسلام((من قام ليلة القدر ايمانا" واحتسابا" غفر له ما تقدم من ذنبه رواه البخاري ومسلم والنسائي. "


    أما قول النبي : فَقَالَ: «أَتَدْرِينَ أَيُّ لَيْلَةٍ هذِهِ؟». قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «هذِهِ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَطَّلِـعُ عَلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيَرْحَمُ الْمُسْتَرْحِمِينَ، وَيُؤَخِّرُ أَهْلَ الْحِقْدِ كَمَا هُمْ». "

    فهذا في كل ليلة أيضا كما جاء في الحديث في صحيح مسلم الجزء الأول صفحة 522 ( 758 وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب وهو بن عبد الرحمن القاري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر)

    والحديث الذي أخرجه مسلم أيضا الجزء 4 صفحة 1987 . (2565 حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا )

    فالنبي أخبر عن هذا من قبل وتخصيص المغفرة للمستغفرين والحمة كذلك في ليلة النصف من شعبان فقط كذب بل هي في هذه الليلة وغيرها فلا ينبغي تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون غيرها من الأيام .


    أشكرك أخي الميزان العادل



    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-10-29
  17. سيف الحق

    سيف الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2001-10-17
    المشاركات:
    180
    الإعجاب :
    0
    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة

    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة


    madani

    قلت " أعجب من قولك يا سيفاً على الحق من إنكار خصوصية ليلة نصف شعبان "

    اولا : أنا لست سيفا على الحق و إنما أنا سيف الحق فلست ضد الحق

    و إلا لقصمني الحق .

    ثانيا : إن كنت تقصد فضلها فلم نتحدث عن هذا .

    وإن كنت تقصد تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد دون

    غيرها من الأيام فنعم أنا أنكر ذلك لانه لا دليل صحيح على ذلك .

    إن كان عندك دليل فقدمه هنا حتى ننظر فيه وذكر أسم الكتاب الذي

    استخرجة منه الدليل والجزء والصفحة والسند للحديث .

    و أرجو ألا تتسرع فتجلب أحاديث قد سبقك غيرك بها فتتعب نفسك .

    فقرأ المواضيع التي تحدثنا فيها عن هذا الموضوع وهي :

    موضوع ( لنفحات الإيمانية ) في هذا المنتدى

    وكذلك إلى موضوع ( أريحونا من المبتدعة!.. قال أحدهم: التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة !!! )

    وإنظروا إلى من يريد للجميع الخير و من يريد أن يضل الجميع ضلالا بعيدا من غير دليل .

    قلت " أوليس في حديث النبي صلى الله عليه وءاله حجة ؟ "

    أي الأحاديث أقرأ المواضيع فستجد إجابتي و اضحة .

    هل في الحديث الموضوع والمكذوب على رسول الله حجة ؟

    قلت " أليس النبي صلى الله عليه وءاله وسلم خص يوم الجمعة وحث على الإكثار فيه من الصلاة عليه؟ "

    هذا جميل هذا ( أي تخصيص النبي يوم الجمعة وحثه على الأكثار فيه من الصلاة عليه ) دل عليه دليل صحيح أم لا ؟ ومثل ذلك ليلة القدر فقد

    حث النبي على قيامها .

    إن كان نعم الحديث في ذلك صحيح فأين الحديث الصحيح أيضا الذي كان

    يحث فيه النبي على تخصيص ليلة النصف من شعبان بمزية كثرة التعبد

    دون غيرها من الأيام .

    و إن لم يكن صحيحا فلا حجة لك و أرد عليك بردي السابق وهو :

    كون الليلة فاضلة لا يعني تخصيصها بشيء من العبادات دون سائر الليالي فإن هناك أيام فاضلة ومع كونها كذلك فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم بتخصيص عبادة فيها مثل يوم الجمعة فمع كونه يوم فاضل إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إفراده بالصوم بل لابد من صيام يوم قبله أو يوم بعده .

    روى مسلم في صحيحه باب فضل يوم الجمعة رقم الحديث 854 وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب أخبرني عبد الرحمن الأعرج أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ]
    الجزء 2 الصفحة 585 .

    وانظر إلى صحيح البخاري باب صوم يوم الجمعة فإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر يعني إذا لم يصم قبله ولا يريد أن يصوم بعده
    رقم الحديث 1884 حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول [ لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده ] الجزء 2 صفحة 700 .

    قلت " وفقني الله وإياك لما فيه رضاه. "

    اللهم أمين . وتذكر لا أريد أنا إلا الخير للجميع و أن أدلهم على الحق .



    التعبد ليلة النصف من شعبان بدعة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-10-29
  19. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    العجيبة الثامنة

    الحمد لله
    يا سيف..........
    من أعجب العجب خلطك بين إفراد الجمعة بالصيام وبين إحياء ليلة النصف من شعبان ، والأمران دلت على حكمهما الأحاديث النبوية .أليس في قوله عليه السلام :( إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها ) دليل على أن النبي خصها بزيادة التأكيد على فضل إحيائها وصيام نهارها ؟! أم أنك تحسبنا أعاجم لآ نفقه اللغة العربية ؟!
    ولو سلمتُ أن هذا الحديث ضعيف كما قد تُصور ، أليس ذكر أهل هذا الفن ،_ أي علم الحديث_ أن الضعيف يُعمل به في فضائل الأعمال ما لم يكن موضوعاً كما ذكر النووي وابن الصلاح وغيرهما من المحدثين والحفاظ ؟ أم أنك تقول أن إحياء ليلة النصف من شعبان هو أمر من أصول العقيدة لا يصح إيمان مسلم إلا بالتسليم فيه كما تريد ؟!
    إن لم تتضح لك الإجابة فإنني أحسب أن كل من يطلع على هذه الكلمات يدرك أنه متعلق بفضائل الأعمال وليس أصول الدين .
    أما عن قولك لي ( وأرجو أن لا تتسرع فتجلب أحاديث قد سبقك إليها غيرك فتتعب نفسك ) ، أقول من لم يفتح الله قلبه بحديث نبيه فهل يفتحه الله بكلام زيد أو عمرو ؟!
    والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة