أمور مهمة بخصوص شهر رجب

الكاتب : عاشق الجنان   المشاهدات : 506   الردود : 4    ‏2004-08-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-08-18
  1. عاشق الجنان

    عاشق الجنان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-25
    المشاركات:
    43
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    أمور مهمه بخصوص شهر رجب

    لقد فضّل الله (تعالى) بعض الأيام والليالي والشهور على بعض، حسبما اقتضته حكمته البالغة؛ ليجدّ العباد في وجوه البر،ويكثروا فيها من الأعمال الصالحة، ولكن شياطين الإنس والجن عملوا على صد الناس عن سواء السبيل، فزينوا لطائفة من الناس أن مواسم الفضل والرحمة مجال للهو والراحة، فابتدعوا أموراً وأعمالاً لم ترد على النبي صلى الله عليه وسلم.

    إن الابتداع في الدين من الأمور الخطيرة التي تناقض نصوص الكتاب والسنة فالنبي صلى الله عليه لم يمت إلا وقد اكتمل الدين، وكان من أواخر ما خوطب به النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى:
    (([grade="4169E1 4169E1"]اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً[/grade])).

    من أبرز تلك المواسم البدعية: ما يقوم به بعض العباد في كثير من البلدان في شهر رجب، لذا سنذكر بعض الأمور تخص ذلك:


    [grade="8B0000 8B0000 8B0000 8B0000 8B0000"]من الأمور البدعية في شهر رجب: صلاة الرغائب، صلاة أم داود في نصف رجب،الاحتفال بالاسراء والمعراج، التصدق عن روح الموتى في رجب، أدعيه مخصوصة ومبتدعة لشهر رجب، وتخصيص تلك الليلة بزيادة عبادة كقيام ليل أو صيام نهار، تخصيص زيارة المقابر في رجب وهذه بدعة محدثة أيضا فالزيارة تكون في أي وقت من العام.[/grade]

    [grade="8B0000 8B0000"]هل لـ (رجب) فضل على غيره من الشهور؟: [/grade]
    قال ابن حجر: "لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه ، ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه....)

    وقال أيضاً: "وأما الأحاديث الواردة في فضل رجب ، أو في فضل صيامه ، أو صيام شيء منه صريحة: فهي على قسمين: ضعيفة ، وموضوعة...)

    وقال ابن تيمية: "وأما صلاة الرغائب: فلا أصل لها ، بل هي محدثة ، فلا تستحب ، لا جماعة ولا فرادى؛ فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن تخص ليلة الجمعة بقيام أو يوم الجمعة بصيام

    [grade="8B0000 8B0000"]فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله حول إعتقاد البعض في ليلة الإسرى والمعراج أنها ليلة 27:[/grade]"
    الاحتفال بليلة ( 27 ) اعتقادا أنها ليلة الإسراء والمعراج ، كل ذلك بدعة لا أصل له في الشرع ، وليلة الإسراء والمعراج لم تعلم عينها ، ولو علمت لم يجز الاحتفال بها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بها ، وهكذا خلفاؤه الراشدون وبقية أصحابه رضي الله عنهم ، ولو كان ذلك سنة لسبقونا إليها .


    وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : [grade="32CD32 32CD32"]من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد[/grade] ) متفق على صحته "



    [grade="8B0000 8B0000"]الذبح في رجب وما يشبهه: [/grade]
    مطلق الذبح لله في رجب ليس بممنوع كالذبح في غيره من الشهور ، لكن كان أهل الجاهلية يذبحون فيه ذبيحة يسمونها: العتيرة .
    العتيرة: كانت العرب في الجاهلية تذبح ذبيحة في رجب يتقربون بها لأوثانهم. فلما جاء الإسلام بالذبح لله تعالى بطل فعل أهل الجاهلية، وليس لذلك كله أصل في السنة.
    وقد اختلف أهل العلم في حكمها: فذهب الأكثرون إلى أن الإسلام أبطلها ، مستدلين بقوله كما عند الشيخين عن أبي هريرة (رضي الله عنه): "[grade="32CD32 32CD32"]لا فرع ولا عتيرة[/grade]" رواه البخاري ومسلم


    [grade="8B0000 8B0000"]تخصيص رجب بصيام أو اعتكاف: [/grade]
    وقد كان عمر رضي الله عنه ينهى عن صيام رجب لما فيه من التشبه بالجاهلية كما ورد عن خرشة بن الحر قال: ( [grade="32CD32 32CD32"]رأيت عمر يضرب أكف المترجبين حتى يضعوها في الطعام ويقول: كلوا فإنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية[/grade] ) [الإرواء:957 وقال الألباني: صحيح.
    قال الإمام ابن القيم: ( ولم يصم عليه الصلاة والسلام الثلاثة الأشهر سرداً "أي رجب وشعبان ورمضان" كما يفعله بعض الناس ولا صام رجباً قط ولا استحب صيامه.
    قال ابن حجر ـ رحمه الله ـ: "لم يثبت في شهر رجب ولا في صيامه ولا في صيام أيام معينة منه ولا في قيام ليلة معينة فيه حديث صحيح يصلح للحجة", (لطائف المعارف ، ص 228.)
    وقال ابن القيم: "كل حديث في صيام شهر رجب وصلاة بعض الليالي فهو كذب مفترى",
    وقال الشوكاني ـ رحمه الله ـ: "جميع ما ورد فيه من النصوص إما موضوع مكذوب وإما ضعيف شديد الضعف".
    وفي فتاوى اللجنة الدائمة: ( أما تخصيص أيام من رجب بالصوم فلا نعلم له أصلاً في الشرع).

    [grade="8B0000 8B0000"]العمرة في رجب: [/grade]
    يحرص بعض الناس على الاعتمار في رجب ، اعتقاداً منهم أن للعمرة فيه مزيد مزية ، وهذا لا أصل له ، فقد روى البخاري عن ابن عمر (رضي الله عنهما) ، قال: "[grade="32CD32 32CD32"]إن رسول الله اعتمر أربع عمرات إحداهن في رجب ، قالت (أي عائشة): يرحم الله أبا عبد الرحمن ، ما اعتمر عمرة إلا وهو شاهِدُه ، وما اعتمر في رجب قط[/grade]" صحيح البخاري.

    وقد نص العلامة "ابن باز"على أن أفضل زمان تؤدى فيه العمرة: شهر رمضان؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "عمرة في رمضان تعدل حجة" ، ثم بعد ذلك: العمرة في ذي القعدة؛ لأن عُمَرَه كلها وقعت في ذي القعدة ، وقد قال الله سبحانه وتعالى: ([grade="4169E1 4169E1"]لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ[/grade])[الأحزاب: 21 - فتاوى إسلامية(

    وقال ابن العطار: "وما يفعله الناس في هذه الأزمان من إخراج زكاة أموالهم في رجب دون غيره من الأزمان لا أصل له ، بل حكم الشرع أنه يجب إخراج زكاة الأموال عند حولان حولها بشرطه سواء كان رجباً أو غيره"

    [grade="8B0000 8B0000"]لا حوادث عظيمة في رجب: [/grade]
    قال ابن رجب: "وقد روي أنه كان في شهر رجب حوادث عظيمة ، ولم يصح شيء من ذلك ، فروي أن النبي ولد في أول ليلة منه ، وأنه بعث في السابع والعشرين منه ، وقيل في الخامس والعشرين ، ولا يصح شيء من ذلك..."( لطائف المعارف ، ص233)

    [grade="8B0000 8B0000"]ما حُكم الزيادة في العبادات وغيرها لقولنا أن شهر رجب شهر مُحرم ؟[/grade]
    فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    وقد ورد في هذا الشهر صلوات وأذكار لكنها ضعيفة لا تثبت بـها حجـة، ولا تثبت بـها سُنّـة وإذا ثبت ذلك فإنه لا يجوز للإنسان أن يقول: هذا شهرٌ محرم سأزيد فيه من صلاتي وسأزيد فيه من ذِكْرِي، وأزيد فيه من صيامي أو ما أشبه ذلك.
    لمــاذا لا يجــوز؟
    لأن النبي صلى الله عليه على وآله وسلم أدرك هذا الشهر... أليس كذلك؟
    هل زاد فيه على غيره؟.... لا.
    إذا لم يزد فيه على غيره فليس من حقنا أن نقول إنه شهرٌ محرم نزيد فيه على غيره؛ لأننا نحن متّبعون ولسنا مبتدعين......)
    إذاً علينا أن لا نخص شهر رجب إلا بما خصّـه الله به ورسوله، أنّه شهر محرم يتأكّد فيه اجتناب المحرمات، وأنه لا يحل فيه القتال مع الكفار، فإنه شهرٌ محرم، والأشهر الحُرُم لا قتال فيها إلا إذا بدؤونا بالقتال، أو كان ذلك سلسلة قتالية امتدّت إلى الشهر المحرم.
    كذلك نحن الآن في النصف الأول من شهر رجب ومن ثم مقبلون إن شاء الله على شهر شعبان.. فهل لشهر شعبان مزيّـة على غيره؟
    الجواب: نعـم، فيه مَزِيّـة على غيره في الصيام فقط، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يُكثر من صيامـه حتى كان يصومـه كلّه إلا قليلاً منه، فإكثار الصيام في شعبان من السُّـنّـة، أما في رجب فـلا ... ))


    والله أعلم


    [grade="32CD32 00BFFF C0C0C0 00BFFF"]نقل بتصرف وإضافة.. إنشر للفائدة[/grade]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-08-18
  3. عبدالحميد المريسي

    عبدالحميد المريسي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-07
    المشاركات:
    2,296
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي العزيز على المشاركات الرائعة وعلى الجهد الذي بذلته في هذا المشاركات
    وجزاك الله الف خيروعافية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-08-20
  5. محب الصحابه

    محب الصحابه عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-08
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك ورزقك الفردوس الأعلي من الجنان
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-08-21
  7. عاشق الجنان

    عاشق الجنان عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-25
    المشاركات:
    43
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل عبد الحميد ليس من جهد يذكر وجزاك الله كل خير على ردك

    أخي محب الصحابه ولك بالمثل إن شاء الله بارك الله لك وفيك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-08-21
  9. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي الكريم عاشق الجنان على هذه التنبيهات و نسال الله أن تنال عليها الأجر و المثوبة
     

مشاركة هذه الصفحة