الأمير عبدالله: نريد أسعار النفط بين 25 - 30 دولاراً للبرميل

الكاتب : المسافراليمني   المشاهدات : 491   الردود : 2    ‏2004-08-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-18
  1. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    الثلاثاء 1 رجب 1425هـ الموافق 17 أغسطس 2004م العدد (1418) السنة الرابعة











    [​IMG]


    الأمير عبدالله بن عبد العزيز
    الكويت: رويترز
    قال ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبد العزيز إن السعودية ستضخ بأقصى طاقة لحقولها النفطية من أجل تهدئة أسعار النفط المرتفعة التي يود أن يراها بين 25 و30 دولارا للبرميل.
    وقال الأمير عبدالله في مقابلة مع صحيفة السياسة الكويتية وشقيقتها أراب تايمز نشرت أمس إن المملكة تبذل أقصى ما بوسعها لتهدئة الأسعار وذلك برفع إنتاجها النفطي إلى مستويات قياسية.
    وقال "لم نكن نتمنى أن تقفز الأسعار إلى ما فوق الثلاثين دولارا...إننا نرى أن الأسعار يجب أن تتراوح ما بين 25 إلى 30 دولارا للبرميل حتى لا نلحق الضرر بالدول."
    وقال سموه "نحن لا نريد الإضرار بأحد ولهذا أعلنا أننا سنزيد الإنتاج بقدر طاقة حقولنا من أجل كبح الأسعار."
    وقال ولي العهد "الأمر الوحيد الذي نقدر عليه هو تلبية حاجة السوق بزيادة الإنتاج بقدر طاقتنا فإذا كبحت الأسعار كان بها وإلا فإن الأمر خارج عن حدود قدراتنا."
    وقال الأمير عبدالله "لدينا القدرة على تغطية الاحتياجات الراهنة
    للسوق لكن في الوقت نفسه أحب أن أؤكد أن ارتفاع الأسعار الحالي وبهذا الشكل لا يد لنا فيه. "المسؤول هو شركات كبرى تتعامل مع السلعة النفطية إما عبر التخزين وحجب الكميات وإما عبر المضاربة."
    وأوضح أن الرياض قلقة بشكل خاص بشأن الدول النامية. وقال "نحن هنا لا نتكلم عن دول كبرى بل عن دول فقيرة ستتضرر حياتها ويتوقف نموها بارتفاع أسعار النفط."
    على صعيد آخر أوضح الأمير عبد الله أن "مجالس الحكم في السعودية مفتوحة أمام المواطنين الذين يأتون إلينا محملين بعواطفهم ونحن من جهتنا لا نملك إلا الاستقبال فتدفقهم ناتج عن حركة ذاتية تلقائية".
    وأكد ولي العهد أن الأمن في السعودية بألف خير فهي صامدة كالصخر تكسرت عليه كل تلك الهجمات.
    وقال: إننا اجتزنا مراحل الإرهاب وكل ما ترونه أمامكم هو عبارة عن تصفية آخر الجيوب فنحن ذهبنا إلى رؤوس الثعابين مباشرة لنقطعها ونعلم أن ذيولها عبارة عن مضللين من أبنائنا نعرف كيف نتعامل معهم, ونعيدهم إلى صوابهم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-19
  3. عمران العنسي

    عمران العنسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    108
    الإعجاب :
    0
    ال سعود عملاء على طول الخط.

    إن هذا الاعتراف العلني للدولة السعودية بوجود علاقة أمنية مع أميركا، وبوجود تنسيق أمني وثيق مع الحكومة الأميركية، يعتبر الأول من نوعه منذ مدة طويلة، إذ كان المسؤولون السعوديون يتكتمون على هذا النوع من العلاقات المشينة، وكانوا يحاولون التستر على كل عمل سياسي أو أمني في السعودية يشارك فيه رجال أل CIA، أو عناصر الأمن الأميركيين، أو من يُسَمّون بالخبراء وبالمتخصصين وما شاكل ذلك من مسميات وتسميات.

    إن هذا الاعتراف السعودي بوجود رجال أمن أميركيين في داخل أراضي الجزيرة العربية ويتدخلون في أخص الشؤون الداخلية للدولة، يكشف عن علاقات خطيرة بين آل سعود وبين الأميركيين منذ عهود طويلة، وليست هذه العلاقة الأخيرة سوى قطرة صغيرة في بحرٍ واسع من العلاقات السرية المنتظمة والمطّردة تشمل جميع جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والتعليمية فضلاً عن الأمنية والتجسسية.

    إن هذه الدولة المصطنعة المسماة (السعودية) ومنذ تأسيسها، أوجدها الكفار المستعمرون لكي تكون معول هدم فعّال لهم في تدمير الدولة الإسلامية، ومن ثم لتكون عقبة كأداء في وجه العاملين لإعادة بنائها.

    فبريطانيا في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي وعن طريق عميلها عبد العزيز بن محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى سعت إلى ضرب الدولة الإسلامية من الداخل، وذلك عن طريق إيجاد كيان سعودي وهّابي داخل الدولة العثمانية، حيث قامت بريطانيا بدعم هذا الكيان المذهبي بالمال والسلاح للاستيلاء على أراضي الجزيرة الخاضعة لسلطان الخلافة العثمانية آنذاك، فرفع الوهابيون السيف في وجه الخليفة، وقاتلوا جيش أمير المؤمنين بتحريض من الإنجليز وإمداد منهم، لأخذ البلاد من الخليفة، وحكمها حكماً مذهبياً بالقوة وحد السيف، فأغاروا على الكويت سنة 1788م واحتلوها، ثم واصلوا تقدمهم إلى الشمال حتى حاصروا بغداد، وكانوا يريدون الاستيلاء على كربلاء، وعلى قبر الحسين لهدمه ومنع زيارته. ثم في سنة 1803م شنّوا هجوماً على مكة المكرمة واحتلوها، وبعد ذلك بسنة احتلوا المدينة المنورة وخرَّبوا فيها القباب الفخمة التي تظلل قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، وجرَّدوها من جميع النفائس، وبعد الانتهاء من الحجاز ساروا إلى الشام وهاجموا دمشق وبسطوا سلطانهم على أكثر أراضي الشام حتى حلب.

    فآل سعود عملاء للإنجليز منذ تأسيسهم لأول دولة لهم في داخل دولة الخلافة، استغلوا المذهب الوهابي للقيام بأعمال سياسية لضرب الدولة الإسلامية وللاصطدام مع المذاهب الأخرى، ولإثارة حروب مذهبية داخل الدولة العثمانية، ولكن هذه الدولة العميلة قدّر الله سبحانه لها أن تنتهي في سنة 1818م على يد عميل فرنسا محمد علي والي مصر العثماني آنذاك.

    وفي أوائل القرن العشرين وجدت بريطانيا أن آل السعود هم أفضل من يُستخدم في تثبيت الاستعمار البريطاني بعد سقوط الدولة العثمانية، لذلك مكّنوهم من الحجاز ونجد وأخرجوا عملاءهم الهاشميين من الحجاز، وعوَّضوهم عنها في الأردن والعراق.

    وبعد ظهور النفط بكميات كبيرة، وتذوق الأميركيين لطعمه، طالبت أميركا رسمياً بريطانيا بإعطائها حصة في نفط الخليج، فرفضت في البداية بريطانيا ذلك، ولكن وتحت الضغط أعطتها حصة في نفط السعودية واستأثرت لنفسها بنفط إيران والعراق والكويت وقبلت بريطانيا بإعطاء أميركا نفط السعودية لسببين هما:

    1- مكافئة لها على مساعدتها إياها في الحرب العالمية الأولى.
    2- استخدامها في حروبها في المستقبل لمساعدتها في مواجهة أعدائها.

    ولكن بريطانيا وإن أعطت أميركا النفط في السعودية، ولكنها احتفظت لنفسها بالسيادة والسيطرة العامة على الجزيرة عسكرياً وسياسياً، وتم تعيين مستشارين (حاكمين) للملك عبد العزيز مؤسس الدولة السعودية الحالية: أحدهما بريطاني وهو مستشار سياسي وعسكري والثاني أميركي وهو مستشار نفطي اقتصادي. وهكذا ومنذ ظهور النفط في الجزيرة أصبحت السعودية بقرة حلوباً لأميركا وما زالت كذلك حتى الساعة.

    ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية جاء روزفلت الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط واجتمع بالملك عبد العزيز في قناة السويس على ظهر الطراد الأميركي (كوينسي)، وقال له الملك عبد العزيز: "أنت أخي وكنت أشتاق دائماً إلى رؤيتك، وأريد أن يكون تعاملي معك أنت وليس مع غيرك لأنك رجل مبادئ ونصير حقوق ونحن العرب نتطلع إليك في طلب العدل والانصاف من تحكم واستبداد الأخرين (يعني الإنجليز)" ومنذ ذلك التاريخ تحولت السعودية تحولاً كاملاً إلى أميركا، وقول عبد العزيز "أريد أن يكون تعاملي معك أنت وليس مع غيرك" وقوله "نحن العرب نتطلع إليك في طلب العدل والانصاف من تحكم واستبداد الآخرين" يشير صراحة إلى أنه انتقل إلى موالاة أميركا موالاة تامة في جميع الشؤون بعد أن كان موالي للإنجليز في بعضها وموالياً لأميركا في بعضها الآخر.

    وأكمل ابنه سعود مسيرة العمالة لأميركا من بعده إلى أن تم إقصاؤه عن الحكم وعاد الإنجليز إلى السعودية في زمن الملك فيصل. لكن أميركا لم تهدأ في العودة بقوة إلى السعودية ونجحت في العودة إليها تدريجياً بعد قتل الملك فيصل عن طريق ابن أخيه القادم من أميركا، ثم بعد موت الملك خالد الذي كان أبلهاً لا علم له بالسياسة، عادت أميركا وحسمت الأمور لها نهائياً مع تولي الملك فهد الحالي للحكم الذي صرّح في إحدى سهراته في أميركا لمجلة تايمز الأميركية: "لقد أخطأ أتاتورك لأنه سعى لهدم الإسلام من الرأس أما أنا فسأهدمه من الجذور".
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-19
  5. عمران العنسي

    عمران العنسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    108
    الإعجاب :
    0
    ا

    إن هذا الاعتراف العلني للدولة السعودية بوجود علاقة أمنية مع أميركا، وبوجود تنسيق أمني وثيق مع الحكومة الأميركية، يعتبر الأول من نوعه منذ مدة طويلة، إذ كان المسؤولون السعوديون يتكتمون على هذا النوع من العلاقات المشينة، وكانوا يحاولون التستر على كل عمل سياسي أو أمني في السعودية يشارك فيه رجال أل CIA، أو عناصر الأمن الأميركيين، أو من يُسَمّون بالخبراء وبالمتخصصين وما شاكل ذلك من مسميات وتسميات.

    إن هذا الاعتراف السعودي بوجود رجال أمن أميركيين في داخل أراضي الجزيرة العربية ويتدخلون في أخص الشؤون الداخلية للدولة، يكشف عن علاقات خطيرة بين آل سعود وبين الأميركيين منذ عهود طويلة، وليست هذه العلاقة الأخيرة سوى قطرة صغيرة في بحرٍ واسع من العلاقات السرية المنتظمة والمطّردة تشمل جميع جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والتعليمية فضلاً عن الأمنية والتجسسية.

    إن هذه الدولة المصطنعة المسماة (السعودية) ومنذ تأسيسها، أوجدها الكفار المستعمرون لكي تكون معول هدم فعّال لهم في تدمير الدولة الإسلامية، ومن ثم لتكون عقبة كأداء في وجه العاملين لإعادة بنائها.

    فبريطانيا في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي وعن طريق عميلها عبد العزيز بن محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى سعت إلى ضرب الدولة الإسلامية من الداخل، وذلك عن طريق إيجاد كيان سعودي وهّابي داخل الدولة العثمانية، حيث قامت بريطانيا بدعم هذا الكيان المذهبي بالمال والسلاح للاستيلاء على أراضي الجزيرة الخاضعة لسلطان الخلافة العثمانية آنذاك، فرفع الوهابيون السيف في وجه الخليفة، وقاتلوا جيش أمير المؤمنين بتحريض من الإنجليز وإمداد منهم، لأخذ البلاد من الخليفة، وحكمها حكماً مذهبياً بالقوة وحد السيف، فأغاروا على الكويت سنة 1788م واحتلوها، ثم واصلوا تقدمهم إلى الشمال حتى حاصروا بغداد، وكانوا يريدون الاستيلاء على كربلاء، وعلى قبر الحسين لهدمه ومنع زيارته. ثم في سنة 1803م شنّوا هجوماً على مكة المكرمة واحتلوها، وبعد ذلك بسنة احتلوا المدينة المنورة وخرَّبوا فيها القباب الفخمة التي تظلل قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، وجرَّدوها من جميع النفائس، وبعد الانتهاء من الحجاز ساروا إلى الشام وهاجموا دمشق وبسطوا سلطانهم على أكثر أراضي الشام حتى حلب.

    فآل سعود عملاء للإنجليز منذ تأسيسهم لأول دولة لهم في داخل دولة الخلافة، استغلوا المذهب الوهابي للقيام بأعمال سياسية لضرب الدولة الإسلامية وللاصطدام مع المذاهب الأخرى، ولإثارة حروب مذهبية داخل الدولة العثمانية، ولكن هذه الدولة العميلة قدّر الله سبحانه لها أن تنتهي في سنة 1818م على يد عميل فرنسا محمد علي والي مصر العثماني آنذاك.

    وفي أوائل القرن العشرين وجدت بريطانيا أن آل السعود هم أفضل من يُستخدم في تثبيت الاستعمار البريطاني بعد سقوط الدولة العثمانية، لذلك مكّنوهم من الحجاز ونجد وأخرجوا عملاءهم الهاشميين من الحجاز، وعوَّضوهم عنها في الأردن والعراق.

    وبعد ظهور النفط بكميات كبيرة، وتذوق الأميركيين لطعمه، طالبت أميركا رسمياً بريطانيا بإعطائها حصة في نفط الخليج، فرفضت في البداية بريطانيا ذلك، ولكن وتحت الضغط أعطتها حصة في نفط السعودية واستأثرت لنفسها بنفط إيران والعراق والكويت وقبلت بريطانيا بإعطاء أميركا نفط السعودية لسببين هما:

    1- مكافئة لها على مساعدتها إياها في الحرب العالمية الأولى.
    2- استخدامها في حروبها في المستقبل لمساعدتها في مواجهة أعدائها.

    ولكن بريطانيا وإن أعطت أميركا النفط في السعودية، ولكنها احتفظت لنفسها بالسيادة والسيطرة العامة على الجزيرة عسكرياً وسياسياً، وتم تعيين مستشارين (حاكمين) للملك عبد العزيز مؤسس الدولة السعودية الحالية: أحدهما بريطاني وهو مستشار سياسي وعسكري والثاني أميركي وهو مستشار نفطي اقتصادي. وهكذا ومنذ ظهور النفط في الجزيرة أصبحت السعودية بقرة حلوباً لأميركا وما زالت كذلك حتى الساعة.

    ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية جاء روزفلت الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط واجتمع بالملك عبد العزيز في قناة السويس على ظهر الطراد الأميركي (كوينسي)، وقال له الملك عبد العزيز: "أنت أخي وكنت أشتاق دائماً إلى رؤيتك، وأريد أن يكون تعاملي معك أنت وليس مع غيرك لأنك رجل مبادئ ونصير حقوق ونحن العرب نتطلع إليك في طلب العدل والانصاف من تحكم واستبداد الأخرين (يعني الإنجليز)" ومنذ ذلك التاريخ تحولت السعودية تحولاً كاملاً إلى أميركا، وقول عبد العزيز "أريد أن يكون تعاملي معك أنت وليس مع غيرك" وقوله "نحن العرب نتطلع إليك في طلب العدل والانصاف من تحكم واستبداد الآخرين" يشير صراحة إلى أنه انتقل إلى موالاة أميركا موالاة تامة في جميع الشؤون بعد أن كان موالي للإنجليز في بعضها وموالياً لأميركا في بعضها الآخر.

    وأكمل ابنه سعود مسيرة العمالة لأميركا من بعده إلى أن تم إقصاؤه عن الحكم وعاد الإنجليز إلى السعودية في زمن الملك فيصل. لكن أميركا لم تهدأ في العودة بقوة إلى السعودية ونجحت في العودة إليها تدريجياً بعد قتل الملك فيصل عن طريق ابن أخيه القادم من أميركا، ثم بعد موت الملك خالد الذي كان أبلهاً لا علم له بالسياسة، عادت أميركا وحسمت الأمور لها نهائياً مع تولي الملك فهد الحالي للحكم الذي صرّح في إحدى سهراته في أميركا لمجلة تايمز الأميركية: "لقد أخطأ أتاتورك لأنه سعى لهدم الإسلام من الرأس أما أنا فسأهدمه من الجذور".
     

مشاركة هذه الصفحة